24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. هل قلّص "فيسبوك" ظاهرة كتابات الطلبة على المراحيض والطاولات؟ (5.00)

  2. أصوات تدعو إلى اقتناء "الأدوية الجنيسة" لمواجهة "لوبيات ريعية" (5.00)

  3. مسابقة لحفظ القرآن‬ تجذب تنافس الأطفال بشفشاون (5.00)

  4. القضاء يفتح ملف "سمسار المحكمة" .. والموقوفون يعترفون بالتهم (5.00)

  5. تلاميذ يواصلون اكتشاف "كنوز الإسلام في إفريقيا" (5.00)

قيم هذا المقال

2.57

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | عن الحسن الثاني وأوفقير

عن الحسن الثاني وأوفقير

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - yassir الثلاثاء 14 يناير 2014 - 01:12
هناك أسرار لا يعرفها.
كانت حدود معلوماته محاصرة و يعرف فقط الصغرى.
و أتحداه يدكر سر غير معروف
2 - خ/*محمد الثلاثاء 14 يناير 2014 - 07:52
اوفقير سقط في حب فتاة تدعى سوزان;وهي من وسط راقي ;ويقال انها من عائلة يهودية ;اوفقير كان يتسلل من اسوار المدرسة العسكرية مكناس ليلتقي بالفتاة التي كان يحبها ;وكان صديق اخوها ;لم ينقطع التقاء اوفقير بسوزان سريا ;ومع قرب تخرجه خطب سوزان,لكن الاسرة رفضته,هنا سيصاب الشاب الامازيغي بالاحباط والحكرة,حيث تعاطى لشرب الخمر والدعارة الرخيصة رغم انه من وسط محافض ;لم يفارقه ضل وشم سوزان الحاضر في ذاكرته ;/لذلك تطوع للمشاركة في الحرب العالمية الثانية وفي حرب الهند الصينية ومن هنا سيرجع مثل وحش يختفي في زي ادمي ;وتغير من شاب هادئ وميال للعزلة وحاد الدكاء الى مراهق مفتون بصولة المعارك ورائحة الدم والفتك*
3 - Mohamed de Paris الثلاثاء 14 يناير 2014 - 08:45
السلام عليكم أيها المغاربة الأحرار
أين هي تعليقاتكم، أفقير كان وطنيا ولم يكن بث خاءنا، ولم فسيح النظر.......
4 - سارة الثلاثاء 14 يناير 2014 - 10:04
اللي كينبش فالماضي كيبقى فبلاصته
راه ليس الولد من يقول كان ابي ولكن من يقول هاندا
عزيز عينا نشوفو فالماضي واللي كيشوف الماضي كيصعاب عليه يشوف المستقبل
اللي مات مات واللي تقتل تقتل
ايوا خليونا نشوفو فالروينات اللي كاينة عندنا دابا ونحاولو نصلحوها
ونشوفو للقدام باش نقدرو نزيدو للقدام اما الا بقينا نشوفو اللور غادي نبقاو ديما اللور اللور..
مع كل الاحترام
5 - Hicham UK الثلاثاء 14 يناير 2014 - 10:24
ا لفوضى ثم الفوضى ثم الفوضى. السيد يدلي بشهادة تاريخية غاية في الاهمية و بنادم غادي جاي ها اللي تيهدر ها اللي البورطابل مخليه يصوني بحال الا راحنا فالسويقة. العفووووووو
6 - maroc الثلاثاء 14 يناير 2014 - 10:34
اوفقير كان فعلا وطنيا لكن اعمته السلطة الزائدة التي منحها اياه الحسن الثاني
7 - mohammadi الثلاثاء 14 يناير 2014 - 10:48
الرجل يريد أن يعيد كتابة تاريخ للمغرب خاص به، كل المغاربة يعرفون من ناضل في سبيل الوطن، فلا حاجة للكدب على الأموات.
8 - Hard talk الثلاثاء 14 يناير 2014 - 11:02
Mr. Ahardan should have written his diary in Arabic or Amazigh not in French, the language of our ex and current coloniser...Who would read this book??? Except maybe a handful of people belonging to a generation who is deeply inflenced by French culture....It's amazing to see how he speaks about fighting colonialism and he has fought it when he still prefers to use the language of that coloniuser..It's a shame
9 - ابنادم الثلاثاء 14 يناير 2014 - 11:42
ان كان وطنيا فما الذي يغير الرجال صعب هي الاجابة لان تحول في شخصية اي كان من فترة لاخرى وتدخل عوامل صعب ان تبقي الشخص بنفس المفاهيم
الله يخلينا بوجه واحد في زمن المسخ
10 - الشيكر محمد الثلاثاء 14 يناير 2014 - 11:53
في الوقت الذي كان فيه مثلا المقاوم المجاهد أحمد الحنصالي يزرع الرعب بسلاحه في نفوس المستعمر الفرنسي ومتعاونيه من الخونة المغاربة العملاء في المناطقة الجبلية المجاورة لتادلة قبل أن يٌعتقل ويٌعدم... كان المحجوبي أحرضان يشغل منصب قائد لدى سلطة المٌعمر على منطقة والماس وفي نفس الوقت ضابطاً في الجيش الفرنسي متزوجاً من فرنسية من النبلااء... ويأتي رغم كل ذلك البعض اليوم لتقديمه لنا بمناسبة نشر الجزء الأول من مذكراته كأن الأمر يتعلق بأحد رموز المقاومة وجيش التحرير، هزلت!
يبقى المحجوبي احرضان رمزا من رموز القمع والاستبداد والخيانة إنه صاحب المهمات الوسخة لنظام الحسن الثاني كان يكلفه بكل مهمة سرية بعدها تظهر الجرائم ضد الشعب أذا بحثت عن مقتل المجاهد عباس مسعدي ستجده واذا بحثت عن العلاقات النظامية مع اسرائيل ستجده واذا بحثت عن تصفية رموز جيش التحرير ستجده إنه كلب النظام الذي دائما يلهث ويلوي ذيله ويرخي لسانه ومستعد لفعل اي شيء ضد شعب
11 - marocaine الثلاثاء 14 يناير 2014 - 11:59
سیدی رقم 5 لقد لخصت تلک الحقبه کما کنت اسمعها وانا صفبره من افواه ناس لعبت دور کبیر فی المفاوه و رجوع محمد الخامس رحمه الله و لکن فعلو دلک بحب للوطن و الملک حسب المبادیء و الرجوله التی کانت سااءده رغم الآ میه التی کان یشجعها من کانوا یدرسون ابناءهم مع الفرنسیین و یروجون افکار جهنمیه بان من درس مع فرنسی سیصبح کافر.... لقد خططوا للمدی البعید و ربحوا الدهان....رحم اله علال بن عبد اله و امثاله..... 
12 - al arabi chalh الثلاثاء 14 يناير 2014 - 12:25
pourquoi ne lui a pas demmander ce qu il pense sur le nouveux nouvelle ans peut etre lui il a une explication sacrer ahrdannne loool
13 - مخشان الثلاثاء 14 يناير 2014 - 12:52
"وطني" أو "وتني" كما ينطقها أحرضان كلمة لها دلالات عدة. ومنها هذه الدلالات أن يكون ولاؤك لفرنسا ولأمازيغية عنصرية وضد وحدة شعب وأنسيته.
فإذا كان أوفقير وطنيا، بماذا يمكن أن ننعت الذين قتلوا وعذبوا في الزنازن التي كان هذا الضابط، الذي لم ينكر أبدا ولاءه للجمهورية الفرنسية وهو وزير للداخلية في الحكومة المغربية؟
14 - SAIDI الثلاثاء 14 يناير 2014 - 13:03
Merci ahardane car l'histoire s'apprend des bouches de ceux qui l'ont vécue
15 - عبدالله الثلاثاء 14 يناير 2014 - 13:22
أدكروا أمواتكم بخير رحم الله الجميع.
سيدي الفاضل هذه التصريحات كان عليك أن تدلي بها عندما كنت وزيرا أو عندما كنت في البرلمان. أما الأن فليس كل من تصريح لأنه ما يجب عليك أن تقوم به هو دكر الله و إستغاره لأني ما أضنك تقيا.
16 - salim الثلاثاء 14 يناير 2014 - 13:29
استغرب كيف لم نستطع الى يومنا هدا ان نمتلك الشجاعة ونسمي الاسماء بمسمياتها خصوصا عندما يتعلق الامر بتصنيف الشخصيات وتحديد المسؤوليات التاريخ يقول ما يتحدت به من يكتبه والدي لن يستطيع ان يخرج عن سياق السياسة العامة للانضمة كما يراد تسويقها دائما هناك المسكوت عنه وما يختبا في الدهاليز والضلام الحالك لداكرة الشعب الدي بدا ان الربيع العربي قد بدا في فضحه رويدا رويدا
17 - Nabil الثلاثاء 14 يناير 2014 - 14:21
أوفقير كان مفروضا على السلطة المغربية في كل الأوقات، درس و عمل مع فرنسا قبل وبعد الإستعمار وكان المخلص الوفي لهم، حتا انه كان ضد الثورة وضد الإستقلال، فلما كان الأوفياء للوطن يدافعون عنه، كان يقاتلهم، امثال كل المقاومين المغاربة بجميع اعراقهم.
وبعد الإستقلال كان بف بمركزه من شروك فرنسا، وكان من مخلفاتها، وشرع في دس كل الدسإس الذميمة، تنظيم تنظيمات سرية، محاولات إنقلابية، تجسس لفرنسا، قتل و تعديب المعارضة من أمثال ابن بركة و غيره ولقي مصيره.
نصر الله ملوكنا وحفظ شعبنا ووطننا، لولا ذالك لكنا مثلنا مثل الجزائر لازالو تحت إمرة الجنرالات من مخلفات الإستعمار الفرنسي؛
18 - amine الثلاثاء 14 يناير 2014 - 15:35
un trahson ou un heros, c est pas ca le problem....le problem est pourquoi Hassan a torture leur enfants et les envoyer a tazmamart, ils ont innocents come meme....personne ne va reconnoitre que le roi a été tord parceque les rois sont sacrée et on les touché pas...
pourrier system
19 - Militant الثلاثاء 14 يناير 2014 - 16:32
Vous, oufkir et Alkhatib, vous avez commis les mêmes erreurs à des degrés différents, vous étiez des hommes sans colonne vertébrale, alors cesser de nous parler de cette façon là,
Les hommes qui ont souffert et qui ont payé très chère de leur vie, on les entends pas et vous vous parler comme si vous étiez un leader, c'est honteux.
Le Marocain a une mémoire alors cessé de raconter ce que vous voulez,

Merci à hespress de respecter ses électeurs et de publier..chiche
20 - Majid الثلاثاء 14 يناير 2014 - 18:47
Mr Ahardane a été officier de l'armée française et a combattu dans ses rangs .Il combattait qui?
21 - ideeologue suede الثلاثاء 14 يناير 2014 - 19:34
De quelle memoire il parle .de la fausse ou la vraie.Le commentaire no 11 a resume´la vraie memoire et que d ailleurs tous les marocains connaissent.A la Place de Ahardane je m isole pour prier dieu jour et nuit a cette fin d age et demander sans arret le pardon aux marocains victimes de son passe´ noir .Hamdouallah qu il y a le reglement de compte de dieu qui donne justice a chacun.
22 - Comment on comment nr. 5. الثلاثاء 14 يناير 2014 - 21:25
Everybody, even the children, in Morocco knows that the most real nationalists who fought colonists got nothing and most of the traitors got high status and positions in Morocco after that the French accepted this limping independence. An other fact which everybody knows is that Imazighen were the ones who made this so-called independence possible. I don't talk about Ahrdan or Oufkir or you, since you call yourself a witness on this era, the real people who performed real resistance is: Abdelkarim in the north, Addi in middle Atlas, ElhansaliI...In brief, you are the traitors while our grand parents died for our country. Regarding Azrou school, the French colonist wanted to show Imazighen that they are colonized by Arabs as well. And, Dahir is the ultimatum for you and people like you that many of Imazighen were still aware that they are not arabized like you. And I assure you that we need an other Dahir, but this time with no return, In cha Allah.
23 - حاتم زهران الأربعاء 15 يناير 2014 - 11:33
كل يدعي وصلا بليلى°° وليلى لا تقر لهم بذاكا
ليس تزييف وثيقة قيمتها ملايين أو أكثر هو الجناية الواجبة العقاب، بل تزييف ذاكرة أمة؛ إلام سنظل تحت وصاية عجائز الاستعمار، بتنا نراهم في كل ذكرى وطنية، وكأنهم من صميمها، والحقيقة أنهم من صممها،كلهم يدعي الوطنية وهم كانوا قابعين في القصور والفيلات مع (محتلين فرانسيس)؛ و(العروبية) (بقر علال=الذين حثهم علال الفاسي على المقاومة، بينما حث أهل فاس على التعلم، فكانت المحصلة منهم الحكام ومن الآخرين الخُدّام) وكانت عين أولئك على الحكم بعد الاستقلال، وكان لهم ذلك، أليس من حقنا أن نرى صورة على الشاشة خالية من التدليس والمدلسين، دلسوا على الملك محمد الخامس ولاعبوا ابنه، فهل يمكن أن يتركوا لنا حفيده نبني معه تاريخا خاليا من التدليس؟ حتى التاريخ اختص بهم أتباعهم من المدلسة، أنّى لعبد الهادي التازي بأحوال الناس في شعاب الجبال ووهاد البوادي،وهو نزيل القصور والطائرات المكيفة..نهبوا الثروات ونهبوا الذاكرة.. لله ذرك يا شعب مخصي من كل شيء، ليس يصلح -بحسبهم- إلا لدفع الضرائب وتحمل التكاليف العامة (=يصرف عليهم)...
24 - toubkale الأربعاء 15 يناير 2014 - 12:15
لما ذا لم تقل هذا الكلام ايام الحسن الثاني رحمه الله
25 - باحث في الاثار والحفريات الأربعاء 15 يناير 2014 - 19:00
من منطقة دكالة ... سلام الله على هدا الرجل احرضان.. يقول الحق ولا يخاف لومة لائم... مع احترامي وتحياتي لكم.
26 - Amazigh الأربعاء 15 يناير 2014 - 20:08
Si Ahardane, comme toujours, est entrain de nous raconter des histoires qui n'ont rien a avoir avec la réalité. Dire que le Gl Oufkir est un militant nationaliste, personne ne peut le croire. Tout le monde sait que Oufkir est un homme mad in France, donc, il était imposer pour garder les intéret de la France.
27 - mhammed الأربعاء 15 يناير 2014 - 20:26
bonsoir, après avoir lu des commentaires et couté ahardan ha bien sûr maintenant tous le monde a combattu la France ,chez les politiques fachauds combien c'est facile pour eux de tourner la veste et fond table rase de leurs passer .étant donner je suis de l'atlas ahardan et venue dans un terrain de Foote les berbères on fait le déplacement a dos d'âne le terrain était entouré d ânes ,pour en fin écouté ahardan ils jouer tous simplement dans la court des grands et sur tous dans la court du palais et son discourt a duré une heure ,conclusion ahardan a fait son temps et sur tous il na rien apporté au peuple marocain c'est un arriviste il a bien voler la caisse comme plusieurs de nos citoyens . quand a ofkir tous ce qui son passer entre ses mains n'on jamais eux la chance de rentré a la maison les coups de poignard dans le vente hémorragie jusque a la mort
28 - حاتم زهران الخميس 16 يناير 2014 - 01:34
لعنا لا نعدم صوابا حقا إذا قلنا أن أقوى سلاح كان بيد الإمبراطوريات القديمة (كالرومان) هو سلاح التأريخ، إذا كانت لهم معاهد متخصصة في تزييف تاريخ الأمم المزاحمة لهم في مضمار الحضارة، وعلى رأسها الأمة الإسلامية، فقد دلسوا عليها أحداثا عدة،حتى يوهنوا منها، وعلى العكس من ذلك فقد كانوا يصمون حضارتهم بكل ما يصل القوة بسبب. ونفس البلية أصابتنا، إذا أصبحنا أمام تاريخين: أحدهما رسمي يضطله به رجالات الصفوة كعبد الهادي التازي كمتخصص؛ ومن كتب في التاريخ كبوطالب و(الحاكين) كأحرضان. وثانيهما: التاريخ الشعبي، والذي يكتبه بضعة أفراد وهم يسجلون ذكرياتهم كالجابري والعروي وشكري وغيرهم، وفيه نوع واقعية باعتبار خلوه من الغرض عدا توثيق الأحداث الواقعة. فالذي رآه هؤلاء أسودا باعتبارهم يضعون أرجلهم على بساط الواقع، رآه اولئك أبيضا باعتبار أقدامهم التي لم تبرح البُسْط الحمراء..
لذلك على القارئ أن يشغل أداة العقل الناقد بصدد اطلاعه على الكتابات التوثيقة لتاريخ المغرب، وليعمد كلٌّ إلى جده أو جدته يسأل عن ذلك، فسيجد روايات لن يجرؤ السيد أحرضان وأضرابه على ذكرها..وعجبي..
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال