24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0607:3213:1816:2418:5420:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الاتحاد الأوروبي يعلن التوصل إلى "اتفاق بريكست" (5.00)

  2. الحكومة الإسبانية تحشد القوات العمومية في كتالونيا (5.00)

  3. "بنك المغرب" يرصد ارتفاع أسعار الخدمات المصرفية في المملكة (5.00)

  4. الشركة الملكية لتشجيع الفرس (5.00)

  5. الناطق الجديد باسم الحكومة "يصدم" صحافيين وينتظر هطول "الشتا" (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | قصر بيرديكاريس

قصر بيرديكاريس

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - fouad الأحد 06 أبريل 2014 - 14:43
أين هي وزارة الثقافة و طواقمها أمام ضياع و تلف التحف المعمارية؟ لعل شغلها الشاغل هو الإعداد للمهرجانات و الحفلات...
2 - ghazwan الأحد 06 أبريل 2014 - 15:47
ا لدوام لله خد العبرة هذه اسمها الدنيا ولو كانت تسوي عند الله جناح بعوظة ما سقئ منها الكافر شربة ماء
3 - سنوات الضياع الأحد 06 أبريل 2014 - 15:59
كل الأسف على ما ضاع من هذا القصر ، وهذا الاهتمام المتأخر الذي أنتظره الموروث الثقافي لطنجة بعد سنوات التخريب انطلقت منذ الاستقلال مباشرة . بالمناسبة أدعو القراء إلى مشاهدة العمل السينمائي الرائع THE WIND AND THE LION ، والذي تدور أحداثه حول حادث اختطاف زوجة بيرديكاريس من طرف الريسوني ، ويبرز بعضا من ما كان عليه القصر من حسن وجمال . وهو فيلم أمريكي لم يحضى بأي اهتمام في المغرب ، ويكاد يكون مجهولا ، ربما لأنه صور فساد المخزن في تلك الفترة بكل وضوح ... فرجة ممتعة
4 - Tasnime الأحد 06 أبريل 2014 - 16:21
Quel désastre !
La demeure n'est même gigantesque pour justifier le manque d'entretien et l'état lamentable des pièces

Et dire que c'est le reflet d'une très belle histoire d'amour
et parallèlement une "réverbération résonnante d'un passé orné de
révolution et de courage

Ainsi sommes nous , rares sont les cas où ne préservons et restaurons un patrimoine !!!
5 - مواطنة الأحد 06 أبريل 2014 - 17:52
اين الجهات المختصة و المسؤولة عن حماية التراث ؟ ام انهم فالحين غير يديرو الملاين في جيوبهوم و يطيرو بهوم لبرا
لو كان هذا القصر في اسبانيا مثلا او في اي دولة اوروبية لرمموه و اعادو له الحياة و استغلوه لجلب السياح و جعلو منه موضوعا للعديد من البرامج الوثائقية و التارخية .. المهم كانو سيهتمون به .
اما نحن فالقصر المسكين سينهار و كانه لم يكن يوما على هذه الارض , شانه شان العديد من الاثار الجميلة المهمشة في بلادنا و التي اصبحت مرتعا للمتشردين و المجانين .
خلاصة القول , انا اشكر الاسبان على الاهتمام باثارنا الاندلسية , فلو كانت عندنا لكان حال قصر الحمراء كما هو حال هذا القصر تماما و مسرح مسرح سيرفانتيس بطنجة و قبر اخر سلاطين الاندلس و زيد و زيد ...
6 - [email protected] الاثنين 07 أبريل 2014 - 03:04
شكرا هسبريس :اقترح على الموقع المحترم انشاء قناة وإداعة خاص مستقل بدون مسلسلات الساقطة واغاني مجنة ، اقتراح التاني هو لوزير المعني الاتصال,رغم الاصلاح الدي قمتم به ولاكن غير كافي الحل في نضري هو فتح وانشاء قنوات خاص وحرة بدون قمع والاحتكار الكلمة والرأي ،اما عني المهزلة هدا الشريط يلخص كل شيئ ،الامة ادا ضيعة التاريخ والحضارة والدين واللغة والأخلاق والعلم الا زوال ،طنجة كانت محاربة ليس بعمران والجدران فحسب بل حت الانسان الدي يقول لإله الا الله ،ربما لأن الإنسان الشمالى بصفة عامة كان حر ومزال بدون عبدية وادلال لأنه عاش اجدادهم وابائهم رافعين رئس بدون تفريط باكرامة اما وزارة اثقافة انا اسميهاالوزارة الثعليب المكر وخداع (حكى)غيرفي الفسوح والفجور ومهرجنات ما انزل الله بها من سلطان هؤلاء المندوبين الوزارة في سبات عميق شهر عسل نسمونهم نحن ب(رؤس التمسيح)وسلام.
7 - mostafa erabhaoui chicago الاثنين 07 أبريل 2014 - 07:11
تبدا قصة في يونان عندما هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وبالضبط إلى ولاية كارولينا الجنوبية، وهناك كون سمعة وثروة وعاد إلى بلاده قنصلا عاما للولايات المتحدة، وفي اليونان ولد ابنه إيون سنة 1840، والذي سار على خطى والده على طريق الجاه والثروة و بعد ست سنوات رجع ايون و والده الي امريكا ..... لكن، في قرار مفاجئ، قرر بيرديكاريس الابن، الهجرة من اليونان بشكل نهائي، ليس من أجل العودة إلى أمريكا، بل نحو طنجة، هذه المدينة التي كانت تصيب عشاقها بالجنون.. في الماضي طبعا، بفضل سحرها الاستثنائي، ومازالت إلى اليوم تصيب عشاقها بالجنون.. لكن بسبب الخوف عليها من المخاطر المحدقة بها
استقر بيرديكاريس، الذي أصبح قنصلا لأمريكا في طنجة مع زوجته الجميلة في غابة لم يكن أحد يجرؤ على دخولها، وبنى قصرا فخما وسط الغابة يطل على أوروبا عبر مضيق جبل طارق، وهناك بدأت فصول مثيرة من تاريخ المغرب، وطنجة على الخصوص.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال