24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. أقراص هلوسة تجرّ شبانا إلى القضاء بابن سليمان (5.00)

  2. إجلاء 54 ألف شخص لتعطيل قنبلة بمدينة إيطالية (5.00)

  3. وقرَّر تِبون ألا يعتذر.. (5.00)

  4. الملك محمد السادس يدعو الرئيس الجزائري إلى فتح صفحة جديدة (5.00)

  5. صوت الوطن (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منوعات | مخرجة يهودية تتصدى لمعاناة مسلمي أمريكا عبر فيلم وثائقي جديد

مخرجة يهودية تتصدى لمعاناة مسلمي أمريكا عبر فيلم وثائقي جديد

مخرجة يهودية تتصدى لمعاناة مسلمي أمريكا عبر فيلم وثائقي جديد

صدر مؤخرا في الولايات المتحدة، فيلم وثائقي بعنوان "من التالي" (Who's Next)، يسلط الضوء على ظاهرة الإسلاموفوبيا التي بدأت بعد أحداث 11 شتنبر 2001، ويكشف النقاب عن العنصرية التي مورست حيال المسلمين عقب ذلك.

الفيلم الذي صورته المخرجة والمنتجة نانسي كوبرستين، قدم مؤخرا للمشاهدين من محبي السينما في إحدى دور العرض بمنطقة مانهاتن، في مدينة نيويورك.

وفي لقائها مع وكالة الأناضول التركية، تحدثت المخرجة عن مغامرة هذا الفيلم الذي ينقل عبر الشاشة البيضاء، قصصا وحكايات لعائلات مسلمة، تعرضت للعنصرية والتمييز داخل المجتمع الأمريكي.

وأوضحت كوبرستين أنها ولدت لعائلة يهودية في الولايات المتحدة خلال سنوات الحرب العالمية الثانية (1939 ـ 1945)، مشيرة أن والدها لاذ بالفرار من مذابح اليهود في روسيا، واستقر به المقام في أمريكا.

وقالت "هذه المعاناة التي عاشتها أسرتي خلال فترة اضطهاد اليهود، دفعتني إلى القيام بهذا الفيلم الوثائقي، لا سيما بعد رسائل العنصرية ومعاداة الأجانب التي تبناها الرئيس دونالد ترامب، خلال حملته الانتخابية عام 2016".

وأضافت "وأنا طفلة كنت أرى في أحلامي أن نازيين يرتدون أحذية دهموا منزلنا واصطحبوني معهم. وبعد ترشح ترامب للرئاسة عاودتني الأحلام، لكن هذه المرة كانوا ويقصدون طفلة مسلمة صغيرة، وليس أنا".

وأشارت كوبرستين أنها فكرت في ضرورة عمل أشياء مناهضة لخطابات ترامب السياسية.

وذكرت أن "الشيء الوحيد الذي أعرف كيفية القيام به هو قص حكاية ما. وبعد فترة طويلة من التفكير، قررت أن أسلط الضوء على حياة العائلات المسلمة التي تسعى للعيش بشكل أفضل، لكنها محاطة من كل جانب بالتعصب والفظاظة".

واستطردت "وعندما بدأت تصوير الفيلم، انتخب ترامب رئيسا للولايات المتحدة، واستهل عمله في البيت الأبيض بالدعوة إلى ترحيل كافة المسلمين من بلاده".

ولفتت المخرجة أن إنجاز الفيلم استغرق 3 سنوات، موضحة أنها لم تستطع تكوين فريق عمل كبير بسبب ضعف الإمكانات المادية، وأنها اضطرت إلى إنهاء العمل بعدد قليل للغاية من الأشخاص.

وبينت أن كونها يهودية، جعل العائلات المسلمة تتوجس منها في البداية، مضيفة "اضطررت إلى قضاء ساعات طويلة من أجل تأسيس نوع من الثقة مع تلك العائلات لإنجاز الفيلم".

واعتبرت أن "مسألة بناء الثقة كانت سببا في تطويل عملنا قليلا، لكني تعلمت من هذه التجربة أننا في حقيقة الأمر نتقاسم تحت مظلة الدين والمعتقد القيم نفسها، مثل الحب، والعائلة، والتعليم".

وأعربت عن أملها أن يتعلم مشاهدو الفيلم الدرس ذاته، مضيفة "يتعين على البشر رؤية مخاطبيهم من الطرف الآخر من خلال أفكارهم وتجاربهم معهم، لا من خلال ما يقص عنهم. فلا شك أننا لو سمعنا بعضنا بعضا، وتقبلنا بعضنا كما نحن، لكان هذا العالم أجمل".

وأبدت المخرجة رغبتها في عرض فيلم "من التالي" بالمدارس الثانوية، والجامعات، والكنائس، والمساجد، معربة عن أملها أن يكون "سببا في طرح عدد من الأسئلة الجديدة بين الناس، وأن يجعلهم يتعرفون على بعضهم بشكل أفضل".

وحضر العرض الأول للفيلم عدد من عشاق السينما من طوائف دينية وعرقية مختلفة في الولايات المتحدة، بينهم عائلات مسلمة ممن يدور حولها هذا العمل


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.