24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. مشتريات "بوجو ستروين" تحقق رقما قياسيا بالمغرب (5.00)

  2. العثماني يُنهي مشروع النموذج التنموي .. ووزير يستغرب جدل الأغلبية (5.00)

  3. الأمم المتحدة ترمي المغرب بالاعتقال التعسفي وتطلب سراح بوعشرين (5.00)

  4. الملك يستقبل ولاة وعمالا جددا في الإدارتين الترابية والمركزية (5.00)

  5. القلق من الفقر يساور نصف الأطفال في ألمانيا (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | الزمزمي في ظلال سورة العصر

الزمزمي في ظلال سورة العصر

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - عبد الرحمن الاثنين 14 أبريل 2014 - 15:01
لا أدري كيف هبطت قيمة الشيخ الزمزمي العلمية وهو من هو في العلم والدعوة بشهادة الكبار، والأمس خير شاهد على ذلك حينما كانت الخطب الرنانة للشيخ تهز نفوس المصلين وتبعث أسهما قاتلة لأعداء الإسلام والمسلمين وكذلك محاضراته العلمية والفكرية وكذلك دروسه الفقهية والتربوية التي كان يحضرها الآلاف من الناس، أما مقالاته ففي كل أسبوع مقالين أو أكثر، كذلك مكانته خارج المغرب فهو تقريبا زار أوربا كلها وأمريكا وآسيا للدعوة وللمشاركة في مؤتمرات علمية وغيرها ،.. كيف ولماذا ؟ الجواب هو أن الشيخ الزمزمي وقع في المصيدة التي أعدت لإيقاعه، فأول الأمر كان إيقافه من الخطبة بسبب مقال الشهيد ومع ذلك ظل له النشاط في المسجد مسموحا ثم توالت الضربات ثم استدرج لولوج البرلمان فمنع من أي نشاط مسجدي ثم وقع في المصيدة الكبرى وهي مصيدة الفتاوى الخمس ذات الطابع الجنسي ، والسؤال لماذا أعدت له المصيدة؟ الجواب هو أن الشيخ الزمزمي وأمثاله من أصحاب الفكر الإصلاحي المتنور المؤثر في الناس هؤلاء العلماء ليس من مصلحة (التماسيح والعفاريت) وجودهم في الساحة لأن وجودهم يمثل الخطر في حقهم فتأملوا جيدا ، ونسأل الله للزمزمي الخير والجزاء .
2 - أبو هريرة وهرته الاثنين 14 أبريل 2014 - 16:26
الواعظون لايهتمون لو كان المغني يغني للخليفة فتهتز على صوته بطون الجواري , ولكنهم يهتمون كل الإهتمام إذا رأوا صعلوكا يغني لنفسه أو لأهل قريته من الفقراء والمساكين .
ويبدو لي أن هذا هو دأب الواعظين عندنا , فهم يتركون الطغاة والمترفين يفعلون مايشاؤن , ويصبون جل إهتمامهم على الفقراء من الناس فيبحثون عن زلاتهم وينغصون عليهم عيشهم وينذرونهم بالويل والثبور في الدنيا والأخره
وسبب هذا التحيز في الوعظ فيما أعتقد راجع إلى أن الواعظين كانوا ولايزالون يعيشون على فضلات موائد الأغنياء والطغاة فكانت معائشهم متوقفه على رضى أولياء الأمر , وتراهم لذلك يغضون الطرف عما يقوم به هؤلاء من التعسف والنهب والترف ثم يدعون لهم فوق ذلك بطول العمر )
3 - younes الاثنين 14 أبريل 2014 - 19:48
إلى صاحب التعليق رقم 2 القرآن الكريم كلام الله تعالى ، وليس من عند النبي صلى الله عليه وسلم. وتعرف من خلال حديثه على الأدلة التي نثبت بها هذا الأمر.
في سورة البقرة (75)) أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ
اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ)، وفي سورة التوبة قوله تعالى: (وَإِنْ
أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ
لاَّ يَعْلَمُونَ) (6)، والمقصود بكلام الله هنا القرآن، وفي سورة الفتح: أية (15) في
قوله تعالى: (سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَن
يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِن قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا
لا يَفْقَهُونَ إِلاَّ قَلِيلا)
4 - karim الاثنين 14 أبريل 2014 - 19:57
اعداء اللغة العربية يتربصون حتى القرآن ماسلم منهم وهو القائل .{ ‏إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون‏} لن تجدو منفد لتحاربو لغة القرآن لانكم قلة ومهما صرختم وكانكم تنفخون في قربة متقوبة
5 - عبد الله الاثنين 14 أبريل 2014 - 23:30
يقول رب العزة: إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون
6 - البيضاوي الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 02:18
رغم اختلافي مع الشريف عبد الباري الزمزمي حول تعاطيه مع الفتاوى الأخير التي كثر حولها القيل والقال إلى أنني سأضل دائما أحبه وأجله آخذا بعين الإعتبار تلك الدروس والمواعظ القيمة التي تشرفت بحضورها والإستفادة منها.
عقلية الشيخ الزمزمي عقلية فريدة من نوعها ولن تتكر .
أكثر شيئ يعجبني في الشيخ الزمزمي هو حفظه المتين للقرآن الكريم وسرعة استحضار الآيات وعمق استنباط الأحكام منها.
أسأل الله أن يجزيه عنا خيرالجزاء.
7 - youba الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 10:35
iن الإسلام، منذ أن بعث محمد صلى الله عليه وسلم رسولا إلى يومنا هذا، لم يعان أزمة في العبادات، فالمصلون بالملايين، وعدد المساجد في ازدياد مطرد بكل أنحاءا لعالم الإسلامي، والصائمون بالملايين، والأماكن المقدسة على سعتها لا تتسع للحجاج الواردني من كل حدب وصوب، ومع ذلك كله نجد العبادات، التي لم نعان أية أزمة فيها، في ظل أي نظام استبدادي أم غير استبدادي، وطني أم أجنبي، هي التي يتم التركيز عليها صباح مساء، في كل أنحاء العالم الإسلامي خاصة السياسي، ويتم – بشكل كامل – إسقاط أطروحة التطور كعمود فقري للتوحيد. ومن هنا نرى أن التغيير يبدأ بالنفس وبالتفكير والعمل على التخلص من الاستبداد .
8 - marocain الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 11:26
إلى صاحب التعليق رقم 2
إن أبا هريرة رضي الله عنه أشرف من ملئ الأرض من أمثالك
أبو هريرة . ذلك الاسم الذي اقترن اسمه باسم رسول ربّ العالمين، لِما له من كثرة الرواية وعلو الكعب في الحفظ والإتقان على الصحابة أجمعين. فلم يخل ديوان من دواوين الإسلام إلاّ واسمه فيه منقوش مرسوم، ولم يمض مجلس من مجالس الذكر والعلم إلاّ وكان لذكره نصيب معلوم، فدعوات المؤمنين له في كل عصر متوالية بالرضا والثناء والرحمات الغاليّة، لم يسمع به أحد إلاّ أحبّه قبل أن يراه، وما جلس إليه أحد فملّ حديثه ولقياه، جالسه أبو صالح السمّان من تابعي الكوفة الصالحين عشرين سنة، فما ملّ مجالسته بل تمنّى عند موته أن يحظى بجلسة معه، فقال: "ما كنت أتمنى من الدنيا إلاّ ثوبين أجالس فيهما أبا هريرة"
أخرج البخاري وأحمد عن أبي عثمان النهدي قال: تضيفت أبا هريرة سبعاً، فكان هو وامرأته وخادمه يتعقبون الليل أثلاثاً، يصلي هذا، ثم يوقظ هذا.

ويقول هو عن مسلكه في كل ليل: (إني لأجزئ الليل ثلاثة أجزاء، فثلث أنام، وثلث أقوم وثلث أتذكر أحاديث رسول الله ).

وكان رضي الله عنه يصوم الاثنين والخميس تطوعاً.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال