24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. دراسة ترصد فوائد جديدة لزيت السمك و"فيتامين د" (5.00)

  3. عامل تنغير يوزع حافلات مدرسية على جماعات (5.00)

  4. "في بلادي ظلموني" .. أغنية ولدت بالملاعب تلقى رواجا في المغرب (5.00)

  5. القصيدة السوسية.. حينما يتلاقح اللسان العربي بنظيره الأمازيغي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منوعات | "إعدام أردوغان" بالرصاص يثير ضجة على مواقع التواصل

"إعدام أردوغان" بالرصاص يثير ضجة على مواقع التواصل

"إعدام أردوغان" بالرصاص يثير ضجة على مواقع التواصل

ضجت مواقع التواصل الإجتماعي التركية والعالمية بمقاطع لمشهد إعدام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.. مصدر هذا المقطع هو فيلم بعنوان الصحوة "Uyanış" يظهر فيه رئيس أركان الجيش وهو يوجه مسدسه لإعدام الرئيس التركي بينما هو منهمك في صلاته.

الفيلم يحاول تصوير محاولة الإنقلاب الفاشلة التي حصلت بتركيا سنة 2016 بسيناريو مختلف عما حصل، ويدعي الكشف عن حقائق يقول أنها طمست ولُعب بها في تلك الأونة.

وقد وُوجه مخرجه "Ali Avci" بتهم عديدة منها الإنتماء لجماعة "فتح الله غولن" وتزييف الحقائق، وهي التهم التي أفضت للحكم عليه أمس بست سنوات وثلاثة أشهر، رغم إنكاره لكل ما نُسب إليه وأنه ليس ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأن كل ما قام به عبارة عن عمل فني خالص.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - من الخميسات الأحد 09 شتنبر 2018 - 00:39
من يريد القضاء على آلطيب آلطيب آلطيب آلجميل اردوغان عليه إن يأتيه من الأمام وليسا من آلخلف في كول مناسبة يذكر الأعداء بقوله إن الله معانا وإن ينصركم ألله فلا غلب لكم
2 - تركياوديكتاتوريةأتاتورك الثاني الأحد 09 شتنبر 2018 - 00:39
أردوغان سليل مؤسس تركيا العلمانية مصطفى كمال أتاتورك و لا فرق بينهما غير الخلفية الإيديولوجية فالأول ينهل من مرجعية الإسلام السياسي لحركة الإخوان المسلمين و الثاني علماني لائكي..لكن لكلاهما ميولات ديكتاتورية طورانية متعصبة للقومية التركية...
3 - مغربي الأحد 09 شتنبر 2018 - 00:41
اردوغان رجل قوي الله ينصره على أعدائه في تركيا
4 - vraibidawi الأحد 09 شتنبر 2018 - 00:43
ياريت يكونو حكامنا العرب مثل السيد طيب أردوغان. .نعم الرجل نعم الحاكم ونعم المسلم الحق
5 - ابن سوس المغربي الأحد 09 شتنبر 2018 - 00:45
الحمد لله لم تنجح خطة أعداء رجل نزيه جعل تركيا مفخرة للشعب التركي الذي حمى الديمقراطية ووقف الى جانب الحق فا سقطت الطغمة الاتاتوركية التي اعدمت تركيا و جعلتها لعبة في يد الغرب فا انتقم أردوغان لمقتل الشهيد عدنان مندريس الذي اغتالته الطغمة الاتاتوركية
6 - خالد.ف الأحد 09 شتنبر 2018 - 00:57
حقا الفن رسالة ،و ما هذا الفيلم إلا رسالة تحمل في طياتها خبث و مكيدة تجاه الرئيس بعدما كسر شوكة العلمانيين و المفسدين في الأرض ! اللهم أنصر من نصر الدين و أخذل من خذل المسلمين .
7 - Azizi ABDELALI الأحد 09 شتنبر 2018 - 00:58
مخرج محظوظ لأنه في تركيا. لو كان في دولة عربية لكان هو من أعدم بالفعل بدل رئيسه.
8 - متابع الأحد 09 شتنبر 2018 - 01:09
كثيرون .. أعداء هذالرجل ! يعلم الله كم يحاك من مخططات للتخلص منه . ليس سهلا أن تنهض قوة كبرى جديدة .. للمسلمين خصوصا . إنه " الكابوس المخيف" للغرب . لكن التاريخ لا يسير وفق كل مايخططون له . ثم لاننسى أنه "إن تنصروا الله ينصركم"
9 - مصحح الأحد 09 شتنبر 2018 - 01:15
الفرق بين رجب أردوغان وأتاتورك كما بين الأرض والسماء ...مالكم كيف تحكمون ؟! ...أتاتورك كان عميلا للقوى الإمبريالية خاض حروبا وهمية ومفتعلة و صورية ....ألغى الخلافة و دمر ثقافة أل عثمان و حارب الإسلام وأهله بٱستماتة حسده عليها كل حاقد عليه نامت تركيا عقودا نومة أهل الكهف بعدما كانت أساطيلها تعبر المحيطات و وجودها يملأ جل البلدان الإسلامية و بعض الدول الغربية ...وكيف تصح إذن مقارنة عجفاء لا تستند إلى منطق ولا عقل ...و بذلك يكون الطيب إبن الطيب أردوغان رائد النهضة الذي أعاد لبلاد الأناضول بريقها المسروق على يد مرتزقة الغرب و خونة الدار ...الرجل الذي أعاد لبلاد آل سليم القانوني و حقق نبوءته
10 - العبدي الأحد 09 شتنبر 2018 - 01:50
الرئيس الطيب اردوغان رجل قوي ونزيه و يحب بلده ويعرف جيدا اﻻنقﻻب العسكري على الرئيس اربكان من قبله و ليس كالرئيس مرسي الدي لم يكن حدرا من اﻻنقﻻب العسكري عليه .اتمنى للسيد اردوغان مشوار سعيد .
11 - قنيطري الأحد 09 شتنبر 2018 - 04:15
الاخوانجية يتعاطفون ويدافعون عن الاخوانجي كيفما كان.فقط من باب أنصر أخاك. حيث ما هيمنت اديولوجيتهم حل الخراب والدمار. تركيا تعيش حاليا أياما عصيبة تحت حكم ذلك الطاغية . سند جزء من الشعب لا يعني أنه على حق. كم من سلطة فاشستية ومجرمة وصلت للحكم عن انتخابات نزيهة. مثلا ألم ينتخب الرءيس الأمريكي الأسبق جورج بوش جونيور مرتين بانتخابات نزيهة ؟ وماذا فعل بعد بالعراق،ظلما.
12 - mmm الأحد 09 شتنبر 2018 - 08:15
C'est un homme juste et le peuple turc l aime énormément car il a rendu la turquie 10 puissance mondiale Allah protège ordogan oh les dirigeants arabes vous avez un exemple à suivre c est maître ordogan
13 - العيساوي الأحد 09 شتنبر 2018 - 10:27
السلام عليكم
من بين ما قاله الحسن الثاني: السياسة قل من يعرفها.
اذن الحقائق قل من يعرفها
حفظ الله هذا الرجل لبلاده ولكرامة المسلمين، لا نعرفه التي عرفها لكنه أمرنا بحبه عن بعد ولا يمكننا إلا أن نحبه.
14 - الحسين المغربي سوسي الأحد 09 شتنبر 2018 - 16:46
الله ينصرك يا أردوغان الله يكن في عونك
ياليته يحكم العرب كلهم لكي يزرع فيهم النفس كما قال(((إن الله معنا))نتمنى لو كان منك عدد كبير مثلمك
الله ينصرك
15 - فيصل الأحد 09 شتنبر 2018 - 17:12
حفظ الله تركيا بلدا وشعبا ، اجتاز خطوات على درب التنمية ودخل مجموعة الثمانية وصار قوة اقتصادية بسبب الاسلام وتطبيق قيمه متمثلة في هذا الرجل النزيه القائم على هموم شعبه ،وحفظ الله المغرب ورزقنا السير الامن والامان وحب خدمة هذا الوطن ، وجعل كيد الكائدين في نحورهم وتبدير المبدرين والمضيعين للامانة حجة لنا للاخد بتلابيبهم يوم نلقاه جميعا.
16 - sidi Slimane الاثنين 10 شتنبر 2018 - 02:51
الى الاخ القنيطري انت سلفي المنهج من كلمك اخي لماذا السلفيين لايحبون هذا الرجل؟ وينعتونه بالطاغية لم ارى اي ديكتاتورية في حكمه اخي افتح عينك جيدا لا تتبعك هواك بل اتبع الحق والحقائق الساطعة مع الشمس البازغة
انا سلفي المنهج واعرف مؤسس جماعة الإخوان المسلمين البنا وسيد قطب ماهي اخطأهم هل توضح لي؟
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.