24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. لوحات عبد الوهاب الدكالي تُؤثث رواق باب الرواح بالعاصمة الرباط (5.00)

  2. قتيلتان وجرحى في حادث سير بجماعة الحوازة (5.00)

  3. ربيعي يستعد لحسم سابع نزالاته الاحترافية بمارسيليا (5.00)

  4. هكذا عاش اليهود في اندماج وتساكن مع المسلمين بالقصر الكبير (5.00)

  5. هل قتلتَه أم قتلكَ؟ (5.00)

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | حافلة تقتحم بناية بنكية

حافلة تقتحم بناية بنكية

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - WATANI الخميس 27 مارس 2014 - 20:41
Wallahi c'est du n'importe quoi??Comment imaginer un bus foncer sur une agence bancaire de cette façon...nous ne sommes pas en afghanistan ou au bangladeche ou je ne sais pas ou???, nous sommes au Maroc un pays censsé être organisé au niveau de la circulation routière..la faute à qui???aux autorités?à l'etat mécanique des véhicules? Aux conditions de travail? Aux citoyens mal eduqués? aux infrastructures pourris?Aux choses qui ont été mal planifiées au paravant?Sincérement C'est trop!!!! ...
2 - تخلع تزعزع الخميس 27 مارس 2014 - 22:25
كنشوف داكشي كيبان ليا بيض بيض بزاف .. طاح كنصحاب أنا الطيارة دخلت للارض.. قال ليا تبعني هرب قلت لي لا منهربش وتبعتو انا تال النص وهرب هو تبعني ورجعت كنجري... تخلعت تخلعت سمعنا الصوت ، الصوت تزعزعت انا تخلعت
3 - Mustapha الخميس 27 مارس 2014 - 22:38
أقسم بالله أن بعض سائقي هذه الحافلات يسوقون بهمجية لا مثيل لها، يكفي أن تقف للحظات قليلة أمام إشارة مرور أو ملتقى طرق معين في شارع كبير كشارع 2 مارس في الدار البيضاء و ستكتشف بأم عينك أن السائقين فاقدين لكل مواصفات السائق اللهم قدرتهم على تحريك عجلات عرباتهم.
لو وُضعت كامرات تتبع سلوك سائقي الحافلات و الطاكسيات بصنفيها لسُحبت من 95% منهم رخصة السياقة في اليوم الأول.
4 - mohamed wald smara الخميس 27 مارس 2014 - 22:39
مادمت في المغرب لاتستغرب
5 - عبدالهادي اسفى الجمعة 28 مارس 2014 - 00:14
يجب مراقبة السرعة داخل المدن..
6 - bhalil الجمعة 28 مارس 2014 - 01:16
لو لم أقرأ العنوان لظننت أن الطائرة الماليزية المفقودة هي التي أصابت هذه الوكالة البنكية......
على ما يبدو من الوهلة الأولى أن الحافلة كانت تسير بسرعة كبيرة بسبب الضرر الذي أحدثته بالبناية.الحمد لله الذي لطف بعباده.لحسن الحظ لم يكن هناك قتلى في الحادث،
أظن أن هذا السائق ليس أهلا لهذه المهمة و هي أولا الحفاظ على أرواح الركاب.
فإذا أسندت الأمور لغير أهلها فانتظر الساعة......الله يهدي ما خلق....
7 - hassan ait mhand الجمعة 28 مارس 2014 - 11:20
نتمني الشفاء لجميع المصابين
هدا انظار لجميع الساإقين الحافلات
8 - atifi othmane الجمعة 28 مارس 2014 - 15:15
نتمني الشفاء لجميع المصابين
يجب مراقبة السرعة داخل المدن..
9 - أحمد حيمود الجمعة 28 مارس 2014 - 15:33
إن شركات النقل الجماعي لا تهتم بما تسببه من كوارث بالأخص في مدينة الدارالبيضاء، كل يوم حادثة إن لم تسبب عاهات مستديمة فإنها مميتة. من المسؤول إذا؟ المسؤول الأول هي الدولة التي ترخص لمثل هذه الشركات التي تفكر في الربح السريع دون مراعات لسلامة المواطنين، و ذون رقيب و لا حسيب. كيف يعقل أن لا تحاسب هذه الشركة و حوادث حافلاتها مميتة تحصد أرواح المواطنين الأبرياء كل أسبوع بل كل يوم. اين حقوق و سلامة المواطن و السائح. أصبحنا كالهند أو بنكلاديش و غيرها التي عندها البشر كالحشرة يدعسه قطار حافلة لا يهم لأنهم كثر، ولا داعي للقلق. لكن سيأتي عليك يوم حين يصاب أحد عزيز عليك ليس بالضرورة أن يكون راكب حافلة، بل يمكن كذلك أن يكون داخل بنك أو وكالة حضرية او حتى داخل بيته و تدعسه دبابة الموت الجماعي. زمان كانت شركة واحدة في الدار البيضاء TAC و كانت أروع ما يكون 1956 - 1975 كانوا الأطر فرنسيين و بعض المغاربة. لكن كان كل شيء منظم و الحافلات نظيفة و السائقين مغاربة وعلى أعلى من الكفائة و الحرفية حتى الراكب كان متخلق و محترم و الناس متاسمحين، اما اليوم من الحمارة للطيارة المهم يدبر على راسه و طحن المروك
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال