24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4207:0913:2716:5219:3620:51
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. بنعبد القادر يؤكد إلزامية التكوين المستمر لتطوير كفاءات الموظفين (5.00)

  2. سلطات البيضاء تشن "حربا ضروسا" ضد هجوم الحشرات الضارة (5.00)

  3. "خيانة الأمانة" تعتقل مستخدما بوكالة بسيدي قاسم (5.00)

  4. ملفات الفساد (5.00)

  5. رصيف الصحافة: هيكلة الحكومة الجديدة تنتظر تأشيرة الديوان الملكي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منوعات | السلطات الإيرانية تعدم "ريحانة" قاتلة مغتصبها

السلطات الإيرانية تعدم "ريحانة" قاتلة مغتصبها

السلطات الإيرانية تعدم "ريحانة" قاتلة مغتصبها

أعدمت السلطات الإيرانية اليوم السبت، الشابة الإيرانية ريحانة جباري، بعد اتهامها بقتل رجل من المخابرات حاول اغتصابها.

وكانت جباري البالغة من العمر 26 عاماً، قد حكم عليها بالإعدام لطعنها حتى الموت قبل سبع سنوات رجلاً من ضباط المخابرات الإيرانية حاول اغتصابها.

وبينت منظمة "مجاهدي خلق" المعارضة، على موقعها الإلكتروني، أن النظام بهذه "الجريمة يريد تكريس أجواء الترويع والخوف، غير أنه يزيد من مشاعر الغضب والكراهية لدى المواطنين لامحالة".

وأكد الناشط المعارض "محمد مجيد الأحوازي" على صفحته على تويتر، أن منظمة العفو الدولية ناشدت السلطات الإيرانية قبل ست ساعات من تنفيذ الحكم بإيقافه، إلا أنها لم تلق بالاً.

وكانت منظمة العفو الدولية قد قالت في الأول من أكتوبر إن السلطات الإيرانية أكدت تأجيل تنفيذ حكم الإعدام شنقاً بحق امرأة كانت قد أُدينت بقتل رجل حاول اغتصابها والاعتداء عليها جنسيا، لعشرة أيام دون أن توضح الأسباب لذلك. بعد أن كانت قد قالت قبل أيام أنه سيتم إعدامها في سجن يقع غرب العاصمة طهران في 30 سبتمبر المنصرم.

وأثارت قضية ريحانة جباري صيحات احتجاج دولية واسعة، وطالبت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي ومنظمات حقوق المرأة وحقوق الإنسان الدولية بإلغاء حكم الإعدام بحق المهندسة الإيرانية ريحانة جباري.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - سعد الأحد 26 أكتوبر 2014 - 05:23
هذه قاتلة اخترعت الإغتصاب بعد شهور من الجريمة خوفا من العقاب ، انشروا هسبرس
2 - Mohammed الأحد 26 أكتوبر 2014 - 08:34
لا حول و لا قوة إلا بالله... إذا كان فعلا حاول اغتصابها فالحكم ظالم في حقها لوجوب الدفاع عن نفسها و شرفها أمام الذئاب المفترسة... و الله أعلم!
3 - salmane rahal الأحد 26 أكتوبر 2014 - 09:07
ريحانة تعدم = هكذا يفعل سارقي المواشي عندما يخرجون القطيع ليلا تحت جنح الظلام يفتكون بخروف يذبحونه بقطريقة بالغة في العنف هكذا تفزع الاغنام الاخرة و تجتمع و تفر بسرعة مذهلة و بهذه الطريقة الوحشية يبتعد اللصوص عن ديار اصحاب القطيع _ ايران دائما و ابدا في هذه الافعال الشنيعة تراعي مصالح الرئيس و تترك المرؤس خاضعا حتى الاستعباد
4 - hamza الأحد 26 أكتوبر 2014 - 09:44
إنا لله و إنا إليه راجعون إيران تُعدم السنّية ريحانة جباري
أعدمت فجر اليوم السبت بالفعل ريحانة جباري 26 سنة إيرانية مسلمة سنية حاول ضابط ايراني شيعي وهو موظف إستخبارات سابق "مرتضى عبدالعالي سربندي"،إغتصابها فضربته بحجر شق رأسه فأردته قتيلا من أجل الدفاع عن نفسها و رغم ذالك أصرت السلطات الإيرانية على إعدامها فقط لأنها مسلمة!!! وجود إسرائيل يقتضي معه وجود دولة إيران المجوسية فكلهما عملان لوجه واحد.
5 - hamza الأحد 26 أكتوبر 2014 - 09:44
إنا لله و إنا إليه راجعون إيران تُعدم السنّية ريحانة جباري
أعدمت فجر اليوم السبت بالفعل ريحانة جباري 26 سنة إيرانية مسلمة سنية حاول ضابط ايراني شيعي وهو موظف إستخبارات سابق "مرتضى عبدالعالي سربندي"،إغتصابها فضربته بحجر شق رأسه فأردته قتيلا من أجل الدفاع عن نفسها و رغم ذالك أصرت السلطات الإيرانية على إعدامها فقط لأنها مسلمة!!! وجود إسرائيل يقتضي معه وجود دولة إيران المجوسية فكلهما عملان لوجه واحد.
6 - سني الأحد 26 أكتوبر 2014 - 09:48
صحيح أن إيران دولة رافضية مجرمة
لكن تعليقي حول منهجية هيسبريس !
أين هو الرأي اﻵخر ؟!
7 - وجدي الأحد 26 أكتوبر 2014 - 10:00
قوم بلا شرف , شعب المتعة
ماذا تنتظر من قوم طعنوا في اصحاب النبي و زوجاته

ان طبق عليها الاعدام فهي ان شاء الله في الجنة

من قتل دون عرضه فهو شهيد
8 - ايوب الأحد 26 أكتوبر 2014 - 10:49
أعدموهما الروافض لانها سنية اين منظمات حقوق الانسان ؟؟؟؟!!!!!
9 - MANDELLA الأحد 26 أكتوبر 2014 - 12:24
voila l ignorance d un peuple ennemi traceur contre la democratie humain et le droit humain malgre elle est inocente et a defendu son honneur avec abnegation et devouement et son prpre corps chetif contre ce criminel vorace barbarre des services des renseignement iranien elle est recompenser par mort a pendaison sans humanite ni droit humain ni respet des droits contre la haine de la mort causee a cette petite injenieur victime d agression sexuellle dans un pays laid ignorant farouche
10 - صالح الأحد 26 أكتوبر 2014 - 13:25
في أي دولة في العالم (حتى المغرب) لو قمت بقتل مَن ظَلمَك فأنت مُجرم, سواء تم اغتصابك أو سرقتك أو إيذاؤك فذلك يُسمى انتقاما و أنت مُلزم بترك الأمور "للعدالة" لتولي الأمر, أما و إن كان القتل حدث لحظة إيذائك, فذلك يسمى دفاعا عن النفس و هذا ما لم يحدث مع "ريحانة" حسب المقال.
بالنظر إلى قضية ريحانة يبدوا حكم الإعدام غير منصف بحقها و هذا ما يدل على ضعف "العدالة البشرية", فمهما حاول الإنسان وضع قوانين و أحكام فهو لن يصل إلى %0.01 من "العدالة الحقيقية",
فمثلا الولايات المتحدة التي تعتبر نفسها بلدا "ديموقراطيا" إن قمت بدراسة القانون هناك ستجد تناقضات عديدة و ثغرات يستطيع فيها أصحاب القانون التحايل عليه من أجل تحقيق مصالحهم بكل شرعية. فما بالك ببلدان "أسوء ديموقراطيا" كالمغرب و إيران.
ففي المغرب مثلا لو حاول لص اقتحام منزلك و في يده فأس فلا تحاول الدفاع عن نفسك فإنك لو قمت بقتله دفاعا عن النفس فلن أضمن لك أقل من عشر سنوات سجنا فلا و جود للدفاع عن النفس على الأقل في البلد الذي أعيش فيه...
11 - الغيور الأحد 26 أكتوبر 2014 - 13:53
لقد قرأت في إحدى الجرائد بأنها من أهل السنة اسأل الله العظيم ان يتغمدها برحمته و يجعلها من أهل الجنة أمين
12 - مغربية الأحد 26 أكتوبر 2014 - 14:24
دابا لي دافع على راسو خصو يتعدم ؟ ما هذا الهراء ؟ --'
13 - salmane rahal الأحد 26 أكتوبر 2014 - 16:16
اعدام ريحانة في القاموس الايراني لا يعني اعدام ريحانة الذنبها ابدا ليس هذا يا قوم رب العلمين اعدام ريحانة = اخضاع كافة المضتهضين من الطيف المقهور الذى سلطتة المرشيد الاعلى الذى الجمهورية المجوسية الايرانية حتى يردخ الايرانيين الذين لا حولا و لا قوة الهم القواتين ضارباتين قوة المرشيد الاعلى الذي تحميه السلطة و بالتالي قرارته لا تنتهك ( كائناه ملائكة حشى و لا يمثل ) اللتذكير المرشيد الاعلى يحمي السلطة و العكس صحيح السلطة ايضا تحمي المرشيد و بذلك تكون ثنائي لا يغفر المن يراه عائقا امامه . اما القانون فاهو في مكان اخر و ليس في ايران
14 - منير ادريسي الثلاثاء 28 أكتوبر 2014 - 15:41
و متى كانت ايران دولة عادلة؟؟؟ ابناء المتعة الشرف عندهم رخيص
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال