24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:3617:0519:5221:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. ‪مهندسون ينتقدون ضعف الدعم المقرر ضد كورونا‬ (5.00)

  2. المعارضة في زمن "كورونا" (5.00)

  3. سلطات اسطنبول تدفنُ جثّة مهاجر مغربي مقتول برصاص "اليونان" (5.00)

  4. مبادرة لنقل المرضى مجانا (5.00)

  5. عندما عمّ الطاعون بوادي المغرب .. خلاء الأمصار وغلاء الأسعار (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | المغرب بين الإسلاميين والعلمانيين

المغرب بين الإسلاميين والعلمانيين

سبق لهسبريس نشر مقتطفات من هذا الشريط وهي تنشره الآن كاملا بناء على طلب العديد من الزوار

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - hwari الاثنين 02 مارس 2009 - 23:13
le titre de l article aurait du etre:
LE MAROC ENTRE LES MUSULMANS ET LES MECREANTS.
2 - antikoffar الاثنين 02 مارس 2009 - 23:15
المغرب سوف ينفجر قريبا بسبب ما حققنا من علمانيتكم...
3 - أميرة الصحراء الاثنين 02 مارس 2009 - 23:17
أغلب المعلقين و المدافعين عن العلمانية و المحاربين للإسلام لا يعرفون عن ألاسلام إلا الشهدتين و صوم رمضان و ابن لادن
4 - change we need الاثنين 02 مارس 2009 - 23:19
العلمانية ظهرت في اوروبا بالاساس و هي اقرب للالحاد و هي ظهرت بظهور عصر الانوار الذي تبرأ من الكنيسة الطاغية و الملكية المطلقة و هم تجردوا من الدين لانه لم يجلب لهم غير الدمار و الدماء و معهم حق في ذالك
لكن بعض المسلمين اصبحوا ينادون بالعلمانية و يتخدونها شعارا للديموقراطية رغم ان الاسلام قدم لنا الشيء الكثير فلماذا يريدون التجرد من الدين القويم ؟
و انا هنا لا اتكلم عن الانظمة لان لا محل لها من الاعراب عندي انا شخصيا
و السلام عليكم
5 - أميرة الصحراء الاثنين 02 مارس 2009 - 23:21
التعريف ديالك للعلمانية مزيان ولكن بشتكون محايد خصك تعطيني تعريف لدين و هل تدخل الدين في الحياة سيكون له أثر إيجابي أو سلبي خصك تعريف بلي هذ التعريف هي أصول و مبادئ الدين ولا تتعارض معه و لكن المشكل مشي في التعاريف المشكل في التطبيق ملي يولو أنصار العلمانية يحاربو ا الدين فهذا الحالة يلزمنى الإعتراض ملي تولي العلمانية تدعوا إلى حرية جنسية هنى خصنى رفضوا ملي تولي العلمانية تدعوا إلى محاربة الحجاب هنى خصنى نقولوا لا ملي تولي العلمانية تحارب دمية فقط لأنها تنطق بأذكار الصباح هنا خصنى نقولوا لا للعلمانية
بالإضافة يا أخي نحنوا لا نعرفوا من العلمانية إلا التعريف هل لك فكرة على نشوء و تطور العلمانية والمدافعين عليها و ما محلهم من ألاعراب نحنوا لسنى ضد إستقلال الدين و لكن ألاستقلال الذي نريده عكس ألاستقلال التي تطالب به العلمانية إذن لما نرفض من هو شمولي ونتشبت بما هو جزئي عندما قال عمر إبن الخطاب متى إستعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا كان يدافع على العدل و حرية القضاء و نصر قبطي من عامة الشعب على مسلم عربي إبن والي عمر لم ينطلق من مرجعية علمانية بل دينية عندما قال الحبيب عليه السلام لو فاطمة سرقت لقطعت يدها و فاطمة هي إبنته طبق العدل و المساوات و لم تكن العلمانية مرجعيته لكن كانت مرجعيته دينية إسلامية عندما يقول الله عز وجل الصلاة تنهي عن الفحشاء و المنكر و يعني أن المسلم لا يزني ولا يسرق ولا يكذب ولا يقتل ولا يغتاب ألسنا أحوج من الدفاع عندما يقول سليمان الفارسي لأمير المؤمنين عمر لا أمر ولا طاعة لك عندنا حتى نعلم من أين لك البردة التي تلبس و يمتثل أمير المؤمنين لرجل من العامة أليست هذه هي الديمقراطية وحرية التعبير يا أخي كم نحن بحاجة إلى الرجوع إلى الدين عوض تعويضة بتجارب مخبرية أروبية قد تنجح و قد لا
6 - moslim+ الاثنين 02 مارس 2009 - 23:23

مادا حققنا من علمانيتكم ؟؟ هل العري والتسكع يعد إنجاز ؟؟؟ هل الدعارة إنجاز؟؟؟ هل التفسخ الأخلاقي وإنحلال المرأة التي أصبحت أرخص من كيلوغرام دجاج إنجاز؟؟؟ هل إنتشار المخدرات والسرقة وإنحلال الروابط الأسرية يعد إنجاز ؟؟؟ أما عن الدين يتكلمون عن الحجاب يجب أن يفهمو أن الحجاب ليس مجرد منديل يوضع على الرأس الحجاب أخلاق وحياء قبل اللباس أو السترة وما ترونه اليوم في الشارع بعيد كل البعد عن الحجاب
7 - زكرياء الاثنين 02 مارس 2009 - 23:25
لكل مُلْك نهاية.
هذه هي الحتمية التاريخية و الديالكتيك المادي.
فكلما عم الفساد وضاعت الحقوق وانتشر البغاء وكثر الظلم,كلما إقتربت النهاية.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه:من البديل?
حركات دينية بعيدة عن فهم واقع الناس,أم تنظيمات سياسية
برغماتية وصولية تتخذ من هموم المواطن مطية للوصول إلى مأرب شخصية ضيقة?
البديل في نظري هو ثورة شعبية عارمة تقظ مضاجع الطغاة
وتُوصل إلى سدة الحكم من أمنوا بقضية شعبهم دونما أي أغراض شخصية..الثورة الإسلامية في إيران نموذجاً.
أرجو النشر و شكرا.
8 - سعدون الاثنين 02 مارس 2009 - 23:27
هذا الفيلم يحمل رسائل خطيرة تهدد الهوية الإسلامية للمغاربة فالمشاهد يلاحظ أنه في كل مرة تظهر لقطات لمن هم متشبتون بهويتهم وفي المقابل يظهرون لقطات لناس ارتضوا حياة الغرب منهجا حتى يضعوا هذا المشاهد في محط المقارنة وبخاصة يضعون الفئة الأولى في صورة بشعة ومقززة بينما يظهرون اللبراليين في وضعية مريحة ومزينة وتتجلى خطورة الرسائل التي يبعث بها الفيلم في الأسئلة التي كان يطرحها الصحفي فيسأل مثلا امرأة ببادية والتي تغلب فيهاظاهرة العنف فتجيبه النساء البدويات أنهن مضطهدات ويتلقين العنف وأنهن محرومات من الخروج ومن الذهاب للمدرسة إلى غير ذلك وكأنه يقول لنا من خلال هذا الفيلم هذا الاضطهاد والعنف هو بسبب تشبتكم بهويتكم .والمضحك أن الصحفي يسأل هل إذا حصل حزب إسلامي على الأغلبية هل سيفرض الحجاب ويمنع الخمور ووو ؟؟ وينسى هذا الصحفي أننا ننعم ولله الحمد بإمارة المؤمنين وبالملكية الدستورية فلاداعي لمثل هذا الهراء لتخويف الناس من الإسلام وبخاصة أنه تبين للعالم أن الحزب الإسلامي المشارك في الحياة السياسية المغربية هو حزب جد معتدل يترفع عن مثل هذه الأطروحات التي تجاوزها الزمن
9 - سعودي / بريطانيا الاثنين 02 مارس 2009 - 23:29
المغرب سوف ينفجر قريبا لان ساكنيه ضاقوا به ذرعا والسنوات القادمة حبلى بالكثير من التحولات والتغيرات والمفاجآت نتيجة للفقر والاستبداد وتفشي البطالة والاجرام وانتشار الفساد بشتى صوره سواء اكان الاداري وسرقة اموال الشعب المسكين وعدم الحصول على حقك كمواطن في المصحات او في العمالة او حتى لاصدار صك شرعي لك في قضية ما...الخ الا من خلال دفع التدويرة او الرشوة( انها الغربة في الوطن وما اصعبها من غربة)او الفساد الجنسي والتفسخ الاخلاقي وكثرة الساقطات من البنات والضفادع او النقانق والميكروبات في الازقة والطرقات (سمها ما شئت) وبارخص الاثمان اضافة الى تسكع الشباب الذكوري ومحاولة اشغال الوقت من خلال الاجرام او السرقات او استخدام المخدرات بكافة اشكالها . وقد تاثر المغرب اقتصاديا بشكل جلي وواضح نتيجة لنقص عدد السواح خلال الاربع شهور الاخيرة بسبب الازمة المالية العالمية وكذلك بسبب قلة التحويلات المالية من قبل المهاجرين المغاربة في اروربا على وجه الخصوص لذلك فهذا الاحتقان الشعبي سوف يؤدي خلال العقد القادم لامور قد لا تحمد عقباها اذا لم يتنبه المسئولين لهذا الامر الخطير ويخافون الله في هذا الشعب الضعيف الملكوم. وشكرا
10 - hassan الاثنين 02 مارس 2009 - 23:31
العرب يريد ان يعيشو قبل التاريخ يعني في الجهلية العلم هو الدي يقوي العقل العلم هو الحياة نحن العرب وصالنا في الجهل الى القمة نكره كل من يريد لنا الخير ونحب الاشرار ولا نريد العلم نريد الجهل الاترونا اينا وصلات الدولة بافكار الشعب الدي لايريد العلم يريد علم من قديم الزمان علم محمد انتم لستو احرار
11 - اسماء بنت عبدالله الاثنين 02 مارس 2009 - 23:33
الإسلام هو الحل أما العلمانية فقد رسبت في الإختبار
.
12 - Sliman الاثنين 02 مارس 2009 - 23:35
لا حل لازدهار المغرب و تخلصه من أزماته الا اتخاد القران و السنة و اجتهادات الرجال ..فأن تدوس أقدام ( سيدنا) الوحل ..هدا لا ينهي معاناة الشعب ..بل و حتى لا يخففه
13 - مسلم الاثنين 02 مارس 2009 - 23:37
إلى العلمانيين
moslim+
مادا حققنا من علمانيتكم ؟؟ هل العري والتسكع يعد إنجاز ؟؟؟ هل الدعارة إنجاز؟؟؟ هل التفسخ الأخلاقي وإنحلال المرأة التي أصبحت أرخص من كيلوغرام دجاج إنجاز؟؟؟ هل إنتشار المخدرات والسرقة وإنحلال الروابط الأسرية يعد إنجاز ؟؟؟ أما عن الدين يتكلمون عن الحجاب يجب أن يفهمو أن الحجاب ليس مجرد منديل يوضع على الرأس الحجاب أخلاق وحياء قبل اللباس أو السترة وما ترونه اليوم في الشارع بعيد كل البعد عن الحجاب
14 - علماني الاثنين 02 مارس 2009 - 23:39
وهل العلمانية تعني الزنا و الفسق و المخدرات و باقي الاوساخ المغربية ؟ هل هذا جهل ام استغباء ؟ تعيش العلمانية و يسقط الاستبداد الديني الرخيص
15 - أميرة الصحراء الاثنين 02 مارس 2009 - 23:41
لن نسمح لكم بنشر أفكاركم العلمانية
16 - عمر من تازة الاثنين 02 مارس 2009 - 23:43
جميل أن نضبط مصطلحاتنا قبل الحديث لكن دون اعطاء تعريفات جاهزة ناجزة لكلمات يشوبها الكثير من الالتباس
طلبت تعريفا للدين و أظنك تقصدين دين مجتمعنا المغربي أي الاسلام..
أعتقد أن الاجابة يجب أن تكون شديدة الحذر فليس هناك تعريف جامع مانع للاسلام سوى ما يدرس لنا في المسيد و المناهج التعليمية أنه الاسلام الحق فيما هو مذهب أهل السنة و الجماعة بكل بساطة .. ما علينا .. لنتفق على تعريف الاسلام كمعتقد ألوهي يعترف بالوحي لمحمد بن عبد الله و ينسب اليه نصوصا موحاة من الله لا يجوز المساس بها أو تبديلها ..
و لنتفق أيضا أن الاسلام ليس نصوصا فقط .. بل فهم و نصوص في نفس الوقت .. النص بشكل مجرد ما هو .. حروف تعطي كلمات تنتظم لتعطي جملا و عبارات و فقرات و تحديد معنى الكلمة و العبارة و المقصود بها و من المخاطب بها هو ما يشكل الفكر الاسلامي .. أي فهم الانسان لمعنى النص .. أي أن الاسلام في الحقيقة قراءات متعددة !!!
مثلا .. بعض القراءات ترى النص قابلا لاختلافات لا تنتهي في التأويل و تقرؤه قراءة علمية تاريخانية تموضعه في سياقه الزمني و المكاني و بالتالي تجعل كل مجهود عقلي بشري في شؤون الحياة جهدا محمودا او مذموما حسب ما يحسنه العقل أو يقبحه .. أما بعض القراءات فترى في القراءة السابقة كفرا و انحرافا عن الملة !! و قراءات أخرى يمكن أن تبيح لمعتنقيها القيام بأعمال لاأخلاقية منافية للحقوق و الحريات العامة تحت ذرائع كثيرة و مسميات عدة قد تعطيها صبغة حقوقية تجعلها من الأعمال المحمودة و تمنح أصحاب هذه القراءات صلاحيات لا تضع لها شروطا ولا ضوابط سوى اعتبارات معيارية غير مقطوع بحدودها ولا مجزوم بمفهومها .. بل و تؤسس لأنظمة لا تحتمل حريات توصل اليها الانسان الحديث مثل حرية التفكير وحرية الرأي وحرية التعبير حرية العبادة حرية التظاهر حرية الصحافة .. لأن أسس هذه الأنظمة تقوم على الالغاء الكامل لكل مظاهر الاختلاف والتنوع الموجودان بشكل طبيعي في الواقع الذي يعيشه الانسان ..
لتوضيح فكرة هذا الاختلاف في القراءات نسأل .. ما علاقة نظرية الخميني بالمرحلة النبوية ؟ وما هو الرابط الذي يربط سيد قطب بالإسلام التأسيسي ؟ وهل قراءة أردوغان الذي قبل بالعلمانية تتشابه مع قراءة حسن البنا و الغنوشي والترابي و عبد السلام ياسين ؟ وأي منهم هو الإسلام؟ هل حسن نصر الله الشيعي هو المعبر عن الإسلام أم القرضاوي أم شيوخ الأزهر أم شيوخ النجف و كربلاء ؟ وهل محمد مهدي عاكف هو ممثل الإسلام أم حسين الحوثي ؟
فلنتفق اذن أن الإسلام الذي يدعيه قارؤوه هو إسلامهم كما أنتجته عقولهم .. و هي منتجات خاضعة للنقد والتفنيد .. فبأي أدواة يمكننا محاكمة هذه القراءات و نقدها و تفنيدها أو مناصرة بعضها ؟ أليس العقل هو الحكم .. أليس الواقع هو الذي يزكي أو يفند اجتهاد العقل في الأول و الأخر ؟ .. و ان قبلنا احتكام العقل و محك الواقع الزمني/المكاني لمحاكمة كل الأفكار و الاجتهادات أفلا نكون بذلك في صلب و جوهر العلمانية بكل تفرعاتها سياسيا و فكريا و اجتماعيا و علميا و اقتصاديا و .. الخ ؟
أكتفي بهذا القدر من التعقيب لضيق وقتي و أعدك بالمتابعة أجلا
تحياتي
17 - عمر من تازة الاثنين 02 مارس 2009 - 23:45
من تعليق الزميلين مسلم + و أميرة الصحراء أرى نتيجة التشويه و المغالطات التي طالت العلمانية و جعلت مفهومها ملتبسا في أذهان البعض
ربما هي مشكلة مفردات لم نضبط معانيها و تركت لمن هب و دب يعرفها و يحددها كما يشاء فلنحدد المصطلح أولا قبل أن نتحاور أما القاء الكلام على عواهنه و ربط العلمانية بما يسميه الأخ مسلم+ التفسخ و الانحلال و المخدرات و العري - لا أدري سبب هذه الفوبيا من الجسد العاري عند البعض - هذا الربط أو الخلط لن يستقيم معه نقاش حقيقي حول العلمانية
فلنحدد مفهومها أولا أو لنقربه على الأقل في جوهره
العلمانية ببساطة فكر و منهج له امتدادته في حقول متعددة و تعني باختصار الفصل بين الدين بما هو مطلق و متعالي و ماورائي و بين الفكر و العلم و السياسة و الاقتصاد و نظم الحياة عامة بما هي نسبية و متحولة و متغيرة باستمرار
حينما نتحدث عن علمنة العلم نقصد عدم اقحام الدين في العلم و محاكمته انطلاقا من نصوص غيبية ما ورائية ثابتة نخضع العلم لتفتيشها فالعلم معطيات متغيرة تصاغ من ملاحظة ظواهر الواقع الذي نعيشه له تفسيرات و فرضيات تصبح نظريات قد تتطور و قد تتهدم و يأتي بديلها و في كل الحالات تبقى مفتوحة على التطوير و التعديل المستمر لأن أهم شروط النظرية نسبيتها و "القابلية للتكذيب" و ما تحاكم به هو التجربة
لذلك يبقى العلم محافظا على نسبيته انطلاقا من نسبية تفكير العقل البشري و الدين لا دخل له في لغته و منطقه
حينما نتحدث عن علمنة الفكر و الفلسفة نقصد عدم اخضاع التفكير لأي قيد ديني كيفما كان فالفكر و التفلسف يقوم على الشك المنهجي على التفكير و التأمل في كل شيء و بحرية لا ضفاف لها على طرح الفكرة و عدم الوقوف حائلا بينها و بين ما يناقضها هذه جدليته و هذا ما يضمن نضجه و تطوره المستمرين بدون ذلك يصبح التفكير مجرد جمع طوابع فلا تفكير بدون شك و بدون حرية و بدون نسبية ولا لقاء بين الشك و الحرية و النسبية من جهة و الدوغمائية و التقيد و الاطلاقية من جهة أخرى
حينما نتحدث عن فصل الدين عن السياسة نقصد أن يكون بين الحاكم و المحكوم تعاقد متفق عليه من الأغلبية يشرح بنود هذا التعاقد و المؤسسات التي تخرج منها الأحكام و ألية هذه الأحكام
و هذا التعاقد لا يستقيم الا ان كان الحاكم معنيا بالشأن المدني للمجتمع أما ان كان ذا ثوب كهنوتي ديني يضفي عليه قداسة معينة فالحاكم في السياسة العلمانية يصوت عليه لبرامجه الاقتصادية و الاجتماعية و و و و ... الخ و لا يصوت عليه فقط لأنه مسلم أو مسيحي أو بوذي أو هندوسي كفاءة الحاكم في السياسة العلمانية هي معيار محاسبته و هذا ما نراه كأبسط نموذج في الهند رغم أن المجتمع الهندي هندوسي في أغلبيته صوت بالأغلبية لرئيس "سيخي" لأنه عالم اقتصاد فذ مشهود له بكفاءته الاقتصادية أما دينه فلا دخل له بمسؤوليته
كذلك يتعلق الامر بالتشريع التشريع انطلاقا من نصوص ثابتة لا تتغير سيصطدم عاجلا أم أجلا مع احتياجات جديدة للمجتمع و حركيته في الزمان و المكان فالعصر النبوي حيث كانت تكفي اقامة "البينة" و جمع شاهدين لاثبات جريمة ليس هو عصرنا حيث تطور العلم و الخبرة الطبية في كشف الجرائم و أصبح الاقتصار على الشهود غير كاف و العصر النبوي حيث كانت العقوبات بدنية - قطع الأيدي قطع الأرجل الجلد بالسوط - لم تكن فيه مؤسسات سجنية و نظام عقوبات يناسب المجتمع البسيط في تلك الفترة أما الان فالوضع مختلف و المجتمع الحديث استبدل العقاب البدني بمؤسسة السجن و الاصلاحية و اعادة التأهيل و الدمج في المجتمع
أما التشريعات الدينية فلابد من فهمها حسب ظروفها الزمانية و المكانية و تفسير النص كمخاطبة لأناس في فترة و مكان معينين و ليس في كل الفترات و الأمكنة
لي عودة لمزيد من التفصيل
تحياتي
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال