24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1613:2316:4219:2020:35
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هوفمان: العربيّة ضحيّة "التدخل المخابراتي" في البحوث الاستشراقية (5.00)

  2. الفنّان الجزائري إدير .. إبداع مغسول بنكهة الأرض وصوت الهدير (5.00)

  3. لسعات عقارب ترسل طفلين إلى الإنعاش بسطات (5.00)

  4. ترامب يطلب إجراء اختبار منشطات لمنافسه بايدن (5.00)

  5. ترهانين: أنغام الموسيقى رسالة سلام .. والطوارق "ملوك الصحراء" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منوعات | هكذا يخفض الموظفون التوتر بعد قطع مسافات طويلة للالتحاق بالعمل

هكذا يخفض الموظفون التوتر بعد قطع مسافات طويلة للالتحاق بالعمل

هكذا يخفض الموظفون التوتر بعد قطع مسافات طويلة للالتحاق بالعمل

ربما يكون غطيط الجالس بجوارك في القطار، أو بزة العمل التي تبللت جراء المطر المفاجئ خلال قيادة الدراجة النارية؛ يعلم الموظفون الذين يستقلون المواصلات إلى العمل جيدا أن هناك أشياء لا حصر لها يمكن أن تخرج روتينهم اليومي عن المسار.

ولكن هل استقلال المواصلات إلى العمل يمكن أن يمرضك؟ أجرت شركة التأمين الصحي العامة الألمانية "دي تيشنيكر" دراسة فيما إذا كان الركاب الألمان الذين يستقلون المواصلات لمسافات طويلة إلى العمل، يواجهون مخاطر صحية.

وكانت الإجابة مفاجئة. يقول ألبريشت فيهنر من شركة دي تيشنيكر: "في الواقع من يستخدمون المواصلات للوصول إلى العمل أفضل صحة قليلا في المتوسط ممن لا يستخدمونها .. باستثناء عندما يتعلق الأمر بالمرض النفسي. حيث أن من يركب المواصلات إلى العمل يعاني من مستويات أعلى من التوتر".

ويظهر البحث أن من يركبون المواصلات لمسافة طويلة إلى العمل في ألمانيا يقطعون حاليا في المتوسط 90 دقيقة في اليوم. وهناك مصادر كثيرة للتوتر ومنها التأخر الناتج عن حركة المرور والطقس وتأخر القطارات.

ولكن أحد الأشكال الأخرى للتوتر الخطير تتمثل في قلة النوم. ويوضح شتفين هافنر وهو طبيب متخصص في الطب النفسي الجسدي: "ببساطة لدى الموظفون الذين يركبون المواصلات لمسافات طويلة وقت أقل للنوم ويتراكم نقص النوم على مدار الأسبوع. وفي عطلة نهاية الأسبوع غالبا ما يحاولون تعويضه ولكن هذا صعب". وهذا يمكن أن يؤدي إلى صعوبة في النوم وسرعة الانفعال وقابلية متزايدة للإصابة بالعدوى.

ويقول فيهنر إن تعلم إدارة التوتر وتقنيات الاسترخاء إحدى وسائل التعامل مع إجهاد ركوب المواصلات لمسافة طويلة، ولكن الأمر الأكثر فعالية هو تغيير الظروف. فربما يمكنك الترتيب للعمل من المنزل في بعض الأيام أو التحرك من المنزل في وقت لاحق لتجنب ساعة الذروة.

كما أنه من المفيد جعل التنقل بالمواصلات سواء كان بالسيارة أو القطار أو الدراجة مسليا قدر المستطاع لأنه يساعد في تقليل التوتر. ويعد الاستماع إلى الكتب المسموعة أو التنقل مع زميل بمثابة تحويل الانتباه عن توتر المواصلات.

ومن المهم أيضا تقليل ضغط الوقت، "لأن هذا يزيد من مستوى التوتر وبالتالي الآثار السلبية على الصحة والحالة النفسية"، بحسب كاترين فان راندبورج، المتحدثة باسم نادي السيارات الألماني (أداك).

وسواء كان التنقل بالدراجة أو القطار أو السيارة، يبدو أن الكثير من الموظفين على الأقل في ألمانيا يفضلون ركوب المواصلات على السكن بالقرب من عملهم، بحسب الدراسات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - HASSAN الخميس 05 دجنبر 2019 - 13:20
Comme chez nous par exemples, tout le monde est content grâce à la qualité idéale des bus que nous avons encore en circulation.......+++++++
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.