24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4508:1613:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | الأمازيغية: حضور ثقافي أم دور سياسي منتظر؟

الأمازيغية: حضور ثقافي أم دور سياسي منتظر؟




Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - soussi الأحد 12 شتنبر 2010 - 23:16
بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله على رسول الله للبشر وليس للعرب وحدهم
في البداية أشكر الدكتور محمد مادي حفظه الله وأعانه على مجهوده من أجل الأمازيغ وكذلك أشكر فرج ناجم ولا أشكر مقدم البرنامج العربي العنصري .إن العرب مند أن ظهر الإسلام إتخدوه مطية للهجوم على الدول والمجموعات البشرية التي يطمئنون أنها سهلة السيطرة وهذا ما حدث في شمال إفرقيا رغم قول المتدخلين بأن شمال إفريقيا لم يتواجد فيه الأمازيغ ولا العرب و من أين جاء الأمازيغ العرب موطنهم معروف في الشرق الأوسخ والأمازيغ هم في وطنهم وفي بلدهم الأصلي وألاحظ في البرنامج مدى حرص المديع على التنبيه للتفرقة حين قال الحكم الداتي ثم الإنفصال لكن أجابه الدكتور بأنه لا من سينفصل عن من إننا نحن أمازيغيين في وطننا أين سندهب لننفصل عن من العرب لا يشكلون إلا قلة قليلة رغم أنهم سيطرو على الكم رغم ذلك ليس لهم أية قوة لأن الأغلبية هم الأمازيغ نلاحظ أنك يا ميع آخر زمان لا تفرق بين الظهير والمجموعة رغم كونك عربي فإنك لا تفقه شيئا في الخربية أو العربية بقدر ما ترغب في تشتيت الجمعيات كن مطمئن فإن الأمازيغ ليسوا كالعرب إتفقوا على ألا يتفقوا الأمازيغ متماسكون وجمعياتهم متماسكة وتناضل من أجل الأمازيغية ومحاربة العربان المتعصبين إن أمنيتك هي أن يتعرب الأمازيغ و يصبح البشر كلهم عرب على مستحيل لذلك قاطعت المحاور الذي رغب في تلقينك درس في التاريخ حتى تفهم بأن العربن هم المعتدون قاطعته كي لا يفهم من لم يفهم الحقيقة وأعود أقول للمحاور عبر الهاتف لم أفهم قولك شمال إفريقيا توجد فيه حظارة أمازيغية ولا يوجد فيه أمازيغ وماذا عن الشرق الأوسخ أيت حظارة هناك ربما بردقيسية ولا وجود لبردقيس هناك عد إلى رشدك الأمازيغ في طريقهم إلى إستعادة أرضهم من أيدي الطغاط وفي الطريق إلى التحكم في تسيير وطنهم وإحياء لغتهم وإدا أراض العربان الموجودين بيننا مشاركتنا فمرحبا وإن كرهو ذلك فليرحلو فالجزيرة العربية شاسعة سيقيمون دويلاتهم هناك وفرة الصحاري تضمن لهم ذلك وأقول للمناظل الأمازيغي محمد مادي حداري من القدافي قد يلاحقك بكل الوسائل وإحدر من العربان قريش ومن مكرهم حتى تؤدي رسالتك وتبلغ ما تصبوا إليه بكل أمان والسلام
2 - Naciri الأحد 12 شتنبر 2010 - 23:18
إن القائل بعروبة المغرب 100 %شخص جاحد حقود أو مصاب بعمى الألوان وكثيرة هي الأقلام المأجورة التي تخرج علينا من حين لآخر بمقالات ملفقة متحدثين فيهابعصبية زائدة عن قراءة اختزالية للتاريخ والجغرافيا والانتربولوجيا...إن العروبة كاتجاه إيديولوجي وسياسي قائم هنا وهناك يسعى دوما إلى تجاهل الحقائق واحتراف التزوير للنيل من كرامة المغاربة الناطقين بالأمازيغية بفروعها الثلاث في الريف وكل سلاسل الأطلس وتادلا وزمور وسوس والجنوب الشرقي والصحراء... يا عباد الله انظروا فقط إلى أسماء الأمازيغ وأسماء المدن والقرى المغربية لتدركوا مدى أمازيغية المغرب في الأصل وعراقة تاريخه وتفتح سكانه الأصليين على من وفد إليهم عبر العصور بنية التعايش .
فكلمة الأمازيغ تعني الناس الأحرار في الدلالة اللغوية الأمازيغية وليس " البربر" التي أطلقها علينا الرومان فقط بسبب ما أذاقهم المحاربون الأمازيغ- من ويلات لدى مجيئهم إلى المغرب بنية الاستعمار والرومنة .
لقد كانت للأمازيغ أول حضارة فلاحية بشمال إفريقيا قبل الميلاد وتفاعلوا بايجابية مع الفينيقيين والقرطاجيين، وحاربوا الرومان حتى طردوهم من وليلي سنة 285م. ولما جاء العرب خلال الفتح الإسلامي تعامل معهم الأمازيغ في البداية بحذر وارتدوا عن الإسلام 12 مرة بسبب غضبهم من سياسة عمال بني أمية المخالفة لتعاليم الإسلام والمبنية على الاستعباد وسبي الفتيات والإثقال بالإتاوات..لكن الأمازيغ لما اقتنعوا بنبل الإسلام في مصادره تمسكوا به أكثر من غيرهم وساهموا في نشره في إفريقيا ، وفي الأندلس بقيادة القائد الأمازيغي طارق بن زياد. وإلى الآن باتوا في صدارة من يدافع عن الإسلام الوسطي المعتدل ويجسده. وكان الأمازيغ على الدوام محبين لملوكهم ذووا الأنساب الشريفة انطلاقا من هذه الرابطة الدينية التي تقوي على الدوام تعايشهم مع مواطنيهم العرب تحت سماء الوطن الواحد. فالتنوع الثقافي المغربي خصوصية وغنى؛ والتنوع الثقافي لم يكن أبدا مرادفا للاختلاف السياسي والصراع. في العالم توجد أنظمة موحدة ثقافيا لكنها متصارعة سياسيا، وبالعكس هناك أنظمة متنوعة ثقافيا لكنها موحدة سياسيا .
إننا في المغرب في حاجة إلى بناء ذاكرة وطنية على أساس الديمقراطية والتعددية وليس الانتقائية والاقصائية. ذاكرة جماعية منصفة ومنفتحة على كل تجليات العدالة التصالحية التي تفضي إلى الاعتراف والإنصاف والمشاركة في تطوير النموذج الديمقراطي للدولة المغربية.
3 - بومليك الأحد 12 شتنبر 2010 - 23:20
حتى الان الحضورللدكورفقط بعدما لم تلازم هموم الشعب خاصة الامازيغي منه وهو دورها الاصلي.ورغم وجودطاقات شابة دو وعي نضالي.مازال المسؤولين عن الإعلام الوطني لايهمهم توعية الامة.سياسيا وإقتصادياواخلاقياوإجتماعيا وحضريا.لمواكبة العصروالإندماج فيه.الم ترو بعض الدول الإفريقية التي كن نستهزئوا منهن كيف كن وكيف اصبحن.
لمادا لايتم تحريك المجتمع المدني لنقاشات سياسية لدفع لمواكبةوللضغط على المسؤولين الإداريين في الجهات لتحريك مسلسل التنمية البشرية ومراقبتها.لمادا لا تكون برامج صحية والبيئة الم تعرفوا ان المناطق الامازغية يتم فيها حرب شارصة ضد الغابات والحيوانات وتحت اعين السلطة وتفقدطبيعتها.لمادا لم يجاور الإعلام الامازيغي الفلاحة والفلاح السنا مهددين بالمجاعة.فكل بلد ينتظر قوته اليومي من الخارج فليس ببلد.
ام ان اهل الدار لا يهمهم إلا فتات مايجنونه من الإشهار وتوابعه وماتلقيه من السماء شركات الاقمار الصناعية .
اسالة اطرحهاعلى المسؤولين المغاربة عن الإعلام.
وللحديث باقية..............
4 - أصويري. الأحد 12 شتنبر 2010 - 23:22
نحن الأمازيغ شعب متأصل على أرضه ومقهور من طرف المخزن العروبي لسنا فرقة فولكلورية أستظيفة لنراها عبر ثقافة .بل نحن نريد استرجاع كرامتنا عبر مؤسسات سياسية والتي منها يتلقى الأمازيغ الضربات المميتة.إذا لم يدخل الأمازيغ العراك عن طريق المؤسسات فسيكونوا شاهدون على إقبارهم وإقصائهم بطريقة لينة تمر عبر الثقافة والفولكلور.لابديل لالمعركة السياسية وقبل دخول السياسة يجب خوض معركة الدخول لأن المخزن العروبي وأحزابه أقفلوا باب السياسة في وجه الأمازيغ ونصبوا عليه حراس القضاء خدام القوميون العرقيون العرب.
5 - mohammad الأحد 12 شتنبر 2010 - 23:24
hola viva tamazight visca imazighn
6 - tanjawi_007 الأحد 12 شتنبر 2010 - 23:26
علينا ان نقر يا سادة..شئنا ام ابينا..ان الامازيغية لهجة..فلا تحملوها مالاتحتمل..
بالمقابل ..من اسباب التخلف العميق في المغرب..وجود مناطق شاسعة من البلاد غير معربة...
لماذا سوريا باثنيلتها تدرس و توظف باللغة العربية وتقدمت ..
لماذا ايران تقدمت مع ان الفرس لا يشكلون الا 46 في المائة..
لماذا بلجيكا ستتفكك ..
لماذا امريكا تلغو بلغة مستوردة مع انها ولايات متعددة..
يا سادتي الكرام..اما ان نتوحد وراء لغة القران جميعا ..او نتفرق باللهجات ..فيجزؤ المجزء و يقسم المقسم ..
ولا غالب الا الله.
7 - Adil الأحد 12 شتنبر 2010 - 23:28
اشكر الضيوف الا خوة....أما مقدم البر نامج اضحكني كثيراً؟؟؟؟
ما هو مستواك الدراسي ؟
لو كنت من الضيوف لَنسحبتُ نظراً لمستواك الضعيف جداً في النقاش و المعلومات.
كنصيحة...إبحث عن عمل أخر كراعي المواشي مَثلاً....انشر يا هسبريس
8 - مغربي الأحد 12 شتنبر 2010 - 23:30
عندما يتم الحديث عن الأمازيغية و الأمازيغ, يجب التمييز بين المغرب و باقي دول المغرب العربي.
فوضعهم في المغرب يختلف عن باقي الدول الأخرى, فكبار رجال الأعمال في المغرب أمازيغ و لا داعي لذكر الأسماء فالجميع يعرفها, و نجد مثلا شبه سيطرة للأمازيغ على عدة قطاعات مثل القضاء و المحاماة و البريد.
الأمازيغ حاضرون باستمرار في الحكومة و البرلمان و الجيش و كل المناصب العليا.
الأمازيغ يشكلون أغلبية في قطاع التعليم العالي, فأغلب أساتذتي في كلية الحقوق هم أمازيغ (محامون).
اذن السؤال المطروح, ما هي مطالب (الحركة الأمازيغية) في المغرب؟
الجواب ببساطة هو (اللغة الأمازيغية و الثقافة الأمازيغية) و هي في الحقيقة مطالب مشروعة لكنها استخدمت كوسيلة للوصول الى كراسي السلطة.
الثقافة الأمازيغية جزء كبير و مهم من هويتنا وثقافتنا المغربية, لكن لا يجب أن نحمل الدولة وحدها مسؤولية الحفاظ عليها, بل هي مسؤولية كل مغربي مثقف, فنان, كاتب...
و أرجو أن تتم كتابة الأمازيغية بالحروف العربية بدل كتابتها بالحروف اللاتينية ليسهل على القارئ تعلمها, و لكي يحصل التآلف بين العربية و الأمازيغية فيقطع الطريق على الفرنكوفونيين و المطبعين مع الصهيونية الذين يحاولون التفرقة و نشر الفتنة.
أما بالنسبة لباقي دول المغرب العربي فليس لدي في الحقيقة معلومات حول وضع الأمازيغ والأمازيغية, و لكن أعتقد أن وضعهم سيئ فهذه الدول لم يكن لديها قائد له عبقرية الحسن الثاني رحمه الله الذي حرص على اشراك كل مكونات الشعب المغربي في كل القطاعات و جنب المغرب من الوقوع في المشاكل الطائفية التي وقعت في لبنان و السودان و غيرها من الدول العربية.
ملاحظة : يقال "المغرب بلد عربي افريقي مسلم", لأن المغرب ينتمي الى الوطن العربي, ثم الى وطن أكبر هي القارة الإفريقية, ثم الى وطن أكبر و أوسع هو "العالم الإسلامي", و هذا توضيح لمن تزعجه هذه التسمية.
ملاحظة أخرى: يرجى الإنتباه لبعض تعليقات الإخوة الأمازيغ الجزائريين على هذا الموقع و التي لا تعبر في جميع الأحوال عن آراء الأمازيغ المغاربة.
و السلام.
(انشروا جزاكم الله خيرا)
9 - ahmed bruxelles الأحد 12 شتنبر 2010 - 23:32
عجيب امر هذا المقدم للبرنامج لايعرف حتى كيف يطرح السئال فكيف اصبح يدير الحوار لا اسمع منه الا السياسة .السياسيون .العلمانية التبشير ههههه جاهل بمعنى الكلمة لكن تعلم من الاخوان الامازيغ كيف يتحدث مرة اخرى
10 - فضرقكض الأحد 12 شتنبر 2010 - 23:34
يا حزب الاستقلال زيدي استفزازاعلى استفزاز
الامازيغ قادموووووون
11 - Adrar الأحد 12 شتنبر 2010 - 23:36
Ces Arabes me font rire car ils ont beaucoup de problemes et lemonde entier n'a plus de respect ou confiance dans les Arabes. Mais ces terroristes oublient tous les problemes et ne cessent de parler des Imazighen.
12 - europa الأحد 12 شتنبر 2010 - 23:38
الى
هههههههههههه والله اضحكتني بردك ان كانت العربية لغة اهل الجنة فستكون ايضا لغة جهنم فتما غيتقلو العربنيون انت معاهم بسبب اقصائكم للغة خلقها الله انك مكلخ في مكلخ ههههههههه لغة الجنة ههههههههههههه باين ليا انك من هادوك صحاب لحية و خنجر دايرو فسمطة او بفوقية متسخة والتكلم بصوت عالي هههههههههههه يا على ثقافة لديك
13 - achraf الأحد 12 شتنبر 2010 - 23:40
وووووا اسفاه اتنفصل الاكثرية عن الاقلية كيف لم افهم هده المعادلة
14 - hassan الأحد 12 شتنبر 2010 - 23:42
Le Rapport du Congrès Mondial Amazighe (CMA) sur la politique de « discrimination institutionnalisée » d’apartheid anti-amazigh de l’Etat marocain, soumis au Conseil Economique et Social des Nations Unies, dans le cadre de la Convention Internationale pour l’Elimination de toutes les formes de Discrimination Raciale (CERD), à Genève, les 16 et 17 août 2010 devrait interpeller l’Etat marocain et sa justice. Il pointe du doigt, non seulement les violations « classiques » des droits des amazighs, violations « banalisées » et légitimées par le discours officiel, mais surtout la politique de discrimination de l’Etat marocain qui a institué l’inégalité entre citoyens comme mode de gouvernance.
15 - marocain الأحد 12 شتنبر 2010 - 23:44
salam a tout le monde.cessez ce steril debat.nous sommes tous marocain et nous devons etre fiers de l'etre .beaucoup de langue beaucoup de coutumes beaucoup d'habitudes.c'est tout simplement une extreme richesse.et notre passé etait une gloire et c'est ainsi sera notre future incha lah.vive le maroc et les marocains.et que dieu nous protege tous.et exigez la democratie etles droits de l'homme et levons la barre haut sur tout ce qui nous interressent.les autres veulent que nous restions comme eux toujours peurs toujours passifs.mais nous n'etions jamais ainsi et il est impossible de l'etre aujourd'hui et aid mobarak karim a tous les marocains.shlouh riafa sahrawa arab de tout le maroc nos ennemis ne sont pas parmi nous mais ailleurs.main dans la main notre democratie doit triompher un jour bi idni lah.et merci a vous tous
16 - hman الأحد 12 شتنبر 2010 - 23:46
l aisser notre pays tranquille vive mohammed 6 et vive le maroc
17 - AKSEL الأحد 12 شتنبر 2010 - 23:48
Que dire a part que l’animateur de l’émission est un journaliste qui ne mérite pas ce titre , digne d’une personnes, professionnelle, qui pose des questions , des bonnes quesitons , qui sait écouter ses invités, et qui évolue en fonction des connaissances acquises tout au long du débat, qui laisse leur invités s’exprimer , qu’il ne les coupe pas a chaque fois que ca ne l’arrange pas , ou qu’il n est pas d accord , c est a l’opposé de cela que cet animateur se dirige , cela suppose qu’il est n est pas neutre et qu’il est amazighophobe . Dieu merci il a en face de lui des gens des culture qui ont des choses à dire a ce sujet et qu’ils disent haut et fort leur appartenance a tamazgha sans aucun doute. En tout etat de cause peut importe tout cela, cela doit encourager a remettre en cause toutes les connaissances officielles que l’école arabisante propage dans la société amazighe globalement, une chose est sûr , c est que cet animateur dont je ne veux meme pas connaitre son nom , résume exactement les préjugés qu’on les arabisés sur les amazighs.
Mémo :
On est chez nous , qui n aime pas cette terre qu’il la quitte
Notre langue est, et restera tamazight dans toutes ses variantes
Cela nous nous n’empêchera pas de nous ouvrir aux autres cultures et langues
Islam est la religion de la plupart des amazighs , ils en sont les défenseurs plus que toute autre entité musulmane de tamazgha , il y en a d autre qui se revendiquent athés , comme partout tout ailleurs dans les sociétés humaines,
Nous les amazighs sommes les défenseurs de nos pays et nos terres consécutives, et serions des traites en cas de désistement face à ce devoir face l’histoire , celui de rester sur les traces de nos ancêtres quant a l’attachement à la terre qui nous a vu naitre
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال