24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | منوعات | فيديو | مخيف جدا.. صراع بالسيوف بأحد شواطئ طنجة

مخيف جدا.. صراع بالسيوف بأحد شواطئ طنجة

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - Amine الجمعة 24 يوليوز 2015 - 00:13
بلاد الأمن والأمان.. شكون باقي مسمعش بهادي
2 - kayssar الجمعة 24 يوليوز 2015 - 00:22
نسال الله القدير ان يحفظ الجميع من ملاقات هدا النوع من البشر، فكيف يعقل ان تدهب الى البحر للاستجمام و الترويح عن النفس و انت حامل لسيف مع الفوطة و الكاسكروط...
اللهم قينا شرهم ، واحفظ ابنائنا و ابنائكم المسالمين.
3 - شرشبيل عين لوذان الجمعة 24 يوليوز 2015 - 00:29
طنجة ولات فيها السايبة يجب على الامن أن يقوم بعمليات تمشيط واسعة كل يوم.
4 - Chraka الجمعة 24 يوليوز 2015 - 01:00
وحوش، مجردون من الإنسانية، هذه علامة السيبة، هؤلاء مكانهم السجن مع الأشغال الشاقة لفترة زمنية طويلة، أظن أَن هذا هو السبيل الوحيد لردع المجرمين.
5 - مواطن بالمهجر الجمعة 24 يوليوز 2015 - 01:03
والله العظيم المغرب اصبح مثل العراق وسوريا، هم بالكلاشينكوف ونحن بالسيوف. لو مثل هذا يحصل في دولة محترمة ستقوم الدنيا ولا تقعد لكن في المغرب الأمن يوفر للجهات العليا واصحاب القرار والشعب يترك لمصيره .
( وبزاف على هاد السيبة بزاف بزاف.....)
6 - غير دايز الجمعة 24 يوليوز 2015 - 01:05
قال فيلسوف فرنسي ان اعطاء الحقوق والحريات الى الجاهلين كاعطاء الاسلحة الى الحمقى ....
تكثيف وتقيد ايدي رجال الشرطة والدرك وبالمقابل اطلاق وتسريح ايدي المنحرفين والمشرملين والمجرمين المنعدمي التربية والاخلاق ...ستكون النتيجة السيبا
اوربا وامريكا الشرطة صارمة تضرب بالرصاص في اقل من هذه الحالات والقضاء صارم يحكم بمائات السنين من السجن والاعدام
على المجرمين
7 - قانون الأعمال الشاقة الجمعة 24 يوليوز 2015 - 01:32
نريد تطبيق "قانون الأعمال الشاقة" لكي نروض مثل هؤلاء الوحوش. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . فما زالت بلادنا بلادا هشة و في أمس الحاجة إلى الطرقات و الأنفاق في الجبال والمناطق الوعرة. . و لا ننسوا السكك الحديدية
8 - مغربي يغار على بلاده الجمعة 24 يوليوز 2015 - 02:05
أنا أتمنى و أطلب من الله باش الدولة ديالنا المغربية طبق أقصى العقوبات على أي مجرم و أي واحد تيهدد الوطن والمواطنين وراحة المواطنين و أيضا أطالب الدولة باش يسمحو البوليس و الدرك الملكي بإستعمال السلاح بدون تردد لقتل أي مجرم يحمل السكين والسيف والأسلحة النارية بدون تردد لأنهم بأنفسهم مهددين بالخطر لهذا ( تيقليك أنا مالي من حقهم إخافو على راسهم حتى الوليس أو الدرك إنسان) بغيناهم إهنيونا من هذ المجرمين والمدمنين القتلة الذين لا يرحمون الناس يجب أن لا يرحمو هذا هو الحق والقانون
9 - fouad الجمعة 24 يوليوز 2015 - 02:11
خدامين تنسفقو لمدير امن جديد زعمه هادشي واقع فنرويج وبزاااف واش خصنا حثى حنا وكل واحد فينا يهز معاه سيف باش يدافع على راسو كل يوم سيوفه درب جرح كريساج فينهما لبوليس تنشفوهوم غير جنب الاسوار ديال اماكن مهمه ولحساسه اما الشعب هداك غا بوزبال ..... دعيناكم لله الناس تينعمو بلامن فبلداتهم وحنا منوضين لحرب على مواطن لعادي
10 - abo salman الجمعة 24 يوليوز 2015 - 02:19
نداء الى السيد مدير الأمن الوطني : عبد اللطيف الحموشي .المرجو من سيادتكم تكثيف دورية الأمن برا وبحرا أصبحنا لا نطيق هؤلاء المجرمين. لدى واجب الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه العبث بأمن وأمان المواطنين. والله المستعان
11 - ahmed الجمعة 24 يوليوز 2015 - 03:14
هذا ماجنته علينا الجمعيات الحقوقية التي تدفع عن المجرمين باسم حقوق الانسان ، تدافع عن الفرد المجرم و تهدم الحق العام ، اللهم اكفينا شرهم و احفظ هذا الوطن من الفتن ما ظهر منها وما بطن ، و ارجع للدولة هيبتها
12 - moslem الجمعة 24 يوليوز 2015 - 03:21
لم يعد لقب عروسة الشمال يليق بمدينة طنجة الأجدر تسميتها مجزرة الشمال كثرت السيبة فيك ياطنجة وكثرت السيبة فيك يا وطني اللهم ألطف بنا
13 - Said الجمعة 24 يوليوز 2015 - 03:42
هكذا تتطور الاحداث في ... بلاد نتجند و نتحد و نصرخ و قد نقتل كل من خولت لها نفسها ان تلبس تنورة ¨سايا¨ و وكل من خولت له نفسه ان يردخ لامر هرموناته و ميولاته الانثوية.. في حين نتامل و نشاهد و نتجاهل من يشكل الخطر علينا و على ابنائنا.. نتعايش مع فساد الادارة و الدرك و الشرطة و الجمارك.. نمطنا خطا.. و تكاسلنا و تقاعسنا في اخد المبادرة.. مبادرة التساؤل و التشكيك في كل شيئ... كيف لا و كوووووولشي عوج... كرامة مفقودة.. معاناة... و احتقان و ياس و عنف و كره و و و و لا تنسى ايها القارئ ان تضغط على الابهم الموجه للاسفل... شكرا هسبريس..
14 - Akimakh الجمعة 24 يوليوز 2015 - 03:53
أوﻻ :يجب محاسبة الداة (auto-critique)
ثانيا : يجب إعادة النظر في المنظومة التربوية السجنية ( المنفى في أبعد نقطة عن العائلة و تحريم السجين من القفة - إخضاعه للاعمال الشاقة - تجريده من كل وسائل الراحة- تجريده من وسائل الاتصال - منعه من الزيارات من أي كان - عدم تمكين المجرم من الاستفادة من العفو الملكي في المناسبات التي تستدعي ذلك - إخضاع السجين للتكوين المهني تماشيا مع سنه و حسب خطورة اﻷفعال التي اقترفها - العمل بصرامة من طرف من يهمهم اﻷمر لمنع دخول الممنوعات داخل المؤسسة السجنية - منع المجرم من أي نشاط داخل السجن -......)
ثالتا : اعادة النظر في التعامل مع أصناف المجرمين الذين يشكلون خطرا على المجتمع حين التدخل اﻷمني ( عدم التردد في استعمال السلاح الوظيفي - انتشار معقلن لرجال اﻷمن و الدرك كل حسب دائرة نفوذه و حسب الظروف التي تقتضي التدخل السريع لشل حركة المجرمين توا - تجهيز رجال اﻷمن و الدرك بوسائل و معدات متطورة تمكنهم من السيطرة على أي موقف بكل يسر - العمل على الاستجابة لنداءات المواطنين في حالة خطر او مخبرين حينا و ذون تماطل كما هو الشأن لحد كتابة هذه الكلمات ....)..!
15 - غير دايزة الجمعة 24 يوليوز 2015 - 03:57
مابقيناش باغيين حرية التعبير ولا حريات شخصية ..احنا شعب يخاف ما يحشم ولات السيبة بزااف ..ها التعرية ها القتيل ها الذبيح ها اللواطيين ها بوليسي كيتقتل عمرنا ما سمعنا هاد الشي من قبل الكل باغي يدير القانون بيده اسيدي ما بغينا حرية خليو رجال الشرطة يرجعوا لخدمتهم هاد البشر ما خاصه غير القمع أما الحريات الشخصية و احترامها فبزااااف عليهم...قواو الأوباش و ولاو خارجين لها بالعلالي. .بغينا الإعدام للقتلة و لمغتصبي المعوقات والأطفال ..ما عندنا ما نديروا برأي الدول الأخرى فينا ..هما يلا احترموا الحريات الشخصية منظمين و كل واحد كيعرف حدوده ..احنا أعطي للحيوانات شوية ديال الحرية و شوف فين وصلوا. .ها العار ا رجال الشرطة رجعوا لصرامتكم ولا رحمة ..هاد الشي ما يستهلوا هاد المجرمين...
16 - onaraslebol الجمعة 24 يوليوز 2015 - 06:11
Exoutez chers marocains, le pays a besoin d'un autre Driss Basri. Soyons- sérieux. Il faut embaucher plus d'agent -police, plus de stage et d'entraînement. Il faut classer parfois les "droits de l'homme" a part dans certain cas.
17 - عبد ربه الجمعة 24 يوليوز 2015 - 07:05
و تراها التعليقات تجلد ذاتها و ذات القارئ، تنهال سياطاً على الضحية/المجرم. نسينا كل مدارس علم الإجرام لنركز على الجانب الهامشي في القضية؛ قضية الاجرام. الاجرام لا يتمثل، و فقط، في ارتكاب جريمة. هي ظاهرة تتجاوز الفرد و الآحاد للجماعات، فقدان الدولة هيبتها و سيادتها على أراضيها لصالح جماعات مسلحة. السؤال هو لماذا كل هذا العنف؟ ما الرسالة الموجهة من الفعل المادي للجريمة؟ لماذا الوصول إلى قضاء اجمل مرحلة من العمر، الشباب، خلف القضبان.

نعم هنالك عنف، و هو عنف متنامٍ و منه دليله حيث ان فقدان سيادة و هيبة الدولة بتطارد مع تنامي العنف يفسر بفشل الدولة في تسيير مرفقي الأمن و العدل. العنف الشرعي مصادر من قبل الدولة تمارسه بقوانين و سلطة و ووو.. غير ان الوضع يختلف تماماً حين تصبح الدولة وجهاً شامخاً من وجوه الفساد. ثمة محاولة هرب من نيران التفقير و التجهيل و الضغط و الفشل و التفشيل و
الغضب و السخط و الغبن و الظلم و العراء و الجوع و الغرق في مياه البرك الراكدة، في المجال المهمش. لا فائدة من جلد المعتدي و لا لقتله، السجن إصلاح و تهذيب ( على حد قول فلسفة العقاب).

الله يهدي ما خلق!
18 - redd الجمعة 24 يوليوز 2015 - 08:16
السجن مع الأشغال الشاقة لفترة زمنية طويلة، أظن أَن هذا هو السبيل الوحيد لردع المجرمين.
19 - أبو آدم الجمعة 24 يوليوز 2015 - 09:35
شكون قال ليكم البوليس ما دايرش خدمتو .البوليس راهم خدامين الله يعاونهم.علاش شكون كايشد الخلايا الإرهابية ،
20 - مغرب 20 مليون سائح الجمعة 24 يوليوز 2015 - 09:45
ما رأي بنكيران في نعمة الاستقرار هذه التي يغني بها صباح مساء هو و اخوانه الوصوليين ؟
21 - mounir الجمعة 24 يوليوز 2015 - 10:00
هذه الايام عادت من جدبد ظاهرة الل جرام امام قلة رجال الامن رغم
ما ببدلونه من مجهوذات جبارة. للاسف الدولة مقصرة تماما في حماية امن مواطنيها لغاية يعلمها الا اصحابها. فاستثباب الامن بشكل كبير سيجعل المواطن البسيط يطالب بحقوق اخرى اكتر اهمية.
22 - أم فهد من البحرين الجمعة 24 يوليوز 2015 - 10:25
اش هاااااد السيبة اللي فاتت القااااانون غي فهموووني راااني مصدووومة من أمن بلااادي
23 - bouras الجمعة 24 يوليوز 2015 - 10:26
هؤلاء حاملين السيوف فهي ظاهرة اجتماعية موجودة في المغرب في كل المدن المغربية يتجاهلها الامن المغربي لا يلتفت اليه النظر فهي ظاهرة خطيرة الشرطة تخاف منهم من الانتقام ، الحل هو كثرة الشرطة الخاصة وتحمل المسدسات للمواجة اليهم في كل حي يكون مقر للشرطة لمساعدة الحي من اصحاب السيوف الشرطة كجنود البلاد وتكون شجاعتهم قوية ضد هؤلاء السيوف نتمنى ان شاء الله ان يكون موفقا!!؟
24 - سياسة التخويف واللا امن الجمعة 24 يوليوز 2015 - 10:46
أنها يا اخوان سياسة التخويف واللا امن .فال هتلر : اذا اردت ان تحكم سيطرتك على المجتمع فعليك بضربه في أمنه و قوت يومه.هي إذن سياسة التخويف و جوع كلبك يتبعك عادت من جديد.وستجد المخزن يساعد على السيبا ويعينها كلما اشتد الأزمات الإقتصادية والسياسية وانعدمت الحلول، ولنا في العفو عن المجرمين وقطاع الطرق خير دليل..الحصول :المغرب كان هنا أقولها واكررها كان هنا، والهربة لمن استطاع أو هلموا لتكوين لجان شعبية ولا تعولوا على الأجهزة ....... ( جهاز التلفزيون، التلفون، المبردات. .لوووول)--خلونا ساكتين رآه صحاب القرعة موجودين هنا وانا باقي vierge
25 - ابراهيم كازا الجمعة 24 يوليوز 2015 - 11:13
الاماكن العمومية تحتاج الى تكثيف الامن السري والعلني لحماية المواطنين انها مسؤولية الدولة
26 - samailo الجمعة 24 يوليوز 2015 - 12:35
علينا بإعمار بيوت الله ففيها الأمن والأمان وصلاح الامة. الله اهدي ما خلق
27 - dell الجمعة 24 يوليوز 2015 - 13:06
مشات ايام طنجة فين ديك الايام ديال الامان لي كانت فطنجة غير جبالة و روافة مني دخلوا لعروبية وسخوها بحال النساء بحال الرجال غير الاجرام والفساد
28 - abdelali eladaoui الجمعة 24 يوليوز 2015 - 13:19
فنكم الي كدافعو على الصايا شوفو الكواريث لي كدفعو علهم شوفو الاجرام لي نتجاتو سياستكم هد الصنف مفيه خير وخلى تعيا تربي فيه
29 - mouwatine الجمعة 24 يوليوز 2015 - 13:33
ماذا تفعل جيوش من القوات المساعدة داخل التكنات واكلين شاربين ناعسين ،خرجوهوم لحماية شوارع المملكة او هادوك مخليينهوم غير لقمع الطلبة ، خرجوهوم يخدموا كيف ما كانوا كيديروا في السبعينات ، حتى لاراف كانوا كيديروها هما ومكاين غير العصا.
30 - خالد الجمعة 24 يوليوز 2015 - 16:54
صحيح ان المغرب بلد جميل ويحلو لنا ان نتغنى بهذا الكلام في جميع المنابر. ولكن عندما نسمع بالصوت والصورة ما وقع في شاطىء طنجة نتذكر ما وقع في شاطىء تونس. ما هو الفرق بين السلاح الناري والسلاح الابيض اذا؟ مرتكبي هذه الافعال مجرمون ويستحقون اقصى العقوبات لانهم يهددون امن البلاد وسلامة المواطن الاعزل. اما اذا علم السواح الاجانب بهذا الحدث فحدث ولا حرج.
31 - مغربي الجمعة 24 يوليوز 2015 - 18:04
المواطن هو اللي مخلاش البوليس يدير خدمتو.. ملي تيجيو البوليس باش يدخلو عاد تيوليو انسانيين و تيبداو يصوروا فالبوليس ويقولو مضربوش واللهم انا هذا لمنكر. ماشي هذا راه النفاق ؟
32 - سوي الجمعة 24 يوليوز 2015 - 18:37
والله العظيم أعجب من تصرفات بعض الإخوان.. مرة يكتب تحية للأمن المغربي على هاذ الشيء. ومرة يسب شرطي بذريعة وجبة غذاء ذهب ليأكلها كأي ابن آمن أو يسبه لتدخل قام به لإيقاف شخص فار من العدالة بالقوة (مع الاشارة أن تدخل الشرطي يجب أن يكون بالقوة وهو مشروع قانونا). إو يسبه عن طريقة ارتداءه الزي او طريقة وقوفه بالشارع العام ولم يعلم أن ذلك الشرطي لم تبقى له القدرة على الوقوف أزيد من 10 ساعات أو أنه يتألم بمرض ما يوجعه أشد الوجع كأي بشر ...... يا خوتي ارحمو اخوانكم الشرطة
33 - ASMAA الجمعة 24 يوليوز 2015 - 18:44
شيء غريييب اليوم وكأن صنبور فتح لاخبار من مثل هذا النوع تعطي إحساس على أن البلد غارق في الفوضى و السيبة كل الجرائد الألكترونية تفردت بخبر عن جريمة ما في مكان ما من هذا البلد الأمن في مخيلتنا .... هل هذا شيء طبيعي يا اخوان واقيلا شي حد بغي يشريها لحموشي !!! كاينة ولا ما كيناش ?
34 - الحنين إلى الأمس الجمعة 24 يوليوز 2015 - 20:23
قدر ما أعتز بما حققناه في ممارسة الديموقراطية والحرية في عهد مولانا أمير المؤمنين محمد السادس نصره الله وأوفي له حسن الجزاء على عطفه وسماحة قلبه ،بقدر ما أصيب بخيبة أمل في كوننا لا نستحق هذه الحرية ولسنا أهلا لها ،هؤلاء °°°°° الجبناء بالأمس القريب لم تكن لهم شجاعة لحمل سكين صغيور وكان حظور شرطي واحد يوقفهم جميعا أمام حائط ويصفعهم واحدا واحدا ما تسمع غير" آالشاف ما نعاود "،اليوم °°°°° كبروا لهم قرينات ويتطاولون على الشرطة ويشهرون في وجوههم السيوف ، ويروعون الناس ،من يتذكر الأمس يكذبني كنت أدرس وأخشى البوليس غير دايزين فأشكوا لأبي هلعي فيقول لي ماديرش ما تخافش اللهم مخزن ظالم ولا رعية سايبة ، والآن سابت الرعية ونحن في مفترق الطرق إما نستحق الحرية أم لا.رحم الله الملك الحسن الثاني رب العلوم الإنسانية، كان يعلم من هو °°°°° .
35 - ghomim الجمعة 24 يوليوز 2015 - 23:27
تلك ليست بسيوف بل اعمدة مظلات الشمس لحسن الحظ وشكرا
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

التعليقات مغلقة على هذا المقال