24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. مؤتمر الروبوتات يفتح أبوابه أمام الزوار في بكين (5.00)

  2. حارس مرمى يطلب المساعدة لاسترجاع بصره (5.00)

  3. أمريكا تطلق قواتها الفضائية خلال الأسبوع المقبل (5.00)

  4. تاريخ آنفا .. فك الحصار عن المسلمين وسِر تسمية "الدار البيضاء" (5.00)

  5. ماذا لو راجعنا رُزنامة الأعياد بكلِّيتِها؟ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | عاش القضاء...مات العدل

عاش القضاء...مات العدل

أم معتقل

أريد أبي

أميمة المرواني

الأستاذة خديجة الرياضي

أطلقت حركة "مواطنون" حملتها الوردية للتضامن مع المعتقلين السياسيين من خلال موقعها على الفيسبوك

تحت عنوان :"عاش القضاء...مات العدل"...حصريا بالمملكة المغربية

الرابط للالتحاق بالمجموعة

http://www.facebook.com/home.php?sk=group_155439707826458&s=40

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - عبدو الأفريقي الأربعاء 10 نونبر 2010 - 22:21
بادئ ذي بدء أتضرع الى الله تعالى أن يفك أسر كل من قادته قناعاته البعيدة عن التعصب والاطلاقية وانتفاء الآخر الى السجن اوالاختطاف.وأوجه خطابي هذاالى من سمى نفسه الدكتور الورياغلي.ونصب نفسه يقيم ويثمن حقبة حكم المرحوم الحسن الثاني الذي في نظر الورياغلي لم يمسس شعرة من رأس مسلم وانما سلط سياطه وسهامه على اليساريين وأصحاب الاتجاهات المنحرفة.فصارت بذلك البلاد تنعم بالأمن والأمان.أي تفكير هذا وأي منطق هذا.انه تفكير عقيم ينم عن الاطلاقية وانتفاء الغير بل والحقد الدفين تجاه الآخر.فوالله ما دام فينا مثل هذا الورياغلي فلن نبرح مكاننا ليس كمغاربة بل كعرب ومسلمين.فلم تتقدم الأمم وتصل الى ما وصلت اليه من تقدم ورخاء وازدهار حتى انقرض فيهاأ مثال هذه الكائنات
2 - khalid الأربعاء 10 نونبر 2010 - 22:23
سحبوا الإطلاق من الدين وأى قيم مطلقة (أخلاقية كانت أم إنسانية) وجعلوا من الدين شأناً خاصاً، وأمر من أمور الضمير، وتصوروا أن الدين يوجد فى قسم خاص فى وجدان الإنسان منفصل تماماً عن عالم السياسة وعالم الاقتصاد وعالم الاجتماع الإنسانى، (وكأن الضمير الفردى لا علاقة له برقعة الحياة العامة). ولذا حين يتم تناول ظاهرة ما فهى إما أن تكون ظاهرة دينية أو غير دينية، انطلاقاً من تعريف العلمانية أنها فصل الدين عن الدولة (أى الدنيا ومجمل حياة الإنسان). ولكن هذا رؤية سوقية للعالم وللنفس البشرية، فالإنسان كائن مركب، وكذا الفعل الإنسانى. فالدينى يتداخل مع السياسى والاقتصادى والنفسى.
ويرى هؤلاء الذين يفصلون الدين عن بقية مجالات الحياة أنه لو ظهر فى الحياة العامة فإن هذا مظهر من مظاهر التخلف، وفى ذهنهم بطبيعة الحال المشروع العلمانى الغربى وما يسمى مشروع النهضة العربى الذى جعل شعاره اللحاق بأوروبا، بحلوها ومرها، وخيرها وشرها، وكأننا ببغاءات عقلها فى أذنيها.
عن عبد الوهاب المسيري
3 - عبد الجبار فطيش الأربعاء 10 نونبر 2010 - 22:25
نناشد المسؤولين على شأن القضاء ان ينظروا في الفوضة القضائي التي تشهدوها مدينة الجديدة وسيدي بنور التي تعاني سكينتها من مافيا سماسرة القضاء وليكون في علم الجميع ان كارثة الشغب ستعم المملكة ضد اهل الفساد القضائي فعلى المسؤولين ان ينتبهوا ويقوموا بمعالحت هذا الملف قبل فوات الاوان
4 - مريض الأربعاء 10 نونبر 2010 - 22:27
السلام عليكم هل الملك لايعلم بهذه الاختطافات رغم التضاهرات؟
الم يقل الوزير الاول يوما ما أن حكومته مثل الادارة ويبقى قرار الملك القرار الآخير
كل القرارات تأتي من القصروهذا لايجب أن نشكك فيه وقد أصبح المواطن في هلع بعد
عشية وضحاها، وقد يكون ضحية اختطاف، يجب علينا أجمعين أن نعتصم أمام البرلمان
باسم المعانات التي يعاني منها في السجون الغير المبررة من صحفيين وإسلاميين وسياسيين
أيام معدودات حتى نتير الرئي العام لابد يا إخواني من التضحيات والله ما أخد شعب حريته
كيف أحبها إن الله مع الجماعة وأعقب على الأخ الآتي من كوكب آخر( تضعوا آلامكم جانبا وتستبشروا خيرا في راعي البلاد؛ ويكفينا فخرا أنه وقف أثناء عزف الشيد الملكي رغم الأمطار و الأنواء كالنسر فوق القمة الشماء... )هذا ليس بمبرر يجب على ملكنا أن يسمع
للشعبه إن كان يحبه كما آزره في موت ابيه وفي تجاوب المغاربة مع الاحدات الاخيرة
ديال الصحراء المغربية وأن يطل علينا بخطاب يشفي فيه غليان من لايقدرون على التعبير
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته نصرة الملك بنصرة الشعب وفيها قد لا يحتاج حتى لحراسه سنكون كلنا حرسه يعني 40مليون يا معشر المسلمون إتقوا الله في إخوانكم
فوالله الموت الذي تفرون منه ملاقيكم والضلم ضلمات يوم القيامة نسأل الله العضيم
أن يفرج عن المعتقلين المضلومين آمـــــين السلام عليكم هل الملك لايعلم بهذه الاختطافات رغم التضاهرات؟
الم يقل الوزير الاول يوما ما أن حكومته مثل الادارة ويبقى قرار الملك القرار الآخير
كل القرارات تأتي من القصروهذا لايجب أن نشكك فيه وقد أصبح المواطن في هلع بعد
عشية وضحاها، وقد يكون ضحية اختطاف، يجب علينا أجمعين أن نعتصم أمام البرلمان
باسم المعانات التي يعاني منها في السجون الغير المبررة من صحفيين وإسلاميين وسياسيين
أيام معدودات حتى نتير الرئي العام لابد يا إخواني من التضحيات والله ما أخد شعب حريته
كيف أحبها إن الله مع الجماعة وأعقب على الأخ الآتي من كوكب آخر( تضعوا آلامكم جانبا وتستبشروا خيرا في راعي البلاد؛ ويكفينا فخرا أنه وقف أثناء عزف الشيد الملكي رغم الأمطار و الأنواء كالنسر فوق القمة الشماء... )هذا ليس بمبرر يجب على ملكنا أن يسمع
للشعبه إن كان يحبه كما آزره في موت ابيه وفي تجاوب المغاربة مع الاحدات الاخيرة
ديال الصحراء المغربية وأن يطل علينا بخطاب يشفي فيه غليان من لايقدرون على التعبير
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته نصرة الملك بنصرة الشعب وفيها قد لا يحتاج حتى لحراسه سنكون كلنا حرسه يعني 40مليون يا معشر المسلمون إتقوا الله في إخوانكم
فوالله الموت الذي تفرون منه ملاقيكم والضلم ضلمات يوم القيامة نسأل الله العضيم
أن يفرج عن المعتقلين المضلومين آمـــــين لاقضاء في الارض إلا قضاء الله
وبه وينعم المسكين ويعم الآمن وبه تصلح أمور الدنيا والآخرة
5 - الدكتور الورياغلي الأربعاء 10 نونبر 2010 - 22:29
أود في بداية هذا التعليق أن أن أترحم من أعماق قلبي في هذه العشر المباركة على فقيد الأمة جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ذكره، فهذا الرجل رغم ما قيل عنه إلا أن تدينه وحبه للإسلام ونصرته لكثير من قضايا المسلمين وسياسته المحنكة تجاه إسلام الداخل لم يكن لينكرها إلا من بعينه عمش وعمى، ففي عهده انتشرت الصحوة السلفية، وكان وزيره في الأوقاف صاحب خلفية سلفية لا تنكر، وقد ساعده فقهه بالدين على سياسة البلاد خير سياسة ....
---------
لم نكن نسمع في زمن الحسن باختطافات تطال الإسلاميين والعلماء والربانيين ومن في قلبهم حرقة على الدين، إنما كان يختطف بعض اليساريين وذوي الاتجاهات الفكرية المنحرفة على مستوى الدين والسياسة، فبذلك عاشت البلاد في أمن وأمان رغم الفقر الذي كان ضاربا جذوره في عرض البلاد وطولها.
----------
وأما اليوم فقد رأى ولده أن ينتهج نهجا ديمقراطيا في تسيير البلاد عبر إعطاء صلاحيات أوسع لوزارئه ولأجهزة الدولة الأمنية، ثم أخيرا باستحداث ما يسمى بنظام الجهوية الموسع الذي هو أشبه ما يكون بالحكم الذاتي، وهذا سيكون أخطر وأخطر على الضعفاء ومن لا حول لهم ولا قوة .
فراح هؤلاء يستغلون هذا المبدأ الديمقراطي في التنكيل بكل من يهدف لترسيخ قيم الإسلام في مجتمع يتجه نحو الحداثة والانسلاخ عن رسوم الدين، ولم يكن بمقدورهم أن يقدموا هؤلاء للعدالة، فهم يعرفون مسبقا براءتهم من كل جرم وخطيئة، وأن ذنبهم الوحيد هو الجهر بإفراد الله بالعبودية على مستوى المسجد والمحكمة، وهذا ليس ذنبا في الدستور المغربي، لأنه ينص في ديباجته على أن الإسلام هو الدين الرسمي للدولة، فلم يكن بد والحال هذه من خطفهم والتنكيل بهم في غياهب السجون ثم تصفيتهم أخيرا ولا بد حتى لا يعرضوهم للمحاكمة في برامج إعلامية مثل ( شاهد على العصر )
-------
وهذا الظلم نتائجه وخيمة، وأول من يتضرر بها هي هذه الدولة الضاربة في القدم، فما كان لله الذي يعلم السر وأخفى أن يقر ظلما في الأرض !
6 - مول الفران الأربعاء 10 نونبر 2010 - 22:31
بسم الله الرحمن الرحيم
يا خالد يا ملحد اقول لك بكل بساطة بلادي الحبيبة المغرب دولة اسلامية و ستبقى اسلامية باذن الله سواء شات ام ابيت و ان لم يعجبك الامر فارض الله واسعة لا مكان لك بيننا , سبحان الله تعلن الحادك بعدما اتاك ربك بنعمة الاسلام اتق الله في نفسك
7 - من كوكب أخر... الأربعاء 10 نونبر 2010 - 22:33
بديهي أن يعيش القضاء منذ وجد؛ ومعقول أن العدل مات -بموت عمر رضي الله عنه- أما أنت يا أمة الله فلست أنا الخاطف لإبنك حتى أعطيك الدليل... وأنت يا ولدي بالله لاعلم لي بما حدث لأبيك... فصبر جميل؛ والله المستعان على ماتصفون... فأنا أرى أن تضعوا آلامكم جانبا وتستبشروا خيرا في راعي البلاد؛ ويكفينا فخرا أنه وقف أثناء عزف الشيد الملكي رغم الأمطار و الأنواء كالنسر فوق القمة الشماء...
8 - أبو أحمد النجدي الأربعاء 10 نونبر 2010 - 22:35
كلامك أيضا يكتب بماء الذهب جزاك الله الجنة
9 - مولاي عبد العزيز الأربعاء 10 نونبر 2010 - 22:37
أقول لصاحب التعليق 1 المدعي أنه ملحد أن ينتبه وأن يحترم شعور 30 مليون شخص "لا إكراه في الدين " و"لكم دينكم ولي دين " إن أردتنا مرحبا بك لكن أن تنتقد بشكل لاذع فلا يجوز وكن ملحدا أو كافرا أو ,,,, لن يلمسك أحد بسوء والسلام
10 - weld errachidia الأربعاء 10 نونبر 2010 - 22:39
السلام عليكم احببت الموضوع بصراحة و اردت ان اشير ان لا قضاء في المغرب و انا اكبر دليل بحيث تعرضت للنصب من احد المحتالين و وضعت شكاية الى السيدوكيل الملك باكادير و كل المعطيات تدل على النصب و الاحتيال و في الاخير اجد ان النصاب استفاد من البراءة. اذن اين هو القضاء.
11 - خالد الملحد الأربعاء 10 نونبر 2010 - 22:41
المغرب يجب أن يعمل ثورة في جميع مدن المملكة ضد الفساد و القضاء الغير العادل ويجب على الأسرة الملكية وعلى رأسهم الملك أن تشارك الشعب في هذه الثورة حتى نبني وطن حر تنعم بالحرية الفردية وفصل الدين عن الدولة. كل الدول التي تحكم تحت راية الدين هي دول فاشلة ومستبدة.
12 - عبد الله الأربعاء 10 نونبر 2010 - 22:43
للأسف الشديد, فقد تبين لي بما لا يدع مجالا للشك أن أركان دولتنا تتآكل, كما تتآكل الأعمدة الهشة التي مضت عليها قرون من الزمن.
ساسة دولتنا أصبحوا يسيرون على غير هدى, لو كانت لهم نباهة, ما فتحوا على أنفسهم عشر جبهات هي اليوم متناقضة, لكن يوم تتوحد تلك الجبهات وتوحد الضربات, فسلام على هذا الوطن الآمن المطمئن.
اختطافات في حق المصلين, تعذيب وحشي, يخرج أشخاصا مستعدين لحمل السلاح.
صحراء على صفيح ساخن, يمكن أن تنفجر في اي ساعة, أعداء من الخارج بالعشرات. نجد ونجتهد في كسب الأعداء في الداخل والخارج, ونحفر قبر مصيرنا بايدينا. فهل من متعظ؟
أظن أن الذين يسيرون ويسوسون هذه البلاد من الوزراء والجنرالات, إما أنهم لا يفهمومن عواقب ما يقومون به؟ أو أنهم يتعمدون ذلك لهدم أركان هذه الدولة المباركة.
اللهم أحفظ وطنناهذا من مكر وكيد الكائدين, ووفق اللهم ساسته ليكونوا عقلاء يسيرون به نحو الأمن والأمان, هذا إن كانوا صادقين في حبهم لهذا الشعب المؤمن الصادق, ومن لم يكن منهم يا ربنا صادقا, فإننا نكله إليك, فأرنا فيه عجائب قدرتك, يا أرحم الراحمين يا رب العالمين.
13 - vergini الأربعاء 10 نونبر 2010 - 22:45
كثير من تعليقاتك صائبة لكن هذا التعليق غير صائب
الرمن الذي تكلمت عنه ظهرت الفرقة التكفيرية تحت حماية النظام لضرب الإسلاميين بكل إنتمائهم بمن فيهم رموز كبار العلماء السلفيين و العدليين و الحركيين و في الأخير ورطوا هذه الفرقة الضالة في تفجيرات فكان السيل عليهم و على أعدائهم
في أيام القمل أي النظام القديم تم منع علماء من الخطابة و منهم زحل و القاضي برهون
خلاصة القول صدق أحمد السنوسي عندما قال
ياك من شابا زاد خلاها
14 - antwerpen الأربعاء 10 نونبر 2010 - 22:47
قال الرسول صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يصب منه
يؤتى بالشهيد يوم القيامه فينصب للحساب ويؤتى بالمتصدق فينصب للحساب ثم يؤتى بأهل البلاء فلا ينصب لهم ميزان ولا ينشر لهم ديوان ويصب عليهم الأجر صبا حتى أن أهل العافيه ليتمنون في الموقف أن أجسادهم قرضت بالمقاريض من حسن ثواب الله لهم
15 - zerhouni mohamed الأربعاء 10 نونبر 2010 - 22:49
بلاد الحكررررررررة....
16 - smail الأربعاء 10 نونبر 2010 - 22:51
الأسلام دين و دولة.فهؤلاء لا يحكموننا بالإسلام الحقيقي يل يحكموننا بإسلامهم الرسمي.
قال الله سبحانه:
( فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ وَقُلْ ءَامَنتُ بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ((الشورى،15)
بصيرة الوحي:
يتجلى العدل في حياة الامم بأجلى صوره مرتين؛ مرة عند وضع القانون، ومرة عند تطبيقه في الخلافات )أي القضاء(، وإذا كان واضع القانون في الاسلام هو الشارع المقدس، فإن مجال القضاء يكون أبرز تجليات العدالة، ومن هنا لابد من الاستقامة كما أمر الله حتى تتحقق العدالة في القضاء، وذلك بتجنب هوى الناس في الحكم فلأن أكثر الناس يميلون الى رأي معين (قد يكون باطلاً) فلا يجوز للقاضي ان يميل اينما مالوا، كما لا يجــوز ان يقضي بحكم استرسالاً مع حبه وهواه فلأنه يهوى طائفة أو ينتمي إلى حزب أو إلى قوم يحكم بما شاءوا.
وهكذا ينبغي الحذر من فتنة الناس وضغوطهم التي قد تكون بترغيب أو ترهيب أو تزوير.
الأحكام:
1- على الحاكم أنّى كان أن يعدل في حكمه بين الناس.
2- وعلى الناس أن يتحاكموا إلى العدول وأن يمتنعوا عن مراجعة حكام الجور في القضاء.
3- وعلى القاضي أن يقضي بالحق ويتجنب الهوى.
4- كما عليه تجنب المداهنة في القضاء، وتجنب الاستماع الى طرف والحكم له دون الطرف الآخر.
5- وأهم تجليات العدالة في الحكم هو العدالة في القصاص، لذلك يجب تطبيق مبدء القصاص في الحرمات جميعاً، ابتداء من القصاص في النفوس والجوارح، وانتهاءً بالقصاص في الشهر الحرام والبيت الحرام، وبذلك يتمتع المجتمع بطمأنينة كافية بإذن الله.
17 - antwerpen الأربعاء 10 نونبر 2010 - 22:53
قال الرسول صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يصب منه
يؤتى بالشهيد يوم القيامه فينصب للحساب ويؤتى بالمتصدق فينصب للحساب ثم يؤتى بأهل البلاء فلا ينصب لهم ميزان ولا ينشر لهم ديوان ويصب عليهم الأجر صبا حتى أن أهل العافيه ليتمنون في الموقف أن أجسادهم قرضت بالمقاريض من حسن ثواب الله لهم
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال