24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | عن الراحل عماد ابن زياتن

عن الراحل عماد ابن زياتن

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - Montrealais الأحد 02 مارس 2014 - 01:13
dommage ,voila une femme qui se montre voiles !!!! tend ses joues a tout le monde …. est bonne celle-la
2 - amazigh - zayan الأحد 02 مارس 2014 - 01:51
محاربة الكراهية والعنف من جهة العرب والمسلمين فقط ،لماذا لا يتم محاربة عنصرية الأحزاب اليمنية والنازية وكذلك الحقد والكذب الذي ينفثه الصحافة كل يوم ضد المسلمين والدين الإسلامي.
إذا قتل مراح تسعة أشخاص وفي الاخير قتل بطريقة تدعوا للاستغراب فإن جنود فرنسا قتلوا الآلاف والملايين في حروبها الاستعمارية وكل كذلك في أفغانستان والعراق.
3 - kamal الأحد 02 مارس 2014 - 02:16
ماهذا مراح لم يكن سوى عميل للمخابرات فتمت تصفيته في تلك التمثيلية ابحتوا في اليوتوب عن بعض التحقيقات الخاصة لتعرفوا الحقيقة أما عماد فرحمة الله عليه فقد كان هو أيضا ضحية للمخابرات الفرنسية
4 - marocain الأحد 02 مارس 2014 - 07:57
Ahmed El Marah est un terroriste Algérien comme d’ailleurs tous les poseurs de bombe
Dans le métro de Saint Michel à Paris à l’époque de jack Chirac
5 - mouhcine الأحد 02 مارس 2014 - 13:31
مات من اجل الصليب رحم الله الشهيد محمد مراح
6 - Rajaoui الأحد 02 مارس 2014 - 15:02
Pour info pour nos compatriotes marocains, Imad Allah yarhmou était un soldat français ...je ne comprend pas le drapeau marocain porté par sa mère ??
7 - abdellatif الأحد 02 مارس 2014 - 17:57
les vrais racistes sont les francais qui ont utilises un arabe pour tuer d'autres arabes
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال