24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منوعات | هامبرغر "صرصور الليل" .. وجبة سريعة تحت الاختبار في أوروبا

هامبرغر "صرصور الليل" .. وجبة سريعة تحت الاختبار في أوروبا

هامبرغر "صرصور الليل" .. وجبة سريعة تحت الاختبار في أوروبا

بعد عام من اتخاذ الاتحاد الأوروبي خطوة جديدة في سبيل الموافقة على اعتبار الحشرات غذاءً، لم يتجاوز المستهلك الغربي بعد الحاجز النفسي لإفساح مكان لها على مأدبته، وهو ما يعد تجربة رائدة في بلجيكا التي أصبحت أول بلد أوروبي في استكشاف قدرته الغذائية.

وقد افسحت بلجيكا المجال في السوق في عام 2013 للتصريح بقائمة تضم عشر حشرات للاستهلاك البشري، قبل خمسة أعوام من إعطاء الاتحاد الأوروبي الضوء الأخضر لسياسة جديدة من شأنها تسهيل إجراءات السماح بأغذية جديدة لا تزال تحت اختبار الذائقات الأوروبية.

واحدة من المروجين لهذه المبادرة هي مايتي ميرسييه صاحبة مشروع "Little Food"، أول مزرعة حضرية في بروكسل لتربية وإنتاج حشرات صرصور الليل المعروف باسم الجدجد والتي تتخصص أيضا في تحويله إلى وجبات خفيفة، بسكويت مالح أو صلصات إضافية.

وتقول المهندسة البيولوجية إن الفكرة كانت العثور على بروتين "أخضر" للمستهلكين ذوي الحساسية من البيئة المحيطة والجوانب الغذائية للغذاء واقتراح بديل للحوم يسهم في تنوع أطباقهم.

وتضيف المهندسة أنها تأمل في إطلاق هامبرجر صرصور الليل في المستقبل والذي أنتجته على نطاق صغير، رغم اعترافها بأن "الوقت ما زال مبكرا" على هذه الخطوة لصغر شركتها الممولة بتمويل خاص.

وتؤكد المهندسة: "ثقافيا ليس لدينا عادات غذائية مع الحشرات ولكننا على صلة بها. إننا نأكل العسل الذي تنتجه حشرة والقشريات مثل الجمبري وسرطان البحر وهما من الفصيلة نفسها. صراصير الليل هي الجمبري البري".

وانطلاقا من وعيها بأن الكثير من المستهلكين في أوروبا ليسوا مستعدين لتناول الحشرة كاملة، بدأت المزرعة حاليا في إنتاج دقيق يمكن استخدامه كأحد مكونات الخبز والبسكويت والحلوى أو كتوابل للسلاطات والمخفوقات.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) قد ذكرت في عام 2013 أن الحشرات تشكل جزءا من النظام الغذائي لملياري شخص على الأقل، وأضافت أن شعوب 112 دولة يتناولون الحشرات والبعض مثل تايلاند قاموا بتطوير كل الصناعات المتعلقة بها، وفي أوروبا تعد دول مثل بلجيكا والنمسا وفنلندا وبريطانيا وهولندا ومن خارج الاتحاد الأوروبي سويسرا، هي الاستثناء.

وتدرج (الفاو) أكثر من ألف و600 نوع من الحشرات في قائمة قابلة للطعام، وبينها صراصير الليل والجنادب ودودة القز وصراصير الماء.

من جهة أخرى، يعتبر المدافعون عن تناول الحشرات أنها تمثل "غذاء رائعا" لأنها تحتوي على نسبة عالية من البروتينات والفيتامينات والمعادن، كما أنها تستهلك القليل من الماء والطاقة في طهيها.

*إفي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - hamdi السبت 12 يناير 2019 - 18:00
المصدر الاول عالميا للبترول سيكون المصدر الاول عالميا ايضا للصراصير.
2 - وجدي السبت 12 يناير 2019 - 18:02
العرب سبقوا الغربيين في استهلاك الحشرات والزواحف وعلى سبيل المثال الببوش الجراد الضب واظن ان هناك الكثير من الحشرات التي تستعمل ايضا ضد الامراض مثل لسعات النحل
3 - متخيل السبت 12 يناير 2019 - 18:09
الحاجة ام الاختراع. استطيع ان اقول ان الانسان ادا واجه الجفاف والجوع سيضر الى اكل كل ما يوجد على الارض. كما وقع في فترة الجفاف بالمغرب اكل فيها المغربي الجراد والبقوليات وبعض النباتات البرية المرة.....ففكرة هده المهندسة فكرة جميلة سنقوم بتدريب شعبها على اكل الحشرات والتعامل مع طهيها وهي فكرة احترازية لاي خطر مسقبلي كالحروب او المجاعة. او تحدي خاص كاي انسان تحت اي ظرف صعب وجد نفسه في الصحراء او الغابة وحيدا وبعيدا كل البعد عن المدينة ولا يجد ما ياكله في هده الحلة اما ان يساعد نفسه على اكل ما لا يأكل او سيموت. والقران اجاز لنا اكل الحرام او المكروه في حالة الشدة خوفا من الهلاك.
4 - الواقعي السبت 12 يناير 2019 - 18:15
من يأكل الجراد و الضب ليس له حق في انتقاد او السخرية من هذا القرار الاوربي .فلا فرق بين الجراد و الصراصير
5 - وحدوي السبت 12 يناير 2019 - 18:36
ثقافة اكل كل شيء اكتسبت من السنوات العجاف سنوات الجفاف والجوع فبلدان شمال افريقيا مثلا اكلوا الجراد لما اجتاح الحقول واتى على المحصول والان بعد وفرة الخيرات بات اكل الجراد بعد تحميصه ترفا و طبقا شهيا كلما حل فصل الربيع وحل معه الجراد ونفس الشيء بالنسبة للصين الشعبية التي رغم كونها الان قوة اقتصادية صاعدة الا ان من اشهى ما يتناوله شعبها ما تعلق بلحوم القطط والكلاب والضفادع وغيرها من الحشرات المقززة انها تراكمات سنوات الجوع ....والان العالم الغربي الفاحش الثراء ومن باب السياحة تعرف على كل هذه الاطباق الغريبة في مختلف القارات وا نجز تجارب على هذه الماكولات المقززة واهتدى الى قيمتها الغذائية ّ...فهل هي خطوة لانقاد كوكب الارض من ضغط الحاجة الغذائية لساكنة في تطور مستمر ام ان الامر فعلا يتعلق بقيمة غذائية بديلة رخيصة وغنية ....
6 - الصراصير تقزز النفس السبت 12 يناير 2019 - 18:47
أُفَضِّل ان اموت من الجوع على ان آكل الصراصير والحشرات ماعدا الجراد الجوال .الصراصير تقزز النفس فكيف يستساغ اكلها .
7 - moslima السبت 12 يناير 2019 - 19:59
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا الغربيين شبعو ماكلة بغاو يظيفو لماكلتهم الحشرات ليلعيلم لجراد عوشبي حتى لتنكل فيه منافع للصحة اما سي صرصور الليل فهوا ياكل جميع انواع الميكروبات فهوا مظير للصحة لإنسان
8 - امين الاثنين 14 يناير 2019 - 14:18
احسب عدد رووس الغنم و البقر في الدائرة المناخية المعتدلة و الصحراء مقارنة مع اوروبا ليتبين لك لماذا لم و لن ناكل الحشرات.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.