24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3207:0112:1815:0217:2518:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من المسؤول عن تنامي الاعتداءات ضد الأساتذة؟
  1. لحظات قبل فاجعة الصويرة (5.00)

  2. تجديد الحكومة لحظيرة "التاكسيات الكبيرة" يقارب النصف بالمملكة (5.00)

  3. "الاشتراكي الموحد" يحتج على اعتقال أعضائه في وقفة أمام البرلمان (5.00)

  4. مسجد الزاوية وسط مدينة وزان .. تاريخ عريق و"مؤذنون عميان" (5.00)

  5. بابا الفاتيكان: مساعدة الفقراء "جواز السفر إلى الجنة" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | عن مقتل إحسان الجرفي

عن مقتل إحسان الجرفي

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - issam الأربعاء 07 يناير 2015 - 08:37
j'ai vécu à liège durant mes études la bas et je le croisé souvent. il travaillait comme vendeur chez newlook allah yrehmo.
2 - فاطمة عواد الأربعاء 07 يناير 2015 - 09:09
السلام عليك ايها الاب الحنون واقدم لك عزائي ولكل فرذ من العئلة وبالاخص الام
عند سماعي لهذه القصة احسست وكان احسان ابني رحمه الله
اعجبني هذا الرجل المؤمن وكل المشاكل العالمية هوتقصير العلماء لنشر الاسلام الصحيح الذي جاء لاصلاح البشر
تفسير القران واختلاف المذاهب والاحزاب هم الذين شوهوا اخلاق المسلمين ورفض البشر لاعتناق الاسلام الرائع
شدت انتباهي جملة عميقة ودقيقة ومهمة الا وهي ان القران يجب ان يفسر بدقة كما خلق الله هذا الكون بدقة فان كل حرف وكل كلمة في القران لها معنى دقيق
قال تعالى : سنريهم آياتنافي الافاق حتى يتبين لهم انه الحق
حمدا لله ارسل الله شاب مصري سيشفي غليل كل من يريد تفسير دقيق وعلمي للصور الصغيرة
انه امين محمود صبري ىعانه الله
3 - rachid الأربعاء 07 يناير 2015 - 12:43
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الله سبحانه وتعالى إسمه الرحيم لأنه لا يوجد من أرحم منه على عباده،ونحن البشر الخطاء لانرحم،الله
إسمه الستار لأنه يستر عيوب وخطايا عباده،ونحن البشر الكثيري العيوب لا نستر بعضنا ونفضح.
الله كان واضحا في هذه المسائل لأنه يدرك هزالة مداركنا وفهمنا لألغاز الدنيا مهما وصلنا إليه من علم وتطور،والمثلية واحدة من هذه الأشياء والدليل جاء في القرآن الكريم جليا من خلال الآيات الكريمة:
(ولله في خلقه شؤون)
(وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)
(الله يعلم وأنتم لا تعلمون)
(إن الله يخلق ما يشاء)
أليس الله سبحانه وتعالى هو الذي يخلق جنينين متلاصقين من الرأس أوالجسم،ويخلق مواليد ثلاثي الصبغي أي المتخلفين ذهنيا،ويخلق مواليد بعضوين تناسليين إثنين،هل نقتل هؤلاء لأن الله أراد خلقهم هكذا؟أم أن الله سبحانه أخطأ !!!!!!!!!
إثقو الله الله وتراحمو واغفرو لبعضكم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة.
شكرا للأخ تيجيني ونقول له من منبر هيسبريس المحترم واصل والله في عونك.
4 - anyone الأربعاء 07 يناير 2015 - 13:47
ثقافة النفاق الدموية للغرب
أقدم عزائي لكم ، سيدي ، ولكافة الأسرة الكريمة. يا سيدي إذا قُتل من طرف حيوانات غربية ترَبَّت على الحقد وكراهية الأخر، فماذنب الشعب المغربي ؟!، "أش خاصك العريان،..خاصني خاتم!" الفقر والأمية والجهل والفساد الإداري . نعم تربينا على النفاق عندما نرى الفساد ونُجبر على الصمت، أما مُشكلة العنف ضد الشواذ فهي في كُل دول العالم بدون إستثناء إذن فليس للإسلام وحده الذي يُحارَب فكل مكان، أن يُحرِّف معاني الحفاظ على الأسرة. لكن أنا ضد العنف ؛ بكل صراحة المشكلة مُعقدة جداً.الشذوذ مرض(il était consideré comme une maladie par OMS avant 1995) يجب مُعالجته وليس الإعتداء عليه ولا مُعاقبته.
5 - jalal الأربعاء 07 يناير 2015 - 14:51
Mes sincères condoléances à toute la famille du Marhoum

Je suis attristé de lire que des soi-disants musulman jugent une personne pour son make-up biologique et ses chois personnelles. C'est seulement Allah qui . peut juger ses créatures
Aussi même si notre prophète est insulté et caricaturé, si notre Iman est fort cela ne vas rien changer. Honte à tous ceux qui approuve le terrorisme et le harcèlement moral et physique
6 - @[email protected] الأربعاء 07 يناير 2015 - 16:57
لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم ما بالكم ، فليتألم بين اربعة حيطان، تحللون ما حرم الله ، و لا يكفي بل يشبه ابنه بالملاك ، و الكارثة انه يشبه بسيدنا اسماعيل انا لله و انا اليه راجعون . عدد من الاحداث تدل على الانحطاط الخلقي الذي يجول حول مقتل الشاب المثلي ، الله ينجي تريكتنا ، اللهم اهدنا ، الله يرد بالاب
7 - AICHA EDDAMSSIRI الأربعاء 07 يناير 2015 - 17:13
je suis sure qu'il bien chez dieu entre deux bons mains t je suis sure qu'il a beaucoup souffert car il est né comme ça et la plus part des gens sont cruels par leur jugement et leur comportement contre ses homosexuels ils sont nées comme çaaaaaaaaaa que dieu soit avec eux pour moi celui qui tue doit etre tuer de la meme façon c'est ça la justice pour moi allah yarham ihasan wa kol al moslimine ya rab
8 - nirmine adel الأربعاء 07 يناير 2015 - 17:41
merci bien Monsieur pour votre courage , l'homosexualité existe partout dans le monde aisni au maroc , vous etre pere et vous aimez votre enfant , qu'il soit homosexuel ou non , ca reste votre enfant . Allah ira7mo o baraka 3lina mn nifa9
9 - مغربية بصح نيت الأربعاء 07 يناير 2015 - 17:52
لقد تألمت لقصة إحسان الشاب اللطيف المسكين
وأقدم التعازي لعائلته الرائعة المتفهمة وأنا واثقة أن كل من شاهد الفيديو
تمنى لو أن هذا الأب الرائع هو أبوه وأن هؤلاء الإخوة الرائعين هم إخوته
ليس إنتقاصا من عائلة أي أحد فينا
أعتقد رغم الجريمة البشعة الحقيرة فإحسان أينما كان هو سعيد وفخور بهذه العائلة الرائعة وبأصدقاءه الطيبين مثل سليستين فيوم واحد معهم كان بمثابة ألف عام بالنسبة لإحسان كما أظن.
الإنسانية هي أن نصادق الكراب أيام الشتا لأنه بالصيف سيجد ألف صديق
والإنسانية أن نحب الأخرين بإختلافهم أو ما نعتقده نحن ''عيوبا'' فيهم أما إن كانوا مثاليين فهناك الملايين غيرنا ليحبوهم.
شكرا لمحمد التيجني لإلقاء الضوء على هذه القضية الإنسانية شكرا للعائلة التي كانت متفهمة ومحبة لإحسان.
10 - Houssine Amazigh الأربعاء 07 يناير 2015 - 18:14
ا نا لله وانا اليه راجعون
نطلب الله ان يواليه برحمة واسعة وان يسكنه فسيح جناته وان يلهم ذوايه الصبر والسلوان
تعازيي الحارة لكل عائلته وذويه
يمكن ان نختلف ولكن من سماحة الاسلام ومن المبادئ الانسانية الابدية والازلية ان نحترم الاخر
Tenter de voir l’autre comme une continuité de ma personne mais non pas une limite, et de là à vouloir l’éliminer. Ne pas respecter la différence exprime une infinie petitesse de soi, d’immenses ténèbres.
Et dire aussi que ça procède d’une immense limite et d’une infinie lâcheté de la part de ces indescriptibles quatre voyous.
11 - farid الأربعاء 07 يناير 2015 - 19:41
الميل الجنسي لنفس النوع ليس جريمة في الاسلام ولكن ربط علاقة جنسية مثلية هو جريمة.الشخص الذي عنده ميولات جنسية مثلية عليه الإمتناع عن القيام بأي علاقة إدا أراد البقاء في خانة المسلمين.نتفهم معاناة الاب حيال فقدانه إبنه لكن ما هو واضح هو أن إبنه كان يعيش حياة جنسية مثلية كاملة في شقته المستقلة بمعنى أنه بعيد كليا عن الاسلام(هذا لايبرر قتله).الأب كما نشاهد كان على علم تام بأفعال أبنه لذلك كان عليه الصمت و الدعاء لإبنه بالرحمة و المغفرة عوض تشبيهه بالأنبياء.هناك من تم قتله وهو يصلي ولم نسمع لأهله حسا.
12 - houcine الأربعاء 07 يناير 2015 - 21:35
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم "اذا ابتليتم فاستتروا"
المشكل في التربية لأن الأب ربى ابنه على الخضوع للقوي اذ عبر على خضوع ابنه بكلمة تيتانيزي ونسأل الله أن لا يبتلينا.
13 - marouan الأربعاء 07 يناير 2015 - 22:36
الله ارحمو مسكين ويصبر والديه ..... انا ما فهمت علاش بعض الناس كيجبدو الاسلام والمجتمع العربي والاسلامي مع ما حدث فهاد الفيديو ...... ياك اللي قتلو هاد المسكين بلجيكيين ليسو مسلمين
14 - imane الأربعاء 07 يناير 2015 - 23:03
je suis tres touchee par cette histoire je crois qu il faut absolument faire la difference entre ambiguite sexuelle qui est une malformation neonatale et l homosexualité qui est une pratique inceste qui est liwate et qui est formellement mouharrama par toutes les religions je crois que dans ce cas cest une malformation qui peut toucher n importe qui .il ya de nos jours des avancées diagnostiques et therapeutiques cad faire une etude chromosomique dès le constat de ce probleme par les parents pour savoir si cest une fille xx donc donner le prénom de fille supprimer l organe masculin donner une education feminine et un suivi psychotherapique pour les parents et pour le concerne et vice versa ce nest pas facile mais en aucun cas il ne faut juger les gens toutes mes condoléances à la famille
15 - عزيز الأربعاء 07 يناير 2015 - 23:19
عزائي الحارلك ايها الأب الحنون...إننا لا نشفى من فقدان الأعزاء والأحباء فما بلك بفلذات الأكباد..
16 - عامر درويش الخميس 08 يناير 2015 - 22:09
عزائي الحار الى هذا الأب المثقف الحنون المسؤول الحكيم المناضل الروحاني المكلوم في ابنه والمحتسب لله في ابنه... صحيح أن البلجيكيين هم من قتلوا ابنه لكن كلمات الأب المحترم السيد حسن الجرفي توجهت الى المسلمين باعتباره لم يستسغ كيف أنهم كأهل وكعشيرة بخلو عن احسان بالقبول والاحتضان والاعتراف في حياته، احسان الذي كان بامكانه ان يغير الديانه ويرتمي في ديانة تقبل مثليته لكنه رفض ذلك وعاش ربما حياة تمنى فيها لو قبله المسلمون . المسلمون الذين ما زال بعضهم ينفث الجهل في تعليقاته هنا.
رحم الله احسان وأسكنه فسيح جناته.
17 - حاتم السبت 17 يناير 2015 - 14:42
السلام عليكم
امام سرد ماساة الوالد بغية وقاية مجتمعنا من الهمجية الاحظ ان احدهم يتناسى الجريمة الشنعاء والتي نعاها الناس مسلموهم وغيرهم ذالك لان انفس عزيزة عند بارئها ولهذا اهتزت القلوب لمقتل هذا الشاب.
فان كان على هدى من الله فروحه الساعة بين يدي الرحمن ليشملها بعفوه ورحمته والحق سبحانه حرم الظلم على نفسه وعل خلقه .
لهذا أيها القاري الكريم كل ما تستطيعه هو ان تترحم على الفقيد وان تطلب الله لاسرته الصبر وان تسال الله ان يحفظك مما ابتلى به غيرك. وان لا تنسى ان الله عليم بذات الصدور وهو اللطيف الخبير ان أراد ستر امر لم يجعله مشتهرا عبر الكرة الارضيّة.
أيها الأب الحنون صبرا اخي العزيز فان الله اذا أحب عبدا اختار من بين ما يختاره له الابتلاء الحار كحرارة النار على المعدن يخرج منه ذهبا خالصا بالتقوى له سبحانه.
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
محبتي لكم في الله
اخوكم حاتم
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال