24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. زيارة الورّاق للجدار الأمني .. استقرار الصّحراء أولى أولويات المملكة (5.00)

  2. من أين لك هذا؟ (5.00)

  3. عمالة اليوسفية تمدد أوقات إغلاق المحالّ التجارية (5.00)

  4. اللقاح المضاد الـ11 لـ"كورونا" يدخل المرحلة النهائية (5.00)

  5. الوداد البيضاوي يخطف اللافي من الترجي التونسي‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | كسر الصمت

كسر الصمت

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - moslim+ الأربعاء 24 مارس 2010 - 02:38
أشكر قناة الجزيرة على مجهودها لأن قنواتنا تهتم بالمهرجانات والمسلسلات التافهة . كلنا نتفق على إعدام الجاني لكن المحير هو أن دولتنا تتزلف للأجانب بحيت أكبر المغتصبين للأطفال بمراكش هم أجانب وعندما يتم ظبطهم متلبسين تقوم السلطات بترحيلهم أو الحكم بغرامة مالية فقط وكأن أطفالنا مجرد حشرات
2 - Suédois الأربعاء 24 مارس 2010 - 02:40
Appliquez la peine capitale pour les violeurs d´enfants svp!!!
3 - أمة الله الأربعاء 24 مارس 2010 - 02:42
باسم الله الرحمان الرحيم:
ولأول مرة أحس أنني عاجزة عن التعبير...ما ذا أحل بنا .انظروا إلى ما حل بأمتنا!!!
أين سنصل باللامبلاة اليوم حصل مالم يكن في الحسبان وهو إختصاب طفولة بريئة...وغدا ماذا سيكون ؟؟؟وما الذي سننتظره جراء ما أحل من مفاجع الدهر.
إن ظاهرة إختصاب الطفولة أضحت منتشرة في الأواني الأخيرة بكثرة...ولكن المسؤولية تقع أولا وأخيرا على الأم في الدرجة الأولى...أعذريني أماه .هذه هي الحقيقة!!!
تجد الأم جالسة طول النهار أمام التلفاز أو تجدها جالسة مع جيرانها تقلب صفحات ماضيها...ونسيت إبنتها أو ابنها تائه في جنبات الشارع مع أقرانه ... لا من منصح ولا من معلم...حتى يقع في يد ذئاب بشرية لا تفهم معنى الإنسانية..بل تتعدى الظاهرة حدودها حتى يصبح المختصب لا يفرق بين الذكر والأنثى.هدفه هو قضاء حاجته...
أيها الأمهات هذه ظاهرة أصبحت منتشرة جدا جدا فلتهتموا بأبنائكم إجعلوهم رمزا لحياتكم.أعينوهم على التخطي الحياة بحب وثقة وأمان..
ولابد كذلك من سن قوانين لمعاقبة مرتكبين هذه الجرائم أشد عقاب ...أمام الناس لتكون عبرة لمن بعده..
أسأل الله أن يحفظنا من مصائب الدهر.
أععذروني إذا أخطأت في التعبير لأني لا زلت صغيرة تلميذة...ومن حرقتي قررت مشاركتكم في هذا الموضوع.
وجزاكم الله خيرا.
4 - lamkachkach الأربعاء 24 مارس 2010 - 02:44
c'est la clémence de notre justice qui encourage ces malades à rendre nos enfants enfermés dans leur maux et souffrances durant toute leur vie! pour les violeurs, c'est la peine capitale, pas de clémence! on supprimant un violeur, on protégera d'autres enfants du viol!
5 - Victime du Mekhzen Marocain الأربعاء 24 مارس 2010 - 02:48
oh notre cher Maroc; chaque jour on entend des fléau sociaux : viol des enfants; suicides, accidents dans les routes;, o zid zid et comme d'habitude nos responsables corrompus bien sûr restent muets sans agiter. oh mon dieu notre société se détériore les filles se prostituent les gars se droguent.... et tout cela au profit de qui à vous de deviner
6 - المرأه مقابله موهند الراجل الق الأربعاء 24 مارس 2010 - 02:50
الناس أكتر مسؤليين عن أبنائهم كيف؛ لأب أو أم تترك بنتها وهي في 11 أو 12 عشر من عمرها تخرج تتسكع في الدرب في التاسعه ليلا وهي تلبس لباس شبه عاري وشعر مصفف ومكياج وشكلها تقول فتاة فوق 20 من عمرها وغدا تجي تقولك آغتاصبو بنتي وقد شاهدت هدا بأم عيني بقيت غي نتأسف فين وصلنا تنقول فين ولدين هدي الله إهدي مخلق
7 - مجازة مهاجرة الأربعاء 24 مارس 2010 - 02:52
إلى الذين يلقون بالمسؤولية على الأم، أولا المغتصب همه هو تفريغ مكبوتاته على الأطفال سواء كان ذكرا أم أنثى، فالأم لا يمكن أن تتبع كل حركات و سكنات فلذات أكبادها، فحتى لو حاولت فعل ذلك ،فلابد أن تغفل لحظة ،لأن فعله على الدوام شبه مستحيل...مغتصب الأطفال يتصيد أي لحظة للإختلاء بضحيته،و أحيانا يكون المغتصب محل ثقة بالنسبة لعائلة الضحية...فكروا قبل أن تنتقدوا...
8 - العرندس الأربعاء 24 مارس 2010 - 02:54
إخواني أخواتي، إن سكوت الدولة وخذلان البرلمان المغربي عن إصدار قانون يقضي بإعدام مغتصبي الطفولة لهي أكبر جريمة بالفعل، فما الذي يساعد هؤلاء على ارتكاب هذا الجرم البشع الشنيع سوى تخاذل القانون، إن الذي يغتصب طفلا لهو فعلا وحش آدمي يستوجب إعدامه حرقا حتى يتم زجر الآخرين ويتم ردعهم... صراحة لا أجد ما أصف به هذه الحوادث المتكررة في بلادنا ..لا حول ولا قوة إلا بالله
9 - abdullah الأربعاء 24 مارس 2010 - 02:56
je crois que ces mamans ont plutôt besoin de soutien et suivi psychologique au lieu de leur offrir des spectacles artistiques malgré toute la bonne foie de ceux qui ont initié ce geste. l'Etat marocain doit mettre en place des structures de soutien moral et matériel et bien sûr une sensibilisation des parents sur les risques de pédophilie à transmettre intélligement à leurs enfants sans semer la panique. et pour finir, il faut travailler sur l'identification des pédophiles présumés et empêcher la récidive par la castration, l'emprisonnement ou autre. il y a bien beaucoup de choses à apprendre des européens dans cette lutte
10 - MAROCAINE D'AILLEURS الأربعاء 24 مارس 2010 - 02:58
Je voudrais dire à ceux qui disent que la maman est coupable, vous ne savez pas quand chose des vies de ces gens là. Une maman par exemple qui travaille comme femme de ménage ne revient que fin d'après midi et l'enfant quitte l'école en général avec la maman. Alors dites moi sur le chemin de l'école, cet enfant ne risque pas d'être violé par ruse?
Avant de dire quoi que se soit, reflaichissez un peu. Ces mères ont le coeur déchiré, ils faudrait les soutenirs et non le contraire. Wa Salam
11 - simosimo الأربعاء 24 مارس 2010 - 03:00
لا أجد ما يناسب من الكلمات للرد على من يحملون الأم والأسرة مسؤولية اغتصاب الأبناء، غير قولي لهم أن لو كان لديهم أبناء لأدركوا حتماوشعروا ماذا يعني أن يقوم مجرم نتن بتمزيق عوراتهم ويمزق في نفس الوقت حياتهم، وحياة أوليائهم، حاضرا ومستقبلا.
إنهم لا يدرون ما ذا يعني أن يقوم شخص باغتصاب إبنك أو ابنتك بدون ذنب ولا جريرة. إنه كمن يغرس خنجرا في أحشائك. عندما أقرأ مثل هذه الأخبار أشعر بالغثيان وأعيب كثيرا على البرلمان الذي يشرع وعلى القضاء الذي يحكم وأتساءل كيف كان سيكون الحال لو كان الطفل إبنا لبرلماني أو قاضي. ألن يشعر ذلك الأب بالغبن والنار تحرق دواخله ويسعى لانتزاع قلب من لم يرحم صبي.
12 - said الأربعاء 24 مارس 2010 - 03:02
ما يحيرني ما اللذي يجعل حكومتنا تتغاضى عن وضع قوانين صارمة ضد هذه الجرائم على غرار أمريكا إذ تعتبر أفضع جريمة و يعاقب عليها بالإعدام أو بأوربا السجن المؤبد إذ نجد حكومتنا تقلل من شأنها و في أحسن الأحوال يتلقى المغتصب عقوبات هزيلة لا تتوافق مع هول هذه الجرائم والسؤال المطروح هل هذا السكوت المشين من طرف الحكومة بدافع شخصي إذ يتواجد على رأسها أشخاص (بيدافليون)
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال