24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مراكز جهوية لتحاقن الدم تواجه نقصا فادحا في أعداد المتبرعين (5.00)

  2. سابقة مغربية .. الفردوس يقرب الأمازيغية من عمل أكاديمية المملكة (5.00)

  3. "مقصيون خارج السلم" يضربون ويطالبون وزارة أمزازي بحق الترقية (5.00)

  4. المنطقة العازلة تتحول إلى متنفّس "الجبهة" لمواجهة "تمرّد الرابوني" (5.00)

  5. سلطات اشتوكة تلتمس إعطاء المنحة لكافة الطلبة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منوعات | مطعم "صامت" في بكين .. مشروع لدمج وتمكين الصم

مطعم "صامت" في بكين .. مشروع لدمج وتمكين الصم

مطعم "صامت" في بكين .. مشروع لدمج وتمكين الصم

بنظرة تركيز وابتسامة خجولة، تمارس الشابة كاو شويتينج عملها في مطعم بالعاصمة الصينية بكين، طاقم العاملين به من الصم فقط، حيث تستخدم بطاقات ملونة للتواصل مع العملاء.

ويقع مطعم "فورجيف باربكيو" (Forgive Barbecue) في المنطقة الفنية 798 شمال شرقي بكين، وهو واحد من مطاعم قليلة في الصين يعمل بها نُدل من ذوي الإعاقة السمعية، وهم يعتمدون على هذه البطاقات الملونة وتعبيرات الوجه البسيطة لأداء عملهم بشكل طبيعي.

وقالت كاو (21 عاما) في تصريحات لـ(إفي) عبر لغة الإشارة: "لقد أخبرني أحد الأصدقاء عن هذا المكان. هنا يوجد الكثير من الأشخاص دائما، إنه مشروع جيد جدا".

وتعمل كاو مع ثلاثة زملاء آخرين جميعهم صم، ويتولى الأربعة جميع المهام الروتينية المعتادة بأي مطعم: تسجيل طلبات العملاء وتقديم الطعام وتقاضي الحساب والتنظيف، ويتواصلون فيما بينهم عبر لغة الإشارة والحركات الجسدية.

وكان المطعم قد افتتح قبل صيفين، حين قررت صاحبته، وتدعى لو لو، تغيير عملها من رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة إلى تدشين مشروع يمكن أن تدمج فيه أشخاص يعانون من إعاقة.

وعن هذا قالت لو: "في الصين الكثير من الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة لا يجدون وظيفة جيدة حين يكبرون. قررت فتح المطعم لا بهدف تحويله لظاهرة مبيعات، بل لمساعدتهم على بناء جانبهم النفسي ومنحهم شعورا بالانتماء".

وقبل البدء في العمل، مر جميع العاملين بالمطعم- تتراوح أعمارهم بين 20 و30 عاما- بفترة تدريب امتدت عدة أشهر، تعلموا أثناءها المهام اليومية كما اكتسبوا الثقة في أنفسهم.

وتؤكد لو أن "التحدي الحقيقي داخلهم. هؤلاء الأشخاص حساسون للغاية على المستوى النفسي، يعيشون داخل عالمهم، وكثيرا لا يختلطون مع الآخرين، ولذا من الضروري العمل على تمكينهم".

وهناك لافتات معلقة في المطعم تحمل تعليمات أساسية حول كيفية طلب الطعام أو طلب الحساب أو التعامل مع الندل، مصحوبة برسومات لأهم الإشارات في لغة الإشارة.

كما تظهر أحد جدران المطعم مغطاة بمئات من الملصقات الصغيرة وردية اللون، التي تحمل ملاحظات وعبارات تعبر عن الامتنان لحسن الخدمة والطعام الجيد، علاوة على رسائل الدعم والتشجيع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - DeWla الأحد 07 أبريل 2019 - 18:57
يوجد المشروع في مدينة فاس منذ عشرات السنين أظن...
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.