24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. البرلمان المصري يوصي بتعزيز التعاون مع المغرب (5.00)

  2. فارس: التعذيب ينتقص من حرمة الناس.. ومحاربته واجب أخلاقي (5.00)

  3. النيابة تكشف احترافية "تجنيس الإسرائيليين" وتطالب بعقوبة رادعة (5.00)

  4. المغرب وأمريكا والصحراء (5.00)

  5. شهادات تعترف بقيمة وخدمة الصديق معنينو للإعلام في المملكة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منوعات | خدمة يابانية تقدم إمكانية تحويل وجوه الحيوانات إلى أقنعة

خدمة يابانية تقدم إمكانية تحويل وجوه الحيوانات إلى أقنعة

خدمة يابانية تقدم إمكانية تحويل وجوه الحيوانات إلى أقنعة

من الظريف أن يتمتع شخص ما بنفس قصة الشعر لكلب البودل خاصته، أو أن يكون لديه نفس اللغد لكلبه من نوعية "بولدوج". ولكن ارتداء قناع مصنوع ليشبه تماما حيوانك الأليف أمر مبالغ فيه قليلا.

وتقدم خدمة في اليابان إمكانية صناعة قناع طبق الأصل من وجه حيوانك الأليف لقاء نحو 2600 دولار. إنه مبلغ زهيد مقابل إفزاع أصدقاءك لبقية حياتهم.

وكل ما يجب أن يفعله صاحب الحيوان الأليف هو تقديم صورة للحيوان للخدمة التي يديرها مكتب شيندو رينكا وورشة تصميم تسمى "91 " وهذه الأقنعة تسمى "ماي فاميلي". ثم يتم صناعة قناع ويضاف إليه فرو وتطبق ألوان حيوانك الأليف استنادا إلى صوره.

ويبدو أن الخدمة تستهدف أصحاب الكلاب والقطط في الأساس، ولكن القائمين على هذه المبادرة الحديثة مسؤولون أيضا عن صناعة قناع يشبه بالضبط إنسان الغاب، إذا كان هذا ما يناسبك أكثر.

وكما تعد هذه الجهود المشتركة، سوف تجعل هذه الأقنعة حياتك أكثر إثارة. ولكن ربما ليس بالطريقة التي قد تتوقعها!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.