24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3417:1420:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. جمعية "ثافرا" تنتقد الوضع الصّحي لمعتقلي الريف‬ (5.00)

  2. بنعبد القادر يترأس تقديم "تقرير الخدمة العمومية" (5.00)

  3. الداخلية و"أونسا" تواجهان الحشرة القرمزية لإنقاذ صبار البيضاء (5.00)

  4. أسبوع ثقافي يميط اللثام عن أسرار وتقاليد المطبخين الأمريكي والمغربي (5.00)

  5. ركود الاقتصاد يؤزم وضعية قطاع بيع المجوهرات التقليدية بالبيضاء (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منوعات | حظر الذبح بدون تخدير يسائل التعدد الديني والثقافي في بلجيكا

حظر الذبح بدون تخدير يسائل التعدد الديني والثقافي في بلجيكا

حظر الذبح بدون تخدير يسائل التعدد الديني والثقافي في بلجيكا

يشكل المجتمع البلجيكي نسيجا غير متجانس من الثقافات المحلية (الفلامانية، والفرنكفونية، والجرمانية)، وأخرى ظهرت جراء موجة الهجرة التي عرفتها البلاد منذ خمسينات القرن الماضي، خاصة من بلدان شمال إفريقيا، وتركيا، وألبانيا. فالأجانب يشكلون 11 في المائة من سكان المملكة، كما أن 19 في المائة ولدوا من أصل أجنبي.

هذه الهويات والانتماءات اللغوية المختلفة ما كانت لتعيش جنبا إلى جنب لولا وجود نظام قانوني واجتماعي يضمن لكل واحد الحق في ممارسة خصوصياته الثقافية من عبادات، وطقوس، وعادات اجتماعية.

فالدستور البلجيكي يضمن لجميع المواطنين حرية الدين أو المعتقد، فضلا عن حماية الطوائف الدينية من تدخل الدولة في شؤونها الداخلية. كما أن مبادئ قبول واحترام الآخر سمة طبعت المجتمع البلجيكي منذ سنين، ما جعله في منأى عن التمييز ضد الأجانب أو الفكر العنصري الذي يسود في بعض البلدان الأوروبية.

غير أنه في السنوات الأخيرة، طفت على السطح نقاشات داخل المجتمع البلجيكي قادتها تيارات سياسية وفكرية، ومنظمات المجتمع المدني، تروم التضييق على حرية التعبد والحق في الخصوصية الثقافية، بدعوى الدفاع عن الثقافة الوطنية والحفاظ على الهوية الأوروبية.

استهلاك اللحوم من بين القضايا التي تثير اليوم جدلا دينيا وقانونيا واسعا في بلجيكا بعد حظر الذبح بدون تخدير، الذي دخل حيز التنفيذ في الجهة الفلامانية مطلع 2019، وسيصبح ساري المفعول في فاتح شتنبر في جهة والوني–بروكسل، بدعوى التخفيف من آلام الحيوان.

المسلمون واليهود، الذين يشكلون 6 في المائة من إجمالي عدد السكان في بلجيكا، وجدوا أنفسهم أكثر المتضررين من هذا الإجراء بسبب التزامهم بطقوس خاصة في التعامل مع الأضحية، حيث اعتبروا القرار تقييدا للحريات وعدم احترام الخصوصية الدينية للمجتمعين، وبدرجة أكبر للجالية المسلمة بحكم تواجدها بكثافة بالمملكة، ولارتباطها بسنة عيد الأضحى الذي دأبت على الاحتفال به بحرية، رغم بعض القيود المرتبطة بالسلامة الصحية للذبيحة.

التشريعات البلجيكية كانت تشترط على المذابح الالتزام بطرق تجعل الحيوان لا يشعر بالألم، كالتخدير أو الصعق الكهربائي، مع استثناءات بالنسبة لعمليات الذبح التي تخضع لطقوس دينية خاصة.

ويقول عبد الكريم بالرمضان، باحث في الحضور الإسلامي في أوروبا له دراسة حول هذا الموضوع، في تصريح صحافي، إن جمعيات الرفق بالحيوان المعروفة بقوة تأثيرها تضغط في اتجاه إلغاء الذبح الشرعي، مشيرا إلى أن النقاش حول الذبيحة "الحلال" أو "الكوشر" عند اليهود في بلجيكا امتداد لنقاشات عرفتها دول أوروبية أخرى كألمانيا، وهولاندا، والدول الاسكندنافية.

وأضاف أن "الأوروبيين يعتقدون أن المسلمين، على الخصوص، لا يمتلكون ثقافة تتعلق بالرفق بالحيوان"، مؤكدا وجود "نصوص في القرآن والسنة، وتراث فقهي غني يعتني براحة الحيوان ".

ويبدو أن أجواء الانتخابات الإقليمية والاتحادية والأوروبية التي تعيشها بلجيكا منذ أشهر دفعت، بشكل أو بآخر، في اتجاه تبني قرار الحظر، حيث أصبحت قضية الذبح بدون تخدير طعما انتخابيا دسما وموضوع مزايدات سياسوية، خاصة من قبل اليمين واليمين المتطرف الذي يسعى، كما كان الشأن في عدد من البلدان الأوروبية، إلى توظيف حقوق الحيوان للتضييق على الأقليات.

ودفاعا عن حقها في الذبح وفق طقوسها الدينية، تقدمت منظمات يهودية وإسلامية بالتماس إلى المحكمة الدستورية في بلجيكا من أجل إلغاء هذا القانون الذي صادق عليه برلمانا الجهة الفلامانية ووالوني، والذي أحالته بدورها على محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي باللوكسمبورغ.

فالقانون الأوروبي ينص على ضرورة تخدير الضحية قبل إزهاق روحها، مع استثناءات عندما يتعلق الأمر بالذبح وفق قواعد دينية. غير أن هذا القانون يسمح للدول الأعضاء (أو الجهات كما هو الحال في بلجيكا) باعتماد قواعد تضمن حماية أكبر للحيوانات. وتنتظر المحكمة الدستورية البلجيكية من محكمة العدل الأوروبية النظر في ما إذا كان هذا الترخيص يسمح للدول الأعضاء بحظر الذبح بدون تخدير.

وأعرب موريس طال، رئيس الطائفة اليهودية المغربية ببلجيكا، عن أمله في أن يتم تدارك الأمر أمام محكمة العدل الأوروبية، وقال: "نحن متفائلون، وننتظر أن تكون المحكمة الأوروبية أقل تسييسا للموضوع، وأن يكون القرار عادلا. أعتقد أنهم سيقومون ببحث القضية بشكل مختلف ونأمل جميعا أن يتم اتخاذ القرار المناسب".

فبالنسبة إليه، "أخذ الموضوع بعدا سياسيا، حيث قمنا بتقديم الدلائل العلمية على أن الذبيحة لا تشعر بالألم عند الذبح الشرعي عند اليهود والمسلمين بناء على تقارير أطباء بيطريين متخصصين، غير أننا وجدنا أنفسنا في مواجهة آذان صماء، شعرنا حينها بأن الأمر موجه ضد اليهود والمسلمين، ونأمل أن تعالج محكمة العدل الأوروبية الموضوع بطريقة مختلفة".

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - من انفرس الأربعاء 22 ماي 2019 - 10:43
مغاربة بلجيكا ليست لهم دراية بتاتا بهذا القرار.حظر الذبح الحلال. لانهم يتسوقون ويشترون اللحوم بكل انواعها واصنافها لا يهمهم دينهم بتاتا.وحتى اصحاب محلات الجزارة هم مغاربة ايضا يدعون اكاذيب ويقولون بان الذبيحة حلالا . وبدون تخدير، لا يهمهم احد يهمهم سوى الربح سامحهم الله. كل محلات الجزارين هنا مكتضة بالزبناء يشترون ويتسوقون كان شيءا لم يتغير .حسبي الله ونعم الوكيل.
2 - مهاتما غاندي الأربعاء 22 ماي 2019 - 15:23
حنا المغاربة الله يهدينا نستعمل جميع الوسائل المشروعة و غير المشروعة لنتمكن من الإنتقال إلى الضفة الأخرى من المتوسط دافعنا الحلم بالإستقرار و العيش هناك..من ينجح منا أن يصبح مقيما في أوروبا مستفيدا مما توفره من حقوق و فرص شغل تحت حماية قوانين شاملة لكل الأعراق والأديان دون ميز، ترانا ننتهز أي فرصة لنرفع عقيرتنا بالصراخ و العويل أن "الإسلام مستهدف" أو بعبارة ألطف عدم إحترام "التعدد الديني و الثقافي" بمجرد أن تتخذ الدولة هناك قرارا لصالح كل المواطنين مثل ما يتعلق بالرفق بالحيوان كأضحية العيد أثناء الإضطرار إلى ذبحه يوم العيد..لا شك أن الرسول الكريم كان سيوصي بتخدير الأضحية قبل الذبح لو توفر التخدير آنذاك بدل التلذذ بمشاهدتها و هي تتألم..رجاء لنكف عن خلق المشاكل لأنفسنا و لغيرنا.
3 - Alucard الأربعاء 22 ماي 2019 - 18:48
الغرب متجه إلى حظر لحوم الحيوان عموما متى توفرت الفرصة وتكنولوجيا الاستزراع الخلوي للأنسجة أيضا المناخ التنافسي المناسب، أعيش في أمريكا وشركات تسويق اللحوم تستثمر بلايين الدولارات في هذا النوع الجديد من "زراعة اللحوم" وقد حققت انجازات مهمة في السنتين الأخيرتين.
هولاندا أيضا دخلت الميدان بقوة بأكبر نسبة من براءات الاختراع..
الصين أيضا أبدت اهتماما متزايدا بالموضوع فشعبها ذو 1.6 بليون انسان يتزايد استهلاكه للحوم بسرعة وقد أصبحت المستورد الأول للعلف في العالم، توفير البروتين لهذا الكم الهائل من البشر زد عليه الهند لن يكون بالأمر السهل.

إذا كنت مهتما أنصحك بمشاهدة هذا الوثائقي على youtube بعنوان
How clean meat will change the food industry - Docu
الوثائقي هو حديث يعود فقط ل10 ماي 2019.

حظر استهلاك اللحوم الناتجة عن حيوانات في أغلب العالم على ما يبدو ليست سوى مسألة وقت..
السؤال الذي سيحسم الموضوع هو الكلفة للكيلوغرام..
4 - immad الخميس 23 ماي 2019 - 11:35
الذبح يطهر اللحم من السموم ....والعديد من الناس الذين اشتروا لحما مذبوحا بالصعق تفاجؤوا بان اللحم اصبح فاسدا بالرغم من انه في الثلاجة.
5 - نورالدين@اوربا الخميس 23 ماي 2019 - 18:12
لا ننس ان شعوب اوربا و كل الشعوب الوثنية و غير المسلمة لا تعرف شيئا عن الجانب الحلال في الذبح.
عملتُ لمدة خمس سنوات كمسؤول عن مجزرة حلال ايّام عيد الاضحى لتمكين المسلمين هنا بشرق فرنسا من تفادي الذبح الوحشي خفية في الإسطبلات عند الفلاحين. و ترأستُ الجمعية منذ ثلاث سنوات.
كل سنة نقوم بذلك بحضور البياطرة و المسؤولون عن سلامة المواطنين و كانوا وضعوا شرط ان تموت الذبيحة خلال 45 ثانية على الأكثر و الا تدخلوا بالمسدس الكربائي و الاليكتروناركوز و كانوا يحسبون الثواني بهواتفهم بليد اليسرى و المسدس باليمنى و كان ذلك فقط اثناء الأضاحي الأولى. و الحمد لله لم يتعد موت الذبائح ثلاث و عشرين ثانية. و منذ السنوات الثلاث الأخيرة لم يفعلوا ذلك.
مع العلم ان المعارضين كانوا كثرة و قد تم وضع عراقيل كثيرة و لكن بحمد الله تمت كل سنة على احسن وجه و تم تمكين المسلمين الراغبين من أخذ ذبائحهم بعدد المئات كل سنة. و ما حدث ببلجيكا ما هو الا رأي أعداء الدين و الجهلة.
و هناك عدة مزاجر ترفض الذبح الحلال و أخرى تقبله و المسلم لن ينقصه حلال بفضل الله. فهو عاما اقتصادي ببلدان ماركس.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.