24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3206:1913:3717:1720:4622:18
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تقرير: المغرب بين أغلى الدول العربية في الكهرباء (5.00)

  2. فيدرالية تتضامن مع تلميذة مختطفة بضواحي وزان‎ (5.00)

  3. "كورونا" يهدد أربعة آلاف منصب بالوظيفة العمومية سنة 2021 (5.00)

  4. الملك يسأل وزير الصحة عن تطور وضعية جائحة كورونا بالمغرب (5.00)

  5. نشطاء يطالبون الرميد بتنوير حقوقي ويرفضون التضامن مع أمنستي (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | عين على | اتساع الهوة بين الأغنياء والفقراء ينذر بنهاية "الحلم الأمريكي"

اتساع الهوة بين الأغنياء والفقراء ينذر بنهاية "الحلم الأمريكي"

اتساع الهوة بين الأغنياء والفقراء ينذر بنهاية "الحلم الأمريكي"

بعد أن كان ديل غوستافسون يعتبر نفسه من الطبقة المتوسطة في مدينة روكفورد بولاية إلينوي، انتهى به الأمر بالانتحار في ماي 2015، بعد أن تراكمت عليه الديون ولم يعد قادرا على سداد ما بذمته أو حتى توفير لقمة العيش اليومية.

قبل أن يختار العمل لحسابه الخاص، التحق غوستافسون بالجامعة في ولاية أوريغون؛ لكنه فشل في التخرج.. وحينها، بدا له كسب لقمة العيش ممكنا بالعمل في طلاء البيوت، في وقت لم تكن الولايات المتحدة تشهد التفاوتات الاجتماعية الحالية، ليتغير الوضع بعد سنوات، وينتهي به الأمر منتحرا.

هذه القصة التي أوردها كريس هيدجز، الصحافي السابق في صحيفة "نيويورك تايمز"، في كتابه "أمريكا.. جولة الوداع"، تعكس وضعا قاتما تعيشه فئة من المجتمع الأمريكي، لم تستطع مواكبة التطورات التي شهدها قطاع الشغل في البلاد، ووجدت نفسها تعيش تحت عتبة الفقر.

وبالرغم من الفرص الكبيرة التي يتيحها الاقتصاد الأمريكي، وتصنيفه الأقوى في العالم، فإن تقارير عديدة تشير إلى تزايد الهوة بين الطبقة الفقيرة والطبقة الغنية في الولايات المتحدة، خصوصا خلال العقود الأخيرة.

وضع أكثر هشاشة

تختلف التفاوتات الاجتماعية والمجالية بين الولايات؛ فالوضع الذي تعيشه ولاية كاليفورنيا، التي يعادل اقتصادها الاقتصاد الفرنسي، يختلف بشكل كبير عن الوضع في ولايات أصغر كمونتانا أو مين وغيرهما من الولايات الأمريكية.

ويرصد دارل ويست، الباحث الأمريكي في العلوم السياسية، جانبا من هذه التفاوتات في كتابه "سياسة منقسمة.. وأمة متفرقة"، ويقول إنه "مع انهيار الزراعة والصناعة بشكلها القديم، بدأت قطاعات أخرى في الصعود، وشملت هذه القطاعات وظائف جديدة مرتبطة بالإصلاحات الصغيرة للمحركات وتجديد المنازل والاستشارة المالية وتعليم الموسيقى وغيرها".

ويورد دارل ويست أن عددا من الوظائف الجديدة أسندت إلى "العمل الحر" أو الاعتماد على العمال المؤقتين، دون توفير التأمين الصحي لهم أو مزايا التقاعد، مضيفا أن الشركات الأمريكية تعلمت كيف تقلص حجم قوتها العاملة الدائمة، والاستعانة بمصادر خارجية للإنتاج، لتجنب دفع أموال الضمان الاجتماعي، "لقد حصلوا على قوى عاملة تعمل بجد، بجزء بسيط من تكلفة الموظفين بدوام كامل"، يقول ويست.

ويذهب الباحث الأمريكي إلى القول إن هذا الصعود للأعمال الجديدة "فرض صعوبات إضافية على مجتمعات "الغرب المتوسط"، في مقابل ازدهار النخبة في الساحل.

ويقصد ويست بمجتمعات الغرب المتوسط الأمريكيين الذين يعيشون في 12 ولاية وسط البلاد؛ وهي ولايات إلينوي، إنديانا، أيوا، كانساس، ميشيغان، مينيسوتا، ميزوري، نبراسكا، داكوتا الشمالية، أوهايو، داكوتا الجنوبية ، ويسكونسن.

وعانت هذه الولايات من أزمة اقتصادية خانقة بعد أن ركود اقتصاد الفحم، الذي كانت تعتمد عليه، وكذا قرار شركات أمريكية عديدة إعادة تحويل جزء من إنتاجها إلى الخارج، خصوصا نحو الصين والمكسيك؛ ما جعل الحياة الاقتصادية لطيف كبير من الأمريكيين أكثر هشاشة من قبل.

فقير يزداد فقرا وغني يزداد ثراء

أظهر تحليل لمركز "بيو للأبحاث" الأمريكي، في فبراير الماضي، أن الفجوة بين العائلات الغنية والعائلات الفقيرة زادت عن الضعف ما بين سنتي 1989 و2016.

ففي سنة 1989، كان معدل ثروة الفقراء 20 ألف دولار أو أقل في السنة؛ فيما وصل هذا المعدل عند الأغنياء، الذين يمثلون 5 في المائة من المجتمع الأمريكي، إلى 2,3 ملايين دولار سنويا، وهو ما يمثل 114 ضعفا لما يحصل عليه الفقراء.

هذا الفارق تضاعف ليصل إلى 248 مرة سنة 2016، بالنظر إلى تزايد ثروة الطبقة الغنية واستمرار أجور الطبقة الفقيرة في المستوى.

وإذا كانت الأزمات الاقتصادية قد تسببت في فقدان الملايين من الأمريكيين لمناصبهم، فإن الوضع يبدو مختلفا بالنسبة للطبقة الأكثر ثراء في البلاد (5%) والتي زادت ثروتها حسب "بيو للأبحاث"، ما بين سنتي 2007 و2016، إذ ارتفعت بنسبة 4 في المائة في مقابل استمرار الأجور في المستوى ذاته.

وكشف مركز "بيو للأبحاث" عن جانب آخر من هذه الفوارق الاجتماعية، يرتبط هذه المرة بالفوارق بين البيض والسود، واعتبر أن الفجوة في الدخل بين السود والبيض تتسع بمرور الوقت، حيث كان الفارق بين دخل الأسرة متوسطة الدخل من السود الأمريكيين والبيض يصل إلى 23800 دولار سنة 1970، وأصبح يقارب 33000 دولار سنة 2018.

وفي ورقة بحثية نشرها الباحثان الأمريكيان جاي سامبوغ وريلان يون في مجلة "هارفرد للأعمال" سنة 2017، تشير المعطيات إلى أن أجور العاملين الأمريكيين لم تتطور، منذ سنة 1970، سوى بـ0.2 في المائة في السنة؛ مقابل تطور ثروة الأغنياء خلال العقود الأخيرة.

ولعل رقما كهذا يفسر جانبا من الاحتجاجات الحالية التي اندلعت في الولايات المتحدة، على خلفية وفاة جورج فلويد على يد الشرطة، إذ رفع جزء كبير من المحتجين شعارات تطالب بالعدالة الاجتماعية بين الأمريكيين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - محمد الاثنين 22 يونيو 2020 - 00:18
ليس في امريكا فحسب بل حتى في اامغرب علاه ماسمعتوش الناس مالا قيا ما تاكل نعم الناس واكلة العصا بالمعقول
2 - فقاعة أمريكا الاثنين 22 يونيو 2020 - 00:37
أمريكا عبارة عن غابة ، فإن لم تكن أسدا فمآلك الموت، لانها ليست دولة اجتماعة كدول اوروبا او كندا . الحلم الامريكي انتهى منذ زمن طويل ، فهي تعطي جنسيتها لكل وحدة جاتها "الزحمة" فشي بلاد ، حتى تتمكن من استخلاص الضرائب فيما بعد . حتى جواز سفرها في مراتب متأخرة بعد الدول الأوروبية و كندا و اليابان . اصلا امريكا استعمروها الاوروبيون وبعد ذلك مهاجرون من كل العالم ، فهي هجين تخليطة مآلها إلى زوال
3 - موسى بنبراهيم الاثنين 22 يونيو 2020 - 00:38
لا نفهم حقا هذا العالم و هذه الدول الغنية المصنعة القوية التي تستحود على العالم و تتحكم في سياسات الدول الاخرى و على مقدراتها- لاي شيئ اذن تصلح كل هذه التقنيات العالية و هذه المصانع الكبرى الآلية و كثافة الانتاج و اصدار بلايارات البيليارات يوميا من الدولارات- لم تصلح كل هذه الثروات المكدسة الخيالية؟ علاش؟ اخلاقيا و انسانيا بل و اقتصاديا؟ في امريكا نرى مظاهر الفقر و البطالة و الحزن و الاسى و البؤس في كل مكان و لا شيئ حقا يفرح و العنصرية و الفوارق الصارخة- علاش؟ امريكا لوحدها قارة وهبها الله كل شيئ و لا تحتاج لباقي العالم و مع ذلك نرى: شرطي جاثم على انسان يخنقه امام اصدقاءه و امام نفسه و الناس؟ كيف وصلوا الى هذا الدرك؟ في اوربا دول غنية لكن مظاهر الفقر و العنصرية و العنف و الانتحار و الطلاق متفشية الى ابعد حد- علاش؟ الا يضخون الملايير في اقتصاداتهم؟ انه عالم مجنون حقا، فقد الصواب و اذنى قيمة مشتركة و طغت فيه الماديات البسيطة و الاسراف و اللهو و العبث و سقطت الحكمة و فكر الانوار و قيم الدين الاسلامي السامي (الابراهيمي) و صار شيطان الهوى و المال و التكبر و الطغيان و الكبرياء هو المتحكم في
4 - المهاجر الاثنين 22 يونيو 2020 - 00:40
قبل مجيء الخليفة عمر بن عبد العزيز كان الفقر والظلم يعم الامة لكن في عهد خلافاته انتهى الفقر والجوع حتى انهم لم يجدو من يطعمه فامرهم عمر بن عبد العزيز اطعام الطيور المعادلة الحسابية سهلة العدل والزكاة لو ادى كل المسلمين الزكاة وامناء على بيت المال لن تجد فقيرا مسلما واحد انها العدالة الالهية
5 - زرهوني الاثنين 22 يونيو 2020 - 00:46
ومع ذلك وفي كل مرة تخرج عن الويلات المتحدة الأمريكية تقارير سوداء عن المغرب، تجد من يتلقفها من أبناء جلدتنا ليكيلوا الاتهامات ويوزعونها يمينا وشمالا، دون أن يجرأ أحدهم عن انتقاد العنصرية في أمريكا، وقد لاحظتم كيف خفت صوت جميع المنظمات الحقوقية في بلدنا وكذا الحقوقيين الذين صدعوا رؤوسنا بالقيم الكونية وحقوق الإنسان الكونية، أما ما حدث مؤخرا في بلد عمهم سام، ليتضح زيفهم ويسقط قناعهم وتكشف ورقة التوت عورتهم الفكرية التي تحاول بمساحيقها المهترئة أن تزين وجه أمريكا البشع.
6 - مستقبل أمريكا الاثنين 22 يونيو 2020 - 00:49
مستقبل امريكا يعتمد بالأساس على البيض الدين يعملون دون توقف وأهم شيء لا يشتكون ولايبكون لأوضاعهم مزرية بل يفكرون ويبحثون عن حلول لجعل حياتهم أفضل وهدا هو سر الحقيقي للبيض ونجاحهم في أمريكا أما السود ولاتنيين أغلبهم لا يستطع أن يحصل على شهادة ثانوية رغم كل الدعم المادي ومعنوي التي توفرها لهم الدولة وصرحتا كسالى وأنانيين يبكون ويشتكون لا يريدون الدراسة او العمل.
بينما الرجل والمرأة من البيض ادا فشلو في مجال تجد عندهم خطة أ وب وت وث وج وح...
7 - هلال بني ملال الاثنين 22 يونيو 2020 - 01:01
نعم ما خلق ربي فقير حتى خلق الغني ... في كل العالم
بالنسبة للمغرب، المغرب زين رغم أزمات رغم الفقر. . ملكنا زين لكن
حسبنا الله في التماسيح
حسبنا الله في صراقين الحلوى من البرلمان
8 - sun shine state الاثنين 22 يونيو 2020 - 01:10
la plus part des marocains vivent au maroc juste avec l,argents de you tube et vous critiquez l,amerique, ,,,c est nous ici aux usa qui aident nos familles au maroc en leurs envoyant $$$$ demandez juste aux employees de moneygram et de western union ,,,,hhhhhh vous croyez qu une famille peut vivre un mois avec 800 dhs ou meme 2000dhs,
9 - سنة الحياة الاثنين 22 يونيو 2020 - 01:11
* هذه هي سنة الحياة .
*على مدى التاريخ ، ميلاد وصعود أي قوة في العالم ، لم يكن عبثاً،
بل بالجد و الإجتهاد و المثابرة . و مهما يكن من حرص و إنتباه ،
لا بد من أن تتوفر دواعي الإنحطاط و السقوط .
* هذا قانون طبيعي ، لم تكون أمريكا هي الأولى فيه و لن تكون الأخيرة .
* و لا يبقى إلا وجه ربك ذو الجلال و الإكرام .
* لما تنضج التفاحة ، فإنها إما تُقطَف أو أو تَسقُط .
* و مهما إعتنيتَ بصحتك كل ثانية ، فهذا لن يعفيك من الرحيل .
10 - kamali الاثنين 22 يونيو 2020 - 01:17
أودي هادي هدرة خاوية كاينين هنا ناس دايرين خبلة دالفلوس وعايشين فوق السلك، ناس خدامة غير فطاكسيات اوبر وكروسريات ودارو فلوس وديور فالمغرب. التكوين موجود كولشي موجود خاص غير الإرادة. أما اللي بغاها باردة صعيب يزطط راسو فمريكان. من تجربتي الشخصية جيت مريكان تعلمت حرفة فمدة 3 سنوات ضوبلت صالير ديالي 3 دالخطرات. مريكان كن سبع وكولني. كاين هنا غير بلومبي تيدخل كثر من ترامب فالعام.
11 - c est la verite الاثنين 22 يونيو 2020 - 01:17
moi personelement je dis grand merci a l,amerique ou vit mon fils c,est lui qui m envoie chaque mois l,argents pour survivre, ,et dieu merci ,,,,,,arretez de critiquer un pays puissant qui est mieux que le notre 1 million de fois, nous sommes des marocains et en connait le maroc.
12 - Mustaph الاثنين 22 يونيو 2020 - 01:32
مادامت هذه الدولة هي حلم العديد من البشر فوق الأرض للهجرة إليها فهي دولة قوية. فحتى شباب أوروبا يحلمون بها. حتى رجال الدين وكذلك اليساريين. فحتى الصين لذيها أكثر من 400 ألف طالب بها. فهي دولة مؤسسات والجد والعمل ويمكنك أن تغتني إذا كنت فقط تستيقض في الساعة الخامسة صباحا. أما عن ذلك الكلام الذي يتكلم عن سقوطها وتقهقرها ودولة متوحشة والإحتجاجات... فقد سمعناه منذ حرب الفيتنام وهذه الظاهرة طبيعي تحدث من حين لآخر وهم سيخرجون منها أكثر قوة. وهناك قوة أخرى تمتاز بها أمريكا فهي أول دولة تستقطب الأدمغة حتى من اليابان والروس وتغريهم بأموال وتستثمر فيهم لتيتفيذ منهم. لأن لها مؤسسات صناعية كبرى لما تدخل إليها تجد الهندي يشتغل بجانب الإيراني والسوري... فحتى الكوبيون يعتبرون من أفضل الأطباء. ومن الطبيعي أن يكون الإنسان البليد لا مكانة لة هناك. فأمريكا نسبها وندخن سجائرها ونستعمل مواقع التواصل زالوينداوز وبرانم التصميم مقرنصة مجانا والأنسولين ووو وفي الأخير نبقى نحلم بنهايتها، فنحن الذين إنتهينا من زمان (والله يجيب شي فوز فالقرعة.)
13 - أحمد الاثنين 22 يونيو 2020 - 01:33
ناقشوا الهوة اللي فهاذ البلاد عاد انتقلوا لنقاش الهوة اللي موجودة في دول أخرى.
14 - visaUSA الاثنين 22 يونيو 2020 - 02:03
المهم فهاد كولو واش كاين شي ڤيزا الإقامة فأمريكا؟ غير جيبها و الله ما نردها فوجهك!!!
15 - midnight express الاثنين 22 يونيو 2020 - 02:04
ne vous occupez pas de l amerique, ,occupez juste du maroc, ,,,,,
16 - حلم المغربي الاثنين 22 يونيو 2020 - 02:12
هناك كدالك الحلم المغربي الدي يمكنه تحقيقه ليس بدعاء والبكاء وشكوى لله بل بتطوير الدات وتعلم علوم وتقنيات حديدة ودالك سهل بتعويض الوقت الدي تضيعه في الفيسبوك وانتراغرام وا الواتساب الدين لن ينفعوك بشيء بتعلم تقنيات البرمجة و بناء،وتكنلوجية ومعلوميات...
عطى الله مايدار.
17 - بنادم الاثنين 22 يونيو 2020 - 02:22
أمريكا بخير وعلى خير وقادرة على حل مشاكلها...أمريكا عقول ومياه عذبة عبارة عن بحار وأراضي خصبة صالحة للزراعة قادرة على تغذية العالم وبترول وغاز ووووووو...حريرتكم حريره وتتهدرو على أمريكا...ياربي تلطف بنا آمين
18 - باطليموس المغرب الاثنين 22 يونيو 2020 - 02:40
مثل أمريكا والعالم كمثل القطار الذي يجر وراءه العربات .أمريكا تقود القطار اذا انحرف القطار عن مساره فسينقلب العالم بأسره. هناك صراع صيني أمريكي حول من سيتولى قيادة القطار
19 - غير على سبة من امريكا الاثنين 22 يونيو 2020 - 03:03
تعليق 1,,,احنا عايشين فميريكان ؤالحمدالله اقسم بالله ماخصنا شي حاجة,,,هنا راه ماكينش صندوف cov 19 كتسعى الدولة باش تعمرو,,,هنا كاين IRS ادارات الضرائب من اغنى الادارات فامريكا هي لي كتكلف فالازمات,هنا حتى واحد ماكيبكي لي ما خدامش كل اسبوع كتجيه 600 دولار,,,,نتوما العيادو بالله,,,موالين المقاهي كيبكيو,صحاب المدارس الخصوصية كدلك,مولين الحمامات,الطاكسيات,الكيران,الكزارة واكولشي كيبكي لي عندو ؤلي ماعندوش.ؤكتكادو ريوسكم مع امريكا.
20 - زين العابدين الاثنين 22 يونيو 2020 - 03:07
وهل نسيتم بلدنا المغرب وكلنا يعلم
21 - فواد الحضري الاثنين 22 يونيو 2020 - 03:18
وا اجيو تشوفو الفوارق لي عندنا حنا، فعهد هاد الخكومة حتى الطبقة المتوسطة لي كنا مخبيين موراها طحنوها، بينا او بينهم فارق السموات و الارض،.. الله يفرجها او صافي
22 - person الاثنين 22 يونيو 2020 - 03:20
الحرب العالمية القادمة سوف تنبع من الفوارق الاجتماعية و هدذا مقدر في سنة 2030 ستعم الفوضى و الفقير يقتل الغني و هكذا سوف تقلب الحساباة و بعد مدة سوف يخرج لنا صندوق الزكاة هو المنقد الرباني ان ان لم ينهبوه هو كذالك .. z-h
23 - مروان الاثنين 22 يونيو 2020 - 03:29
اذا استطعت ان تعيش دون مخدرات في امريكا فاولادك سيتعاطون الكوكايين وسينتهي بهم الطريق الى الضياع او الانتحار.
الله الوطن الملك لا يوجد افضل من الحلم المغربي.
المغرب تقدم وتطور بفضل الشعب المغربي المثقف.
ذات يوم غلب على امري ولم يبقى عندي المالا والشعب المغربي انقذني.
اليوم اعيش على ويفي العائلة زرعت الطماطم وانتظر المحصول.
شكرا للسماء و النجوم و القمر الذي يزين السماء شكرا للثلج الذي يتساقط في امطارنا.
وشكرا للسمك الذي يدخل بحارنا.
وشكرا لدجاج الذي يبيض البيض انه لذيذ انتظر فقط محصولي من الطماطم لامزجه مع البيض.
الحلم المغربي افضل حلم ستكتشفه بعد ان تتأمل الحياة جيدا.
24 - Bobba الاثنين 22 يونيو 2020 - 03:35
لا نصدقكم كالمعتاد..
تلك البلاد كبيرة، والعالة على الباذاء و الكسلاى...
اما نحن.... فالحمد لله اشد من الفقر.
25 - waladFL الاثنين 22 يونيو 2020 - 03:38
BEEN HERE 27 YEARS, THINGS CHANGED A LOT AND YOU SEE THE DEPRESSION IN PEOPLE'S FACES EVERYDAY BUT THE INFRASTRUCTURE IS STRONG WHICH WILL HELP STAYING AFLOAT IN THESE ROUGH TIME. WE AMERICANS ARE STRONG AND KNOW HOW TO INNOVATE AND STAY ALIVE.
26 - Usa الاثنين 22 يونيو 2020 - 05:15
امريكا بلد الفرص الفشل او النجاح يبقى على المرء يمكن ان تكون غني او فقير او متسكع في الشوارع ومنهم مغاربة في الشوارع الان اختاروا هدا الطريق بالتعاطي للمخدرات والكحول ومنهم من وصل مثل الدكتور السلاوي ومنهم من يعمل في المحطة الفضائية امريكا من انت ليس من ابوك .
27 - racg الاثنين 22 يونيو 2020 - 06:40
و مع ذلك يبقى عدلهم احسن من عدلنا. انظر إلى حالنا الغني يفترس الفقير وانظر إلى الفوارق الطبقية المجتمعية الفلكية .. والنهب الممنهج لثروات البلاد التي لا يستفيد منها الا أصحاب البطون مالين الشكارة. على الاقل هناك لي بغا يخدم على راسو يلقا مصدر رزق..ماشي بحال maroc كلشي كيسعى وكيشكي
28 - Karim الاثنين 22 يونيو 2020 - 06:42
Hello Hespress
i live in washington Dc, Chevy Chase to be exact, whatever this CHeikh is writing is non sense, most moroccans living in the us do NOT hold any positions in the US dept of state or the Federal reserve, i work for the Gov and im very close to the reality of today's economy and the real statistics, i fly almost every week between DC-NY-Chicago-Baltimore , whatever is happening during Trump's administration is simply amazing, as an economy expert i'll say this, we've never had such a strong economy as the one we're having now, This Cheikh Youssi probably has no idea what he's talking about, his reports are based on what we find on the internet and mostly copied from bloggers that have nothing to do with the gov or the real economy statistics.
please contact accredited people, not just some immigrants living in Virginia doing some normal jobs claiming to know it all, we have many moroccans like that and no offense.
Thank you
Karim
29 - المعلم الاثنين 22 يونيو 2020 - 07:40
الأنظمة الرأسمالية أينما كانت تنهج سياسة إغناء الغني وإفقار الفقير ومانلاحظه في مغربنا من تفاوت طبقي صارخ يدل حتما أن حقدا أكبر يتولد في قلوب الفقراء والمسحوقين اجتماعيا على واقعهم المعيشي المتضرر وقد كنا نشاهد طوابير للمشتغلين يالتهريب المعيشي في مناطق الشمال بالإظافة لأصحاب الهجرة السرية وكذالك اندلاع احتجاجات من حين لآخر بسبب الزيادات في أسعار الماء والكهرباء وفي المقابل يتم منح تقاعد مريح لوزراء ونواب برلمانيين عن مدة وجيزة قضوها في تسيير مصالحهم ومصالح أسرهم يجب إيقاف مثل هذه التقاعدات السخية المشجعة على تبدير المال العام والاهتمام بإصلاح أحوال قاعدة المجتمع التي نخرها المرض والأمية والجهل والفقر داخل وطنهم وقد صدحت أصوات الجماهير بذالك في مدرجات الملاعب في بلادي ظلموني الشكوة للرب العالي
30 - عينك ميزانك الاثنين 22 يونيو 2020 - 09:50
النظام الرأسمالية ان لم يكن مراقب و موجه و يحترم. الشق الاجتماعي اي يكون اجتماعيا فهو فقط نظام لتركيز الثروة في يد فئة قليلة من الاغنياء و سرقة عرق الفقراء يجب عدم التسامح مع تلك الفواق المخجلة لان الغني اصبح مرادف للص و لمصاص الدماء .
31 - Azro الاثنين 22 يونيو 2020 - 10:53
الشخص الدي دكر في المقال انتحر حسب المقال لانه تراكمت عليه ديون،أغلبية الناس حتى في المغرب يصرفون اكثر من دخلهم معتمدين عل الديون وفي الأخير ينتهون بالإفلاس وما أكثرهم هنا في امريكا ،
امريكا بلد شاسع وفرص النجاح والوصول للهدف جد عالية من تجده في أزمة اما بسبب الديون ،المخدرات ، الكسل او جميعهما،.
اطلب من اخواني المغاربة والنَّاس عامة ،"تمشى قد جيبك" ووفر واستثمر المال للمستقبل لكي لا تندم حين تمر بازمة من أزمات الحياة واشتغل وابتعد عن المخدرات والخمور
32 - عبدالإلاه الاثنين 22 يونيو 2020 - 11:26
يقول رشيد رقم 2:
'' مستقبل امريكا بيد الآسيويين و البيض والقليل من السود''
إذا ماذا تنتظر يا رشيد للعودة لبلدك ، ما دمت لست اسيويا و لا تحمل شعرا أصفرا .
كنت أود أن أطلعك على التناقظات الفجة الواردة في تعليقك لكن تقييم قراء هسبريس العقلاء كفوني النزول ألى حيث أنت.
33 - زين الدين الاثنين 22 يونيو 2020 - 16:08
الى المعلق رقمً 2 فعلا لقد اضحكني تعليقك حتى اصبت بالجنون ، ما تقوله لا اساس له من الصحة امريكا بلد موسسات دستورية و لولاها لما تربعت على عرش العالم و لا زالت سياسيا و اقتصاديا و رياضيا وووو ، اما مسالة الجواز هل رايت امريكيا يوما ما يقف خلف طوابير طالبي تاشيرة الدخول لدولة ما ؟؟؟ يكفي ان تشتري تذكرة و الى المطار مباشرة كفاكم مغالطة للناس انتم لا تعرفون شيءا عن امريكا و الفرص المتاحة هنا تنجرون وراء مقالات باءسة لتغليظ الناس.
34 - رشيد من نيو جرسي الاثنين 22 يونيو 2020 - 17:41
إلى عبد الإله رقم 32
لا يجب عليك النزول إلى حين أنا بل اسقط مباشرة فأنت لا تفهم ما كتبته بصفة عامة ولا تعرف حتى تكتب اسمك. تعلم تحترم آراء الآخرين خصوصا إذا لم لم يسبوا احدا ولم يخدشوا الحياء انشري هسبريس مشكورة
35 - عزدين الاثنين 22 يونيو 2020 - 17:59
قال الرئيس الأمريكي الراحل كينيدي مخاطبا الأمريكيين: "لا تنتظروا شيئا من أمريكا الآن، بل انظروا ماذا تستطيعون إعطاء أمريكا"
وهكذا أصبحت أمريكا أول اقتصاد في العالم بتضحيات الأمريكيين ذلك الوقت.
36 - au commentaire 2 الأربعاء 24 يونيو 2020 - 20:09
y,a pas mieux que que les usa j,ai passer 40 ans a Los Angeles et aujourdhui je vis au maroc comme un Roi l essentiel c,est $$$$$$$$.
37 - from san diego calif الخميس 25 يونيو 2020 - 02:44
تعليق 2,,,ملي الجوازات الاوروبية حسن من الجوازات الامريكية علاش حنا غادرنا المغرب معززين ؤنتوما ؤحلتو اكثرية هولندا,فرنسا,بلجيكا عيتو ماتزاوكو ؤتبوسو الرجلين ؤماتسوقوش ليكم,,,,واش البرهوش دماكرون هو بوسكة ديال ترامب.
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.