24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4108:0713:4616:4819:1720:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | بيروت.. رائحة السياسة والطائفية تُتابع زوار "أم الشرائع"

بيروت.. رائحة السياسة والطائفية تُتابع زوار "أم الشرائع"

بيروت.. رائحة السياسة والطائفية تُتابع زوار "أم الشرائع"

بيروت المدينة المتوسطية ذات الجذور الفينيقية، لها من الحضور الرمزي ما لا يمكن لمدينة عالمية أخرى أن تضاهيها فيه، اجتمع فيها من الطوائف ما تفرق في غيرها من عواصم العالم، إنها الخيمة الكبيرة للفلسطينيين ذات زمن قبل أن تبتلى القضية بخيبات تلو أخرى، بيروت تتكلم السياسة في كل أركانها، في الحارات والشوارع، في الإعلان والإعلام، في كل شيء السياسة والطائفة حاضرتان حتى داخل المطبخ اللبناني بأطباقه المتنوعة.

تاكسيات لكل المذاهب والجهات

تفاديا لمطب السقوط في الإحراج السياسي الذي يتسم به عادة الحوار بين شعوب شرقي المتوسط وغربه، تفاديت في تنقلاتي عبر سيارة الأجرة الخوض في السياسة وأهوالها وخطوبها ببلد الأرز، لكن أهل البلد ومرآتها من سائقي التاكسي لا يجدون غضاضة في التعبير الحر عن المذهب السياسي والاعتداد بالتيار الطائفي، شأنهم في ذلك شأن صحف لبنان وافتتاحيات أقلامها الإعلامية. يفتح السائق الراديو، تعليقات وانتقادات لا يسلم منها أحد، أنصت جيدا أنت في لبنان بلد الحب والحرب على حد سواء، الجدران البيضاء تمرق من زجاج نافذة التاكسي، وبين الفينة والأخرى عمارات لوثها سواد البارود، استمتع بتشكيل معماري صنعته الحروب وإرادة الحياة..علي، سائق تاكسي عداد سرعته العمرية يتجه رأسا نحو الأربعينيات، لتزجية الوقت الفاصل بين مطار رفيق الحريري الدولي ومدينة جبيل شرقي بيروت، بدأنا الحديث ووصل بنا من دون مقدمات أذكرها، إلى الكلام عن جنوب لبنان والمقاومة، عن الممانعة والسيد حسن نصر الله، أقلني إلى الضاحية الشمالية للبنان وأحسست به يريد أن أطلب منه الاستدارة والتوجه صوب الجنوب، أجمل بقاع بلاد الأرز، إنه مكان في غاية الروعة وزاوية محترفة لالتقاط صور ما تبقى من أرض فلسطين.

في يوم النزول ليلا إلى بيروت لاستطلاع مساءات شارع الحمرا ووسط البلد "الداون تاون"، أقلتنا رفقة مجموعة من الأصدقاء حافلة النقل العمومي، يسمونها هنا "السرفيس"، وهي مكان نموذجي للتعرف على أهل لبنان بملامحهم الوسيمة وبحبهم للحياة، وبلكنتهم الملحنة صوب الجنوب جنوب الروح، بيروت سورتنا بيروت صورتنا..كما قال درويش في حصار بيروت. الحافلة الصغيرة يقودها شاب خلق مع المحصّل وبعض الركاب من الشباب جوا من الصخب الممزوج بشغب المراهقة، كانوا في حالة انتشاء مصدرها قنينات الجعة ومشروبات الطاقة التي كانوا يحتسونها، صوت الموسيقى المنبعث عبر الراديو زاد من درجة التماهي مع الانتشاء، دقهم الموزون على الكراسي يخبرني أنني في بيروت، الدبكة تظهر وتختفي في كل الإيقاعات، ولم يخفف من معدلها سوى عندما انطلق من المذياع نشيد ثوري لإحدى الطوائف، بعد حفظ بعض كلمات النشيد لجأت لاحقا إلى محرك الإنترنت "جوجل" لكشف الخريطة الجينية للنشيد، تبين لي أنه يعود للطائفة الأرثودوكسية التي كانت في واجهة الأحداث الداخلية في تلك الأيام من مقامي في لبنان بعد إصدار القانون الأرثودوكسي.

سني يقودني بين الطوائف

من الأسماء التي اشتهرت بها بيروت قديما "أم الشرائع"، وهو اسم يشبه القدر الذي يتربص بالمدينة فهي أم الطوائف والشرائع والثقافات، رائحة التعدد والاختلاف تتابعك في كل أرجاء المدينة، وهي تملي عليك تصرفا مختلفا كلما مررت من شارع أو ضاحية تحافظ على مذهبها وطائفتها.

في يوم العودة، وكعادة سائقي سيارات الأجرة لابد من حوار، هذه المرة كان لي مع "محمد" سني ينتمي إلى تيار المستقبل، ظل صامتا وهو يخترق بنا شوارع "بيبلوس" ذات الأغلبية المسيحية، حتى بلغنا وسط بيروت ليطلق العنان لطائفيته، أراني في شارع الحمرا، مسجد رفيق الحريري ومكان دفنه بعد عملية الاغتيال التي تعرض لها عام 2004، أراني كذلك مبنى خرابا، قال لي إنه بقايا دار سينما تعرضت للقصف أيام الحرب الأهلية، هي الآن مجرد أطلال أريد لها أن تظل شاهدا على قسوة الحرب وعماها، كانت سنوات سلاح لم تكن تميز بين السياسة والفن والثقافة.

يفتخر محمد بكون بيروت هي أكثر مدن العالم العربي غنى بالتنوع الديني والمذهبي، فكل من المسلمين والمسيحيين يستقرون بشكل قوي في شبه الجزيرة التي سماها نزار قباني بـ "ست الدنيا" وبين السنّة والشيعة والدروز والموارنة، والأرثوذكس، الروم الكاثوليك، الأرمن الأرثوذكس، الأرمن الكاثوليك، البروتستانت، تنشأ المشاعر والخلافات على حد سواء بين شرق مسيحي وغرب مسلم، العواطف هنا رغم التعدد مصادرة فالمطالبة بالزواج المدني في لبنان، قوبلت بالرفض من قبل رؤساء الطوائف الروحية حتى الآن، ولكن الحكومة تعترف بالزواج المدني الذي انعقد في الخارج.

قبل الحرب الأهلية اللبنانية كانت أحياء بيروت أكثر اختلاطا بالمذاهب المختلفة، أما اليوم فإن كل منطقة بالمدينة وضواحيها تلبس لباسا محددا حسب الطائفة المهيمنة، هكذا أفهم من صمت محمد السائق عند عبوره منطقة كاثوليكية، بيروت الشرقية أكثر سكانها مسيحيون، مع أقليّة سنيّة، بينما بيروت الغربية أكثر سكانها مسلمون سنّة، وفيها أقليّة مسيحية وشيعيّة. هكذا هي الحرب تقسم ولا تجمع، وحدها الموسيقى توحد المدينة، المتفائلون من البيروتيين يرون اليوم أن انتقال السكان المسيحيين والمسلمين بين الجزء الغربي والشرقي من المدينة بدأ في التراجع. يردف محمد، هذا قضاء وقدر منذ آلاف السنين تناحرت طوائف حول المدينة، إنها جنة المتوسط.

أثناء الاقتراب من مطار رفيق الحريري الدولي قال لي بنوع من الزهو والاعتداد بالسنة وأحزابها" هذا المطار قبل الحرب وأثناءها لم يكن مدرجه يتسع إلا لطائرة واحدة، بفضل الحريري وأموال البترودولار المتدفقة من الخليج، أصبح لنا مطار بمواصفات دولية " وبنوع من السخرية السوداء أضاف: "الحريري أيقونة جماعة الرابع عشر من أذار/ مارس هو باني المطار، لكنه اليوم تحت السيطرة الأمنية لحزب الله عراب قوى الثامن من مارس/ أذار، لهذا قلما يسافر عبره المعارضون السوريون مخافة أن تطالهم يد النظام السوري الطويلة في لبنان"

مع محمد، انتقلت إلى الحديث عن السلاح، بعدما جال في خاطري مشهد من فيلم أمير الحرب Lord of War للممثل الأمريكي نيكولاس كيج، مشهد أدرج لبنان كبلد تزدهر فيه تجارة السلاح، قال لي محمد ودائما بلغة لا تخلو من الاعتداد "أبي كان يمتلك ما لا يعد من الأسلحة وقطع الذخيرة، لقد مات أبي في ساحة الحرب وهو متمسك ببندقيته من نوع الكلاشينكوف، يوم الدفن تلونا الفاتحة ترحما على روحه وقرأنا ما يشبه الوصية: لا تفرطوا في السلاح وانتصروا للطائفة".

اليوم، محمد يلعن الطائفة والطائفية، يكيل السباب لمثيريها من القادة، وحده سليم الحص رئيس الوزراء السابق من كان ذكره له طيبا، لأن الحص في نظره، رجل دولة لم يؤمن بالسلاح حلا لأزمات لبنان.

على الرغم من كل الويلات التي أصابت وتصيب إلى اليوم بلاد الأرز جراء التعدد الطائفي، يظل لبنان بلدا متقدما بالمقارنة مع بعض دول المنطقة، مستوى تعليمي تكاد معه تختفي الأمية، وحرية إعلام شبه واسعة، ومستوى عيش حسن، وحركة ثقافية وفكرية وفنية عنوانها المد رغم فترات الجزر بين الفينة والأخرى، هنا تبرز الطائفية بمثابة المحفز للتنمية، وهنا تصدق مقولات أهل الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع بأن" الانتماء المتعدد فيه غنى الذات".

صخرة الحب والغطس

صخرة الروشة هي المكان الذي لا يمكنك زيارة بيروت دون رؤيته، هي إحدى معالم لبنان الطبيعية، تمتاز هذه الصخرة بشكلها المقوس وجمالها، تعتبر الصخرة مكانا نموذجيا للاستجمام، وهي رمز من رموز بيروت، تخبرك المضيفة في الطائرة وأنت تحلق فوق المدينة أن الصخرة تظهر من النافذة، سميت الروشة أيضا بصخرة الحب لأن العشاق كثيرا ما يذهبون إليها لينفردوا بجو الرومانسية، خصوصا في أوقات المغرب، حيث غروب الشمس متناغم مع ذلك المنظر، وعلى ارتفاعها البالغ حوالي 25 مترا يمكن للمغامرين أن يمارسوا الغطس العالي وهي عادة تشد الأنفاس، وقيل إنها عادة للشباب البيروتي لإظهار حبهم لعشيقاتهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - يونس الجمعة 19 يوليوز 2013 - 06:16
تحية خاصة للبنان، بلد الحب و الجمال، الشعب اللبناني على درجة عالية من الثقافة، انا دائما اعتبر لبنان بلدي الثاني...
2 - amazigh londre الجمعة 19 يوليوز 2013 - 06:24
مدينة جميلة بكل المقاييس صمدت في وجه الحرب الأهلية اللبنانية والتي خربت الكثير من معالمها التاريخية.مدينة تجمع كل الطوائف الدينية.
3 - محمد المغربي الجمعة 19 يوليوز 2013 - 08:58
تحياتي
رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري لم يقتل في 2004 بل في 14 فبراير 2005 ، ووضع له نصب تذكاري مكان مصرعه .
فوجب التنويه
4 - Youssef - Allemagne الجمعة 19 يوليوز 2013 - 10:09
جميل هو عالمنا العربي, نستطيع ان نعيش جنبا الى جنب بدون حروب بدون اقتتال بدون سلاح, نستفيد و نُثري حياتنا بمذاهب و ثقافات وعادات اخرى! يحزُّ في نفسي ان اتجول في اروبا دون قيود او حدود, دون سلاح او جنود... في ماضٍ ليس ببعيد و في اروبا كانت تُشمُّ راءحة القتل و الحرب في كل مكان, اما الان فاجتمعت الخواطر واصبحت التقة هي اساس السلام و الرفاهية في دول القارة العجوز. ارى مصر اليوم و اندهش لحالها وحال اهلها ثم انظر الى سوريا و العراق فابكي لحالهما و حال اهلهما... اللهم اجمع شملنا ووحدنا ولا تفرِّقنا يا مجيب الدعواة
5 - wardi الجمعة 19 يوليوز 2013 - 11:32
الأمر لا يقتصر على بيروت وحدها بل يتعدى كل لبنان والتي كانت تسمى من قبل جبل لبنان.
لا يمكن لأحد العيش في لبنان إلا اللبنانيين ولمعلومتك أيضا أن ثلاثة أضعاف اللبنانيين المقيمين بلبنان 3.5 مليون يعيشون خارج لبنان وخصوصا بأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة. 8.5 مليون
لبنان الأولى في انتاج الذهب عربيا والأولى تجاريا عربيا أيضا والأولى فسادا ودعارة أيضا.
المقال تحدث عن بيروت وكأنها مكة أو المدينة أو فاس العلمية.
بيروت عاصمة كل الموبقات عربيا، والله لا يظلم أحدا.
6 - لا صلاح إلا في الرجوع إليه الجمعة 19 يوليوز 2013 - 12:08
لا صلاح لهذه الأرض ولا راحة لهذه البشرية ولا طمأنينة لهذا الإنسان ولا رفعة ولا بركة ولا طهارة ولا تناسق مع سنن الكون وفطرة الحياة إلا بالرجوع إلى الله.
والرجوع إلى الله .. له صورة واحدة وطريق واحد. واحد لا سواه . انه العودة بالحياة كلها إلى منهج الله الذي رسمه للبشرية في كتابه الكريم .. انه تحكيم هذا الكتاب وحده في حياتها والتحاكم إليه وحده في شؤونها وإلا فهو الفساد في الأرض والشقاوة للناس والارتكاس في الحمأة والجاهلية التي تعبد الهوى من دون الله ( فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون الهوى ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله . إن الله لا يهدي القوم ال
7 - alidrissi الجمعة 19 يوليوز 2013 - 12:39
?! Le peuple libanais
Peuple arrogant, hautain, imbu de sa personne,insultant envers les autres, raciste, xénophobe, ils sont dangeureux
leurs femmes se prostituenet luxueusement toute l'année partout dans le monde; ils te font payer chèr le fait de sortir avec une libanaise; la femme libanaise n'aime que les riches, t'es riche c'est ok tu deviens pauve ciao bella, tu es remplacé le lendemain; connaissez vous une femme libanaie qui ne portent pas les diamants et les vetements signés
Un libanais se croit tout est permis pour lui, et le malheur c'est que nos femmes revent d'épouser un libanais alors qu'il n'est qu'un escroc notoire
Ils sont des sionistes, organisés autout en diaspora partout dans le monde : en austarlie, en nouvelle zelande, aux états unis, en scandinavie, en argentine, au mexique mais vraiement partout;
ils se marient entre eux ou avec l'étranger si il est riche
vraiement le monde se trompe sur ces libanis dangeureux peuple
8 - hassna الجمعة 19 يوليوز 2013 - 13:53
j'etait dans ce beau pays magnifique et surtout ces gens ,je vit en suisse je suis marocaine d'origine mais j'aimerais bien vivre dans ce pays ou la nature et speciale et leur bouffe mmmmm et ou on a plein de chose a faire,et on sent la vie.
9 - Sami,الى تعليق 5 الجمعة 19 يوليوز 2013 - 13:59
لعلمك ليست هناك دعارة في لبنان بالمعنى الموجود في بعض الدول وكل من يمارسه ا من الاجانب القادمين, و الشع ب اللبناني واعي متعلم ولا تكاد تجيد من لا يتقن 3 لغات و و اسرهم تركز على العلم و يوجد في لبنان اكثر من 200 بين معاهد و جامعات متخصصة في كل المجالات من هندسة اقتصاد تجارة طب والخ , و لعلمك ما تراه في اعلام لا ينطبق على ارض الواقع لا يستطيع احد الضحك على الفتاة اللبنانية بكلمات او اغراء معين لآن التربية من البيت و الاسرة واعية , كل شباب لبنان غير الميسورين عند انتهاء الدراسة في الصيف يستغلون الموسم للعمل مجال الخدمات كا مطاعم فنادق محلات بيع الملابس ومراكز market & malls لكيا يساعدو انفسهم في شراء مستلزمتهم من ثياب و ادوات مدرسية عند انتها العطلة الصيفية, ويوجد في لبنان 4 ملايين فقط و خارجه ما يزيد عن 18 مليون و في البرازيل فقط يوجد 8 ملايين لبناني كلهم يعملون في تجارة مجوهرات هندسة اقتصاد اعمال صناعات ازياء الخ, وشعب لبنان عملي وذكي, ويوجد في خزينة لبنان رغم الصعوبت الاقتصادية 45 بليون $ كا احتياط نقدي كل بلدات لبنان موصلة بالكهربا
10 - adam الجمعة 19 يوليوز 2013 - 14:32
العجيب ان لبنان هو بلد ذائع الصيت في العالم رغم انه بلد صغير. يعجبني في لبنان هامش حرية الصحافة و الإهتمامات الثفافية. اللبنانييون دائموا اللباقة و وشدديدوا العناية بمظهرهم الخارجي.
11 - alidrissi الجمعة 19 يوليوز 2013 - 14:39
réponse à SAMI commentaire n°9
vous confirmez votre danger SAMI avec tout ce que vous êtes, vous arrivez à vous vendre à nous écrire ce que vous avez écrit
vraiement c'est séduisant ce que vous écrivez
mais comment me répondre lorsque quelqu'un s'associe en affaires avec un libanais la fin est
désatreuse et c'est le libanais qui pique l'affaire
Je connais quelqu'un dont la femme libanaise a demandé le divorce suite la faillite de son business, elle est parti aavec un aautre mec plus riche, lors d'une soirée (au liban) je me suis présenté comme un homme d'affaires dans les diamants j(ai eu un succès fou avec les belles femmes
dans une autre soirée je me suis présenté comme un looser et j'ai été vraiement boycoté par les femmes
Libanaises = matérialistes
le libanais intelligent vous osez le dire, quelle modestie
vous etes vraiement ce que j'ai dit dans mon premier message
12 - Abdou الجمعة 19 يوليوز 2013 - 17:07
لبنان بالنسبة لدول الشرق الأوسط كالحضارة مع البداوة، لبنان هي المدينة وغيرها عروبية، لولا تدخل سوريا في لبنان وإذكاء نعرة الطائفية ليسوغ لها التدخل في لبنان لكانت لبنان أحسن وأرقى مما هي عليه الآن.
13 - youness الجمعة 19 يوليوز 2013 - 18:06
إلى سامي ، نحن نعرف الدول العربية جميعا و أيضا نعرف مشاكلها ، و للأسف لبنان ليس ليس لديه مشاكل فقط و إنما تنتظره كارثة ستأتي على ما تبقى من ذلك البلد المسكين ، و ذلك سببه ضعف البلد و تبعيته الكبيرة للخارج حتى أصبح أشبه برقعة شطرنج ، لبنان بحاجة لذكاء حكمائه ، يكفيكم لعب دور النعجة لأنها ستذبح في الأخير !!!
14 - nada الجمعة 19 يوليوز 2013 - 21:29
يبدو أن الإخوة المساهمين نسوا أروع ما في لبنان ، المقاومة اللبنانية ، فهل يعقل أن نذكر لبنان وننسى المقاومة اللبنانية التي هزمت العدو الصهيوني ونحن في تموز ذكرى الإنتصار
15 - لبناني مسلم السبت 20 يوليوز 2013 - 02:04
ما يميز لبنان انه شعب مثقف يبحث عن العلم وهذا حال أغلب دول الشرق الأوسط بإستثناء الخليج .. وانتقد بعض الاخوة الذين يتحدثون عن الدعارة وأقول لهم بأننا في لبنان ليس كل السكان مسلمين بل يوجد مسيحين بعكس دول المغرب ذات الأغلبية الإسلامية .. ولبنان احتضنت المقاومة وخاضت الحروب كان آخرها 2006
.. لبنان فيها مراكز ثقافية وبيوت للعلم والفن .. ومرحبا لكم في لبنان وتحياتي لكم
16 - Alidrissi السبت 20 يوليوز 2013 - 14:42
جوابي إلى لبناني مسلم
جملتك الأخيرة تتضمن دعوة فهذا إستهزاء و خير دليل على أن الشعب اللبناني لا يقف عن تسويق سمعته
تضحكون على العالم فأنتم بلطجية التجارة و الأعمال
الثقافة و العلم ليس احتكارا لكم ، إن في جميع أنحاء العالم نجد الثقافة و العلم ، أما في ما يخص الفن التجاري المربح و فن السوق و التسويق فأنت على صواب فهيفاء وهبي خير دليل لنجاح فنكم!!!
الصين دولة عظيمة و عريقة لا تستفز الشعوب ، فانظر الى علمها، حضارتها و فنها فسوف تخجل من نفسك لتواضعها
اللبناني يحتقر الخليجي و لكنه يستحمله من أجل نقوده، فهذه طبيعتكم، أنتم شعب المصلحة و النفاق، أخذوا العبرة من الشعب الجزائري أشرف شعب الذي لا يبيع نفسه، في المغرب هناك ذعارة تفسر بالفقر و لكن ذعارتكم و فساد كم يفسر ان بحب المال و هوايتكم في النصب على الآخر.
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال