24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منوعات | "آلة موت" للانتقال إلى الآخرة بسلام تثير جدلاً واسعاً !

"آلة موت" للانتقال إلى الآخرة بسلام تثير جدلاً واسعاً !

"آلة موت" للانتقال إلى الآخرة بسلام تثير جدلاً واسعاً !

أجرت آلة وصفت بأنها أول "ماكينة موت ثلاثية الأبعاد" في العالم، صُممت لترسل البشر إلى الآخرة في دقائق معدودات وبسلام، أولى اختباراتها من قبل الجمهور في "معرض الجنازة" في أمستردام، يوم أمس السبت، وسط جدل واسع على الإنترنت.

وأتيح للجمهور إلقاء أول نظرة عما يحدث داخل آلة الموت التي أُطلق عليها اسم "ساركو" من قبل مُصممها الطبيب فيليب نيتشكه (70 عاماً) أحد دعاة الموت الرحيم والمُلقب باسم "طبيب الموت".

وارتدى الجمهور جهاز واقع افتراضي لتجربة آلة "ساركو"، وبمجرد النقر على مفتاح، تمتلئ الآلة بالنتروجين، فيعيش محاكاة لتجربة "القتل الرحيم"، الذي يفقد فيها المُقبل على الانتحار وعيه بعد دقيقة، ثم يفارق الحياة بعد 5 دقائق.

وبينما يصف نيتشكه الآلة بأنها صُممت للقتل الرحيم، إلا أنها قوبلت بانتقادات لاذعة من قبل الذين وصفوها بأنها آلة لعملية انتحار "بشعة وموحشة"، وسط تحذيرات بأنها تُشكل نوعاً من "الترويج الوحشي للانتحار"، بحسب صحيفة دايلي ميل البريطانية.

ويُشترط على الذي يريد استخدام آلة نيتشكه أن يقر بأنه عاقل ويريد الانتحار بإرادته دون أي ضغط، وذلك بإجراء اختبار على الإنترنت أولاً، للتأكد من صحته العقلية، بعدها يتلقى رمزاً من أربعة أرقام صالحة لمدة 24 ساعة، وبعد إدخال الرمز في الآلة، يضغط على مفتاح خاص لبدء العملية.

وأوضح نيتشكه أن زوار المعرض سيختارون عبر النظارة الافتراضية آخر مشهد يفضلون رؤيته إما جبال الألب أو منظر البحر، ثم النقر على مفتاح "الانتحار"، بعدها سيتحول المنظر ببطء إلى اللون الأسود.

ويهدف نيتشكه إلى إتاحة آلته للموت الرحيم للعالم، حيث يراها أنها "حل أنيق"، للمرضى المهددين بالموت أو على وشك الوفاة دون ألم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - كمال الخميس 12 أبريل 2018 - 18:10
اتمنى ان يكون نيتشه أول المجربين.
2 - متابعة الخميس 12 أبريل 2018 - 21:31
الحمد لله على نعمة الاسلام الذي من مبادءه الرضى بالقدر خيره وشره و تحريم الانتحار
على عهد الرسول صل الله عليه وسلم كان هناك مسلم شدشد التدين لكن النبي صل الله عليه وسلم تنبىء بانه من اهل النار تعجب الحميع الا انهم باحدى الغزوات راءوه كيف قتل نفسه بالسيف بارض المعركة عندما اصيب حتى لا يشعر بالالم
فاللهم اهدنا الى الصراط المستقيم و خذنا اليك مؤمنين
3 - يحي بوشيخي الأحد 15 أبريل 2018 - 18:28
انها الفوضى بعينها.الغرب دمر كل شئ .دمر القيم .ينشر الفاحشة.دمر الانسان وجعله ألة.الموت الرحيم بل الموت في استقبال الجحيم
4 - mimoun الاثنين 16 أبريل 2018 - 06:36
بالعكس الهوانديين ناس من اكرم الناس على وجه الارض
انا عشت امعاهم
يفكرون في كل شئ لاسعاد البشريه
اما اكحل الراس الانتقاد ثم الانتقاد هو عايش عيشه الدبنه في البطنه
5 - مول الحانوت الاثنين 16 أبريل 2018 - 13:59
الغرب تسلسع يا إخوان... أنا أعيش في ألمانيا والله النصارى فيهم نوع من التكبر و العنجهية و الجنون و الكبر و الغطرسة و حب الداث و الأنانية و الجدال العميق .. تصروا أننا عندما نكون جالسين في إحتفالات أعياد الميلاد التي تنظلمها الشركة لا يتقبلون فكرة أنني لا أشرب الخمر و لا يتقبلون فكرة الصيام و حتى المغزى الروحي منه ولا فكرة أنني أصوم إرضاأ لله عز و جل.. أناس فارغون روحيا طائشون مجانين لا يردعهم إلا القانون الصارم! لذلك تجد أنهم يسافرون كثيرا إلى الخارج ليس لأنهم يحبون السياحة ولا المناظر الطبيعيه لا بل لأنهم يستطيعون إفراغ مبوتاتهم الجنسية في البلاد الفقيرة .. هؤلاء هم النصارى و تلك عقليتهم.. فماتفرعوش لينا راسنا راه احنا عاجنينهم!
6 - سعيد الاثنين 16 أبريل 2018 - 16:11
لا يحق لأحد أن يزهق روحه ما دام أن الله سبحانه هو واهب الحياة فهو الوحيد الذي يأخدها متى شاء.
وليس هناك موت رحيم حتى لا يتوهم أحد ذلك بالشيء السهل والهين لأنه لاأحد دخل تحت الترجربة هاته وأخبرنا بأنه موت رحيم ولكن نحن المسلمون نأخد كل الأمور الغيبية من مشكاة النبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال إن للموت لسكرات.
مهما كانت الظروف فالله أرحم بعبده لابد بالرجوع واللجوء إلى الله في المحن والدعاء والصبر حتى يأتي الفرج بإذن الله
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.