24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  3. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  4. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

  5. لقاء دولي يناقش بمراكش موضوع "اليهود المغاربة" (5.00)

قيم هذا المقال

2.50

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | محمد المعزوز في مشارف

محمد المعزوز في مشارف

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - malika الخميس 19 يونيو 2014 - 16:38
في الحقيقة هذه حلقة سياسية وليست ثقافية. لماذا؟ لأن ضيف البرنامج وجه سياسي معروف ومحسوب على حزب سياسي معروف. قد نختلف مع هذا الحزب أكثر مما نتفق معه. وأنا شخصيا لا احب هذا الحزب بصراحة. ولكن ما أثار انتباهي كمتفرجة هو المستوى الثقافي العالي لهذا النقاش. بكل صراحة، لو كان كل الفاعلين السياسيين عندنا يناقشون أمور السياسة بنفس اللغة وبمثل هذه المقاربة الفكرية الثقافية كن ما كنّاش حاصلين اليوم مع التماسيح والعفاريت وغارقين ف هاذ الحوارات الغوغائية ما بين الأحزاب حيث يسود الشتم والسب والقذف والاتهامات بدل النقاش والأفكار. في الحقيقة تساءلت في البداية: لماذا استضاف ياسين عدنان وجها سياسيا من حزب سياسي لمناقشة موضوع سياسي؟ المفروض ماشي من حقو لأن مشارف برنامج ثقافي اشي سياسي. ولكن ملي تابعت الحلقة فهمت: هذا درس للسياسيين الصغار ولأصحاب السياسة السياسوية. لا بد من الثقافة والفكر إيلا بغينا نزيدو بهاذ البلاد للقدام. والله يرحم المهدي المنجرة وعابد الجابري والله يطول عمر عبد الله العروي. والله يردّ بالسياسيين دياولنا يرجعو يقراو شوية، آولا غير يتواضعو ويبداو يتصنتو للناس القاريين.
2 - الابستيمولوجية عند المغاربة الخميس 19 يونيو 2014 - 17:18
تبارك الله عليك سي عدنان و اجرك الله على هذا البرنامج مشارف الثقافي الرائع والذي يحي فينا الجانب الثقافي للمعرفة و التاءمل الفكري والتسائل البنائي لا الهدمي او الاقصائي و استدعاءك لرجالات المغرب المفكرين و الجادين في طرحهم الغير المتلونين هو في الحقيقة امتياز نوعي لبرنامجكم الجذاب و ارجو من الله لكم التوفيق و الاستمرارية...
3 - Zambie الخميس 19 يونيو 2014 - 17:37
اعتبر محمد المعزوز من المفكرين المغاربة الذين يتميزون بالعمق.قرات له في أنوال الثقافي وفي مؤلفاته الكثيرة التي يعترف بها الشرق والغرب. ولكنه لما زج بنفسه في البام بخس قيمته واصبح عرضة للهجوم . والمفاجئة أن الحزب الذي ينتمي اليه يحاربه ولم يعطه المكانة التي يستحق همشه وأعطى الأولوية التماسيح والعفاريت . له فرصة النجاة الانسحاب من البام ليعود المعزوز الذي كنا نقرا له.
4 - la culture الخميس 19 يونيو 2014 - 17:43
Ce niveau de discussion credibilise cette emission...je pense que la revolution culturelle se retrouve... et il faut le dire a haute voix bravo professeur elmazouz pour votre haut niveau de debat et de reflexio autour d une thématique si difficile
5 - mwatin الخميس 19 يونيو 2014 - 17:48
في الحقيقة هدا مستوى متميز يضهر بشكل جلي عبقرية الأستاذ معزوز و قدرته على التحليل و إستشراف المسقبل بكل تجلياته... لقد لمسنا جميعا كيف استطاع الكاتب أن يفسر العلاقة بين السلطة و الأسطورة وفق منهج رائع... له الشكر على دلك...
6 - السلاسي الخميس 19 يونيو 2014 - 17:55
نفتخر بك الاستاد الفاضل و نحن نستمع الى كلامك نفتخر بك و انت تحاضر كمثقف و كسياسي نثق فيك و في امكانياتك و نطمح ان نراك في وقت قريب في مراكز القرار انشاء الله لان المغرب محتاج الى امثالك الله يعلي درجتك
7 - فريد الخميس 19 يونيو 2014 - 17:59
أوافق كلا من الإعلامي ياسين عدنان والباحث محمد المعزوز بخصوص مسألة التراكم. فقد ضيعنا في المغرب وقتا طويلا لأننا نمارس سياسة الطوارئ وإطفاء الحريق بدل البناء الجدي المتواصل (منطق التراكم). ولقد قالها ياسين عدنان بوضوح حينما أشار إلى توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة التي لم نعطها الاهتمام الكافي: لماذا ضيعنا وقتا طويلا مابين لحظة صدور تلك التوصيات حتى لسنة 2011 لكي ندرجها في الدستور الجديد بعد أحداث الربيع الديمقراطي في البلاد العربية وبعد شعارات حركة 20 فبراير؟ لو كان المغرب يشتغل بمنطق التراكم والتقدم المستمر لتمّ التعامل الايجابي مع تلك التوصيات من حينه ولربما جاء الدستور الجديد ووجدنا مؤهلين أكثر لإدراج تلك التوصيات فيه، ولربما جاء دستورنا متقدما أكثر. لهذا علينا أن نضع خارطة طريق لكي نتقدم الى الأمام وهاهي الانتجابات الجماعية على الأبواب. إما أن نهيء لها بكل ديمقراطية وشفافية، وإما أن نعود الى الأساليب القديمة فنفتح البلد على المجهول وعوض منطق التراكم الذي تحدث عنه الأستاذ في الحلقة سنعود الى الفوضى غير الخلاقة مع الأسف. وها نحن نرى ما يقع في ليبيا والعراق. وقى الله هذا البلد كل شر.
8 - مواطن مغربي الخميس 19 يونيو 2014 - 18:14
قد إفتقد المغرب لمدة طويلة مثل هذا المستوى الثقافي و السياسي كذالك نتمنى ان تكون كل النخب السياسية شبيهة بمستوى الذكتور محمد المعزوز، إذ أن معظم وزراء في الحكومة الحالية يتوفرون على مستوى ثقافي و سياسي هزيل جدٱ فمن هذا المنبر أدعوا جميع المغاربة لدعم هذه الكفاءة بدلاَ من اصحاب المصطلاحات السوقية (التماسيح والعفاريت) حيث اننا إشتقنا إلا مثل هذا النقاش القيم والبناء في قبعة البرلمان فٱلف تحية وتحية للذكتور محمد المعزوز
9 - FOUAD الخميس 19 يونيو 2014 - 18:18
متى يستضيف مشارف المقرئ الادريسي ابو زيد!
قد نتفق معه قليلا او كثيرا لكن الاستماع اليه متعة و فائدة!
Mon salam
10 - طارق بنعبد السلام الخميس 19 يونيو 2014 - 18:40
هنيئا لك الأستاذ المعزوز لقد لخصت كل شيئ تفكيرك عميق و لاتختزل الأمور في سطحياتها
لقد توفقت في إبراز السياسي المثقف بمعنى الكلمة
11 - صفوان الخميس 19 يونيو 2014 - 18:44
و الله تشنجة الألسنة و كفة الأفواه عن الكلام نقاش عالي المستوى و رجل متمكن ثقافياً و سياسياً كذالك أنا شخصياً لم ٱكن أعرف هذا القيادي في حزب الأصالة و المعاصرة و من الأن يمكن أن نقول أن هذا الحزب يتوفر على ٱطر ثقافية وسياسية دو مستوى عالي رغم الإنتقادات التي يتلقاها من طرف رئيس الحكوم فيمكن القول هنيئاً للمغاربة بإكتشافهم لهذه الشخصية و تبارك الله على ذ.محمد المعزوز
12 - خليل الخميس 19 يونيو 2014 - 19:16
أود في البداية أن أشكر معد ومقدم البرنامج على استضافته لمحمد معزوز الذي كان في مستوى عالي، في الحقيقة تابعت الحلقة فاندهشت للمستوى الرفيع للضيف
13 - عبد المنعم الخميس 19 يونيو 2014 - 20:13
نعم تحليلك مقنع دكتور معزوز انه صراع بين قوى الفعل وقوى رد الفعل أو القوى الارتكاسية صراع بين الانتهازيون الجدد والانتفاعيون الجدد باسم الوطنية والشرعية ,وامتصاص دماء الماطن البسيط,انه تحول من السياسة الى السياسوية.استغلال المواطن المقهور من جانبين جانب الضغط للحفاظ على انتفاعيتهم من خلال *الزاوية- الحزب* *الزاوية النقابة* *الزاوية- الجمعية* من خلال استغلال نضالاتهم لتوريث المناصب اننا نحتاج الى جيوناليجيا طبية وليست جيونولوجيا تاريخة,تحياتي انسياب في المفاهيم وتفكير في التفكير تحياتي
14 - ادريس الخميس 19 يونيو 2014 - 21:06
حقا ، لقد سكت المثقف الحقيقي ليترك الساحة فارغة لأشباه المثقفين والسياسويين ، الذين لاهم لهم إلا مصالحهم الضيقة التي لا علاقة للمجتمع بها.
سكوت المثقف فتح الباب على مصراعيه للمرتزقة بالثقافة ، للمرتزقة بالسياسة،
لنحصل أخيرا على جيل من الضباع كما عبر مرة الراحل محمد جسوس. ولكن من حقنا أن نطمح ، أن نحلم ، لأن قوى التطور دائما غالبة مادام في الإنسان حب الحياة ، كما عبر مرة مثقفنا العظيم عبد الله العروي أطال الله في عمره ، ومتعه بكامل الصحة والعافية.
15 - مرلي هشام الخميس 19 يونيو 2014 - 21:17
الدكتور معزوز حقا يعتبر من النخبة السياسية المتقفة والمؤهلة لحمل مشروع مجتمعي غني بقيم الفكر المنفتح والمؤسس لدينامية غنية بروح العطاء والبحت العلمي وما خوضه في موضوع الحلقة من تحليل وتفصيل مكنزمات السياسية لفهم دينامية تفاعل السلطة والاحزاب وغير دلك الا دليل على نضج المقاربة التي يتحدت من خلالها الدكتور
نتمنى ان تتكون لنا نخب سياسية قادرة على فهم وتشخيص وطرح البديل وتكريس المبادئ الكونية لخدمة المواطن والارتقاء به والارتقاء بالممارسة السياسية عوض ما نزلت له من مستوى حيواني رمزي لا يتمتع بالجراءة على تسمية الامور بمسمايتها
16 - ادريس بايلي الخميس 19 يونيو 2014 - 22:55
الحقيقة المرة في المغرب حاليا هو ان المشهد السياسي اصبح نجومه أشباه السياسيين مما سماهم الاستاذ محمد معزوز الانتهازيون الجدد والوسطاء والاعيان غير الوطنيين، اتفق جملة وتفصيلا مع الاستاذ محمد معزوز ان مثل هؤلاء يشكلون خطر على المغرب وعلى مستقبله، رجاء دعوا للمفكرين والذين يمتلكون المنهجية العلمية في تحليل الواقع من الاجل الاجابة على مختلف الاشكالات، برنامج مشارف يسجل بهذه الحلقة نقطة بيضاء في مشهد سياسي اسود، برافو الاستاذ محمد معزوز
17 - الكشولي الخميس 19 يونيو 2014 - 23:28
محمد المعزوز الرجل المثقف ،المحنك، الدي يمتاز بفكر و مستوى عالي في تحليل وتبسيط الافكار.

و المغرب اليوم يحتاج الى نخب مثل الدكتور محمد المعزوز، ويحتاج الى أحزاب بنخب ومثقفين ومفكرين من حجم محمد المعزوز،للرقي بهدا البلد العزيز، بعيدا عن المزايدات السياسية والقدحية التي ينهجها بعض الاحزاب السياسية،التي كان المغاربة يعقدون آمال كبيرة فيهم.
18 - لحبيب الجمعة 20 يونيو 2014 - 02:56
برنامج ناجح ونقاش رفيع. برافو مشارف. الله يعطيك الصحة. وخصنا المزيد من النقاشات السياسية ف مشارف. بارك من الشعراء. بغينا النقاش المفيد ف مشارف. حيت مشارف بوحدو. نغمتو بوحدها.
19 - كوثر الجمعة 20 يونيو 2014 - 09:09
كم كنت احمق بانتقادي لحزب للاصالة والمعاصرة وكنت اعتقد انه يتوفر فقط على الاعيان والانتهازيوت ,مع هذه الحلقة والتي يمثل فيها محمد معزوز دور الضيف اعجبت بالمستوى العالي والذي ابهر كل من كان يتتبع البرنامج حقيقة اننا نخطأ في بعض الاحماك
المسبقة ولكن كم يوجد مثل محمد معزوز في المغرب
20 - معضلة الإصطلاحات الجمعة 20 يونيو 2014 - 11:05
حوار مفيد نعم الضيف و نعم المضيف.
قال أرسطو" الإنسان حيوان ناطق" الراجح أنه يقصد بالتعريف الغرائز المتشابهة بين المخلوقات مثل الأكل و التوالد والحرص علىالبقاء والتوحش و العدوان إلخ...ويقصد بالنطق الكلام وليس العقل وهذا تدقيق في الإصطلاح لأن الكلام قد يعبر عن غريزة ويتوهم المتكلم أنه نتاج عقل وفكرفليس كل متكلم عاقلا.
إشكالات الفكر تكمن في عدم الدقة في الإصطلاحات الناتج عن الترجمة.
مثلا (inconscient) ترجمة (اللاوعي) غير دقيقة لما قد يفهم أن المعنى هو عدم الإحساس أو الغيبوبة، لأن freud قصد (اللا إرادي) فكما أن الإنسان لا يتحكم في نبضات قلبه فإنه لا يتحكم أيضا فيما تراكم في نفسه من مخزون رواسب المكبوتات الناتجة عن قمع العقل للغرائز. وحتى نرقى بالعقول و الأفهام إلى المستوى العلمي المطلوب يجب على كل ناطق متكلم متعلم أن يستعمل اصطلاحات دقيقة تفيد المعنى. فليس كل كلام علم ولا يحتاج كل علم إلى كثرة الكلام.
كثير من الأفكار و الايديولوجيات ما هي إلا نوابض الغرائز المستترة في لباس المعرفة ولا علاقة لها بالعقل والعلم. فكم من ميال إلى القتل تحول إلى فقيه مكفر أو ثائر مخرب أو عاص متمرد.
21 - سعيد الجديدي الجمعة 20 يونيو 2014 - 11:10
لا يجب أن نكتفي بمشاهدة نصف الكأس الفارغ، بل يجب ان ننتبه للنصف الممتلأ، لقد تحمل السيد محمد معزوز مسؤولية مدير الاكاديمية في مناسبتين وكان من بين المديرين القلائل الذي عملوا مجهودات جبارة في تنزيل المخطط الاستعجالي والمؤشر الوحيد الذي يمكن ان نحكم عليه، هو نسبة التمدرس التي ارتفعت بالجديدة بمجرد تحمله المسؤولية. وكذا انفتاحه على كل المكونات التي تشتغل في مجال التربية والتكوين،
الحقيقة افتقدنا رجل كان في مستوى تطلعات كل الفاعليين في قضايا التعليم بالجديدة
22 - FOUAD الجمعة 20 يونيو 2014 - 14:08
ا لمتطرف اذا احب غالى و اذا كره غالى!
قرات التعاليق قبل ان استمع الى الضيف فوجدت ان الرجل لم يات بما لم يات به الاوائل!
تعاون الحكام و الصوفية و الزوايا! الماسسة! التكنوقراط! لا جديد!
بل ان مسالة احتضان التنوكراط التي يدعو اليها طبقها "الادمغة" على ارض الواقع! فمن اتى ببنخضرة و من جعل من مزوار وزيرا للمالية ثم رئيسا لللاحرار! و من جعل من غلاب وزيرا للتجهيزا رئيسا للبرلمان بعد دخوله في الاستقلال! و يبدو ان البام يمشي في نفس الاتجاه! التكنوكراط ميعوا السياسة و افرغوا الصناديق ثم انسحبوا لم ينتبه اليهم احد!
اين ربط المسؤولية بالمحاسبة!!!
و اما الذين يقرنون المعزوز مع الجابري و العروي فهم بكل بساطة لا يعرفون ايا منهما!
التكنوكراط ميعوا السياسة و افرغوا الصناديق ثم انسحبوا لم ينتبه اليهم احد!
Mon salam
23 - مستغرب الجمعة 20 يونيو 2014 - 14:15
الإشكالية عندنا هي أن الناموس كثيرا ما يتغلب على القاموس. فالعديد من مثقفينا رغم سحر بيانهم وقوة حجاجهم سرعان ما يستسلمون لسحر السلطة والثروة ولناموس الواقع والمصلحة فيصبح القول في واد والفعل في واد.
24 - رشيد اسفي الجمعة 20 يونيو 2014 - 16:04
التاريخ به مكانين لاثالث لهما : مزبلة و متحف
و مهما قال الرجل و مهما نمى رصيده الاكاديمي تبقى ذاكرتنا تستحضر له كل ماهو سلبي
لن يعجب بشخص الرجل الا الانتهازيون في هذا الاقليم اما من يملك نفسا ابية و يربط القول بالفعل فسيحتقره
حتى لا ننسى الرجل الذي يلمع الاعلام صورته وصولي انتهازي مفسد و انفصامي كلامه ليس كفعله
25 - عبد العزيز الجمعة 20 يونيو 2014 - 19:57
الاصلاح يقتضي ان نتعاون بشكل جماعي وان نقف في وجه الانتهازيون الجدد الذين يريدون بالوطن الا الخراب والتدمير لانهم لا يتوفرون على فكر يجعلهم يقدمون حلول حقيقية وضيف الحلقة شخص الواقع واعطى الحلول اتمنى مثل هذه الكفاءات ان تتحمل المسؤلية في الاصلاح
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

التعليقات مغلقة على هذا المقال