24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1106:4613:3717:1420:1921:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منوعات | إحراق تمثال خشبي لـ"ميلانيا ترامب" في بلدها الأم سلوفينيا

إحراق تمثال خشبي لـ"ميلانيا ترامب" في بلدها الأم سلوفينيا

إحراق تمثال خشبي لـ"ميلانيا ترامب" في بلدها الأم سلوفينيا

قال الفنان الأميركي الذي كان وراء فكرة نحت تمثال خشبي لميلانيا ترامب في بلدها الأم سلوفينيا، إنّه يفكر في ردّ فنّي على إحراق التمثال من قبل مجهولين نهاية الأسبوع الماضي.

ونَصَب الفنان التصوّري براد داوني، قبل عام، تمثال ميلانيا ترامب قرب بلدة سيفنيتسا، مسقط رأسها، وذلك في إطار مشروع يهدف الى استكشاف جذور السيدة الأمريكية الأولى.

لكنّ التمثال أثار حينها ردود فعل متباينة؛ فالبعض رأى فيه محاكاة ساخرة، فيما اعتبر البعض الآخر أنّه يشبه الفزّاعة التي تحمي محاصيل المزارعين من الطيور وطالبوا بإزالته.

وأعلنت الشرطة السلوفينية أنّها فتحت تحقيقاً في حادثة إحراق التمثال في 5 يوليوز. وقال روبرت بيرتس، المتحدث باسم الشرطة، لوكالة فرانس برس، إنّ "جناة مجهولي الهوية حاولوا إحراق التمثال الخشبي في وقت مبكر من صباح 5 يوليوز".

وتمكّن داوني، الذي صودف وجوده في سلوفينيا وقت إحراق التمثال، من الوصول إلى سيفنيتسا وإزالته قبل أن تنتشر صوره محروقاً على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال الفنان البالغ 40 عاماً لفرانس برس: "لا أحبّ أن تتحوّل الصور المريعة للوجه المحروق إلى مادة للتهكّم على الإنترنت"، رافضاً تكهّنات أوردتها وسائل إعلام بأنّه أقدم على إحراق التمثال بنفسه في إطار مشروعه الفني.

وأشار داوني إلى أنّ هذا الاعتداء يمكن أن يكون مرتبطاً باحتفالات عيد الاستقلال الأميركي في الرابع من يوليوز. وأضاف: "أظن أنّه عليّ أن أقوم بردّ فني (...) آمل بذلك".

وتم الكشف عن تمثال ميلانيا في 5 يوليوز 2019، بعد أن كلّف داوني حرفياً معروفاً باسم "ماكسي" بنحته في شجرة بواسطة منشار.

وكان تمثال خشبي آخر للرئيس الأميركي دونالد ترامب في قرية تقع شمال العاصمة ليوبليانا أُحرق في يناير الماضي.

وأطلق المعماري توماس شليغل على تمثال ترامب اسم "تمثال الحرية"؛ إذ هدف من خلاله إلى انتقاد السياسة الشعبوية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.