24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | عين على | الصدمة تغتال براءة أطفال بعد انفجار بيروت .. "لا نريد أن نموت"

الصدمة تغتال براءة أطفال بعد انفجار بيروت .. "لا نريد أن نموت"

الصدمة تغتال براءة أطفال بعد انفجار بيروت .. "لا نريد أن نموت"

لحظة دوي انفجار المرفأ وانهيار واجهة منزلها، تروي هبة أن طفلها صرخ لدى رؤيته الدماء تسيل من قدميه "أمي، لا أريد أن أموت"... في بيروت المنكوبة. ابن هبة مثله مثل أطفال كثر في بيروت ما يزال تحت الصدمة.

وتسبّب الانفجار في مقتل أكثر من 160 شخصا وإصابة أكثر من ستة آلاف آخرين وتشريد نحو 300 ألف من منازلهم، نحو مئة ألف منهم أطفال، وفق منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) التي قالت إن الناجين "يعانون من صدمة نفسية".

في محلة رأس النبع في غرب بيروت، كانت هبة (35 عاماً) تجلس مع والدتها وطفلها (6 سنوات) ورضيعتها (21 يوماً) في غرفة الجلوس في منزلها لحظة الانفجار. وتقول لوكالة فرانس برس مستعيدة ما جرى: "شعرت وكأن زجاج المنزل يدور حولنا".

تجمّد طفلها في مكانه لثوان ولم يقو على التحرك. "حين رأى الدماء تسيل من قدميه جراء الزجاج، أصابته صدمة وبدأ يصرخ: ماما، لا أريد أن أموت" باللغة الفرنسية قبل أن يلقي نفسه بين ذراعي والدته وهو يرتجف.

تمالكت هبة، التي أصيبت بدورها، أعصابها، وحاولت تهدئة طفلها بعدما تيقّنت أن إصابتهما طفيفة.

وتضيف: "أجابني: ما هذه الحياة؟ كورونا وانفجار؟".

عندما التفتت إلى ابنتها، رأت أنها تتنفس، لكن الطفلة "بدت وكأنها غابت عن الوعي تماماً"، على حد قولها. واستغرق الأمر عشرين دقيقة حتى "بدأت التفاعل معي أو حتى البكاء".

من شدة الصدمة، جفّ الحليب من صدر هبة قبل أن يعود بكميات قليلة جداً، ما أجبرها على استخدام الحليب الجاف لإطعام طفلتها.

منذ الانفجار، تُبعد هبة ابنها عن شاشات التلفزيون التي تبث منذ أسبوع بلا توقف صور الانفجار وأخباره.

لكنه منذ ذلك اليوم، ما زال "يقفز من مكانه كلما سمع صوتاً".

وتضيف: "لا أعرف ما إذا كان يخبئ شيئاً داخله، لكنني أقضي الكثير من الوقت معه، لأسمعه يتكلم عندما يريد ذلك".

انفجار انفجار

بين ضحايا الانفجار، طفل استرالي في الثانية من عمره وطفلة لبنانية في الثالثة قالت والدتها الثكلى بعد الانفجار لمحطة تلفزيونية، وقد غطت آثار الجروح وجهها، "أود أن أعتذر من ألكسندرا، لأنني لم أخرج بها من لبنان".

وتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو عديدة للحظة وقوع الانفجار. ويظهر في أحدها دخان يتصاعد جراء انفجار أول في المرفأ، ويُسمع في الخلفية طفل يردد وكأنه يلهو "انفجار، انفجار"، قبل أن يقول بعد دوي الانفجار الثاني بالإنجليزية العبارة نفسها "أمي، لا أريد أن أموت".

وشاهد مراسلو وكالة فرانس برس في المستشفيات أطفالاً كست الدماء وجوههم وثيابهم.

في مستشفى أوتيل ديو في شرق العاصمة، كانت امرأة بعد وقت قصير من وقوع الانفجار تحمل طفلتين غطت الدماء وجهيهما، وبدتا مذعورتين على غرار العشرات في المكان، صامتتين وفي حالة صدمة.

وشددت منظمة "سايف ذي تشيلدرن" في بيان على ضرورة أن تكون صحة الأطفال النفسية "أولوية"، مشيرة الى أنه "من دون وجود الدعم المناسب، ستكون النتائج على الأطفال طويلة الأمد".

وقالت آن صوفي ديبدال من المنظمة: "التأثير على الأطفال قد يكون عميقاً جداً، كون الطفل سيحاول أن يفهم ما حصل".

وقد يذهب الأمر ببعض الأطفال، خصوصاً الصغار من أصحاب الخيال الخصب، إلى حدّ إلقاء اللوم على أنفسهم، معتقدين أن ما كانوا يفعلونه قد تسبّب في الانفجار. أما الأكبر سناً بقليل فقد يشعرون بالذنب "تجاه حزن وغضب" أهاليهم.

وأشارت المنظمة إلى أن كثيرا من الأطفال في لبنان كانوا أساساً عرضة للتوتر نتيجة الأزمات المتلاحقة في البلاد التي دفعت "أكثر من نصف مليون طفل في بيروت إلى الكفاح من أجل الحياة أو إلى الجوع". وأضيفت الى كل هذا تداعيات الحجر المنزلي مع تفشي فيروس كورونا المستجد.

خفت كثيراً

تقول المعالجة النفسية صوفيا معماري لفرانس برس: "هناك أطفال سيعانون من قلق، الأصوات العالية قد تجعلهم يخشون أن تتكرّر الحادثة، وقد يخشون الافتراق عن أهلهم إلى درجة أنهم قد يرفضون دخول الحمام وحدهم".

ولقلق الأطفال، وفق معماري، أوجه كثيرة، منها الكوابيس ليلاً أو عدم الكلام أو العزلة، "لأن أسئلة كثيرة تجول في بالهم".

وتؤكد: "لا يجب إجبارهم على قول شيء. يجب أن نتحدث عن الموضوع، ونفتح لهم المجال للتكلم عنه حين يشاؤون".

ويجدر أن يسمع الطفل من والديه، وفق معماري، "أنهما خائفان أيضاً، ليشعر أن بإمكانه أن يخاف ولمساعدته في التعبير عن مشاعر الخوف والقلق والحزن".

كما يجب على الأهل المسارعة إلى طلب مساعدة مختص إذا طالت عزلة الطفل أو عدم رغبته بالكلام أكثر من أسبوعين.

بعد وقوع الانفجار، أجرت نورا (34 عاماً) بحثاً سريعاً عما يجب أن تفعله وأن تقوله لطفليها البالغين من العمر أربع وثلاث سنوات.

وتقول إنها عبرت لهما عن خوفها الشديد ووصفت لهما بدقة ما شعرت به، فتجاوب معها الطفل الأكبر قائلاً: "كان انفجاراً كبيراً".

أما الأصغر فلم يقل شيئاً في حينه. في اليوم التالي، استيقظ صباحاً وهمس لأمه قائلاً: "لقد خفت كثيراً".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - rachida الثلاثاء 11 غشت 2020 - 16:26
السلام عليكم.لكم الله يا أبناء لبنان.لقد خربو المسؤولين بلدكم وذمروها ويقولون لن يفلح قوم ولو أمرهم إمرأة.أنظروا إلى الدول العربية التي ولى قومها أمرهم للذكور.تفتت وتشتت وخربت عن آخرها وشرد أهاليها وقارنوها مع الدول الغربية التي ولى قومها أمرهم إمرأة أين وصلت في الازدهار والحقوق والرفاهية.طبعا فرق شاسع كبعد السماء مع الارض.لكم الله يا أبناء العرب والمسلمين بصفة عامة.سوف تظلون في هذه الدوامة من الخراب إلى أن يرت الله الارض ومن عليها إن لم ينزل الله معجزة أو رحمة من عنده لينفذ ما تبقى إن بقي شيء من الأصل
2 - حلايقي رأس درب الحنزازا الثلاثاء 11 غشت 2020 - 16:36
لبنان دولة تشبه صندوق السمك في سوق الدلالة .الكل يريد ان يظفر بها وهي تلعب لعبة المد و الجزر لتلقي علاقتها مع الكل حتى تتفادى الحروب الأهلية التي ذاقت منها الالام والمرارات. ولكن الشعب يريد التحرر من كل الذئاب التي تتربص بلبنان وهذا صعب للغاية لان الضياع تحب رائحة الجثث.
3 - مٌـــــواطن مَغربــــــي الثلاثاء 11 غشت 2020 - 17:00
من يراجع تاريخ العرب في العصر الحديث من مطلع القرن العشرين إلى الآن يجد إن هذه الأمة عانت كثيرا وقتل منها الملايين وكلما اطلت برأسها من أجل الحرية اسكبوا عليها البنزين واشعلوا الحريق
4 - 1 - الرد على رشيدة الثلاثاء 11 غشت 2020 - 17:49
إيلن جونسون سيرليف رئيسة دولة ليبيريا
• أمينة غريب فقيم، رئيسة دولة موريشيوس
• سارا كوغونجيلوا أمادهيلا، رئيسة وزراء ناميبيا
الشيخة حسينة، رئيسة وزراء بنغلاديش
بيديا ديفي بنداري، رئيسة دولة نيبال
ميشيل باشليت، رئيسة شيلي
هيلدا هاين، رئيسة جزر مارشال

كل هذه الدول تترأسها نساء لكنها لم تصعد القمر، ولم تصبح أقوى دولة في العالم.

إن كنت تعتقدين أن انتخاب رئيسة في لبنان سيحل مشاكلهم فهذا ضرب من الخيال، لأن المشكل أكبر من جنس الرئيس بكثير.
لا داعي لتغيير منحى المشكل من مشكل سياسيين فاسدين إلى مشكل جنس رئيس.
5 - بوشتى محمد الثلاثاء 11 غشت 2020 - 18:56
الاستعمار الغربي والاستعمار الايراني والملشياوي كلما دخلوا بلادا الا خربوها.دخلوا العراق خربوها دخلوا لبنان خربوها دخلوا اليمن خربوها .يجب الحذر منهما.
6 - Taza haut الثلاثاء 11 غشت 2020 - 23:26
كل الدول العربية ستعاني نفس المشكل ان طمحت في الحرية و التغيير لاننا للاسف شعوب متواكلة تنتظر ان غير غيرها حالها و هذا اعطى للعدو الفرصة لجعلنا شعوب اليفة تحت حكم اذنابهم فطوقوا اعناقنا بمشاكل الحدود و جعلوا للفتنة سكنا معنا و قوا الانظمة التي تسير على اجندتهم بمعدات و اسلحة و اوهمونا ان لنا اعداء و الحقيقة ان هذه الاسلحة و الجنود لحماية هذه الانظمة الفاسدة و كل من حاول التحرر كان اول عدوه سلاحه الذي يعتقد انه ملك لحمايته و هذا ما يجري بالعراق و سوريا و اغلبية الدول العربية بدون استثناء الاليفة و غير الاليفة فافيقوا ايها الشعب المتواكل
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.