24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4113:3017:0720:1121:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  2. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  3. طلبة الطب يقاطعون الامتحانات .. وشبح سنة بيضاء يلوح في الأفق (5.00)

  4. نقل المغربية ضحية هجمات سريلانكا إلى السعودية (5.00)

  5. حبس رجال أعمال جزائريين مقربين من بوتفليقة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منوعات | أم تخدع أولادها الثلاثة لأكثر من عقدين بإخفاء هوية الأب الحقيقي

أم تخدع أولادها الثلاثة لأكثر من عقدين بإخفاء هوية الأب الحقيقي

أم تخدع أولادها الثلاثة لأكثر من عقدين بإخفاء هوية الأب الحقيقي

نشأ Joel Mason على يد Richard Mason مؤسس موقع مقارنة الأسعار MoneySuperMarket، حتى علم المليونير الحقيقة عندما قال له الأطباء إنه عقيم منذ الولادة ولا يمكن أن يكون أب الثلاثة الأولاد بعد أن شخص الأطباء حالته بإصابته بالتليف الكيسي، وهو ما يمنع من الإنجاب نهائيا.

ودفعت الزوجة Maso السابقة مبلغ 250.000 جنيه إسترليني في أعقاب قضية قانونية استثنائية سمحت لها بالحفاظ على هوية الأب الحقيقية، في وقت يقول الابن إنه لا يرغب في معرفة من هو والده.

وتحدث الشاب Joel البالغ من العمر 19 عاما لأول مرة في أحد المقابلات المثيرة للجدل قائلا: "أنا لم أكن مع أمي حينما حدث هذا، نحن جميعا على ما يرام، فقد كان لديها زوج غير سعيد وأرادت أولاد، وها نحن. أنا لم أكن أعلم قبل عامين أن Richard لم يكن والدي الحقيقي". وعلى الرغم من اعتراف الشاب بأنه على علاقة صعبة مع Mason ولم يتحدث معه منذ ثلاث سنوات، ولكنه سيظل والده الحقيقي، وزاد: "رغم طباعه الغريبة، كما أنه شخص لا تحب البقاء معه لكونه متلاعبا للغاية، وهذا ما بدأت ألاحظه بعمر الـ 15، ولكن على الرغم من هذا لازال والدي، وأنا لن أبحث عن والدي الحقيقي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - أنت ابنك أبيك إلى حين الجمعة 11 يناير 2019 - 18:19
الوالد هو الذي ربى وليس الذي أنجب فكم من عقيم وكم من عاقر تكفلت بأطفال وجعلت منه رجالا محترمين وكم من أم وأب منجبين منحوا العالم مجرمين وقتلة.
2 - متامل الجمعة 11 يناير 2019 - 19:07
في الواقع : فما اغرب هده الدنيا وما اقساها وما اظلمها وما اضلمها رغم حبنا لها حد الجنون ولا نحبد ولا نحب فراقها الا بمشقة الا نفس : ( لهلا يرحم اللي مات بخاطروا ) تكتم وتخنق انفاسنا مع سبق الاصرار والترصد فهي حال واحوال وتفاجءنا احيانا اخرئ بهدايا لم يخطر ببالنا ولم نكن لنحلم بهما علئ الاطلاق :( الئ بغات تجي كتجي غير بسبيبة ويلا بغات تمشي كتقطع السناسل ) اللهم الطف بنا يالطيف .
3 - mohamed الجمعة 11 يناير 2019 - 19:13
نعمة الأم لاتقارن بأي شيء في هذه الدنيا،فالإنسان الوحيد الصادق في حبه لك هو أمك،فمهما بلغت درجة عجزك فأمك دائما لن تتخلى عنك في الوقت اللذي يحبك فيه الآخرون وأنت في كامل قواك العقلية والجسدية ومنهم من يهمه فقط جيبك وممتلكاتك لهذا فالأم تستحق التقدير والإحترام وأن نحسن إليها كما نحسن لأنفسنا.
4 - amin sidi الجمعة 11 يناير 2019 - 22:12
سلام : هدي وحد لقبيلة منين كتكون لمر كتولد رجلها هو الي كيجه حريق لولادة اوكيتوجع فبلصتها . او وحد لمر بدات كتولد اوجارها هو الي كيتوجع بالحريق ؟
5 - A.R السبت 12 يناير 2019 - 05:06
السلام على الإخوة الكرام .في الواقع القصة ليست هي الوحيدة من نوعها فمنها الكثير وما خفي فهو أعظم .
من خلال هذه القصة لو لم يصاب الرجل أو الزوج الثاني بالمرض السالف الذكر أي عدم الخصوبة لما عرف أنه ليس الأب الحقيقي للأطفال .فالواجب على الأم أن لا تخفي الحقيقة على زوجها وحتى على أطفالها مادام أن هناك زواج وحب بين الأب والأطفال من غير صلبه حتى تمر الحياة في سياقها الإيجابي . فلا نتهم الأم بسبب إخفاء الحقيقة ولكن حتى الأب الأصلي هو السبب في ربما نكران ذاته لأطفاله إن كان الأطفال كلهم من صلبه .أما إذا كان العكس فهذا شيء آخر ويمكن أن ندخله في مجال الفساد بالنسبة للزوجة .
6 - مرحبا السبت 12 يناير 2019 - 07:57
لا يا معلم عامل الناس اللي ما عنده في مصر في كل من قال حين قال رسول من
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.