24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0007:2613:3917:0319:4420:59
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. أستاذ يُرسّبُ جميع "طلبة الماستر" بـ"كلية أكدال" (5.00)

  2. مسيحيون مغاربة يوجهون رسالة مفتوحة إلى البابا (5.00)

  3. فيدرالية الجلد: الحذاء المغربي يتفوق على الصيني (5.00)

  4. مولودية وجدة تراهن على الجمهور والتنافس القاري (5.00)

  5. مبحوث عنه يقع في قبضة عناصر درك سيدي حجاج (5.00)

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منوعات | زوجات سابقات لمقاتلي داعش يكشفن جانبا مريعا من العنف الجنسي للتنظيم

زوجات سابقات لمقاتلي داعش يكشفن جانبا مريعا من العنف الجنسي للتنظيم

زوجات سابقات لمقاتلي داعش يكشفن جانبا مريعا من العنف الجنسي للتنظيم

نقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن ثلاث زوجات سابقات لدى مسلحي تنظيم داعش المتطرف، رواياتِهن من الرعب اليومي الذي تعرضن له قبل أن يتمكنّن من الفرار، بما في ذلك التعرض للاغتصاب خمسَ مرات في اليوم والتعذيب ومن ثم بيعهِن كرقيق جنس.

وبعد الهرب من العراق، تم نقل الفتيات الايزيديات إلى بريطانيا من قبل مؤسسة عمار الخيرية الدولية، والتي تساعد الناس على إعادة بناء حياتهم بعد الصراع، وقد سردن قصصهن على أمل منع الشباب والفتيات المسلمات من الانضمام إلى التنظيم المتطرف في سوريا والعراق.

وروت الفتيات الثلاث حديثا في لندن نظمته مؤسسة عمار، بعد اختفاء التلميذة يسرا حسين والتي تبلغ من العمر 15 عامًا في العام الماضي، وهي واحدة من 43 امرأة غادروا البلاد للانضمام إلى داعش في سوريا.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن بشرى (21 عامًا)ومنيرة (17 عامًا) ونور (22 عامًا) تعرضن للتعذيب بشكل منتظم بما في ذلك الاغتصاب خمس مرات بشكل يومي على أيدي متطرفي التنظيم "الساديين"، وحرقهن بعد أن أجبرن على الزواج من مقاتلي داعش وتم تغيير أسمائهن لحماية هويتهن.

وأكدت بشرى التي حاولت الانتحار بعد أن تم بيعها لـ"داعش"، أن "الرجل الذي اشتراني أخذني إلى المستشفى، وأخبرني انه سيغتصبني في اليوم نفسه، مهما كنت مريضة، وأخذني إلى المنزل، وقيد يدي وقدمي، واغتصبني".

وأضافت "اغتصبني حوالي خمس مرات في اليوم، وكانت أختي كانت بالكاد 14 عندما اغتصبها، كنت أسمع صراخها ولكن لم أستطع أن أفعل أي شيء كنت مقيدة".

وسافرت ثلاث مراهقات من أكاديمية المدينة، حيث تدرس يسرا، إلى العاصمة ليسردن قصصهن، وحكت منيرة، العروس الأخرى، كيف تعرضت للاغتصاب لأول مرة عندما كان تبلغ من العمر 15 عامًا على يد رجل أكبر أربع مرات من سنها، وذكرت "لقد كنا محتجزين في غرفة صغيرة مع نافذة صغيرة، وقالوا لنا إننا عبيدهم واغتصبوا فتيات لا تتجاوز أعمارهن ست سنوات فضلا عن الكبار".

وأضافت "كنت في حالة نفسية رهيبة، شعرت بحزن، كنت وحيدة ، لقد اغتصبني كل يوم، وبسبب الاغتصاب المستمر نزفت، وكان جسدي في النزع الأخير، كنت أبكي كل يوم، افتقد عائلتي وأخواتي".

وبيّنت نور، 22 عاما، تعرضت لهجوم وحشي وحرق بالسجائر بعد أن حاولت الفرار من التنظيم، وبدأوا في اختيار الفتيات وكانت الفتيات يصرخن، وأضافت "وأحضر المقاتل بعض العسل ووضع إصبع قدمه الكبير في العسل، ثم وضعه في فمي، ثم أحرقني بالسجائر، على كتفي، ومعدتي والساقين. لم يكن لدي حتى قوة في الكلام بعد ذلك".

وتابعت "لم أستطع التوقف عن التفكير في أمي، كنت في الكثير من الألم، شعرت بالتخديرـ حاولت الهرب، إذا قتلت، فليكن، أردت فقط أن ينتهي هذا التعذيب"، ومضت "ثم فتح الباب ودخل ستة حراس وأغلق الباب تخيل فتاة صغيرة بين ستة رجال من العمر، وحوش ".

وذكرت طالبة بريستول البالغة من العمر 18 عامًا أنه كانت على اتصال مع يسرا وغيرها ممن انضموا من خلال وسائل التواصل الاجتماعية"، وتابعت "إنهم يقولون إن لديهم منزلًا جميلًا، والزواج، والمال، كل شيء تريد"، "ومن كل الأكاذيب"، قالت نور، "يعدونهم بمنزل طيفة، وموظفي الخدمة وسيارة ولكن كانوا يكذبون مرة أخرى".

وعندما سئلت عن نصيحة توجهها للفتيات بيّنت منيرة "رسالتي هي لا تذهبوا، سيتم اغتصابكن وتعرضكن للضرب والبيع لرجال آخرين، إنهم مجرمون "، وقد عاد جميع النساء الآن إلى العراق ولكن قد عرضن اللجوء في ألمانيا، حيث من المتوقع أن يسافرن في الأسابيع القليلة المقبلة".

وأكد متحدث باسم "عمار" أنه "لقد دعينا الفتيات الثلاث للتحدث إلى أطفال المدارس في بريطانيا، لأنهم كانوا يائسين، لسرد قصصهم المروعة ووقف الشباب الآخرين من خوض نفس التجارب".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - loubna الاثنين 20 يوليوز 2015 - 14:05
ما ورد في النص هو دليل قاطع ان هؤلاء ليسوا بمسلمين، بل اعداء للاسلام يسعون لتشويه صورة الاسلام امام العالم باسره. الاسلام حث على حسن معاملة النساء ومعاشرتهن بالمعروف وجعل بين الازواج مودة ورحمة. و اعطى اسم النساء لسورة من سور القران الكريم يوضح فيها حقوقهن . فأين كل هذا مما يفعله تنظيم داعش. بل هذا التنظيم يسير تماما في عكس التيار الذي يسير فيه الاسلام ليكون بذلك قد حقق اهدافه و نفذ خطته في طمس هوية الاسلام الحقيقية .
2 - زكرياء التماري الاثنين 20 يوليوز 2015 - 15:05
و ما أدراكم أن ما ورد في النص صحيح ، و ليس مجرد قصة من قصص الإعلام البريطاني.

للتوضيح : تعليقي لا يعني أنني من مؤيدي التنظيم، على العكس من أشد الناس رفضا للعنف
3 - الطاهري سعيد الاثنين 20 يوليوز 2015 - 15:38
د : دفاع
ا : اسرائيل
ع: عن
ش: شعبها .
هدا هو المفهوم الصحيح لدالك التنظيم . لكن المسؤول الوحيد عن ما يقع هم الحكام العرب الدين فضلوا اعمار الارض قبل اصﻻح الانسان العربي و توعيته و توجيهه نحو التعلق بدينه
4 - يوسف الاثنين 20 يوليوز 2015 - 16:16
يبدو أنكم سلمتم بصحة ما كتب في المقال وبصحة ادعاءات هؤلاء "المحسوبات على داعش" ونحن لا نعلم كم دفعوا لهن ليدعوا ذلك، قد نتفق على أن تنظيم الدولة بالغ في وحشيته ولكن من السهل الإدلاء بحوارات وأخبار قد تكون مجرد كذب، هنالك مبالغة مفرطة في اتهام التنظيم وتكفيره .. طالبان في بدايتها كانت تمجد لأنها كانت تدعم من عند دول إسلامية فلا قضوا منها وطرهم أصبحت حركة ارهابية .. إنها السياسة ليس إلا ..
5 - اياد العراقي الاثنين 20 يوليوز 2015 - 16:55
هذا طبيعي ومتوقع من قوم خرجوا من قبور العصر الجاهلي فهم من حقبة ما قبل الاسلام فكانت هجمة مرتدة ضد الاسلام والمسلمين اولا وضد اي شيء يمت للحضارة بصلة فعمر الاسلام ما كان بهذه الهمجية والانحطاط حشى لله ان يقبل او ينزل دين سماوي بمثل هكذا معايير قذرة فدين الاسلام سمح حاله حال كل الاديان السماوية بل حتي اغلب الاديان الغير سماوية تدعوا الى السمو بالاخلاق والرقي في التعامل وعلى سبيل المثال لا الحصر الديانة البوذية فتعاليم الديانة البوذية ارقى للاسف بكثير ممن يسمون انفسهم دولة الخرافة اللا اسلامية والاسلام منهم بريء هذا من ناحي ومن ناحية اخرى اين الرقابة الاسرية وروابطها المقدسة عن هكذا بنات تركن ليسافرن لاقاصي بلاد العالم وراء حلم سخيف نتيجة لفتوى اسخف تسمى جهاد النكاح
فلو كان هناك دفئ عائلي ومجتمع نظيف تحكمه اعراف سماوية وتسود فيه المحبة بين افراد العائلة الواحدة لما كان ماكان من هذه الفتيات الاتي حسب اعتقادي كن باحثات عن الاثارة والمغامرة تحت غطاء ديني مزيف وقذر بوعود لا يعقلها غبي واحمق بضمان دخول الجنة وكأن الجنة ملك لخليفتهم وعلماء الفتنة لعنهم الله سبحانه
اللهم ارحمنا برحمتك وسترك
6 - itimad الاثنين 20 يوليوز 2015 - 22:04
زكرياء التماري --> وما هدفهم إن كانوا هم من ينصحوننا بعدم الوثوق والذهاب إلى التنظيم فهذه نصيحة في مصلحة كل واحد منا فإذن ليست هناك أي تلاعبات إن كان الهدف واضح وهو مصلحتنا فلذالك لا داع للكلام الفارغ
7 - عادل ن الثلاثاء 21 يوليوز 2015 - 11:43
الاغتصابات بهذا الشكل لم يعرف الا عن المترعرعين في اوربا وامريكا فقد شهدت البوسنة هذه اافضائع في اواخر القرن الماضي من قبل الصرب كما حدث هذا في العراق والصومال وافغانستان على يد المارينز الامريكي وجنود التحالف واذا صح ما وردته هؤلاء النساء من اغتصابات فالذي قام بها من هذا التنظيم هم القادمون من اادول الغربية حيث يكتسب الشباب هناك الشدود الذي يسري في عروقهم منذ نعومة اظافرهم ويكونو مستعدين للقيام بذلك كلما علمو انهم بعيدين عن الملاحقة القضائية وكلما كانو بعيدين عن اوطانهم
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال