24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منوعات | بريطانيا تحظر أعواد تنظيف الأذن القطنية بدءاً من أبريل 2020

بريطانيا تحظر أعواد تنظيف الأذن القطنية بدءاً من أبريل 2020

بريطانيا تحظر أعواد تنظيف الأذن القطنية بدءاً من أبريل 2020

أعلن وزير البيئة البريطاني مايكل جوف أمس الأربعاء أنه سيتم حظر أعواد تنظيف الأذن القطنية والماصات البلاستيكية في بريطانيا بدءا من أبريل 2020.

وجاء في بيان صادر عن وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية أن هذه الخطوة تأتي بعد "دعم شعبي ساحق لهذه الخطوة".

وقال جوف في البيان: "غالبا ما تستخدم هذه العناصر لبضع دقائق ولكن الأمر يستغرق مئات السنين لتتحلل وتنتهي في البحار والمحيطات وتؤذي الحياة البحرية الثمينة".

وذكرت الوزارة أن ما يقدر بنحو 4.7 مليار وحدة من الماصات البلاستيكية و1.8 عود بلاستيكي مزود بالقطن لتنظيف الأذن تستخدم سنويا في إنجلترا.

وفي وقت سابق من هذا العام، أطلقت الحكومة البريطانية أيضا عملية تشاور بشأن فرض ضريبة على العبوات البلاستيكية التي لا تحتوي على مواد قابلة لإعادة التدوير بنسبة 30% على الأقل بدءا من أبريل 2022، وفقا للبيان.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - فرنسا الخميس 23 ماي 2019 - 13:19
الحكومات القوية اللتي تهتم بالشعب ليس كما عند السيد حمادي ! عفوا العثماني هو رفاقه في الحكومة !!!
2 - ايطاليا الخميس 23 ماي 2019 - 15:12
ردا على الاخ فرنسا. عندما قامت الحكومة المغربية بمنع الاكياس البلاستيكية الكل عارض ، و الان بريطانيا تقوم بمنع الاعواد البلاستكية ، وتؤيد الفكرة و تقول انضر لحكومتهم تهتم بشعبهم. والله غريب هذا الامر. عندما يفعلها الغرب تؤيدون ولما يفعولها العرب بصفة عامة تعارضون.
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.