24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | الفصحى والعامية في الإعلام

الفصحى والعامية في الإعلام

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - habib الاثنين 01 نونبر 2010 - 00:03
نحن امازيغيون ولدينا لغتنا الام وهي الامازيغية فكيف بعقل اجبار شخص للتكلم بلغة لم يتعود عليها في بيئته? ايها العرب ان تولون اهتماما للغة العربية وترغبون في اعادة احيائها فالادرى بكم معالجة مشاكل شبابكم اللغوية والهوياتية بالمشرق اما التكلم عن اوضاع اللغة العربية في المغرب فاعلموا ان ذلك مجرد سراب لا طائل من ورائه وان الشعب المغربي قاوم مختلف اشكال التعريب والفرنسة قرونا وقرونا فكيف سيستسلم الان للغوغائيين العرب , والذي يقول ال المشارقة بافضل حال في اللغة العربية, فاقول لك العكس وادعوك الى مراسلة المشرقيين في الفايس بوك او في موقع اخر ولتتبين صحة قولي وان جد متأسف لهذه اللغة التي هي لغة القران ان تصل بها شعوبها العربية الى درجة القول بأنها لغة منكوبة , فبأسا لهؤلاء الغوغائيين الذين يحملون دائما فشلهم الى مدى نجاح لغة الاخر وانصحهم بالابتعاد عن اللغة الامازيغية لان شن الحرب على هذه اللغة لن يزيد الامور الا تعقيدا وعدرا على عدم اتمام رسالتي,
2 - حي بن يقظان الاثنين 01 نونبر 2010 - 00:05
أولا، لكل لسان معياري عامياته، فالفرنسية لها عامياتها وكذلك الإنجليزية والإسبانية والألمانية، وطبيعي أن تكون للعربية عامياتها وللأمازيغية عامياتها. ثانيا، لا ضير في استعمال العامية التي تؤدي وظائف خاصة بها. ثالثا، التوجه نحو استعمال العامية في وسائل الإعلام (التلفزة، الإذاعة، الصحف) وأيضا في المدرسة والجامعة يؤكد فشل نظام تعليم اللغات وتعثر نظام الدولة كمؤسسات عمومية (على مستوى العالم العربي كله). رابعا، ما تعانيه العربية الفصحى يرجع إلى قلة أو سوء الاستثمار فيها بخلاف اللغات العالمية المهيمنة، مما يعزز حالة التردي اللغوي المشهود (لو تعلق الأمر ببلد ليست فيه نسبة أمية كبرى وبأناس تعلموا اللغة بشكل جيد، لما كان الحال كما هو عليه). وأخيرا، لا يعقل أن يكون رموز التعليم والثقافة والدولة عاجزين عن استعمال اللغة الرسمية مثلما هو ملاحظ على لسان رئيسة الجامعة التي حاولت أن تغطي على ما تجده من صعوبة في استعمال العربية بخلاف استعمالها للفرنسية (كما هو معروف عنها). ولهذا كله، فإن أزمة اللغة العربية لا تنفصل عن أزمة المجتمع بكامله. وحين نخرج من حالة الهوان، ستنتقل هذه اللغة إلى مستوى العزة والتمكن. وإن غدا لناظره لقريب.
3 - محمد. الاثنين 01 نونبر 2010 - 00:07
لغة الشعب هي اللغة التي يفهمها ويتداول بها في البيت وكل الميادين.اللغة العربية ليست لغت الشعب بل هي ستار ووسيلة إديولوجية إستعان بها القوميون العرب بنشر قوميتهم وسط مجتمعات عير عربية.لغة المغاربة هي اللغة الأمازيغية التي يتكلمون بها في البيت والدارجة المغربية التي يفهمها كثير من المغاربة.
4 - shuratov الاثنين 01 نونبر 2010 - 00:09
العربية هي العامية ( الدارجة) ديال قبيلة قريش هادي ألف أو ربعمية عام اللهجة الخليجية هي التحول ديالها وما زال غادي تحول :هاذي هي سنة الحياة كلشي فان إلا وجه الله ؛ مستحيل غادي نبقاو نسعملو العربية القديمة إلى لأبد ..هادشي ضد الطبيعة
5 - كريم الاثنين 01 نونبر 2010 - 00:11
نحن لا نحتاج إلى أي لغة أخرى لكي نتلقى الرسائل ونفهم واقعنا، فالواقع بين وجلي ويتحدث عن نفسه وأي جاهل أمي في المغرب يمكنه تشفير كل الرسالات ويمكنه أن يشرح الواقع المعاش دون إعلام سواءا كان مكتوبا أو مقروءا. إن المغرب يدعو إلى التعددية في كل شيء معتقدا أنه بهذا سيرضي الغرب وأصحاب الضغوطات، ونحن لا نعارض حقوق الناس ولا نقبل أن يصبح المغرب مجزءا إلى دويلات وطوائف لكي يسهل التهامه ويكون لقمة سهلة لأعدائه في الداخل والخارج. هنا في ألمانيا مثلا حيث الديمقراطية وحقوق الإنسان يعبر الساسة عن رفضهم التام للإسلام وثقافته دون احترام الملايين من المسلمين الألمان والأتراك وجنسيات أخرى ويتم التصفيق لهؤلاء الديمقراطيين الجدد الذين يتغنون بشعارات التعددية وما جاورها. وهذا أمر أصبحنا نراه كل يوم في الغرب. أما نحن الديمقراطيون الجدد فنريد أن نكون خيرا منهم ونتنازل لهم عن لغتنا الفصحى وعن ديننا وثقافتنا وعاداتنا. وهذا أمر يروج له الكثيرون للقضاء علينا وليجعلونا عبيدا لهم. إذا كان الشعب فعلا يهمنا ونريده أن يفهم ما يدور أو كما قال أحدهم: ما أريد له، فعلينا أن نخلصه من الأمية وأن نخاطبه بلغة فصيحة كي نرقى به لا بلغة سوقبة تؤكد الذلة والتبعية لمستعمري الأمس والمتربصين بالحاضر والمستقبل.
6 - عاشق البنفسج الاثنين 01 نونبر 2010 - 00:13
لا أفهم كيف يفكرون ولا كيف يحللون؟؟
عوض أن يتعلموا العربية يريدون أن ننزل الى مستواهم و نكتب بالدارجة لا أرى المشكل هناك مجلات و اذاعات بالدارجة اذا كانت تجاربهم ناجحة لما كل هذه البلبلة...
هذا مشكل الذين تعلموا في مدارس البعثات الفرنسية يريدون الفرنسية تحت غطاء الدارجة لأنهم يعلمون أن الشعب سيسخر منهم ان طالبوا بالفرنسية أعطني بلدا في العالم يتخاطب في وسائل اعلامه بالعامية...
7 - مغربي الاثنين 01 نونبر 2010 - 00:15
هيهات ثم هيهات!! اللغة العربية فقدت الكثير من معنوياتها وهي في طريقها للإنقراض لأنها ليست لغة العلم والتكنولوجيا؟ أين هو دور جامعة القرويين بفاس، وجامعة الزيتونة بتونس ومن حتى يذكرهم اليوم؟ وما محلهم من الإعراب أمام الجامعات الدولية المعا صرة؟ حتى أهل العربية الحقيقين في المشرق والخليج اللدين كانوا متشبتين فيها في الماضي؟ قد أدركوا أخيرا الحقيقة التي لامفر منها! وجلهم الآن استبدلوها باللغة الإنجليزية التي تعد اليوم هي لغةالعصر والعلم! أما دول المغرب كلهم اليوم يعتمدون اللغة الفرنسية في مناهجهم الدراسية والعلمية.
كونوا واقعيين وصلوا عليها صلاة الجنازة. .
8 - تيم الاثنين 01 نونبر 2010 - 00:19
مع الأسف الشديد ترى بأن الشباب الذي يدخل هذا الموقع ينكب على مواضيع الكرة و الشجارات
و ينسى أخطر ما يواجه الشعب العربي في المغرب و أهم موضوع
و هو إنسلاخ الشعب عن لغته بين التدريج و التغريب
آآآآاه منك يا لغة أرضعت كل اللغات و الثقافات
9 - الحانون محمد الاثنين 01 نونبر 2010 - 00:21

طرحت هذه الاشكالية منذ القدم مع فطاحل الادباء واللغويين فاللغة العربية الفصحى ذات القواعد النحوية والبلاغية تحتاج الى مجهودات ومعاناة في الاكتساب اما العامية فتكتسب بالممارسة الشفاهية وهي ترسل الى فئة وطيقة اجتماعية غير مثقفة اذن لكل فئة لغتها الخاصة
10 - عبد الودود الاثنين 01 نونبر 2010 - 00:23
ما أنتم يا دعاة العامية إلا عاميون سوقيون أميون، لهذا تغوصون في أعماق البحار بحثا عن السوقي و المنحط والوضيع ..
فعوض أن تطالبوا بأن يرتقي المواطن المغربي بتعليمه و ثقافته،تبحثون عن تكريس الأمية و تزيينها و إقناع الناس بها.
لكن هيهات، فالإسلام و العربية و أخلاقنا و عفتنا و فضائلنا .. باقية في بلاد المغرب إلى أن تقوم الساعة بإذن الله.
و أهم ما يستنتج من هذا اللغط العقيم كله، أن فعلا المثقف المغربي متأخر عن ركب المثقف المشرقي بسنوات ..
فهذه الدعاوي ظهرت في بداية القرن الماضي في المشرق العربي مع لطفي السيد و موسى سلامة و غيرهم.. و انتهى أمرها في المزبلة . ليأتينا بها خدام الفرنكوفونية في المغرب بعد قرن و نصف من الزمان،لأنهم بالكاد اكتشفوا فرنساو انبهروا حسيا بها كالأنعام. و بعدما تجاوز المشرق العربي هذه المرحلة الفرنسية منذالقرن التاسع عشر عندما ذهب أمثال الطهطاوي و بعده طه حسين للدراسة في فرنسا و عادوا يقولون في بلدانهم بلسان معلميهم هناك و يروجون لدعاويها.أما اليوم فشبع المشرق فرنسية و هجرهامن زمان طويل نحو فضاءات و ثقافات أوسع و أحدث و أرحب .. ليستلم مثقفنا المشعل متأخرا جدا و بقرون!!
تعست إذا ..
11 - نقول اكلامي وغادي ابحالي الاثنين 01 نونبر 2010 - 00:25
لازلت يا(shuratov)رقم10 تدافع عن الاستعمار الفكري
اللغة العربية وجدت في اليمن مند قرون قبل الميلاد والشعب المغربي العربي أصله من اليمن وتبقى لغة إلى يوم القيامة وستكون لغة أهل الجنة، إذا لانهاية لها أنت ترى الطبيعة بأعين خانتك والتبعت فلسفة داروين .فتب حيث لازال الماء باردا.
12 - مغربية من ارضها الاثنين 01 نونبر 2010 - 00:27
محمد العواد
انك مثل الصهاينة في فرنسا يكرهون التراكم الحضاري الفرنسي
لمادا تكرهون تربتنا الافريقيةفارحل عنها لتستريح
هل تريدون جعلها مثل المكسيك من الاندلسيين شوهوا هويتها و استمروا في نهب ثرواتها بين اهلهم
ان من قتل رقي العربية هم حزب الاستقلال تخلا عنها فاعتمد لتعليم ابنائه على اسياده الفرنسيين كان ليس لهم وطن له مستوى الاعتماد على نفسه في تربية ابنائه
اما التعريب من حزب الاستقلال فكان لتخريب الوطن فتعالى قارن الجامعات الوطنية قبل الثمانينات و اليوم كل هدا لمصلحة اللوبي الفاسي بتضحية مصير شعب . شوهتم هوية التلفزة المغربية فاصبحت تقلد صحافي المشرق كالقردة كاننا في مسلسلات المكسيكية لا نرى الا مستعميرهم من الاندلس بعجرفة اعرابية و اضطراب انتمائي
انك ادا كنت تكره كل المكونات الثقافية الافريقية المغربية فارحل عنا عن هدا الوطن و ارجع الى اندلسك يا افندينا و ابتعد من حديدان له ارض لها تاريخ شامخ قبل ان يضع اجداك رجلهم على ارضي و هم يكرهونها
الله يحمي ثراتنا الافريقي من اعين الدجال ...
لا تهمكم العربية و لكن مصالحكم الشخصية فالامازيغ هم الاحسن في البلاغة بهده اللغة و هدا بفضل جدورهم الراقية الامازيغية عليهم حمايتها من تصحرها اكثر من الرمال المتحركة الاعرابية على العولمة
بعربيتكم كونتم جيلا اكثر جهلا في الكليات العلمية الوطنية ان هدا لمنكر يسعدك
فقارن بين طلاب الجامعات قبل الثمانينات و اليوم اننا قرب سكتة قلبية في النضام التربوي فحزب الاستقلال هو المسؤول الاول عللى تخريب النظام التعليمي الوطني انكم تكرهوننا كلنا
13 - محفوظ الاثنين 01 نونبر 2010 - 00:29
أظن أن الإعلام وخصوصا العربي منه أصبح لا يقدم إلا الأفكار السوقية والمنحطة وسفاسف القضاياالتي لايمكن بحال أن تفيد في التنمية البشرية،فسواء طغت اللغة الفصيحة -وليست الفصحى- أو العامية فأنا أكاد أجزم بانعدام الفائدة والجدوى، فإنما هي أموال تهدر وأوقات تضيع من أجل شغل أوقات الأمم حتى لا يفكروا في القضايا الكبرى التي تهمهم.وعلى العموم فالعامية أيضا لها جمهورها باعتبار 60% من المغاربة أميون, كما تبقى العامية حالة من حالات اللغة العربية وتطورا حتميا لها.
14 - محمد العواد الاثنين 01 نونبر 2010 - 00:31
عندما نتكلم عن الاعلام المغربي فاننا نتحدت عن من توج بدائي ان صح وصفه فكل القنواة ووسائل الاعلام المغربية لاتزال تغوص في غيابة الجهل والرجعية .ويتجل دلك جليا في المنتوج المقدم للمتلقي .عندما ننضر لما تنتجه القنواة المغربية العقيمية لغويا وفكريا من مسلسلات لعل اهمها حديدان والمجدوب لهو الانحطاط بعينه . اعلامنا يسوق للمغرب الجاهل وماكدب .
الا يعلمون ان للمغرب رجال صنعو تاريخ الامم اين الادريسي وابن بطوطا والرازي وابن تاشفين ؟
اليسو احق بان نخلدهم في اعمال تبقى خالدت في ادهان الناشئة ؟
ام اننا نفضل دوما ان نجعل من مغرب الامجاد مغرب حديدان والمجدوب ومغرب العامية الجاهلة
15 - Khalil الاثنين 01 نونبر 2010 - 00:33
France 24's goal is to confuse Moroccans between Classic Arabic and Darija and make it difficult to Arabic which was the language of Morocco for hundred of years. French Gov. wants to find countries to adopt French as 1st language because it's failing bad around the world in front of English and Chinese. For us as Moroccan, French is the language of the occupier (1912-1956). Arabic is our language and I will be forever. So for those paid by the French should get it. Thank you.
16 - SAMIRAUSA الاثنين 01 نونبر 2010 - 00:35
je ne comprends pas pourquoi le francais alors que 50% des marocains sont analpahbetes et par conseuqents ne comprennet pas le francais, ou ces gens la ne comptent pas pour vous. Bcp de marocains sont tres insensibles, manquent de politesse et je dirais meme pas intelliegent. Ils parlent souvent francais devant des personnes qui ne parlent pas le francasis ce qui est impoli. j'aurais ecrits en arabe mais je n'ai pas le calvier
17 - Test الاثنين 01 نونبر 2010 - 00:37
Certains francophiles font la promotion de 'addarija' comme ci c'était normal de ne respecter aucune règle linguistique.
Seulement, il faut se demander alors pourquoi ils n'osent pas appliquer la même chose au français : il y a pas mal de dialectes locales en France. Pourquoi ils ne les parles pas et au contraire font des mains et des pieds pour parler une français académique ?
Le Ch'ti du nord, ça existe, le Patois, le patois du midi ... et je ne parle même pas du Breton, Basque ou Corse qui sont des langues pratiquées en France.
18 - hassia الاثنين 01 نونبر 2010 - 00:39
notre darija reste la langue courante de tous les marocains,la seule qui pourra nous sortir de l,impasse linguistique,les medias doivent s,adresser a tous le peuple et non pas a une clique panarabiste,si on fait un recenssement dans les grands villes comme casa ou rabat,les amazighs font la majorite des citadins que les arabises,monsieur bekkali aurait du nous dire ce qu,il a fait et son parti de l,istiqlal et tous les signataires de l,arabisation en 70 pour evoluer l,arabe classique,l,analphabitisation qui regne au royaume est le fruit de leurs politique,le systeme educatif laisse par le protectorat etait plus productif que tous les experiences menes jusqu,a present,le jour ou l,arabe classique trouvera sa place parmis les langues vivantes on pourra discuter
19 - الدكتور الورياغلي الاثنين 01 نونبر 2010 - 00:41
هكذا يفعل اللوبي الغربي عندما يريد أن يدمر حضارة إسلامية شامخة، فهو يبدأ بالنقاط التالية مرتبة:
1- الغزو العسكري لاستعمار البلاد حتى يفرض فيها سياسته المهيمنة التي تعني بعبارة موجزة إقصاء الشرع واستبداله بقانونه الوضعي.
2- الغزو الثقافي الذي يعني سلخ الناس من مبادئهم وربطهم بما قبل الإسلام، فالمصري فرعوني، والمغربي أمازيغي، والسوداني حبشي، الخ.
3- القضاء على العربية الفصيحة، لأنها لغة تربط الناطق بها بالكتاب المنزل وتسهل له فهم أبجدايات الإسلام، ولكي يحققوا هذا الهدف يبدؤون بجملة من الأمور، منها: إثارة النعرات العرقية، (عرب وبربر) إنشاء لغة معدومة لتحل محل العربية (الأمازيغية الحديثة) واختراع حروف خاصة بها. الترويج للعاميات والكتابة بها في الصحف والمجلات وإذاعة الأخبار بها... الخ
-------
فالخلاصة: أن هذه التقلبات إن هي إلا بداية البداية للمشروع الغربي الكبير في المنطقة وهو سيتحقق لا محالة ما دامت هذه الخطط تلقى من يساندها من أبناء الداخل. وأتخيل أنه بعد 100 سنة لن يكون هنالك من يتكلم العربية الفصيحة في المغرب، وبالتالي سيكون خطاب القرآن غريبا ومن ثم يسهل الانحراف عن الدين بالكلية.
20 - غيور الاثنين 01 نونبر 2010 - 00:43
كيف تريدون ان ترقى العربية في المغرب و ملك المغرب يسمح بأن نشرح له المشاريع بالفرنسية؟
المدافعون عن العامية هم مجرد مدافعون عن العلمنة و تجريدنا من إسلامنا’ فلو كان هدفهم هو إيصال الأخبا ر إلى الاميين فلماذا لا يقومون بالنضال ضد البرامج الفرنسية؟ إذا كان الأمي في المغرب لا يفهم العربية فكيف له ان يفهم الفرنسية لغة المستعمر و لغة البرجوازية الغبية؟
في المغرب لا توجد قنوات و إذاعات تدافع عن الإسلام و تقاليدنا و هذا سببه المخزن و القصر
21 - عبد الله الاثنين 01 نونبر 2010 - 00:45
لا ينسى دعاة العامية أن العامية المغربية عاميات فالوجدي لا يفهم عاميةالصحراوي بالعيون وبالريصاني والرباطي لا يفهم عامية الطنجاوي ألى آخره ولكل لغة عاميتها فلماذا لا تنشر الأخبارفي فرنسابالدارجة الفرسية largo وفي العالم أنظر إلى اليهود كيف يحافظون على لغتهم العبرية رغم أن عندهم عاميات حسب المناطق
22 - سعيد الاثنين 01 نونبر 2010 - 00:47
مومو ليس سوى واحد تافه ينفذ برامج اكبر منه تستهدف النسل من العقل والانسان المغربي هدفها نشر الرداءة ودعم السطحية في التفكير والتحليل ،واقصاء اللغة العربية لصلح الفرنسية حتى تبقى هذه الاخيرة هي سيدة الموقف،والموضوع ليس دعم العامية او الدارجة وانما دعم الفرنسية بطريقة مبطنة وخفية..مومو ليس سوى انسان غبي صادفته فرصة شيطانية وهو منفذ فقط ولا يعرلاف نوع الجريمة التي يقترفها في حق ثقافة بلده وشعبها،ثم ان موم لايتحدث العامية المغربية ولكنته ليست مغربية اصلا ولكن..المال ..ورجال الاعمال..ومن هم خارج الوطن من استعماريين ممن يخططون لابعد الاجال...وللاسف هذا هو الحال..
23 - vergini الاثنين 01 نونبر 2010 - 00:49
اللغة العربية يزداد الناطقون بها في أمريكا فالمساجد تدرس اللغة العربية للكردي و الأفغاني و الهندي ......
بل وبدأت تأخذ طابع الرسمية كلغة ثانية في فرجينيا و شيكاغو في المدارس أضف إلى ذلك كندا و أوربا إذا كرهتم العربية فستكرهون منجد اللغة العربية و الذي هو القرآن فالنفاق يتسلل ببطء إلى قلوبكم و إبليس جالس غير يائس
أسهل قوم يسهل تنصيرهم في المغرب هم الأمازيغ الذي يعيشون منغلقين و حاقدين على المخزن بسبب إلى الفقر و التهميش رغم إن الحفظة لكتاب الله فيهم أكثر
أسأل الله أن يرفع الهم عن المغاربة أيا كان إنتماؤهم و أن يهديهم لدينه
24 - الحسن السوسي الاثنين 01 نونبر 2010 - 00:51
تحية لكل المغاربة انا اريد ان اعرف اين المعلقين الهيسبريسيين اللذين نعرفهم ونستمتع بتعليقاتهم مثل ابو ذر وسنكوح وصحفية مراكشية و و و و و و و و و والكتير اين اختفوا
25 - مغربية بنت سبعة رجال الاثنين 01 نونبر 2010 - 00:53
ان الدي فزعني هو المديعة الاولى تتكلم بعربية فصحى كانها من المشرق من لبنان او من الجزيرة العربية كمثل للا صقلي المغنية لاسمهان التي هي بنت ارض وطنها الشامخ من جبال الشام و ليست تائهة في جنة مفقودة افتراضية)هل هدا من اضطراب الانتماء لارض افريقيا(صدق الغربيون عن العرب لا ينتمون الا للمشرق)و عدم الثقة في النفس و الشخصية المغربية انه لاهانة لنا تقليد المشرق بتصحر جدورنا الاصلية المغربية.
لكي نبقى طبيعيين كاننا نتحدث بلغة كلامنا بعيدا عن عقدة لغة الخشب من لغة لا نتكلم بها في الحياة علينا الا نسجن في نقاب لغة الفصحى كاننا في سلسلة مكسيكية
ابقوا طبيعيين للتعبير الصادق و لا تنسوا ان لغة الكلام هي المخزون الثقافي الوطني نحتقره لنحتقر شعبه
فحتى لما نتكلم بالعربية الفصحى علينا ان نبقوا مغاربة في لهجتنا من دارجتنا لنتبث داتنا كمغاربة لا كتابعين لمشرق كل دولة منها لها نكهتها
فانا افرق بين لبناني مصري و تونسي و خليجي ولو كل كلامه باللغة الفصحى
اما عندنا فالدين افتكروا العربية سوى لمصلحتهم و اعطوا اكثر امتيازا للمفرنسين منهم على حساب المعربين المهمشين كانهم يشمتون في العربية (تقلاز تحت الجلابةمن افاندينا الاندلس)
فحتى الصحافي العظيم المصري محمد حسنين هيكل المصري الاصيل له بلاغة تدكرك انه مصري و ليس لبناني
فكفا التصنع الرديء عند بعض الصحافيين "شوهتونابعربيتكم المشرقية تقلدونهم كالقردة بدون هوية ديال تامغرابيت
كانت العربية في احسن حال قبل الثمانينات فمن تامر عليها هو حزب الاستقلال لصالح عشيرته ليس لها اي انتماء عميق للثقافة العربيةو بدانا نرى مغاربة تصحروا ليصبحوا كاعراب المشرق يحتقروا من الكل بعربيتهم الملغومة الفارغة من مكتسباتها دي جدور غير عربية
افضل عرب الشام من جدور فنيقيةو افضل كدلك عربيتنا من جدور امازيغية حتى نبتعد من 'لبهلان مكسيكي بليد'
نكهة مراكشيين تدكرنا بشماخة المغرب بعيدا عن تبعكاك الانجليجي و من جزيرة العربية
تلفونا من هاد 'ديغاسيني' منا
اين بعد النظر لصالح الوطن بدل لعشيرة كاننا فئران تجاربها افسدت كل نظامنا التعليمي
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

التعليقات مغلقة على هذا المقال