24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4813:3117:0720:0621:26
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. نزيف يهدد الصحة بالموت .. أطباء القطاع العام يواصلون الاستقالة (5.00)

  2. "ورشات سطات" توصي بتنمية الاقتصاد الاجتماعي (5.00)

  3. مرصد بكلية الحقوق ينفتح على محيطه في سطات (5.00)

  4. قضاء السودان ينبش جرائم مالية للرئيس المخلوع (5.00)

  5. العالم المغربي بوتجنكوت: هذا جديد اكتشافي لقاحين لعلاج الزهايمر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منوعات | هل يصبح اضطراب ألعاب الفيديو مرضا عالميا؟

هل يصبح اضطراب ألعاب الفيديو مرضا عالميا؟

هل يصبح اضطراب ألعاب الفيديو مرضا عالميا؟

تأسر ألعاب الفيديو الألباب، لكن هل تنم ممارستها بإفراط عن حالة مرضية؟ .. يحاول صناع ألعاب الفيديو الحيلولة دون أن يصبح "الاضطراب الناجم عن اللعب" مرضا معترفا به رسميا.

كانت منظمة الصحة العالمية، التي أمضت سنوات في بحث الطبيعة الإدمانية لألعاب الفيديو، قد أدرجت "الاضطراب الناجم عن اللعب" على قائمتها للمشاكل الصحية العام الماضي، وهو قرار من المنتظر أن تصادق عليه حكومات في مايو أيار وله آثار محتملة على سياسات الرعاية الصحية والتأمين الصحي على سبيل المثال.

وقال صناع ألعاب الفيديو في الولايات المتحدة ومنظمة الصحة العالمية إنهما بحثا المسألة في جنيف الشهر الماضي.

وقال ستانلي بيير لوي، رئيس جمعية البرمجيات الترفيهية، في بيان: "نأمل في أن نتمكن عبر الحوار المستمر من مساعدة منظمة الصحة العالمية على تفادي اتخاذ إجراء متسرع وارتكاب أخطاء قد يستغرق إصلاحها سنوات".

ودعت الجمعية إلى "مزيد من الحوار والدراسة قبل اتخاذ رأي نهائي بشأن أي تصنيف لألعاب الفيديو".

وتعرّف منظمة الصحة العالمية هذا الاضطراب بأنه استحواذ ألعاب الفيديو على حياة الناس لمدة عام أو أكثر على حساب الأنشطة الأخرى، و"مواصلة ممارسة اللعب أو زيادة ممارسته برغم ما يخلفه من عواقب سلبية".

وقالت المنظمة إن هناك اجتماعا آخر من المقرر مبدئيا عقده هذا العام مع الجمعية، لكن الحوار لا يعني التعاون مع صانعي الألعاب.

ومن المتوقع أن تبدأ حكومات الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية تقديم تقارير عن الاضطراب الناجم عن ألعاب الفيديو اعتبارا من عام 2022 ليفتح ذلك المجال أمام المنظمة لمتابعته في شكل إحصاءات صحية عالمية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - تسليط بعض الضوء الأحد 13 يناير 2019 - 09:19
في الحقيقة من تجربة شخصية و من تجارب اصدقاء اعرفهم معرفة شخصية، آثار العاب الفيديو على حياة الفرد مدمرة و في الغالب يعززها مشاكل و ضغوط اجتماعية معينة، اثارها تتفاوت من شخص إلى آخر و انا هنا اتحدت عن العاب الحاسوب التي هي اليوم تجارة عالمية ضخمة، آثار هذا الهوس قد تتختلف من شخص الى آخر بحسب بيئته الاجتماعية الأسرية خصوصا المادية، و في أغلب حالتها تحول دون تحقق اهداف التنمية البشرية و تنشئة الاجتماعية السليمة عند الفرد و كذلك الإلحاد و الاضطراب النفسي، كما قد تؤدي في حالات الى الانتحار مستقبلا.
2 - منير الأحد 13 يناير 2019 - 10:00
اللعب يجب ان يكون هو تكونيا ...
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.