24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5007:1613:2316:4319:2220:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "عادل تيزنيت" يتحف المغاربة بالموسيقى الأمازيغية (5.00)

  2. المربون أمام أندادهم الجدد (5.00)

  3. مدارس خاصة تعتمد "التعليم داخل المنزل" لإنقاذ مداخيلها المالية (5.00)

  4. صندوق أممي: توفّر موانع الحمل محدود بالمغرب (1.00)

  5. نشطاء يطلقون نداء "الحق في الحياة" وإلغاء عقوبة الإعدام بالمغرب (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منوعات | جرائم تاريخية بشعة لم يسمع عنها أحد من قبل

جرائم تاريخية بشعة لم يسمع عنها أحد من قبل

جرائم تاريخية بشعة لم يسمع عنها أحد من قبل

يعتبر التاريخ مليئا بالجرائم الغريبة والأحداث المثيرة والغامضة؛ فهناك بعض الجرائم التي تعتبر غريبة بشكل لا يصدق، والتي لم نتصادف سابقًا أن نسمع عنها.

إليكم أربع من أكثر الجرائم المروعة التي حدثت على مر التاريخ.

1ـ الأميرة المزيفة

في عام 1771، صدر حكم بالإعدام على خادمة ملكية بريطانية تدعى "سارا ويلسون" لقيامها بسرقة مجوهرات ملكية وصورة للملكة "شارلوت"، إلى جانب أحد فساتين الملكة؛ ولكن بعد أن تدخلت صديقة ويلسون، تمكنت ويلسون من الإفلات من الإعدام. ومن ثمّ، جرى نقلها إلى أمريكا كسجينة، وعملت كـ"عابدة" لمالك مزرعة ثري، ولكنها لم تتحمل حياة العبودية، لذا فرت بعد وقت قصير من وصولها لمكان عملها الجديد.

وبشكل ما، كانت تحتفظ ويسلون بالمجوهرات والفستان وصورة الملكة التي سرقتها، وباستخدام تلك الأغراض كدليل، ادعت ويلسون أنها أميرة، حيث زعمت أنها "سوزانا كارولين ماتيلدا"، وهي شقيقة الملكة شارلوت، كما زعمت أنه قد جرى نفيها إلى أمريكا بعد "فضيحة" ما.

ولمدة عامين، عاشت الأميرة المزيفة في رفاهية، ولم تكن في حاجة إلى أي شيء، إذ إن العائلات الثرية قد أعطتها العديد من الهدايا.

وبعدها، اكتشف مالك المزرعة التي كانت تعمل ويلسون بها هويتها الحقيقية، حيث قام بعرض مكافأة مقابل عودتها. وبالفعل، تم إعادتها إلى مزرعته تحت تهديد السلاح؛ ولكن بعد عامين، انتحلت ويلسون هوية شخصية أخرى وفرت مرة أخرى حيث توجهت إلى الشمال، وفي النهاية، تزوجت ضابطًا بالجيش البريطاني.

ومن الجدير بالذكر أنه لم يتم إدانة ويلسون بتهمة الاحتيال على الإطلاق، والأغرب من ذلك هو أن صحيفة "Rhode Island" صنفتها في عام 1774 على أنها "المرأة الأكثر ذكاءً على الإطلاق!

2ـ المرأة التي قامت بارتداء ملابس الضحايا

في عام 1861، قامت امرأة تدعى "ماري بيشون" بقبول عرض عمل من رجل ما، والذي دفعها إلى الذهاب إلى الغابات، ومع حلول الليل حاول هذا الرجل خنقها؛ ولكنها تمكنت من الفرار.

وبعد مطاردة مرعبة عبر الغابات، وصلت ماري إلى قرية قريبة، حيث تمكنت من التعرف على هوية المعتدي أمام السلطات، وهو سفاح فرنسي يدعى "مارتن دومولارد".

وبعد تفتيش منزله، جرى العثور على جثتين في مرحلة التحلل، إلى جانب كمية كبيرة من الملابس النسائية، فقد كان كثير منها يحتوي على بقع دماء. والغريب في الأمر هو أن زوجة هذا السفاح كانت ترتدي تلك الملابس، على الرغم من علمها أنها تعود إلى ضحايا زوجها، ولقد كانت كمية الملابس تفوق عدد الجثث التي تم اكتشافها.

وبعد التحقيقات، اتضح أن دومولارد مذنبًا في 6 جرائم قتل مختلفة، وكان من بين الضحايا، امرأة تم دفنها حية.

ولقد تم إعدام مارتن بالمقصلة في عام 1862، وصدر حكم على زوجته بالسجن لمدة 20 عام مع الأشغال الشاقة لتورطها في جرائم زوجها.

3ـ جزار برلين

كان لدى المدعو "كارل جروسمان" تاريخ كبير في الإجرام والعنف، فقد كان يقوم باستئجار منزل في الأحياء الفقيرة بمدينة برلين في العشرينيات، حيث كان يقوم بالتحرش بالأطفال وارتكاب جرائمه فيها.

وكان الجيران يسمعون في الغالب أصوات صرخات قادمة من هذا المنزل؛ ولكن لم يفكر أحدًا منهم في الاتصال بالشرطة، نظرًا لأن الأمر كان شائعًا.

ولم تثار الشكوك حوله إلا بعد أن جرى العثور على أكثر من 20 جثة في الممرات المائية القريبة من المنطقة، حيث أعلنت الشرطة عن وجود سفاح.

وبعد ذلك، انتبهت السلطات إلى أصوات الصرخات الصادرة من منزله، وفي غشت عام 1921، قامت الشرطة بضبطه متلبسًا بجريمة قتل في منزله؛ فقد وُجد أنه تورط في 23 جريمة قتل على الأقل، وقبل أن يتم إعدامه، قام جروسمان بشنق نفسه في يوليو 1922، ولُقب بعد ذلك بـ"جزار برلين" بعد انتشار شائعات تفيد بأنه كان يقوم بالاتجار في لحوم البشر!

4ـ الرجل الذي حوّل منزله إلى غرفة تعذيب

في عام 1962، تم استدعاء الشرطة إلى منزل طبيب أمريكي يدعى "جيزا دي كابلاني"، حيث اكتشفت أنه حوّل منزله إلى غرفة تعذيب، فقد قام بتقييد زوجته وتعذيبها بحمض النتريك بشكل مروع، إذ قطّع أجزاء من جسدها، ثمّ سكب الحمض في مكان الجروح؛ وبعد 3 ساعات من التعذيب، قام هو بالاتصال بالشرطة.

ولقد أصيبت زوجته بحروق من الدرجة الثالثة، حيث غطت الحروق 60% من جسدها. كما أصيب المسعفون الذين حاولوا إنقاذها بحروق في أيديهم أيضًا بسبب الحمض الذي كان يغطيها.

والسبب وراء قيامه بتلك الجريمة هو أن زوجته طلبت منه أن تعمل في مجال عرض الأزياء، وكان الأمر ضد رغبة زوجها.. لذا، فقد قرر أن يقضي على جمالها؛ وبعد ذلك توفيت زوجته بعد 33 يوما في المستشفى.

وصدر حكم على الزوج بالسجن مدى الحياة، إلا أنه قد تم إطلاق سراحه بشكل مشروط بعد 13 عامًا، وفي اليوم نفسه سافر إلى تايوان ليعمل في مجال الطب.

وفي عام 2002، تمكّن المراسلون من الوصول إلى مكان إقامته في ألمانيا برفقة زوجته الجديدة، فقد أصبح كابلاني مواطنا ألمانيا. وقد اعترف بأنه قد ارتكب خطأ واحدًا في حياته، وبأنه قد دفع الثمن كافيًا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - الكاتب الأديب جمال بركات الجمعة 06 شتنبر 2019 - 12:03
أحبائي
النفس البشرية أمارة بالسوء ويجب مقاومة وسوساتها
هي تطلب من صاحبها أن يرتكب الموبقات والبعض يطيعها
المؤمنون يقولون لأنفسهم الأمارة بالسوء لا لا فترجع عن غيها
أحبائي
دعوة محبة
أدعو سيادتكم الى حسن التعليق وآدابه...واحترام بعضنا البعض
ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض
جمال بركات...رئيس مركز ثقافة الألفية الثالثة
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.