24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منوعات | هذه وسائل طبيعية للتخلص من الصداع النصفي

هذه وسائل طبيعية للتخلص من الصداع النصفي

هذه وسائل طبيعية للتخلص من الصداع النصفي

عرف العلماء حتى الآن أكثر من 150 نوع من أنواع الصداع، أكثرهم شيوعا هو الصداع الغير عضوي، أي الناجم بذاته دون ان يكون بسبب إصابة أو مرض ما.

وأشهر أنواعه هو الصداع الناتج عن التوتر، ويشعر فيه المريض بضيق أو ضغط مستمر يؤثر على منطقة الرأس كلها، وهو في الغالب معتدل الشدة، ينتج عن تقلصات في العضلات، وكذلك التوتر، والاجهاد والقلق.

أما أسوأ نمط من الصداع غير العضوي فهو المعروف باسم الصداع العنقودي: وهو عبارة عن ألم حاد يؤثر على مقدمة الرأس والمنطقة المحيطة بالعين.

والصنف الثاني من آلام الرأس غير العضوية الشائعة هي الصداع النصفي أو الشقيقة: وهو عبارة عن آلام نابضة، تصيب جزءا واحدا من الرأس، نوباته متقطعة، ويؤثر بشدة على حياة الإنسان. وتعد المرأة الأكثر عرضة له.

وتقول الصيدلانية والخبيرة في الأعشاب الطبية، ماريا لوث جارثيا تورو، ان "في حالات الصداع الناتج عن التوتر يعاني المريض من نوبات ألم قد تستمر لدقائق معدودة أو عدة أيام، وهو بصفة عامة لايأتي مصحوبا بأعراض أخرى".

وينجم هذا الصنف من الصداع عادة عن تقلص عضلات الرأس والرقبة نتيجة أوضاع جلوس خاطئة، أو التوتر، أو الإرهاق، من بين أسباب اخرى.

وتبعا لتورو، "يلجأ فقط ثلث المصابين بالصداع إلى الطبيب، أما الباقية فتبحث عن أدوية وسبل علاجية عند أقرب صيدلي. ولكن يجب ان يعلم المريض ان الإفراط في تناول المسكنات له عواقب شديدة، فقد يتحول إلى صداع نصفي تقليدي: أي ألم أكثر حدة مرفقا بأعراض أخرى مثل القىء والحساسية من الضوء".

وتضيف الخبيرة ان استخدام المنتجات المصنعة من الزيوت العطرية، حين تظهر الأعراض الأولى، قد يساهم في تقليل مدة الألم وحدته.

والزيوت العطرية هي مستخلصات زيتية سهلة التطاير، داكنة اللون، يحصل عليها من النباتات، سواء من الزهور، أو الأوراق، أو الثمار، أو القشور، أو البذور أو الجذور.

وتحضر من خلال التقطير باستخدام البخار أو الضغط، وتتباين كمية الزيوت المستخلصة وفقا للنبات: اعتبارا من 3 جرام حتى 3 كيلوجرام من الزيوت لكل 100 كجم من النبات. كما تتوقف على عناصر أخرى لنفس النبات ذاته، مثل منشأه ودرجة نموه.

وعلى حد قول المتخصصة الاسبانية، فان احدى التركيبات الطبيعية الأكثر فعالية ضد الشقيقة أو الصداع النصفي هي تلك التي تحوي مستخلص اللافندر والنعناع. وتدلك فروة الرأس بهذا المزيج بحركات دائرية على الصدغ، والجبهة والرقبة.

الزيوت العطرية: الطريق إلى الخلاص من الألم

تقول جارثيا تورو: ان زيت اللافندر يتميز برائحة فواحة وطيبة تساعد على الاسترخاء. أما النعناع، فيسبب احساسا بالبرودة المنعشة عند ملامسته للبشرة وتخديرا موضعيا لها يقلل من تهيج الأنسجة المحيطة.

من جانبه أشار الدكتور مارك شوب، رئيس معهد "الصداع النصفي" بفرنسا، إلى وجود وسائل علاجية فعالة ضد الشقيقة في عصرنا الحالي، ولهذا يوصي بضرورة الذهاب إلى الطبيب، وتلقي العلاج المناسب، حيث "ثبت شفاء 80% من الحالات المرضية بعد لجوئهم لأيد خبيرة".

ويضيف: "في حال الاصابة بالصداع النصفي، يجب التصرف في أسرع وقت ممكن. كلما أسرعنا، قلت معاناتنا".

كما يؤكد د. شوب ان "الطب الحديث يشتمل على عقاقير متطورة للغاية تفيد في مواجهة هذه الأزمة، غير انه لايجب ان نغفل وجود سبل علاجية "قديمة"، وطبيعية ولاتصاحبها أعراض جانبية".

ففي مصر الفرعونية، دأب المصريون القدماء على علاج الشقيقة باستخدام مرهم مكون من الطفل(الطين اللين)، ممزوجا بالأعشاب العلاجية، تعمل على ضغط الأوعية الدموية لكي تخفف الآلام.

ويشير د. شوب ان في وقتنا الحالي يمكننا ان نحصل على النتيجة ذاتها من خلال استعمال زيوت اللافندر والنعناع وتدليك الصدغ الأقرب لموضع الألم في الوقت ذاته.

علاوة على هذه التقنية، المعروفة باسم "ميجراستيك" MIGRASTICK ، ينصح أيضا بالهدوء والابتعاد عن أشعة الشمس".

كما أثبتت التكنولوجيا الحديثة جدواها في تخفيف آلام الرأس، بطريقة طبيعية، حسبما أفادت دراسة أعدها أخصائيا الأعصاب الدكتور يوسف حمدان وكارلو شيانتشيتي، ونشرتها مجلة "جورنال أوف نيورولوجي" العلمية، حيث أشارت إلى ان الضغط على الشريان الصدغي يساهم في تهدئة الألم.

وابتكر العلماء جهازا لهذا الغرض على شكل طوق تضغط أطرافه على الموضع الأكثر ايلاما فيقلل الألم في 90% من الحالات.

وتسمى هذه التقنية بـ"ميجراكام" MIGRACALM ، ويعدل فيه الجهاز وفقا لحجم رأس كل مريض، كما أن به خاصية التحكم في درجة الضغط تبعا لحدة الألم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - نهاد الاثنين 15 يونيو 2015 - 14:14
انا اعاني من الصداع النصفي المزمن واحس ببرودة شديدة في الراس والطب لم ينفع في هدا على العلم اني كل اسبوع لمدة 3 ايام اقضيها طريحت الفراش
2 - oujdi الاثنين 15 يونيو 2015 - 15:37
1 - نهاد
جربي التبرع بالدم او الحجامة
3 - jam الثلاثاء 16 يونيو 2015 - 04:43
انا ايضا لي نفس الاعراض و كل طبيب اقصده يعرف الشقيقة اما برودة الرأس لاعلم لهم بها
حتى الحجامة لم تنفع معي
4 - ياسين الجزائري الثلاثاء 16 يونيو 2015 - 05:57
السلام عليكم كانت لي نفس الأعراض لكن بقدرة الله ذهبت الى طبيبة اعشاب فقامت بعض منطقة الصداع اقصد فوق العين الحاجب والان الحمد لله عندي اكثر من خمسة سنوات لم اعاني منها
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال