24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2206:5413:3417:0820:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منوعات | كيف تتجنب تتبع رسائل البريد الإلكتروني؟

كيف تتجنب تتبع رسائل البريد الإلكتروني؟

كيف تتجنب تتبع رسائل البريد الإلكتروني؟

يمكن للشركات أو الجهات المعلنة التعرف عما إذا كان المستخدم قد فتح رسالة البريد الإلكتروني أم لا من خلال ما يعرف باسم "بيكسل التتبع".

وتعتبر هذه الوظيفة مستقلة تماما عما إذا كان قد تم تفعيل وظيفة تأكيد القراءة أم لا، ومن الناحية التقنية يعتبر البيكسل أصغر ملفات الجرافيك، والتي تكاد تكون غير مرئية.

وهناك العديد من الشركات، التي توفر خدمة تتبع البريد الإلكتروني عن طريق وظيفة بيكسل التتبع لأي شخص. وإذا رغب المستخدم في حماية نفسه، فإنه يتعين عليه تعطيل التنزيل التلقائي للصور في رسائل البريد الإلكتروني، إلا أن الكثير من خدمات بريد الويب لا توفر هذا الإعداد.

ولكن قد تقوم شركة البريد الإلكتروني بحظر تنزيل الجرافيك والصور بشكل افتراضي أو أنها تقوم بفلترة بيكسل التتبع على وجه التحديد. وتتوفر للمستخدم إمكانيات ضبط مجانية، مثل حظر التنزيل التلقائي للصور، في معظم تطبيقات البريد الإلكتروني المخصصة للأجهزة الجوالة والحواسيب مثل برنامج Thunderbird أو Outlook.

وإذا كانت الصور ظاهرة في رسالة البريد الإلكتروني على الرغم من حظر التنزيل التلقائي للصور، فإن هذا لا يعني بالضرورة أن وضع الحظر المضبوط غير فعال؛ حيث يمكن تضمين الجرافيك والصور في رسائل البريد الإلكتروني، ومع ذلك لا يجب الخوف من بيكسل التتبع في هذا السياق؛ نظرا لأنه يجب إعادة تنزيله من سيرفر الشركة المقدمة لخدمة التتبع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.