24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

2.60

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | عن الأمازيغيّة والعربيّة

عن الأمازيغيّة والعربيّة

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - الكبوس ⵃⴰⴼⵉⴷ ⴰⵎⵏⴰⵢ الأربعاء 19 فبراير 2014 - 02:25
Il n’est sans doute pas aisé, à l’échelle d’une génération, de se rendre compte que toute culture, si originale soit-elle en apparence, est invariablement le résultat d’un compromis entre des oppositions plus ou moins anciennes, plus ou moins larvées, et embrassant des domaines plus ou moins vastes. L’histoire, qui arbitre souverainement, sait qu’aucune situation n’est définitive.



L’exemple nord-africain illustre parfaitement cette réalité. C’est ce que je me propose de montrer dans les pages qui suivent en examinant le substrat berbère dans ses relations avec les autres éléments de la culture maghrébine. Je m’empresse de dire que mon propos prendra en considération, de façon privilégiée, les données marocaines du problème, mais sans s’interdire d’extrapoler implicitement la plupart de ses conclusions à l’Algérie, et de façon beaucoup plus nuancée, à la Tunisie, à la Libye et à la Mauritanie
2 - mohamed bm الأربعاء 19 فبراير 2014 - 03:29
هناك أفلام رائعة مؤرخة لتاريخ الإنسانية كتان كمندمنت و رسالة إلى آخره من الأفلام المعروفة لكن في نضري لعلى قدو هناك أفلام أروع تأرخ لتاريخ أمريكا و تاريخ أسد سوس أو الأرض اللتي يصطلح عليها إعتباطا اليوم المملكة المغربية و يبقى فلم الريح و الأسد دويند أند د لينز من أروع الأفلام في نضري
المتواضع اللتي تلخص تاريخ أسد سوس في لقطات إنه فعلا يفوق بآمتياز كل دروس اللتي تلقيتها في المدرسة و ثانوية و الجامعة و كان إختصاصي إقتصاد التنمية،و هدا يضع كل سياسات فرنسا التعليمية داخل مستعمراتها تحت المجهر فلم بسيط بإمكانيات متوسطة أي ليس من مستوى لدي كمندمون،يصور تاريخ الإنسانية حتى فترة معينة أي 1904،بدقة تعجز التعبير،تماما كفلم أميسطاد و أفلام أخرى لم تتح لي الفرصة لمشاهدتها لأن فرنسا مثلا و مملكتها المغربية قررت بضربت ممحات أن تمحي تاريخنا من الوجود أي عن أي فرنسا نتكلم فرنسا مغتصبت حرية التعبير تقرر أن لا تترك حتى فلم أن يعرض في تلفزات مملكتها المغربية رغم أو لأنه في لقطات يمحي كل مقرراتها التعليمية داخل مملكتها المغربية في جميع التخصصات،
3 - تيعزى الأربعاء 19 فبراير 2014 - 06:55
كما يجب فصل الدين عن الدولة يجب فصل الدين عن اللغة، فالامازيغية حرة تنتقل بالوراثة، و تُرضع من حليب ثدي الام. اما الدين فينتقل بالتوارث و بالتلقين و الحفظ، و بالاِكراه و الاِجبار :(العَصا لِمن يَعصى)٠
4 - BIHI الأربعاء 19 فبراير 2014 - 08:40
Il veut noyer le poisson. Hassani = arabie, la technique du doute c'est connu. L'objectif est simple hausser Tamazight au niveau de l'arabe le reste n'est que des manière déguisé pour détourner l'attention. Il y a des lecteurs de hespress qui ont des diplômes, des postes et des expériences à l'internationale beaucoup plus grande que ces donneurs de leçons. Nous avons un sens d'analyse beaucoup pus élevé on ne peux plus nous faire gober n'importe quoi
5 - Z A R A الأربعاء 19 فبراير 2014 - 09:30
----اللغة العربية جميلة ونحبها واللغة الاما زيغية **ايضا **لساننا ولسان
اجدادنا ولغة هوية هذه الارض الطيبة وتحتاج الى اكا ديميين حقيقين
للبحث فيها علميا اقول علميا كما هومعروف كونيا--والنهوض بها دون
حس تخلفي--وضعها الله سبحا نه على لسا ن جزء كبير من الشعب الطيب
وفي القراان الكريم حجج---ومن يعا رضها وينكرها فانه ينكر الحقيقة ومنه
ينكر الحق والحق هوالله سبحانه---ويساهم في ظلم هذا الجزء من الشعب الذي
هومن مخلوقات سبحانه---والظلم حرمه الله على نفسه وكيف يمكن ان يقبله
علينا---اذا بقي الشعب على حا له ارى ان لاجدوى ولامعنى لصلاتنا ولحجنا
ولمساجدنا الكثيرة ----وووو -----والله اعلم--
الاركان الخمسة والظلم لايلتقيان واذا التقيا =بلد متخلف تنهشه الضباع
في كرامته في ابنا ئه في امواله
---وووو---
6 - citoyen الأربعاء 19 فبراير 2014 - 10:31
"ce qui se conçoit bien s'énonce clairement et les mots pour le dire arrivent aisément"....je ne vous cache pas que je suis surpris de constater que mr Bouali soutient dans ce passage ce qu'il a toujours refusé d'admettre.Mais franchement,je ne le croirai que par ses conclusions,car il nous a habitué à commencer par ce qui est totalement vrai et juste pour détruire ensuite tout ce qu'il a baté dans ses conclusion.comme le dicton amamzigh"les labours du chameau"",il applatit ce qu'il a creusé:vous etes libre de choisir votre couleur à moins que ça soit le noir....alors etes-vous d'accord pour dire le maghreb tout court sans se casser la tete pour savoir s'il est arabe amazigh hssani ou autre...mais soyons ,positifs, c'est peut etre la "taouba" chez le docteur!!!!
7 - moha الأربعاء 19 فبراير 2014 - 12:22
on ne peut pas mettre ces langues au Maroc à égalité
TAMAZIGHT au Maroc existe depuis des milliers de siècles , c'est cette langue que depuis ces milliers de siècles qui portes les valeurs des marocains leurs culture leur identité leur histoire, on ne peut pas la mettre dans le même niveau que l'arabe le français, l'arabe au Maroc est la langue de la religion son influence culturel a commencé que depuis que ces arabisés l'ont imposé depuis la fausse indépendance
la langue arabe FOSHA elle est dépassé même par le français, mais tamazight reste dans l'inconscience de marocains même arabisé quand elle vit sa culture son identité
nous n'allons comme pas comparer la société de l'ARABIE Saoudite à la société marocaine
au Maroc il y a plusieurs influence dont méditerranéenne africaine une minorité arabe, sont englobé dans cette culture et identité amazigh
en conclusion
en attendant de rendre à tamazight sa vraie valeur les marocains ont accepté cette langue arabe, et restent ouverts
8 - ابن الارض الأربعاء 19 فبراير 2014 - 13:28
فالنسال الاستاذ بوعلي: اذا كنت تؤمن بثقافة مغاربية منبثقة عن التعدد فهل انت مستعد كذلك ان تعترف بمغاربية الارض من المغرب الى ليبيا كحتمية يفرضها التعدد الجنسي والثقافي. لماذا اذن تسمية الارض بالمغرب العربي اذا كان اصل الكل هو التعدد ?
9 - Amalay الأربعاء 19 فبراير 2014 - 13:32
That is true that a language is a tool and not a value in itself. But what I noticed is that whenever Moroccan academics talk about this subject, they make a big and stupid mistake by putting Tamazight and Arabic in the same scale as Hassania or an other regional Moroccan dialect. We must call a spade a spade. If not, then we can name all regional dialects such us Dukalia, Soussia, Fassia.....Azul
10 - ahmed الأربعاء 19 فبراير 2014 - 14:31
نعم للاندماج نعم للتلاقح نعم لكل شي و مع ذلك انا امازيغي اعيش في ارض اجدادي و لي لغتي و كتابتي واعاني الامرين مع بني جلدتي وفكرهم الخليجي المستورد.لاحضو معي كيف خدمت الفرنسية والانجليزية اللغة الامازيغية بالبحت فيها ومحاولة احياءها رغم كون الفرنسية لغة مستعمر بينما لا حضو كيفت حاولت العربية الهيمنة وطمس معالم هذه اللغة ونعتها باقبح الصفاة مع انها لغة "الفاتح" فاين الفتح من الاستعمار؟
11 - zorif souss الأربعاء 19 فبراير 2014 - 15:04
المشكل ليس في اللغات و الثقافات إنما في السياسات، فالأمازيغية لم تحضى بأي حق من حقوقها منذ الاستقلال إلى اليوم و هذا ما يخلق الشنآن :الإقصاء و التهميش. و هذا لن يسكت عنه عاقل لأنه لولا هذا النضال و الندية ما تكلم أحد اليوم عن الأمازيغية التي بقيت طابو إلى وقت قريب .
12 - لا مجال للمقارنة أستاذي الأربعاء 19 فبراير 2014 - 15:46
لا يمكن إطلاقا مقارنة لغة الضاد العظيمة اللغة العربية باللغة الأمازيغية المصنوعة في المختبر بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية سنة 2001

اللغة العربية لغة تاريخية للبلد لغة ابن خلدون والخطابي والمختار السوسي وطارق بن زياد و الرحالة ابن بطوطة و لغة محمد عابد الجابري و طه حسين ونجيب محفوظ و عبد الله كنون و الكثير الكثيييييييييييييييير

جميع الامبراطوريات التي حكمت المغرب كانت لغتها هي العربية

العربية لغة رسمية في 24 دولة

اللغة العربية من اللغات العالمية النعتمدة من طرف الأمم المتحدة

اللغة العربية لغة ملايين الكتب والمؤلفات والجرائد الثقافية والسياسية والرياصية والعلمية و الدينية و الفلكية و الفيزيائية ووو

اللغة العربية يتحدث بها أكثر من 400 مليون نسمة في العالم ويحتاج لها أكثر من مليار مسلم عند تلاوتهم للقران

اما اللغة الانازيغية فلتوها خرجت من العد الى الوجود

بالله عليكم ماذ سيقرأ أولادنا بهذه الأمازيغية

أبنائنا لم يضبطو حتى الانجليزية والاسبانية و العربية اللغات العالمية الحية

والله لن تستطيعو أن تفرضو علينا اللغة الامازيغية و خصوصا بتلك الحروف الغريبة تيفيناغ
13 - محمد_الناظور الأربعاء 19 فبراير 2014 - 15:47
إلى التعليق رقم 8 صحيييييح تعليقك جد رائع لأن أصل الأشياء كينونتها. والاصل هنا شمال إفريقيا. إدن لنك صرحاء مع عقولنا. أليس الكل (التنوع الثقافي...التعدد اللغوي) في تامزغا منصهر في هده الاخيرة؟
إن الامر يا أستاد بوعلي تمخضت عنه نضالات و تضحيات و و و و و ..
الامر يتعلق بحقيقة علمية. لكن هناك من يدعي أننا أكادميين و خبراء و و و .. لكن في حقيقة الامر أين كانوا قبل ترسيم الامازيغة في دستور 2011؟ هل كانوا من "دعاة" أن تمازيغت ما هي إلا لغة لا يفهمها إلا من يهمهم الأمر..و حرف التيفيناغ ما هو إلا "الشينوية" بعينها؟؟ لا لا لا ثم لا.
علينا أن نعترف بالامازيغية كما هي يجب تنميتها شفوية وكتابية...
14 - masine الأربعاء 19 فبراير 2014 - 16:25
كما يجب فصل الدين عن الدولة يجب فصل الدين عن اللغة، فالامازيغية حرة تنتقل بالوراثة، و تُرضع من حليب ثدي الام. اما الدين فينتقل بالتوارث و بالتلقين و الحفظ، و بالاِكراه و الاِجبار :(العَصا لِمن يَعصى)٠
15 - حسام الأربعاء 19 فبراير 2014 - 21:48
الى
7
moha

اللغات لاتفرض نفسها بقدمها على الأرض ، بل تفرضه بانتاجها الفكري والعلمي وبمدى تطورها وتكيفها وانتشارها ومساهمتها في بناء الحضارة الانسانية
اللغة العربية ليست فقط لغة دين ؛ بل الدين نزل باللغة العربية وحث على العلم ، ولذلك ساهم المسلمون باللغة العربية في تطور العلوم والآداب والفنون والتقنيات كما تشهد عليه المخطوطات والكتب والآثار العربية الاسلامية؛ ويعترف الأوربيون بالنهل من التراث العربي خلال نهضتهم بعد عصورهم المظلمة التي واكبتها عصور اسلامية زاهية ساهم فيها الامازيغ ايضا لكن باللغة العربية
حسب منطقك ، هل يمكن اعتبار لغة الهنود الحمر الاقدم على الأرض الأمريكية لغة أرقى من اللغة الأنجليزية، ويمكن اعتمادها

الى حد الآن كل التعاليق على هذا الموضوع كانت باللغة العربية الفصحى البسيطة المتطورة ،وهذا يعني أن الفصحى لم تمت ، وهي تأخد من العربية الفصحى الكلاسيكية مايلائم من مفردات والفاظ وأمثال وأقوال التي يزخر بها التراث العربي المجيد؛ كأن نقول " الحق أبلج والباطل لجلج" و" ماحك جلدك مثل ظفرك" و " كالمستغيث من الرمضاء بالنار"

و"هذا غيض من فيض"

تنميرت
شكرا
ثانكيو
كّراسياس
16 - امحمد الأربعاء 19 فبراير 2014 - 21:57
لقد شاءت إرادة الله الخالق أن يبني من اللغة الواحدة التي تكلم بها أبونا آدم وحواء –عليهما رضوان الله–التي كانت هي اللغة العربية أكثر من خمسة آلاف لغة ولهجة يتحدث بها أهل الأرض اليوم ولابد لهذا التنوع في ألسنة البشر من علاقات وراثية وبيئية وزمنية محددة تعكس جانبا من طلاقة القدرة الإلهية المبدعة في الخلق . قال تعالى : " وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ " (الروم:22)
17 - Z A R A الأربعاء 19 فبراير 2014 - 22:07
الى رقم 12 وكل من يقارن بين اللغتين

---لامجا ل للمقا رنة بين العربية المستعملة هذه قرون مع اللغة الامازيغية
الفتية التي اوشكوا الانا نيون على ابا دتها ----
-لللغة العربية كل هذا النصر وهذه الامتيا زات --وووو---ولكن لماذا الخوف
عليها -----???!!!
--يظهر لي ان هذا الخوف ?هذا النكران-?هذا الرفض-?هذا الهروب من
الحقيقة?--هو رفض الاعتراف بالخطا الفا دح الذي ارتكب في الماضي--
(حسب السيد الخلفي)--
--في الحقيقة الدين تقيل---ولكن الاعتراف بالخطا فضيلة--
--فالتكن لنا شجا عة الشجعان --كما نسمع --ونخفف على اجدادنا--
18 - moha الخميس 20 فبراير 2014 - 00:43
فعلى المغاربة اذن استعمال الا الانجليزية فهي اللغة الحالية لغة العلوم
j'ai regardé une émission à la TV , le sujet était pourquoi les marocains ne lisent pas
ma réponse pour moi c'est au Maroc il y a plus de bouquins en langue arabes qui ne correspondent pas à ce qu'ils veulent les marocains
et notre époque, les jeunes veulent savoir à quoi sert la chose avant de l'adopté, autrement dit ils savent que la langue arabe ne leurs sert à rien, et rares personnes qui peuvent les convaincre que cette langue leurs servira à quelque chose
c'est fini le moyen âge quand la langue arabe était la langue des sciences, pourquoi continuer à pleurer
على الاطلال
elle reste tamazight la langue de l'identité de l'histoire et de la culture à nous les marocains la notre ,nos grands parent qu'ils l'ont inventé, avec cette langue que notre identité et notre histoire est transmise
avec la pensée amazigh les amazighs ont écrit dans toute les langues sans complexe et continuent à rester ouvert sur le monde
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال