24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منوعات | هذه الدولة تعتزم استخدام رسائل "واتساب" عوضا عن الأذان!

هذه الدولة تعتزم استخدام رسائل "واتساب" عوضا عن الأذان!

هذه الدولة تعتزم استخدام رسائل "واتساب" عوضا عن الأذان!

تعتزم غانا مواجهة "شدة الضوضاء" في العاصمة أكرا ومن بين الخطوات المطروحة استخدام خدمتي الرسائل القصيرة والواتساب لدعوة المسلمين إلى الصلاة عوضاً عن مكبرات الصوت.

الضوضاء المرتفعة والضجيج وأصوات آلات التنبيه في السيارات جزء من الحياة اليومية في المدن الإفريقية الكبرى. غير أنه ينظر للمساجد والكنائس على أنها من "أهم مسببات التلوث السمعي". ومن هنا فقد طلبت الحكومة الغانية من المساجد في العاصمة أكرا استخدام خدمة الرسائل القصيرة عن طريق الهاتف المحمول أو تطبيق الواتساب لدعوة المسلمين للصلاة. "أعتقد أن ذلك سيساعد في تخفيض الضجيج. وقد يكون الأمر مثيرا للجدل ولكنه أمر يمكن التفكير فيه" يقول وزير البيئة كوابينا فريمبونغ-بواتينغ في تصريح خاص بـDW

ورغم أن الشيخ أوسان أحمد يتشارك مع آخرين الرأي بأن الأمر قد يؤدي لتخفيض مستوى الضجيج، غير أنه يرى أن للأمر تبعات اقتصادية: "من أين سيحصل الأئمة على المال اللازم للقيام بتلك المهمة".

ولا تحظى الفكرة بقبول من قبل الكثير من المسلمين في العاصمة أكرا. نورا نسيه تقول في تصريح لـDW: "لا أرى أن استخدام مكبرات الصوت لدعوة المسلمين للصلاة عند الفجر شيئاً خاطئاً؛ إذ أن المكبرات موجودة في الكنائس المسيحية وهي تقيم العظات عند الفجر أيضاً". كما رفض كيفن برات اقتراح الوزير، ويبرر رفضه "لا يستخدم كل الغانيين وسائل التواصل الاجتماعي ولا يستطيع كل الغانيين القراءة والكتابة مثل الوزير".

وقد أشارت الحكومة إلىة أنها تعتزم في نهاية المطاف فرض القانون.

يشار إلى أن منظمة الصحة العالمية حذرت منذ وقت طويل من التأثيرات الضارة للتعرض للتلوث الصوتي على الصحة العامة. ومن بين العلل التي قد تنتج عن ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية واضطرابات النوم وضعف الإدراك.

* ينشر بموجب اتفاقية شراكة مع DW عربية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - Seddam الأربعاء 18 أبريل 2018 - 18:32
و تبقى للادان قداسته و لا يمكن تعويضه لا بالواتساب و لا بالرسائل القصيرة و أغلب المواطنين لا يملكون هواتف تسمح بتحميل الواتساب خصوصا في الدول الإفريقية الفقيرة مثل غانا.
2 - يونس السلفي الأربعاء 18 أبريل 2018 - 18:33
إنها من المضحكات المبكيات هههه
الأذان فواتساب و الصلاة ف الفايس بوك
3 - Barhoum الأربعاء 18 أبريل 2018 - 18:34
وقريبا سوف يصلون في الفايسبوك.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
4 - مصطفى الأربعاء 18 أبريل 2018 - 18:41
أن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتة....كل مؤمن يضبط وقته......لا زيادة ولانقصان.....
5 - Yassine الأربعاء 18 أبريل 2018 - 18:43
يجب على مسؤولينا التفكير في تجربة هده الفكرة خصوصا ان أطفالنا يستيقظون فجرا على اصوات بعض من مؤذنينا لا علاقة لهم بالآذان لا من قريب و لا من بعيد
6 - Oxford الأربعاء 18 أبريل 2018 - 18:46
فال تعالى
يريدون أن يطفؤو نور ألله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون .
يجب إعادة النظر في بعض المؤدنين لأن الادان له ضوابطه وقواعده لكي لا تتاح الفرصة للدخلاء .فالرسول ( صلعم ) أختار بلال ولم يكن الاختيار اعتباطيا بل لعذوبة صوته وطريقة أداء الادان لدرجة أنه قال
ارحنا بها يابلال
7 - بنخي الأربعاء 18 أبريل 2018 - 18:47
لايهمهم الضجيج لكن يزعجهم الأذان
8 - مهندس معلوماتي الأربعاء 18 أبريل 2018 - 18:47
كان عليهم ان يبدؤا بتطوير المستوى المعيشي والعلمي للشعب قبل التفكير في الاستعمال العشوائي للتكنولوجيا.
الاذان لا يعوض برسائل قصيرة..قد تكون تلك الرسائل نافعة اذا كانت مكملة لصوت الأذان الأصلي لمن لم يسمعه وليس تعويضه!.
9 - intidam الأربعاء 18 أبريل 2018 - 18:48
الواتساب طارت براكتو اصبحت اخجل ان اقول عندي واتساب .............
10 - عزيز الأربعاء 18 أبريل 2018 - 18:53
دقيقتين هي وقت الاذان وينزعجون من صوته ياله من عجب اماضجيج السيارات فلا احد يتكلم
11 - أبو سعد الأربعاء 18 أبريل 2018 - 18:54
ينبغي تخفيض أصوات المكبرات أو يوحدو الآذان لحفظ الموازنة العامة للسكان ولحفظ قاعدة لا ضرر ولا ضرار لا أن يسكتوا الاذان كليا والا تسطروا خانة الكفر عياذا بالله ومناط هذه الفكرة أنه لم تكن مكبرات الصوت سلفا ومع ذلك كانت الامة كلها تستشعر الآذان وتحافظ على أداء واجباتها في الوقت الشرعي .
12 - omar الأربعاء 18 أبريل 2018 - 18:57
ان قدسية الاذان في الجهر بالفاظه لما لها من وقع على النفس تخشع لها الاذان التي وفقها الله ان تهرع الى رحمته ولايمكن باي حال التصدي لارادة ومشيئة الله سبحانه،وعلى اي حال فهذا ضرب من التشويش على الاسلام وفق مخططات صهيونية تجد بعض الدول الافريقية ارضا خصبة .والكل يتذكر في كاس العالم لما رفع لاعب غانا علم اسرائيل ولوح به امام انظار الكل.<ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين>صدق الله العظيم
13 - o.k الأربعاء 18 أبريل 2018 - 19:00
السلام عليكم
بل قولوا ازعجنا الاذان ..ياحصرتاه على المسلمين..
حتي ولو ...الواتساب ليس في تناول الجميع ! بل الاقلية ..
14 - kharkhoud الأربعاء 18 أبريل 2018 - 19:01
وغدا سيخرجون باجتهاد يبيح الصلاة بواسطة الإسيميس وإذا كان المسلم جنبا يمكنه الصلاة ب الإميميس.
حق أريد به باطل!
15 - immad الأربعاء 18 أبريل 2018 - 19:01
اللهم ان هذا منكر.... قالوا ان الاذان يسبب التلوث السمعي!!!
16 - التلوت السمعي!!!!!!!! الأربعاء 18 أبريل 2018 - 19:01
احد المسببات في التلوت السمعي. متى كان رفع الأذان يلوت السمع. كان صلى اله عليه وسلم يقول لبلال أر حنا بها يا بلال اي الأدان. ومادا سيكو ن تعليقكم على التلوت الحقيقي لمنبهات السيارات الدي يدوم ضجيجه طوال النهار والليل .5دقائق من الأدان لا اضن انها ستفعل شيئا مضرا للناس .حقيقة ان الاسلام يحارب بطريقة جهنمية. ولكن الله غني عن متل هده الخزعبلات
17 - مسلم الأربعاء 18 أبريل 2018 - 19:16
لا تصح الصلاة الجماعة من دون أدان. صوت الادان يريح الإنسان خصوصا ادا كان موجودا ومتقن . الله اكبر
18 - عدول الأربعاء 18 أبريل 2018 - 19:16
ضجيج الاذان سببه الأصوات القبيحة التي تمنح شرف الاذان وهي لاتستحق... الاذان لو كان من صوت يليق بالاذان لما اشتكى منه احد. حتى الملحد لن يشتكي.. وان كان الاذان من صوت قبيح سينزعج منه اشد الناس ايمانا...الازعاج في الصوت وليس في الاذان
19 - محمد الأربعاء 18 أبريل 2018 - 20:16
دقيقتين للاذان تزعجكم وتحبون ساعات ضجيج مباراة كرة القدم
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.