24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. القضاء يصدم المدارس الخاصة ويأمر بنقل تلميذ دون "شهادة مغادرة" (5.00)

  2. رواد المساجد يلتزمون بإجراءات السلامة رغم توقف عمليات المراقبة (5.00)

  3. حقوقيون يدقون ناقوس الخطر حول خطر تلوث مياه نهر "أمّ الربيع" (5.00)

  4. بنيس: الأسرة مكانُ التربية الجنسية .. وإصلاحات التعليم تغفل القيم (5.00)

  5. الوباء يوقف ارتياد ثانوية تأهيلية في مدينة طنجة‎ (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منوعات | المعانقة الشخصية خدمة لإزالة التوتر مقابل 80 دولارا في الساعة

المعانقة الشخصية خدمة لإزالة التوتر مقابل 80 دولارا في الساعة

المعانقة الشخصية خدمة لإزالة التوتر مقابل 80 دولارا في الساعة

تفتح إيفي دريمون باب شقتها الواقعة في جنوب فيلادلفيا وترحب بزائرتها الغريبة التي سوف تقوم بعناقها طوال الساعة التالية.

تستقبل دريمون، التي تبلغ من العمر 24 عاما وتعمل "متخصصة عناق" محترفة، زائرتها قائلة "أنا في غاية الحماسة". أما الزائرة فتدعى رشيدة، وهي أم مطلقة لديها طفلان وتبلغ من العمر 42 عاما وجاءت إلى دريمون من مدينة جلينسايد.

تقول رشيدة وهي تفكر فيما تريده من دريمون حينما تضع يدها عليها " نيتي هي الاسترخاء ".

ما سيحدث لاحقا ليس جنسا أو جلسة تدليك.

دريمون هي واحدة من خمسة أشخاص في فيلادلفيا يقدمون خدمات معانقة شخصية مقابل 80 دولارا في الساعة. وهم جزء من شركة كادليست Cuddlist التي تم إنشاؤها منذ أربعة أعوام وتقدم " أساليب علاجية باللمس" وذلك وفق موقع الشركة الإليكتروني. وهناك شركات أصغر تمتلك عاملين للمعانقة أيضا، لكن كادليست تعتبر نفسها أكبر شركة أمريكية في هذا المجال.

وبحسب آدم ليبين العضو المؤسس للشركة من مونتكلير في مقاطعة ايسيكس، فإن الشركة تمتلك 200 ممارس في أرجاء البلاد، منهم من يسمحون للعملاء بالقدوم إلى منازلهم وآخرون يذهبون إلى حيث يرغب العملاء، لتقديم خدمات العناق والاحتضان والتدليل إلى جانب قائمة شبه مفتوحة من اللمسات الأفلاطونية.

ويقول ليبين، البالغ من العمر 56 عاما، وهو رجل أعمال كان مدرب يوجا سابقا ومؤسس سلسلة مطاعم الدجاج أتوميك وينجز Atomic Wings،في شمال شرق الولايات المتحدة: "الكثيرون لديهم حرمان من إحساس اللمسة، مفتقدين لملمس الجلد". ويضيف ليبين قائلا "التدليل هو وسيلة خارقة للتواصل. وهو يحرر هرمون الحب، الأوكسيتوسين"، الذي يقول بعض العلماء إنه يتم إفرازه في مجرى الدم خلال المعانقة.

ويوضح ليبين أن فكرة المعانقة الشخصية مأخوذة من حفلات المعانقة التي بدأت منذ حوالي 15 عاما حينما شارك مجموعة من الغرباء في تجمعات للتلامس غير المثير لممارسة الجنس. لكن يعطي العناق بين اثنين انطباعا بحميمية أكبر.

وعادة ما تستغرق الجلسة 90 دقيقة، حسبما يقول ليبين. ويضيف أن عملاءه يشملون "شريحة واسعة من البشر" بما فيهم "الساعون حديثا إلى الروحانيات"، وأولئك الذين يعانون من "اضطراب ما بعد الصدمة" وبحاجة للتواصل مع آخرين، وطلبة الجامعات المتوترون، والمصابون بمتلازمة أسبرجر.

وتقول جينيفر لوك، التي تبلغ 50 عاما من العمر، وهي أم مطلقة لديها ثلاثة أطفال وتقيم في بريوريتاون وإحدى زميلات دريمون في شركة المعانقة بفيلادلفيا، "يبدو الأمر جنونيا حينما تخبر أحدا أنك ستعانق شخصا غريبا لمدة ساعة. لكن المسألة تدور حول الاهتمام والاستشفاء، وأن تشعر بالعافية فهذا كفيل بإبهاجك".

ثم تحدثت لوك عن قاعدة السلوك الرئيسية خلال التواصل التفاعلي، وهي اتفاق كل من العميل ومتخصص العناق على عدم طلب أو تشجيع الاستثارة الجنسية، فقط "مراعاة قواعد القبول والحدود الشخصية".

ووفق مقال للطبيب النفسي داتشر كيلتنر من جامعة كاليفورنيا في مدينة بيركلي، فإنه أجرى دراسة منذ الستينيات من القرن الماضي، راقب خلالها أحاديث الأصدقاء في المقاهي حول العالم.

ففي إنجلترا، لم يتلامس الأصدقاء إطلاقا خلال ساعة. وفي الولايات المتحدة تلامسوا مرتين. وفي بورتو ريكو تلامسوا 180 مرة. وخلص كيلتنر إلى أن "بعض الثقافات الغربية تفتقر إلى التلامس".

ويسرد كيلتنر أن الأطفال الرضع الذين حرموا من التلامس في الملاجئ بدت عليهم مشكلات سلوكية. فعندما يربت أمناء المكتبات على أيدي الطلاب حينما يسجلون الكتب المستعارة، تزيد احتمالات عودة الأطفال مجددا. كما يقول كيلتنر استنادا إلى دراسة عام 2010 في مجلة إيموشن العلمية إن الفرق المحترفة لكرة السلة التي يتواصل لاعبوها باللمس يفوزون ببطولات أكثر.

يقول جيريجا كيمال، الأستاذ المساعد في كلية التمريض والمهن الطبية بجامعة دريكسيل والخبير في التطور الإنساني، " يسهم العناق في تخفيف التوتر وتحسين الحالة العامة". ويضيف قائلا "يشعر أربعون بالمئة من الناس بالوحدة. والمعانقة تتغلب على هذا. لم يسبق أن سمعت عن مهنة للمعانقة، لكنها تبدو مسألة منطقية".

ويقول رودي نيديجر، رئيس القسم النفسي في مستشفى إليس في ستشينيكتادي بنيويورك، إنه برغم حقيقة أن "اللمسة يمكن أن تكون إيجابية إلا أن هذا يصحبه ثمنا باهظا".

ويضيف نيديجر أنه إذا كان يتعين عليك الدفع لشخص ما مقابل أن يعانقك، إذا "فالاتصال الجسدي هو أقل ما يشغلك. إنه يعني أنك بحاجة إلى المساعدة لتنمية علاقاتك".

وبصرف النظر عن هذا، فإن نيديجر يقول إنه بينما قد يكون بعض متخصصي العناق يعملون بصورة قانونية إلا أنها ليست مهنة مرخصة، "ما يعني أن أي شخص سيء النية يريد الاحتيال بإمكانه استغلال هذا العمل، ولن تتوفر الوسائل لتحديد ما إذا كان الشخص مخادعا. إنه مجال عمل مليء بالمخاطر".

في المقابل، فإن" ليبين "صاحب شركة كادليست يصر على أن شركته آمنة، للعميل والموظف. وإذا أراد شخص التعامل مع متخصص عناق، فإنه يتعين عليه الإجابة على سلسلة من الأسئلة عبر الإنترنت عما يمكن أساسا الحصول عليه من هذه التجربة. ثم يتواصل المتخصص مع الزبون "للتعرف على مشاعره" حسبما يقول ليبين حيث يتم استبعاد غريبي الأطوار وأي شخص يسعى وراء الجنس.

يتلقى متخصصو العناق تدريبا عبر الإنترنت لمدة ثلاثة أسابيع بشأن القبول المتبادل والحدود. ويحتفظ العاملون في مجال العناق بأتعاب الجلسة ويدفعون للشركة نحو 40 دولارا شهريا للبقاء مسجلين كممارسين لخدمة العناق على موقعها الإليكتروني.

ولا يتفهم الجميع هذه المهنة. فعندما أخبر مالكولم جرانت، متخصص العناق البالغ من العمر 39 عاما من شمال فيلادلفيا، أمه للمرة الأولى، قالت له "يبدو هذا كممارسة الدعارة".

وكحال دريمون ولوك، فإن جرانت، الذي يعمل أيضا مديرا لإدارة الحالات في برنامج للصحة العقلية، يعاني من متاعب قديمة تلازمه. فهو مصاب باضطراب ثنائي القطب وسبق تعافيه من صدمات جراء رؤيته مشاهد عنف في طفولته. في حين أن دريمون ناجية من وقائع عنف منزلي. أما لوك فتعاني تصلب متعدد. ويعتقد جرانت ودريمون أنه ربما هناك ارتباط بين كون المرء جريحا ورغبته في مداواة الآخرين من خلال لمسة حانية آمنة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.