24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. كيف نقنع، بسلاسة؟ (5.00)

  3. مؤشر "التقدم الاجتماعي" يضع المغرب في المرتبة 76 عالميا (5.00)

  4. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  5. قذف مياه عادمة في المحيط يستنفر سلطات أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منوعات | طلاب يبيعون مدرستهم على الإنترنت مقابل 2000 دولار

طلاب يبيعون مدرستهم على الإنترنت مقابل 2000 دولار

طلاب يبيعون مدرستهم على الإنترنت مقابل 2000 دولار

أقدمت مجموعة من الطلاب المشاغبين على إجراء مخطط بيع مدرستهم على الإنترنت لتحقيق حلمهم وحلم من معهم من الكارهين للمدرسة والدراسة.

طرح الطلاب إعلاناً لبيع مدرستهم الثانوية بولاية أركنساس عبر شبكة "كريغسليست" للإعلانات المجانية على الإنترنت، ضمن مزاد علني بسعر مغري 2015 دولار أمريكي (1300 جنيه استرليني) كواحدة من مقالبهم وألاعيبهم التي لا تنتهي، كما دعموا إعلانهم بمزيد من الإثارة لاستقطاب المشترين بأن المدرسة تحتوي على مساحات شاسعة من المواقف.

وتضمن إعلان بيع المدرسة جملة كتبها الطلاب تفيد بأنهم ليسوا بحاجة إلى هذه المدرسة بعد ذلك، مشيرين إلى أنهم يتطلعون للحصول على المبلغ نقداً وكاملاً لتسديد أقساط الدراسة الجامعية، بحسب موقع ميرور البريطاني.

أثار هذا الإعلان المسؤولين الذين طالبو شبكة الإعلانات المجانية بحذف هذا الإعلان فوراً ونهائياً، قبل أن يقرر بعض أصحاب الملايين شراء المدرسة وقبول العرض المطروح.

قامت الشبكة بحذف الإعلان، الذي لم يستقطب أي مشترين محتملين، وأشارت متحدثة باسم الولاية في بيان رسمي إلى أن المدرسة ليست معروضة للبيع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال