24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منوعات | في جيل الألفية .. تربية الحيوانات الأليفة تحلّ مكان الأبناء

في جيل الألفية .. تربية الحيوانات الأليفة تحلّ مكان الأبناء

في جيل الألفية .. تربية الحيوانات الأليفة تحلّ مكان الأبناء

تمثل تربية الحيوانات الأليفة لكثير من أبناء جيل "الألفية" أولوية لنحو 71% من شباب هذا الجيل الذين هم على استعداد لتقاضي راتب أقل في سبيل اصطحاب حيوانهم معهم إلى العمل ...

وتعود عادة تربية الحيوانات الأليفة إلى وقت طويل قبل نشأة آخر أجيال الألفية السابقة: شباب الحياة الرقمية المولدون بين عامي 1980 و2000 المعروفون بجيل "الألفية". وعلى غرار ما حققوه مع عادات أخرى، فاحدث هذا الجيل تأثيرا كبيرا في النظرة للحيوانات الأليفة.

فعلى سبيل المثال تبني الحيوانات بدلا من شرائها، بات اتجاها أكثر شيوعا مع الوقت ويروج له فنانون مثل الممثل زاك إيفرون والمغنية أريانا جراندي من خلال حملات وفعاليات عبر حساباتهم على الشبكات الاجتماعية.

كما نشرت صحيفة (ذا واشنطن بوست) أن عدد الشباب الذين يمتلكون منازل وسيارات وينجبون الأبناء، قد تراجع، في حين أن نسبة "ممن ينتسبون لجيل الألفية" ويقررون امتلاك حيوانات أليفة في تزايد مستمر.

فبالنسبة لهؤلاء الشباب، تعتبر الحيوانات مثل الأبناء: وفقا لدراسة أجرتها مؤخرا شركة (Zulily) للتجارة الإلكترونية، تبين أن 83% منهم يروق لهم حمل راية "الأبوة" تجاه الحيوانات وأيضًا إظهارها على أغراض مثل تقويم أو أقداح أو مماسح أرجل مستوحاه من الحيوانات الأليفة التي تُربى في المنازل.

أسياد القطاع

يشار إلى أن جيل "الألفية" ليسوا فقط مالكي حيوانات بل القطاع بأكمله: فأنهم يمثلون النسبة الرئيسية لمالكي القطط والكلاب، وفقا لدراسة أجراها (Pet Owner Paths) أو (مسارات مالك الحيوانات الأليفة) و(الرابطة الأمريكية لمنتجات الحيوانات الأليفة) المدعومة من جهات مختلفة في الولايات المتحدة ذات صدى عالمي، مثل (Unfenced) وشركة الأدوية البيطرية (Merck) وشركة تحليلات السوق (Kynetic).

وبحسب ذلك البحث، فيتضمن جيل الألفية أيضًا مالكي الحيوانات الذين يمتلكون مزيدا الأموال ويستثمرونها في توفير الرعاية المناسبة لحيواناتهم الأليفة. كما أنه عند اتخاذهم لقرار يتعلق بصحة حيواناتهم، يأخذونه بشكل مختلف.

وعلى سبيل المثال، يتخصصون نفقات اقتصادية مثل أخذ الحيوانات بشكل وقائي إلى الطبيب البيطري، وليس فقط عندما تكون هناك حاجة لذلك بالإضافة إلى شراء المنتجات لها فقط من أجل توفير رعاية أفضل لها.

والأكثر من ذلك، بحسب نفس المصدر، إنهم لا يتأخرون في طلب مشورات المتخصصين عندما تكون هناك حاجة لعلاج حيواناتهم، كما أنه عند اختيار الطبيب المناسب يتقصون حوله بشكل دقيق وما إذا كان المركز الطبي أو المتخصص له محادثات وحسابات على الشبكات الاجتماعية وبريد إلكتروني، وبناء عليه يقررون التعامل معه.

كما أن 57% من جيل الألفية، يعتمدون على أراء الطبيب البيطري عند اتخاذهم لقرارات متعلقة بحيواناتهم الأليفة مقابل 42% من أسلاف هذا الجيل. وعلى نفس المنوال 50% منهم يتبعون نصائح المتخصصين بالحرف مقابل 31% من أفراد الجيل السابق.

ويشبه قلقهم هذا إزاء حيواناتهم، قلق الآباء تجاه أبنائهم، كما أن هذا الأمر يظهر بوضوح عند مداعبتهم وتدليلهم لها: فوفقا لـ(Zulily) يقوم 92% من جيل الألفية بشراء هدايا من جميع الأنواع لحيواناتهم، ولا يقومون فقط بهذا في المناسبات الخاصة مثل الأعياد، حيث أن 51% منهم يقومون بذلك على الأقل مرة في الشهر.

كما كشفت شركة (Zulily) المتخصصة في التجارة الإلكترونية، أيضًا أن أكثر من نصف جيل الألفية الأمريكيين يمتلكون قطا وثلاثة أرباعهم يمتلكون كلبا، حيث يعتقد 82% أن امتلاك حيوان أليف مهم لتأهيلهم لامتلاك عائلة.

حيوانات في العمل

وفقا للمنظمة المصرفية الأمريكية (Sun Trust Mortage)، أحد الأسباب التي تدفع جيل الألفية لشراء منزل هو لكي تنعم حيواناتهم بمسكن أفضل. كما أن الأولوية التي تُعطي لحيواناتهم لا تنعكس فقط في مسألة المسكن بل أيضًا في العمل.

ففي 22 يونيو، بمناسبة "اليوم العالمي لاصطحاب حيوانك إلى العمل" (#TakeYourDogToWorkDay) قامت شركات دراسات السوق (IPSOS) التي تتخذ من باريس مقرا لها، بالتعاون مع ماركة غذاء الحيوانات (Purina)، بعمل بحث في عدد من دول أوروبا.

وكشفت نتائج تلك البحوث أنه على سبيل المثال، 83% من جيل الألفية في إسبانيا يصطحبون حيواناتهم معهم إلى العمل حال السماح بذلك. أما 40% منهم فيفضلون التأكد من هذه الإمكانية في العمل قبل إمكانية الحصول على تأمين صحي.

وهي نفس النسبة التي تؤكد تراجع توتر العمل عند اصطحاب حيواناتهم معهم أثناء العمل. كما أنها نفس نسبة الأشخاص التي ترى أنه بذلك هناك توفيق بين عملهم وحياتهم الشخصية. إضافة إلى أن 50% يشعرون بذنب أقل لعدم تركهم حيواناتهم وحدها في المنزل.

وهذا الأمر له انعاكسه على الصعيد الدولي، حيث أنه بحسب (Zulily)، فإن 71% من هذا الجيل من الأمريكيين قد يقبلون بتقاضي راتب أقل في مقابل السماح لهم باصطحاب حيواناتهم معهم إلى العمل. وعليه قد يقبل 41% باقتطاع أكثر من 10% من راتبهم. فيما يعترف 44% منهم بكذبهم مرة من قبل بشأن تغيبهم عن العمل من أجل البقاء مع حيواناتهم في المنزل.

كما أن 84% منهم يشعرون بالضيق جراء الابتعاد عن حيواناتهم حتى ولو لوقت قصير. إضافة إلى أن 65% من هؤلاء الشباب يشعرون بمزيد من القلق لبقائهم بعيدا عن حيواناتهم أكثر من هواتفهم المحمولة.

وهناك أمر آخر يتمثل في مشاعر هذا الجيل عند مرورهم بعلاقة حب: حيث أن 45% منهم قد يحتاجون لـ"موافقة" حيوانهم على رفيقهم عند بدء علاقة عاطفية. كما أن 41% يفضلون احتضان حيوانهم أثناء النوم عن رفقائهم.

فيبدو أنه بالنسبة لشباب هذا الجيل، لا تمثل التكنولوجيا الرقمية والاتجاهات العصرية كل شيء، فالحيوانات تحتل مكانة مهمة في حياتهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - ولد حميدو الأربعاء 16 يناير 2019 - 04:49
و كدلك أثرياء كتبوا وصية لكي يرث حيواناتهم الأليفة ملايين الدولارات بعد وفاتهم
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.