24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. مغربي يراهن على نقل الأقمار الصناعية إلى الفضاء (5.00)

  2. سليم الشيخ (5.00)

  3. القوات المسلحة تقرب خدمات طبية من معوزي الرشيدية وبوعرفة (5.00)

  4. مؤشر أممي حول التنمية البشرية يرمي بالمغرب إلى "أسفل القائمة" (5.00)

  5. الحكومة تنفي الترخيص لهجرة أدمغة المغرب إلى الخارج منذ 2015 (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | أوباما يخاطب منتدى أمريكا والعالم الإسلامي

أوباما يخاطب منتدى أمريكا والعالم الإسلامي

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - عبد الرحمن الغافقي الأربعاء 17 فبراير 2010 - 22:01
حسنا، أمريكا بقيادة أوباما و إدارته تعمل بقدر ما أمكن لتحسن صورتها وعلاقتها مع العرب والمسلمين. لكن السؤال يبقى: مالذي قدمه العرب و المسلمون في المقابل لتحسين صورتهم أمام العالم؟ ألا يجب أن يكون ذلك جهد متبادل و تعاوني؟
2 - خالد ابن الوليد الأربعاء 17 فبراير 2010 - 22:03
عباد الله ان نعيق الغراب ملاك اباما فيه شيئ من اللبس والغموض .فما سرهذا الغموض الذي طلع به علينا حتى خلناه المهدي المنتظر ذاك الذي يملءها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا. عباد الله ان حديث هذا الكافر ينص على شيئ واحد هو مصلحة امريكا واسرائيل والعالم الصليبي .فهناك استراتيجة شيطانية جديدة نسجت فصولها بحظور الطفل المدلل اسرائيل في بيت الشر وهي استراتيجيةحيكت باتقان .متطلباتها تغير صورة امريكا من وحش كاسر الى حمل وديع .هدوء ارض فلسطين.خروج جيش الروم من العراق.التعاون مع دول الاسلامية ماديا ومعنويا. كسب ود الشعوب العربية والاسلامية. كسب ود اثرياء ورئساءالخليج بغرض استثمار اموالهم في مشاريع قادرة على النهوض بالاقتصاد الامريكي الذي اصابه... بو زلوم.. بعد اغتصاب العراق و افغنستان. وعند بلوغه دروته سيثم محاصرة ايران وقصف منشئاتها النووية لتوريط ايران في مطب اسرائيل وكذا زعزعت امن سوريا ولا نستبعد الحرب عليها كذالك والسلام
3 - الفاكتور الأربعاء 17 فبراير 2010 - 22:05
قال الشاعر العراقي أحمد مطر في قصيدته حول أوباما:
"قَرْعُ طناجِرِكُمْ في بابي
أرهَقَني وَأَطارَ صَوابي..
(افعَلْ هذا يا أوباما..
اترُكْ هذا يا أوباما..
أَمطِرْنا بَرْداً وسَلاما
يا أوباما.
وَفِّرْ لِلعُريانِ حِزاما!
يا أوباما.
خَصِّصْ لِلطّاسَةِ حَمّاما!
يا أوباما.
فَصِّلْ لِلنّملَةِ (بيجاما)!
يا أوباما..)
قَرقَعَةٌ تَعلِكُ أَحلاماً
وَتَقِيءُ صَداها أوهاما.
وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْلي
لا يَخبو حتّى يتنامى.
وَأنا رَجُلٌ عِندي شُغْلٌ
أكثَرُ مِن وَقتِ بَطالَتِكُمْ
أطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْ
فَدَعوني أُنذركُمْ بَدءاً
كَي أَحظى بالعُذْرِ ختاما:
لَستُ بِخادِمِ مَن خَلَّفَكُمْ
لأُساطَ قُعوداً وَقِياما.
لَستُ أخاكُمْ حَتّى أُهْجى
إنْ أَنَا لَمْ أَصِلِ الأَرحاما.
لَستُ أباكُمْ حَتّى أُرجى
لأَِكونَ عَلَيْكُمْ قَوّاما.
وَعُروبَتُكُمْ لَمْ تَختَرْني
وَأنا ما اختَرتُ الإسلاما!
فَدَعوا غَيري يَتَبَنّاكُمْ
أو ظَلُّوا أَبَداً أيتاما!" لا تنتظرو خيرا ممن لاحولة له ولا قوة. أوباما دمية في يد شركات النفط والأسلحة والصناعات التقيلة.
4 - البوشاري عبدالرحمان الأربعاء 17 فبراير 2010 - 22:07
تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام اعزه الله وبعد
بين يدي الدولة والدين ومولانا الامام اعزه الله والعلماء الاجلاء ادلي برسالتي العلمية هده لكوني افوق دولة امريكا علميا وما انجزت من انجازات علمية يرشد اليها بالمجال التmنولوجي لدا ان حقبتنا هده ليست من قرارات امريكا او الجابون وانما هي قرارات من الامة العربية والامة الاسلامية وراء اولي الامر منها لكونوها علمية راسخة ترتكز على ما اتسق بشطر الحديث المروي عن رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم من حيث« ثم تكون ملكا جبريا»
ها هو العالم يرى ما يحاق به من انجراف في التربة وما عمرته المياه في الارض ولم يتدكر بعد ان لدلك تسيير من رب السماء والارض
فان كان هدا ينم عن النوم العميق فان محدثة القران الكريم جاءت لتجادل الحكام والملوك والرؤساء على المعتقد وارتكز دلك على ملف القدص الشريف دونما سواه
وحينما كان المغرب الامن هو الحائز على الدرجة الاولى فيه بحكم ربنا العلي القدير فان محدثة القران الكريم كشقت النقاب عن الامام الشرعي فيه وهو مولانا الامام جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله
عن هدا يتبادر لبعض الدين استمعوا الخطاب الامريكي للسيد اوباما الحسين من انه يتزامن مع مصالح كدا وكدا ولم يستوعب الناظر والسامع ما يقوله هدا الرئيس والدي لم تشهد امريكا من دي قبل ان حاكما منها جاء للحكم وقال جملة السلام عليكم
الا يعلم هدا الحائر من لله سبحانه في خلقه شؤون وما باله في امريكا التي كانت بالامس عدوة للشعوب ستصبح في وقتنا الحاضر صديقة الشعوب
انه حسب ما درست مما اوتي اوائل امة بني اسرائيل بان السلم العالمي كائن كائن وان القدس الشريف سيتحرر وان الامن سيشمل العالم كله وان الارهاب ستنقضي عجائبه وان القران الكريم هو سيد الموقف وان نجاح القسم المولوي السامي والله سنصلي في القدس قد تكلل بالنجاح المظفر واصبح جاهزا كما تجهز وجبة الاكل
على الدين يرغبون لمتابعة ما ترتب عن هدا الادلاء ان يتصلوا بموقع نظرية الخط الاسلامي الثالث ورائدها..
5 - عبد الله الأربعاء 17 فبراير 2010 - 22:09
إن بعض الضن إثم... فإذا أراد خصمك أن يصالحك، فكيف تريد أن يخبرك؟ أم تحب أن تبقى العداوة بينكما إلى الأبد؟ إذا كان كذلك فذاك شر مستطير!
محتمل أن يكون أ باما يعني ما يقول، فلا تجعلوا الفرصة تضيع. هذا إذا لم تكن نيتكم مبيتة وهو أمر غير مستبعد!
إن بعض الضن إثم...
6 - البوشاري عبدالرحمان الأربعاء 17 فبراير 2010 - 22:11
تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام وبعد
الى الجينرال ياسين
اعلم ايها الجينرال ان كلامك حق ودلك هو الكائن لكون ان العرب والمسلمين لا يعرفون الله الا عن طريق الغيب وكما قال ربنا ويومنون بالغيب ويقيمون الصلاة واما الاخرون فانهم يعرفون الله كما يعرفون ابناءهم عما يملكوه من العلم واهم ما فيه تلك الهندسات الخاضعة لمجال الخلق والابتكار في المجال التكنولوجي وعادوه وعادوا عباده لمادا ايها الاخ
لكون ان ابليس اللعين هو الدي اسرهم ولو شاء ربنا لعجل لهم الضربة القاضية وكما قيل عن حكمه في القران حتى ادا جاء امرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين واهلك الا من سبق عليه القول ومن امن وما امن معه الا قليل ثم بعدها امر ربنا السماء ان تنزل ماءها ليقول بعد الضربة القاضية للدين كفروا يا ارض ابلعي ماءك وياسماء اقلعي وغيض الماء ...الاية
واعلم اخانا المحترم ان الله سبحانه يحكم حكما اسلاميا حيث انه لا يظلم احدا وفضل امة محمد صلى الله عليه وسلم على سائر الامم لكونها الامة الوحيدة التي لم تر نبيها ورسولها وامنت به فيا لبشرى لهده الامة ان عملت خيرا وردت جميل الله عليها لتتدبر الامر مع اعداءها تحت مجهر قول الله« ادفع بالتي هي احسن فادا الدي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم» واعلم اخانا ان في القران الكريم طريق مسالم يرتكز على المجادلة ولولا هده المجادلة لما كانت الرسالات السماوية ومن حيث انها كدلك فهي جاءت سندا لحقبتنا هده ومرفقة ببيان نوعيتها لكونها ترتكز على ملف القدس الدي ظل اسيرا لما عدده من السنوات وكان الاسلام اصبح عريبا وطوبى للغرباء،وثمنتنا محدثة القران لتبرز لنا نوعية هده المجادلة لكونها بعلم الحساب الدي تاطر منه المجال التكنولوجي،ولقد ادليت لك بئاية كريمة تبين القسمة اي علامة القسمة الدي تعرفه من علم الحساب فهنا يكمن اللغز العلمي حاول ان تحصل عليه
وتحياتي
7 - haylili-roma الأربعاء 17 فبراير 2010 - 22:13
les usa est un pays societaire pour actions,sa democratie est sortie du canon d'une arme a feux,,l'economie sur l'escroquerie...haram fi haram...les americains n'ont pas de culture,...des machines a produire le dolar...etre chaumeur au maroc,n est pas la meme chose qu 'usa...
au maroc il y a l'umanitèe,la charitée...
le lobi sioniste tiend l'economie usa en otage,d'une part obama veux continiuer le chemin de la gurre,moteur benefique pour l'economie,et d'une autre part il a plus d argent,autre que la popolation va se revolter...et la chine???elle acheté le credit publique des usa...
le credit est devenu chinoix,le dolar sioniste...
l'heure du retour des indios est arrivée???
obama pauvre esclave
8 - Karim الأربعاء 17 فبراير 2010 - 22:15
We are tired of your speeches Mr Obama..we want to see action not words..
9 - kamal الأربعاء 17 فبراير 2010 - 22:17
لم يستطع أوباما طوال عام كامل إغلاق سجن غوانتانامو وهو أمر يجب أن يكون من حيث المبدأ عملاً روتينياً عادياً, وفشل أيضا في أن يمرّر مشروعه الخاص بالضمان الصحي, أما في الأزمة المالية فلم يحقق أكثر من وقف التدهور
"
10 - الجنرال ياسين الأربعاء 17 فبراير 2010 - 22:19
السياسة الامريكية ، خطيرة و هي التقرب الى المسلمين جيدا و معرفة ما تحت رؤووسنا ،، و لكن نحن نتبع القران الكريم الذي هو منهاجنا ،،
11 - sofyan الأربعاء 17 فبراير 2010 - 22:21
السياسة الامريكية لم ولن تتغير بباراك اوباما او غيره ولن يستطيع رئيسا سواء كان جمهوريا او ديموقراطيا المشى فى الاتجاه المعاكس للأيدولوجيا الامبريالية الراسمالية فمن الأجدى ان لاننتظر التغيير من الغير
12 - amanius الأربعاء 17 فبراير 2010 - 22:23
well, thanks mr president for ur speech.a well wrought one as usual.i think at least ur hearing or ur staff throught ga.anyway, hope this letter can make it through.what we need is not lip service to our leaders, what we need is not partnering with americas students while u continue colonizing us through israel and co, what we need is not butchering our fellow muslims everywhere in the world "softly" or boldly in afghanistan or iraq and iran, what we need is not to look down to us just because we wear differnetly in compus and work, what we need is to look at us as mutual partners not as prey to suck like leach, what we need is that OBama is obama not a tool to promote a state-interests even they are beneficial to ur citizen because they may not as well interest and be morally acceptable to the one God and human cause as well.when americans throw their pollution to the air and water may be they are fulfilling a progress locally but am sure as u are they are making a big mistake universally and nature can never say it through cnn or else.when ur pilgrims came to america they did what they did to indigernous people like they did to ur people in africa and to others in australia and never thought it so disgusting may be because it is a national interest for the winner group.but but mr president just think about it can you be dumb enough if ur at our place to believe these word of you.i dont and millions of muslims look at the beauty of the wrought and disgusting meanings and look away.but not away waiting for ur next speech.slamo alayna
13 - sofian الأربعاء 17 فبراير 2010 - 22:25
si vous pensez vraiment que le monde doit vivre dans la paix et la fraternité alors pourquoi vous ignorer ce qui se passe en Israél, pourquoi vous fermez les yeux sur ce qui se passe en Israel, palestine, vous essayer de calmer et de rassurer les peuples ! hélas.. tout ce qu'on vois à la télévision est loin d'etre rassurant ! M obama, vos paroles sont complétement vaines, votre baratin ne vaut rien du tout ! c'est pas des paroles dont on a besoin, c'est des preuves concrete ! et jusqu'a present, on a rien vu
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال