24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  4. عمال النظافة بالبيضاء يشجبون تأخر صرف الأجور (5.00)

  5. دفاعا عن الجامعة العمومية (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | أكادير في الخمسينات

أكادير في الخمسينات

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - ali barisssssssssss الثلاثاء 13 ماي 2014 - 02:56
اغاذير في الستينات بعذ الزلزا ;;;;;;;عاصمة سوس العزيز الجميل
تبقى اجمال وانظاف مذينة في المغريب الحبيب
2 - wydadi الثلاثاء 13 ماي 2014 - 03:04
Agadir, Fes, Marrakech, Tetouan, Tanger, Oujda, Meknes, etc... mais surtout CASABLANCA étaient des belles villes qui avaient le potentiel de concurrencer les grandes villes Européennes et internationales, . Malheureusement, L'INVASION DES BEDOUINS durant les années 60,70,et surtout 80 à cause de la sécheresse et de la négligeance des gouvernements, a rendu ces villes comme DES GRANDS DOUARS , la preuve reste les toilettes des cafés et des gares routières dans ces villes.
3 - من مير لفت الثلاثاء 13 ماي 2014 - 04:09
اكادير جميلة باناسها السوسيين وهي افتخار للتقافة المغربية والتي حافظت على تقاليد الامازيغ عكس المدن الاخرى التي اغتصب ارتها الحظاري وحرفت حتى اسماءها ضنا منهم ان الامازيغية ستموت سوس جنتي على الارض
4 - جلال الثلاثاء 13 ماي 2014 - 06:03
هده اكادير بعد الزلزل المدمر التي ضربها سنة 61 واعيد بنائها بكامل لان الزلزل دمر المدينة ومحا المدينة القديمة ادا قرر المغاربة فعل شيء يفعلون اكادير اخرجت من الركام وتحولت الى المدينة العالمية يزرها السياح من كل الانحاء العالم
5 - Aloha الثلاثاء 13 ماي 2014 - 06:24
I really like the song even I don't understand it ,I am wondering if someone knows who sing it and the title?
6 - الحاحي الثلاثاء 13 ماي 2014 - 08:30
أكادير ، سانتاكروز ، دائما في القلب ، أكادير االجبل ، أكادير البحر ، أكادير الهدوء، أكادير الزلزال ثم أكادير المشيدة .
شاهدت صورا لمهرجان الليمون الذي كان يقام بالمدينة وتساءلت أين اختفى هذا الفيستفال ؟

شكرا على الفيديو وعلى الموسيقى المرافقة
7 - le franc_parlé الثلاثاء 13 ماي 2014 - 09:23
ليست كلها صور الخمسينات. فيها صور الستينات كذالك. على اي شكرا جزيلا.لقد جعلتنا نتذكر الماضي الخالذ لهذه الارض الطيبة.فمزيدا من هذه الذكريات بارك الله فيكم والسلام.
8 - السالك ولد علي الثلاثاء 13 ماي 2014 - 10:06
أحب مدينتي أكادير الجميلة، ولدت فيها وهناك بين أزقتها وشوارعها وشطئانها ترعرعت وكبرت...لكن للأسف الشديد كنت هناك مواطنا من الدرجة الثانية...أعيش على هامش شوارع الاسفلت المضيئة وبنايات الاسمنت النظيفة والحدائق الخضراء والواجهات الزجاجية...أنا من أبناء أحياء ظلت وبقيت إلى اليوم هامشية وغير نافعة مثل بوركان والخيام وامسرنات ودوار راجا فالله و...كنا نحن أبناء هذه الأحياء وقود المدينة الجميلة وفحمها الذي يحترق كل يوم لكي تظلا نظيفة وهادئة وبراقة.. أفنى أباؤونا أعمارهم في جمع أزبالها وتصريف قنواتها وتنظيف شاطئها والاصطفاف لاستقبال الملوك والأمراء تحت لهيب الشمس..وكنا دائما وقودا للحملات الانتخابية أصواتنا وحدها هي التي كانت ولاتزال تملئ صناديق ديموقراطيتهم..كانت ظهورنا سلما للاشتراكيين ولازالت..للأحرار وباقي اليمين واليسار...كنا موجودين في كل شئ إلا عندما توزع الغنائم فإننا نغيب ونرمى بعيدا في براريكنا عرضة للحر والغبار والفقر والحرمان...نحن حطب مدينة أكادير وفحمها الذي يحترق كل يوم ولايزال..مهمشون وضحايا..نحن أبناء أعمق نقطة في المغرب غير النافع.
9 - amazigh الثلاثاء 13 ماي 2014 - 11:39
for number 5 you are asking about the song is for Oudaden and its title is "dif allah atarwa ntmazirtino
10 - tarik الثلاثاء 13 ماي 2014 - 11:49
merci, hesspress c tres Jolie ,sa m' a donné. Tellement d'émotions. Avec une envie de plier mes baggages et de prendre. La route vers agadir.
11 - far-maroc الثلاثاء 13 ماي 2014 - 12:50
أنا لست بأمازيغي الأصل و لا أفهم الأمازيغية و لكني أعشق هذه الاغنية لأودادن " ضيف الله" ... شكرا لأصدقائي من أغادير و تافراوت الذين شرحوا لي معاني الكلمات قبل 8 سنوات من الأن
12 - wahid-fr الثلاثاء 13 ماي 2014 - 13:35
La photo a partir de la minute 1:01 est plus récente car ce qu'on voit c'est le projet de port de plaisance qui n'a pas aboutit vu l'ensablement du port et le manque de profondeur dû au sable, ce port fut changé en l'actuelle marina qui n'a que le nom d'une marina mais loin d'être une vraie marina !!!
13 - عربي ولد اكادير الثلاثاء 13 ماي 2014 - 16:02
تحية خالصة الى سكان اكادير تحية الى الشلوح اعز و اشرف قوم.اريد شد انتباهكم الى الكارثة البيئية الكامنة في البناء في مناطق بنسركاو و الدراركة والعين تحت غطاء السكن الاجتماعي رئيسة مافيا العقار العمران و لوبي المسؤولين الفاسدين و العروبية افسدوا المدينة بعد مدة بسيطة ستصبح اكادير مثل الداربيضاء مدينة قذرة و متسخة مثل ضمير المتواطئين و المسؤولين.
14 - Ali الثلاثاء 13 ماي 2014 - 16:12
قصيدة جميلة لمجموعة ازنزارن اسمها اكادير ترمز لمعنى المدينة وسكانها فأكادير في الخمسينات كان يرمز اليها ب ميامي افريقيا نظرا لجوها المعتدل و طابعها الجغرافي لكن تبقى المدينة ما زالت لم تأخد مكانتها اللتي تستحقها بين مدن العالم السياحية,اين مهرجان الليمون ومهرجانات أ خرى اصيلة بالمدينة(إنموگارن)
15 - ا نا هي الثلاثاء 13 ماي 2014 - 16:22
رقم 2ممكن اقول لك اني معك وضدك فالدار البيضاء طنجة وتطوان كانوا في الخسينات والستينات احسن حتى من بعض الدول الاوروبية انا املك صورا لوالدي لما كانا شباب في هده المدن يضن من يراها انها اخدت في احسن الدول الاوروبية من خلال مضاهر التقدم والرقي.
16 - اوسي الثلاثاء 13 ماي 2014 - 18:24
اكادير المدينة الهادئة بين احضان البحر و الجبل ، مدينة تحس فيها بالطمانينة وكان الزمن توقف للتأمل ، مدينة لديها امكانيات عديدة لتحتل مكانها بين المدن الكبرى العالمية لهذا فعلى المسؤولين و القائمين على الشان المحلي وكذا المجتمع المدني الاعتناء بها خاصة فيما يتعلق اولا بالنظافة ، نظافة الازقة والشوارع ليحس المواطن بجمالية المدينة ورونقها وثانيا توفير فضاءات خضراء لتتناسق مع زرقة مياهها
17 - عمر.أ الثلاثاء 13 ماي 2014 - 23:45
ما يبكي القلب دما هو ما شاهدته خلال قضائي العطلة هذه السنة من خلال ما يعيشه أهل المناطق الجبلية من ظلم الرعاة القادمين من الصحراء المغربية اللذين ينشرون قطعان الإبل و الماعز بعشرات الآلاف وسط حقول السكان المحليين مهددين بذالك استقرار هذه المنطقة بيئيا و اجتماعيا و أمنيا.
18 - amri الأربعاء 14 ماي 2014 - 00:57
les photos d'agadir ont etaient pris dans le groupe agadir que j'aime
19 - mohamed الأربعاء 14 ماي 2014 - 03:11
Merci hespress pour cette video ,et reponse au commentaire numéro 18 ,les photos d agadir sont partout et l archive et rempli dr copie car c etais des photos officielles donc tirer par certaines a cette époque la donc je ne vois pas comment les photo on etais prise ,on doit remercie l auteur de ce joli travail ,on doit l encourager et sachez que les photos et pour tout les marocains et non seulement a votre groupe
20 - TAGADA الأربعاء 14 ماي 2014 - 10:53
il FAUT REGARDER MAINTENANT LA VILLE D AGADIR ON PARTICULIER ET SOUSSLAND ON GENERAL APRES L INVASION DE §RIBANE QU ON DETRUIT LA VIE;LA VERDURE ET TT CE QUI APPARTIENT A UNE VIE NORMAL;PROSTITUTION;DROGUE;CREMENALITE:BEDONVILLES,CORRUPTIONS;ECT....SASON OUBLIER LE ROL CATASTROPHIQUE DU REGEME ET LES PARTIES TELEPOTIQUE SERTOUT USFP ET QUELQUE MECENAIRES AMAZIGHRE D AGADIRE,DONC IL FAUT NETOIYER AGADIR ET SOUSSLAND DE CES VIRUS ET ARRETER CETTE IMMEGRATION DANGEREUSE ET CATASTROPHIQUE SOUSSLAND POUR LES SOUSSIS.
21 - فيصل اخويري الأربعاء 14 ماي 2014 - 17:14
مدينة اكادير لها اليوم جميع المقومات سواء المناخية و السياحية لتصبح دبي المغرب .
22 - عمر الأربعاء 14 ماي 2014 - 19:00
للاشارة لم تكن هناك كميرات بالالوان في الخمسينات
23 - belg rach الأربعاء 14 ماي 2014 - 20:53
مدينة اكادير تا رىخها لاىعرفه الا الرجال السوسىون وىعرفون قبل الزلزال وبعذ الزلزال لكن لا احذ ىسال عنهم اخص بالذكر الحاج ساكرين احمد للاسف الشديد كنا نستمتع بتعاليق شيقة غير انه لوحظ مؤخرا عدم وجود اي تعليق في مستوى الدكريات ويستحق منا متابعة اخبار الذكرة والله اننا نتاسف غاية الاسف على الموضوعات التي كنا نتابعها و نستمتع بها وقد كنا نظن ان سيكون اكثر اثارة و استمتاع لكن فوجئنا بالعكس لا احد يكتب ولا احد يعلق ولعل الاسباب تبقى غير معروفة والسؤال هو هل انتهت هده الداكرة و شاخت ولم يعد لها اي اهتمام من طرف مدينة اكادير باناسها السوسيين ناسف لدلك
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

التعليقات مغلقة على هذا المقال