24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منوعات | "عث الغبار المنزلي" يتسبب في الإصابة بالحساسية والتهاب الجلد

"عث الغبار المنزلي" يتسبب في الإصابة بالحساسية والتهاب الجلد

"عث الغبار المنزلي" يتسبب في الإصابة بالحساسية والتهاب الجلد

يعيش عث الغبار المنزلي في غرف النوم ويتسبب في الإصابة بالحساسية والتهاب الجلد العصبي وحمى القش. ويمكن علاج الحساسية بالأدوية، كما يمكن محاربة العث باتباع بعض تدابير النظافة.

وأوضح البروفيسور الألماني تورستن تسوبربير، رئيس المؤسسة الأوروبية لأبحاث الحساسية، أن عث الغبار المنزلي يتكاثر في بيئة دافئة ورطبة؛ لذا تشكل غرفة النوم بيئة مثالية لتكاثره، مشيرا إلى أن العث يتغذى على الشعر وقشور الجلد.

الأعراض

ومن جانبه أوضح البروفيسور توماس فوكس، نائب رئيس الرابطة الألمانية لأطباء الحساسية، أن أعراض حساسية عث الغبار المنزلي تتمثل في احمرار الجلد وتورمه والعطس المتكرر والزكام وانسداد الأنف وحكة العين، مشيرا إلى أن هذه الأعراض تظهر في الصباح بصفة خاصة.

وأضاف فوكس أن عث الغبار المنزلي قد يتسبب أيضا في الإصابة بالتهاب الجلد العصبي أو التهاب الأنف التحسسي المعروف أيضا باسم حمى القش.

طرق العلاج

وبدوره أشار طبيب الأمراض الجلدية الألماني شتيفان ميللر إلى أنه إذا أثبتت الفحوصات الطبية الإصابة بحساسية عث الغبار المنزلي، فإن المريض يخضع للعلاج بواسطة الأدوية المضادة للحساسية في صورة أقراص أو نقاط والأدوية المثبطة للالتهابات كبخاخ الأنف المحتوي على الكورتيزون.

كما يمكن أيضا اللجوء إلى العلاج المناعي، والذي يعمل على إزالة التحسس على المدى الطويل؛ حيث يتم حَقن المريض بمسببات الحساسية بانتظام على مدار فترة تتراوح بين 3 و5 سنوات لزيادة مناعة الجسم ضدها. ويعد هذا العلاج ناجعا، إلى أنه يتطلب التحلي بالصبر.

تدابير النظافة

وإلى جانب العلاج الدوائي ينبغي أيضا اتخاذ بعض التدابير لمحاربة عث الغبار المنزلي مثل تنظيف السرير والوسائد كل صباح وتغيير المفروشات مرة كل أسبوع، مع غسل المفروشات المتسخة في درجة حرارة لا تقل عن 60 مئوية.

وينبغي أيضا تهوية غرفة النوم بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات يوميا، مع إمكانية استخدام الأغطية المضادة للحساسية لتغطية المرتبة والمفروشات، وكذلك استخدام جهاز لإزالة الرطوبة لخفض الرطوبة في الغرفة.

ومن المهم أيضا استخدام سجاد ذي شعيرات قصيرة؛ حيث يمكن تنظيفه بواسطة المكنسة الكهربائية المخصصة لمرضى الحساسية بصورة أفضل من السجاد ذي الشعيرات الطويلة.

ومن المثالي أن تكون أرضية غرفة النوم ملساء، مع مراعاة مسحها يوميا للقضاء على فضلات عث الغبار. وينبغي أيضا تنظيف الستائر القماشية والأثاث المنجد بانتظام بواسطة بخاخ مضاد للعث.

وينبغي أيضا تنظيف الدمى القماشية، التي يتكاثر بها عث الغبار، وذلك بوضعها في كيس بلاستيكي في المُجمّد، وذلك للقضاء على العث. ويحظر أيضا وضع نباتات في غرفة النوم.

*د.ب.أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.