24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. العثماني يرفع سن اجتياز مباريات التدريس بـ"التعاقد" (5.00)

  2. نشاط "مافيا الرمال" بسواحل البيضاء يُخرج مطالب بشرطة المقالع (5.00)

  3. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (5.00)

  4. المغرب يتمسّك بدعم الاستقرار الأمني والتنمية الاقتصادية في ليبيا (5.00)

  5. ربيع القاطي يجد قبر والده بعد 39 سنة من رحيله (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منوعات | ميّت يعود للحياة بعد حمّام ثلج في تركيا

ميّت يعود للحياة بعد حمّام ثلج في تركيا

ميّت يعود للحياة بعد حمّام ثلج في تركيا

تمكن الأطباء من إنقاذ حياة مريض في مدينة أنقرة التركيّة، بعدما تعرض لأزمة قلبية توقف قلبه عن الخفقان على إثرها، واستخدموا طريقة مثيرة للجدل لإعادة قلبه للعمل، عن طريق تعريضه لحمام ثلج لتبريد جسمه.

وكان بولاند سنوميز (40 عاماً) قد تعرض لأزمة قلبية حادة، وتوقف قلبه عن العمل، وحاول الأطباء إنقاذ حياته بشتى الوسائل، إلا أن وضعه بدا ميؤوساً منه واعتبر في عداد الموتى، بحسب ما ذكرت صحيفة دايلي ميرور البريطانية.

وفي محاولة أخيرة، لجأ الأطباء إلى طريقة نادراً ما تستخدم في مثل هذه الحالات، وقرروا وضع بولاند داخل حمام ثلج، وتبريد حرارته إلى 30 درجة مئوية، للحد من تأثير نقص الأوكجسين على أعضائه الحيوية.

وبعد أن عاد القلب للعمل من جديد، أمضى الأطباء نحو 24 ساعة للحفاظ على خفقان منتظم للقلب، وإعادة درجة حرارة جسم بولاند إلى معدلها الطبيعي.

إلا أن فرحة أسرة بولاند لم تدم طويلاً، حيث عاد إلى الحياة من جديد غير قادر على تذكر الكثير من الأشياء ومن بينها زوجته وأولاده. ومنذ أن خضع لحمام الثلج قبل 8 أشهر، بدأ بولاند باستجماع بعض من شتات ذاكرته، إلا أنه لا يزال غير قادر على تذكر الكثير من تفاصيل حياته الماضية.

وتقول سيبل سونميز (39 عاماً) زوجة بولاند: "كان الأمر أشبه بفيلم سينمائي، ولم أعرف كيف أشرح له أن لدينا طفلين بانتظارنا في المنزل، وحاولت استخدام الصور الفوتوغرافية لهذه الغاية، إلا أن الأمر استغرق وقتاً طويلاً لإقناعه".

يذكر أن طريقة تبريد الجسم تستخدم عادة كحل أخير في محاولة لإنقاذ على حياة المريض والحفاظ على عمل أجهزته الحيوية، إلا أنها تترافق بأضرار بالغة في الدماغ، وتستخدم في بريطانيا بعد الحصول على موافقة خطية من ذوي المريض.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - mandella sahraoui الخميس 16 أبريل 2015 - 15:27
les nobles métiers qui font entrer directement aux paradis. ceux qui guérissent et raniment et sauvent des vies humains. qui que soient leurs races ou religions. ont beaucoup de succès a la vie sain et sauf ici dans cet univers et après la mort . qui nous attend tous. dont notre haut seigneur Allah nous a citer plusieurs fois au verset du noble coran. que ceux qui raniment une vie humain et la faire sauver de maladie ou de malheur ou de mort. c est comme s ils ont sauver des vies et âmes de toutes l humanité et toute la population du monde. comme la médecine. donc on doit obligatoirement incite et encourager nos enfants en suivre ce beau domaine des meilleures métiers du monde. pour l humanité et l approche très bien du noble seigneur Allah.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التعليقات مغلقة على هذا المقال