24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1806:4913:3217:0620:0521:25
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | جرادة والذاكرة المنسية

جرادة والذاكرة المنسية

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - sniper الجمعة 07 مارس 2014 - 01:43
Je suis native de cette ville et j'ai quitté pour le Canada il ya 15 ans maintenant,quand la france gouvernait Jerada ,tout allait bien mais quand les marocains ont pris le contrôle ça a viré à la catastrophe c aussi simple que ça.Le journsliste ne mentionne pas cette réalité,ni les deux intervenants parce qu'il ont peur de dire la vérité.
2 - CharifOuedZem الجمعة 07 مارس 2014 - 07:01
ويا للاسف, اهرام كنا نعيد النظر فى التفكير فى استمرار انتاجها او تعيضوها لكن تهالكت وافقرت وصارت عبئا مستمرا على سكانها , و مضا مزمنا على عملها نفسنيا.
وهكذا نفس الحال بايت عمار باقليم وادى زم الذى يستحق ان يكون اقليما قبل اقليم سطات و اخريبكة و ازيلال و لخخميسات . منجم ايت عمار كان يستخرج الحديد فمات ومات عماله اللذان استغلا بكيفية غريبة لم تحترم لا مباديئ الانسان و لا مباديئ الطبيعة.
ممكن ان نقول هناك مناطيق استفادت من الاستقلال وهناك اخرى اهلكها الاستقلال كوادى زم وهناك من تخلى عليها كبشار المستعمرة!!!!!!!
3 - zaki mol algamila الجمعة 07 مارس 2014 - 09:14
جرادة قلعة المناظلين جرادة لن تموت ما دام فيها رجال و مناظلين شرفاء
4 - رشيد الجمعة 07 مارس 2014 - 09:14
هذا المكان يمثل بالنسبة لي كنزا يتآكل، يتآكل من طرف اللصوص و الإهمال الذي طاله، لو كنت صاحب هذا المصنع لبعت جميع متلاشياته و أصبحت من أصحاب الملايين
5 - wlad jrada الجمعة 07 مارس 2014 - 10:27
salam je salut a tous les jeradiens .ce que snipper a dit est vrais 100pour100 pas d autre comentaire ,seulement je vx ajouter autre chose est ce que le visepresident merite cette place sobhanallah , que visage il a mme pas regle les dents apres d avoir vole tous .allay yal3an li mayahcham .publier hespress svp un jeradien qui son coeur est bruler de voir had les ba...... .merci d avance
6 - AHMED KSIYER الجمعة 07 مارس 2014 - 10:41
من المؤسف ان يرى المرء بلدته وهي تموت وذاكرتها.مدينة اعطت الشيء الكثير لبلد لايعترف....بل قدمت حتى ارواح ابنائها فداء لوطن لا زال الفساد ينهش في جسده .مدينة باموالها بنيت كبريات المدن.....اوهذا هو رد الجميل¿
مدينة ضرب عليها حصار!!!!!!!!!!!!!! نحن لانريد من مسؤولي هذا البلد شيئا غير بضاعتنا اي الاموال التي سلبت من مدينتنا.
مدينة جرادة لن تموت ولن تطاطئ الراس.....ستبقى خالدة في قلوبنا وعقولنا.
نموت وتحيى مدينتنا.
7 - Lamrani Soufian BM الجمعة 07 مارس 2014 - 12:11
I grew up and i lived in this city for 10 years (1990-2000). 1998, it is the time whene the factury closed its doors and led the majority of workers to leave the city , some of them outside the country and the others left to live in Rabat, Beni Mellal, Marrakech and Agadir. It is really a very nice place to live, its people are still conservative and generous unlike other (central cities) . Honestly speaking this place must be preserved as a historical monument for the city and for the future generation
8 - waw الجمعة 07 مارس 2014 - 14:02
بعد أباطرة ناهبي رمال الالشواطئ و المقالع ظهر في الأفق أباطرة أخرون من نوع أخر هم مشتروا "لافراي" دون السؤال عن المصدر , أباطرة المتلاشيات " les ferailleurs" يشجعون على النهب و السرقة و السطو مستعملين العنف و التهديد ليلا كما في واضحة النهار و على مرأى و مسمع الجميع كل ما هو جسم صلب من حديد و نحاس و ألمنيوم و رصاص و و و ومن يدري قد يأتي الوقت على نهب عظام البشر من المقابر . هكذا و كما يعلم الجميع, نهبت و بيعت بقايا و مخلفات المعامل ( COTEF بفاس كمثال ) و المناجم ( جرادة كمثال أخر) و البيوت و السيارات و القطارات و المعدات الحية من كابلات و أعمدة كهربائية وبالوعات و صناديق العدادت الكهربائية و و و. و لا من يحاسب هؤلاء المرتزقة و لا يسائلهم في ما احتوت عليه خزائنهم من المواد السالف ذكرها و الا ما سر انتشار الظاهرة?عجب و لا ااستغراب ان أصبح المرء يوما مكتشفا أنه قضى ليلته ببيته لكن من دون باب البت الحديدي و لا شبابيك لأنها "طارت" ليلا و بيعت صباحا لأصحاب المتلاشيات و لا ربما أخذت شكلا أخر بالمساء بأحدى المصانع أو الورشات بعد صهرها ... فالى متى سيستمر هذا الخطر و الاغتناء القذر.
9 - rachid الجمعة 07 مارس 2014 - 15:08
jerada c une grande mine de charbon qui a trouve une diffuculté de se profiter de son charbon cause des conditions geopgraphique je me demande pk le ministre ne classe pas jrada dans son plan c a pourrait donner un souffle a la region comme avant avec lappel d'offre comme le cas pour le petrol ou gaz jrada merite mieux
10 - hossa الجمعة 07 مارس 2014 - 15:27
تموت مفاحم جرادة موتا بطيئا كما يموت مستخدموها موتا بطيئا
11 - ولد حاسي بلال الجمعة 07 مارس 2014 - 15:44
المسألة أكثر من مجرد منحرفين ينهبون متلاشيات أكلها الصدأ،بل هو روبورتاج خادع للتمويه عن إختلاس محركات وآلات ومضخات تقدر بالملايير من طرف السلطة المحلية بالإقليم في عز وجود الحراس، وللتمويه قامت السلطة بتحرير المنجم من الحراسة حتى يتسنى لها تلفيق تهمة السرقة للمنحرفين وهي سياسة جل اللصوص بالبلاد حيث دائما تطال المتابعات القضائية صغار اللصوص فيما يبقى اللصوص المحترفين في منأى عن المتابعات، أو وفق مبدأ عفى الله عما سلف للتذكير فقط فموقع P3 المعروف هنا بالشينوى أصبح ضيعة وأسطبل في ملكية أحد أعيان المدينة في الوقت الذي تطلب الأمر إستثمار الدولة لملايير الدراهم حيث تطلب الأمر إبرام صفقة مع شركة صينية دون أن يعرق ولو يوم واحد من الإنتاج.
12 - ولد حاسي بلال الجمعة 07 مارس 2014 - 17:00
أجمل ما في بلادنا أن اللصوص لا نراهم ليلا على أسوار المنازل بل نراهم في واضح النهار على مكاتب فخمة مكيفة.
13 - رجاوي الجمعة 07 مارس 2014 - 17:28
كون غير خليناها للجزائر كولا حالها أحسن بكثير !!!
14 - abderrazak الجمعة 07 مارس 2014 - 18:06
السؤال المطروح لماذ لجا سكان جرادة لهدا الفعل الجواب واضح الفقر و البطالة املى ان يستمر النهب والسطو حتئ تختفي جميع معالم المنجم الميث لم يكن هناك بديل
15 - chahlal hassan الجمعة 07 مارس 2014 - 18:09
جرادة مدينة ٱستغلت لعقود ،كانت تؤمن ثلث إستهلاك المغرب من الطاقة، أصبحت اليوم من أفقر المدن بمعدل بطالة حطم كل الارقام القياسية ،وما يزيد الطين بلة وجود أشخاص يصنعون ثروات بٱستغلال مآسي ما تبقى من الساكنة .اقول ما تبقى لأن السواد الأعظم تأكل وٱنخرت صدورهم قبل تآكل الحديد المذكور في الفيديو.
16 - البكاء وراء الميت خسارة الجمعة 07 مارس 2014 - 18:30
على ما اتدكر ان الشخص الدي ظهر في التعليق و حمل المسؤولين نتيجة ما الت اليه الاوضاع في مدينة جرادة على ما اتدكر ان المدينة رزحت تحت مسؤوليته لسنين طوال و لم يفعل شيئا و عندما افتضح امره و عرفه السكان و لم يعودوا ينتخبونه بدا يتكلم و يرمي الكرة في ميدان المسؤولين و لكن ان عرفتم الحزب الدي ينتمي اليه و جريه وراء مصالحه الشخصية و الحزبية الضيقة فلن تستغربوا هدا يسار اخر الزمن و يا حسرة على حزب المناضلين و يا حسرة على حزب المهدي بنبركة .
17 - wald f1 الجمعة 07 مارس 2014 - 23:18
المسألة أكثر من مجرد منحرفين ينهبون متلاشيات أكلها الصدأ،بل هو روبورتاج خادع للتمويه عن إختلاس محركات وآلات ومضخات تقدر بالملايير من طرف السلطة المحلية بالإقليم في عز وجود الحراس، وللتمويه قامت السلطة بتحرير المنجم من الحراسة حتى يتسنى لها تلفيق تهمة السرقة للمنحرفين وهي سياسة جل اللصوص بالبلاد حيث دائما تطال المتابعات القضائية صغار اللصوص فيما يبقى اللصوص المحترفين في منأى عن المتابعات، أو وفق مبدأ عفى الله عما سلف للتذكير فقط فموقع P3 المعروف هنا بالشينوى أصبح ضيعة وأسطبل في ملكية أحد أعيان المدينة في الوقت الذي تطلب الأمر إستثمار الدولة لملايير الدراهم حيث تطلب الأمر إبرام صفقة مع شركة صينية دون أن يعرق ولو يوم واحد من الإنتاج.
18 - kasper الجمعة 07 مارس 2014 - 23:44
سلام عليك يا مدينتي

المتحف المنجمي بمدينة جرادة تعرض للإهمال و السرقة من طرف السلطة و أفراد و عصابات همهم الوحيد الأموال التي يجنونها من تجارة المتلاشيات .
و قد سبق للعديد من الفعاليات الجمعوية و السياسية و الحقوقية بالمدينة ، أن نظمت وقفات احتجاجية للتنديد بهذه السرقات المتتالية ، مطالبين بالضرب بيد من حديد على هؤلاء اللصوص و حجز كل الشاحنات المحملة بمتلاشيات المنجم ولكن لا حياة لمن تنادي .
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال