24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4408:1513:2316:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. جمعيات تحمّل المؤسسات الحكومية مسؤولية "ضعف التبرع بالدم" (5.00)

  2. العثماني: محاربة الفساد مستمرة .. ووطنية موظفي الإدارة عالية (5.00)

  3. أكبر عملية نصب عقارية بالمغرب تجرّ موثق "باب دارنا" إلى التحقيق (5.00)

  4. الشامي يرسم معالم النموذج التنموي المغربي الجديد (5.00)

  5. نزاع جيران يفضي إلى جريمة قتل بسيدي حجاج (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منوعات | العلاقات الخاصة.. أسباب الجفاء وكيفية التغلب عليه

العلاقات الخاصة.. أسباب الجفاء وكيفية التغلب عليه

العلاقات الخاصة.. أسباب الجفاء وكيفية التغلب عليه

يأتي الجفاء الذي يصيب العلاقات الحميمية بين الأزواج بعد فترات متباينة من الإرتباط، على رأس مشاغل الطرفين، وفي الغالب لا يبادر أحدهما بمحاولة بحث الأمر مع الآخر، في حين لا يكف كل منهما على حده عن التساؤل بينه وبين نفسه عن الأسباب التي أطفأت نارا كانت موقدة في الماضي، وكيف السبيل لإعادة الإنجذاب والرغبة إلى سابق عهدهما ... الخبراء لديهم بعض الإجابات.

يرى العديد من الخبراء أن الـ"ليبيدو" أو الغريزة الجنسية، تمثل المحرك للكثير من المظاهر النفسية للأشخاص، وانها تؤثر في الحالة النفسية عموما بشكل كبير، في حين يؤكد أبو التحليل النفسي سيجموند فرويد أنها تعبر عن حالة "الطاقة الحيوية العامة للشخص"، فهي إذاً ترتفع بالإنسان لعنان السماء في بعض الأحيان، وتلقي به في الحضيض أحيانا أخرى.

وعندما تأخذ الرغبة الجنسية لدى شخص ما في الإنخفاض والتراجع، سواء بفعل الأزمات الاقتصادية أو المواقف العصيبة أو الروتين أو الملل الذي يخيم على حياة الأزواج، أو ضغوط الحياة اليومية، فلا يجب ان يترك الشخص نفسه لهذا الوضع، بل يجب ان يتحرك في الإتجاه المعاكس، وأن يسعى بكل السبل الممكنة لإعادتها إلى سابق عهدها، بل وأفضل من ذلك.

وتقول خبيرة الطب النفسي والعلاقات بين الأزواج، فرانسيسكا كوينكا إن السؤال الذي يتردد كثيرا بخاطر الأزواج في وقت كهذا هو ما الذي ينبغي عمله عندما تخبو جذوة العلاقة؟ وكيف يمكن استعادة "شعلة الرغبة" بين الطرفين؟

وتعلق كوينكا أن تلك الظاهرة تحدث لدى النساء بصفة خاصة، ولكنها تؤثر أيضا على الرجال، وترجع في الغالب إلى عوامل بيولوجية، مثل تراجع نشاط الهورمونات نتيجة التقدم في العمر أو العمليات الجراحية.

وترى الخبيرة أن غالبية حالات تراجع الرغبة تعود إلى مشكلات نفسية-عاطفية، خاصة تلك المتعلقة بضياع التواصل بين الزوجين أو زيادة حدة المشاجرات والمشاحنات بينهما، أو الملل والروتين، الذي يمثل احد أهم اعداء الحياة الزوجية السعيدة.

وتضيف أن العلاج في الغالب يكون أيضا نفسيا، وتقدم بعض النصائح للمساعدة، من بينها ان يقوم طرفا العلاقة بالسماح لخيالهما بالإنطلاق والتحليق خلال اللقاءات الحميمة، وتقترح إطالة فترة المداعبة من أجل إبقاء الرغبة مشتعلة قبيل المضاجعة.

أهم طرق المداعبة:

تقول كوينكا أنه يجب البدء بتقبيل ومداعبة جسد الطرف الآخر، وهو ما يساعد على "رفع حرارة الموقف"، كما ترى ضرورة تعلم كيفية المداعبة بلطف، وإبداء الرغبة في الطرف الآخر.

وتوضح "إن جميع أجزاء الجسم، وليس فقط الأصابع، يمكن استخدامها في عملية المداعبة مثل الشعر والشفتين واللسان وحتى هواء النفس" وكذلك فتح وإغلاق العينين فوق الوجه والعنق وأجزاء أخرى من جسد المحبوب، وكل هذا يؤدي إلى إحساس الطرف الآخر بالدغدغة نتيجة احتكاك الرموش بجسده مما ينتج عنه زيادة الرغبة.

وتشير كوينكا إلى ضرورة تنمية جانب العفوية والتلقائية، فالقواعد الصارمة والتكرار يعتبران من أكبر أعداء الإثارة الجنسية وتوضح ان "حياتنا الجنسية آفاقها متسعة وليس لها حدود، ولكننا نطفئها إذا حاولنا حصرها داخل سلسلة من الخطوات أو القواعد أو المواقف المتوقعة والمكررة".

وتقترح الباحثة أنه بدلا من الوقوع في فخ العادات التقليدية التي تمنعنا من الاستمتاع، يتوجب علينا ارتجال مواقف تتسم بقدر من التلقائية والخيال من شأنها إثارة الطرفين.

وترى كوينكا أن اكتشاف ما يثيرنا هو أمر هام أيضا من أجل إبقاء جذوة الرغبة متقدة، لذا "فمن الضروري معرفة أكثر الأماكن المثيرة لغريزتنا الجنسية".

وتؤكد أنه في موضوع الجنس، ليس هناك شخصان متطابقان، فما قد يسبب الإثارة لطرف ما، يمكن أن يثير استياء الطرف الآخر، لذا "يجب أن نأخذ وقتا كافيا لاستكشاف أجسادنا، فإذا عرفنا ما يثير الرغبة لدينا فيمكننا إرشاد الطرف الآخر من أجل إشباع جنسي متبادل".

وفي النهاية تنصح كوينكا "بإبداء العشق لكل أعضاء الجسم" لأن الجانب الجنسي في الإنسان عبارة عن نظام مكون من الجلد والهرمونات والأعضاء، بالإضافة إلى الحواس مثل السمع والبصر والشم واللمس والتذوق.

وتضيف "الجلد أيضا عنصر هام في الجانب الجنسي لأننا عندما نتعرض للمس فنحن نشعر بالمتعة لأن اللمس يعتبر نوعا من التواصل الحميم بين الطرفين، لذا فالتلامس أساسي في أي علاقة حميمة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال