24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. شقير: الانتخابات المغربية بين العزوف الشعبي وإجبارية التصويت (5.00)

  2. هيئة حقوقية تنتقد ارتفاع ميزانية التسلح في المملكة (5.00)

  3. حملة أمنية تستهدف مروجي المخدرات بمدينة فاس (5.00)

  4. هجرة (5.00)

  5. العثماني: هيكلة الحكومة جاهزة .. والأسماء بعد العودة من نيويورك‬ (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | الجيش المغربي في الستينيات

الجيش المغربي في الستينيات

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - ex militaire الأربعاء 14 يناير 2015 - 02:18
اللهم هذا منكر كيف يعقل لأناس ضحو بالنفيس والغالي وبحياتهم من أجل هذا الوطن و هانحن الآن نراهم مرمين ومهمشين في شوارع الرباط في حالة يرثى لها فصدقوني ياإخواني الكرام أنني أعرف عدة متقاعدين يمتهنون أرذل المهن فهناك من إمتهن تكسالت في الحمام وهناك أصبح حمالا بعد أن بلغ من العمر عتي وهناك من أصبح حارسا لسيارات والعمارات و هناك من أصبح متسولا وهناك وهناك من أصبح خماسا وما خفي كان أعظم فمنكم يستغرب من كلامي هذا نعم هذه الحقيقة الجندية هي أشرف مهنة عرفها التاريخ فلولاها لا تحررت الدول من غزوات الأعداء ولكن للأسف الشديد أصبح الجندي المتقاعد المغربي أسوأ متقاعد في العالم ، عندما نجد هذا الأخير يتقاضى مبلغ 1200 درهم في سنة 2014 بالمقابل نجد النائب البرلماني بعد أن كان ينعم بكل متطلبات الحياة اليومية و يتقاضى مبلغ 35000 درهم في الشهر الواحد زيادةعلى الإمتيازات الضخمة وعند مغادرته قبة البرلمان يخصصون له مبلغ 7000 درهم في الشهر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهكذا يحكمون على هذا الجندي بالموت البطيء إلى أن يلقى الله وهناك يلتقيان الجندي والبرلماني والله هو الحكم بينهما .
2 - الطيار الحربي X3 P الأربعاء 14 يناير 2015 - 09:36
شبيه بالألعاب المدرسية. في الجيش الأمريكي نختلف تماماً عن هذه الأنشطة الجميلة، إذ أننا ندرس مودا تعيننا على إيجاد الكيفية للتعامل مع آليات الترسانة الحربية بكل أنواعها و كل اختصاص على حدا.. اما الرياضة و الموسيقى فيدخلا في إطار الوقت الثالث و الذي ينعدم إبان مراحل الطوارئ.
أظن اني الآن فهمت لماذا الجزائر و إسبانيا انتصرا على المغرب في موضوع الصحراء. أليس هو نفس الجيش الذي دافع عن الجوهرة المفقودة، الصحراء في السبعينيات من القرن الماضي، بلى! بل هو من الآن يجوب شوارع الرباط يعاني جله من أوجاع الظهر و الركبة و المفاصل و الكتف و اعوزاز للقمة العيش..
3 - أزغوذ الأربعاء 14 يناير 2015 - 10:48
كان الجندي المغربي في دلك العهد ممتلا بسبع حتى إدا مر من امامك تخشع له أفئدتك و رغم قلة إمكانياته و قلة عدده كان جيشا قويا بمعنى الكلمة و الدليل أنه شارك في عدة حروب منها ما هو عالمية في سوريا و في مصر و في الزاييرو في الحروب العالمية أضف إلى دلك دفاعه عن حوزة الوطن و لاكن لا تفوتني الفرصة هنا أن اتكلم عن التضحية مقابل الجزاء مادا كان جزاؤهم في النهاية معاش جد جد هزيل تقاعدوا بدون سكن و عاشوا آخر ايامهم في أسوا حال و هم يقصون و يحكون و يروون لنا كأطفال عن حياتهم العسكرية المريرة و هدا هو عيب الدولة المغربية لا تكرم من يستحقون التكريم و لا تجازي من ضحى بروحه من أجل الوطن لقد رأيت العديد منهم في شيخوخته لا تصدقه عندما يقول لك أنا حاربت في المانيا و مع فرنسا و في سوريا و مصر و في الصحراء لا تكاد تصدق ما تسمعه و لاكنه الواقع نضيف إلى هاؤلاء منهم من حارب في الصحراء المغربية مند سنة 1975 حتى أحيل على التقاعد بمعاش لا يقارن بليلة بات فيها ساهرا متعرضا للبرد و الخوف و يده على الزناد بالمقارنة يستفيد العديد من المغاربة من أموال كثيرة و مساكن و منح و أكريمات حتى أولادهم مهمشين مدللين
4 - hmida الأربعاء 14 يناير 2015 - 11:38
سلام عليكم وبعد سنوات من الانخراط في صفوف الجيش الملكي حيت افنى عمره باجر هزيل لا يغني ولا يسمن من جوع لدرجة ان كل من سمع كلمة عسكري يرفقها بمصطلح مسكيييييييييييييييييييييين
فترى المتقاعد الجندي يكمل بقية حياته اما بائعا للخبز او حارسا للسيارات او سائقا للحافلات المدرسية بابخس الاتمان استغلال في استغلال الى ان يرت الله الارض ومن عليها في وقت موضف في OCP عند تخرجه تمنحه الادارة بقعة ارضية و مبلغ مالي كقرض دون فوائد لبناء منزله وا خر في المالية يمنح اتاوات وتعويضات مالية سنوية تفوق تمن شقة التي قد يقتنيها الجندي ويؤدي اقساطها نصف راتبه لمدة 25 سنة افهم تتسطا
5 - هبال سعد الأربعاء 14 يناير 2015 - 12:40
هذا هو الجيش الذي هزم الجزائر في حرب الرمال. اقرإ التاريخ قبل التعليق يا طيار
6 - فخورة هسبريس الأربعاء 14 يناير 2015 - 19:53
ما احوجنا الي مثل هذه التداريب الصارمة في هذا الزمن الذي كثرت فيه باك صاحبي
7 - mr-ah الأربعاء 14 يناير 2015 - 20:23
الجيش المغربي عبر التاريخ لم يُهزم..المغرب لم يتعرض لإحتلال بالقوة العسكرية..بالحماية(احتيال)..ودُحر المستعمر بأيدي الرعاة وبعض المواطنين الذين لم يحملوا السلاح في حياتهم قط...أم الجيوش التي تحدتث عنها أيها الطيار فهي لن تصمد أمام قبيلة في الصومال
8 - الطيار الحربي X3 P الأربعاء 14 يناير 2015 - 22:21
أمنيتي كأي مغربي ان نحور الصحراء المغربية فعلا.
لكني مازلت مقتنعا يا هبال تعليق رقم 5 ان الصحراء في صراع ما بيننا و المرتزقة. الجزائر كانت دائماً هي المنتصر الوحيد و آباؤنا من دفعوا الفاتورة على حساب معيشة و دراسة أبنائهم.
يا هبال! عفوا،
أخذناها سلمية و عن أي رمال و عساكر اوهموك.. لو كان لنا طيارون حربيون مهندسون يوم الرمال التي نزعم انا و انت لما حاول حفنة المرتزقة ازعاجنا شبه قرن من الزمن و لما كان لقيادات جزائرية ان تدخل في الحرب آنذاك بطياريها. عن أي انتصار يا هبال تتحدث. عاش الصحراء مغربية و عاش الملك محمد السادس و أرواحنا فداء في أي حرب بصحيح في سماء الصحراء و لا بين الكتبان تحت الرمال. أرجو من هسبريس النشر و اشكر لها جهدها الجبار.
9 - laloli الخميس 15 يناير 2015 - 04:48
صدقوني إخواني خلال الحرب لا تنفع كثيرا هذه التمارين. و لكم في الجيش الأمريكي الدليل والذي يخضع جنوده لأقصى التمارين لكن عندما يوضع في ساحة القتال ضد الشجعان الذين يؤمنون بقضيتهم و يدافعون عنها حتى يبدأ جنوده في الإنتحار و قتل الأبرياء للإنتقام و هذا ما حدث لهم ضد اليابان و في الفيتنام و أفغانستان.
الذي ينفع في الحرب هو الشجاعة و إيمانك القوي بالقضية التي تقاتل من أجلها وهذا ما ربى عليه محمد صلى الله عليه و سلم جنوده وهذا الذي قصده ربنا في قرآنه الكريم: "كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله." وهذا أيضا ما عناه خالد بن الوليد في رسالته إلى كسرا على ما أعتقد عندما قال له لقد جئتك برجال يحبون الموت كما تحبون الحياة.
وهذا ما يجب تربية جنودنا عليه.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال