24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | أُسْرَة البحر: فقر واغتصاب

أُسْرَة البحر: فقر واغتصاب

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - مغربي قلبو محروق على بلادو السبت 17 يناير 2015 - 01:07
اقسم بالله الى قطعت قلبي مع اني فايتها بالصبر. ياك عاد حصاونا راهم عارفين شحال كاين من مزلوط...
علاش اللي مايعملوش واحد الصندوق و كل شهر المغاربة كاملين كل من استطاع . يحط دهم فالصندوق وتكون لجنة مسؤولة عليه. ويعلوه في التلفزة مع بث مباشر . بحال sidaction . بما اننا كنشوفو الرقم اللي كاين شحال . ومن بعد غ نشوفو شحال ديال الناس المستفدين.ومن بعد يقسموه بالتساوي عليهم.
ويستمر العمل على هدا الشكل مع سكان البوادي و المناطق النائية والرحل . ودار العجزة ووووووووو.والله المستعان.
2 - zaza السبت 17 يناير 2015 - 01:10
لا حول ولا قوة الا بالله هده السيدة اعرفها دايما ما تجول بقرب الحي الذي اقطن فيه كتطلب الخبز كارم واقسم بالله انها امرأة واعية ورزينة لانني اتحدث معها بعد الاحيان عندما أصادفها في حيينا ولكن لم اكن اعلم انها تعيش في هذه الظروف المزرية المنطقة التي تعيش فيها غالبا ما تكون خالية وهناك يكون المتسولين و صحاب الكريساج و شمكارا والبرد القاااارص يا رب اسألك ان تفرج عليها وترحمها وتستر عليها
3 - Nabil from USA السبت 17 يناير 2015 - 01:13
Premierement, je voudrais remecier a tout mon coeur le journaliste qui va aider cette jeune fille avec son fils. C'est vraiment gentil de votre part et je voudrais egalemment que le governement s'assume sa responsabilite envers cette pauvre famille. Je me demande a quoi ca sert le ministere de la famille et de la solidarite , la foundation de Hassan 2 et les associations qui travillent dans ce sens. Enfin, je voudrais aider cette famille , que-dois je faire? Merci encore Mille fois au journaliste de hespress.
4 - ياسر السبت 17 يناير 2015 - 02:04
بعد هذا الفيديو و الفيديوهات التي سبقت ، لن اصوت لاحد ، لو ان 22 مليار استرجعت من يدي السارق و صرفت على امثال هؤلاء لما بقي احد في الشارع ، بنكيران اين وعود محاربة الفساد ، اليست 22 مليار رقم كبير ليفتح فيه تحقيق ، صدق من قال ليس في القنافذ املس ،
5 - Lfadl السبت 17 يناير 2015 - 02:44
J'en ai pleure. Mon Dieu quelle misère !!!
La peine, la tristesse m'ont envahies jusqu'au plus profond de mon âme. Je me sens encore plus peine de ne pouvoir apporter aucune aide à ces abandonnes. Les paroles de la Dame dévoilent son désespoir et son abandon a la misère. Le fait qu'elle donne plus d'importance a des chiens démontrent combien elle a subi des êtres humains. Vivre si loin, dans un isolement total prouve qu'elle n'attend rien des humains, mais avec certitude restent avec sa fille voilée une proie facile à des chiens humains.Pourvu que ces journalistes puissent leur apporter un quelconque support. !!!!!!
6 - Ziryab السبت 17 يناير 2015 - 04:06
بارك الله في هذا الشخص الذي قام به هذا التقرير. و كنا نتمى أن يقوم به هؤلاء البرلمانيون و المسؤولين على الشأن العام الذين يتظاهرون في التليفزين بالدفاع عن المواطنين. دون ننسى الديون التي يتحصلون عليها و يقولون أنها من أجل تحسين وضعية المواطنين الأكثر هشاشة.
هل هناك أكثر هشاشة مما شاهدناه ؟
لهذا صمت عن التصويت و ليست لدي ثقة في وعود آالسياسيين.
7 - Same on me السبت 17 يناير 2015 - 07:44
Ces bizarre Les Chiens sont devenus plus cléments que certains citoyens marocains, est-ce que c'est ça le Maroc qu'on espérait, je crois sincèrement qu'on est perdu, avant d'investir dans le béton pensons au moins à l'être humain sinon d'ici 10, 20 ans on s'apercevra que tous nos efforts de construction sont en vain, allah y aster ou Safi
8 - momo ighansalen السبت 17 يناير 2015 - 08:34
السلام عيكم اللهم يمفرج القلوب فرج على هده المسكين شكرا فريق هسبريس جزيلا
9 - abdou السبت 17 يناير 2015 - 09:12
IL ya peu de temps j'ai entendu monsieur le premier ministre dire qu'il doit savoir où sont les pauvres pour pouvoir les aider .Alors je lui dis .Au moins il ya cette famille qui attend votre aide c'est à vous de jouer .merci wallah ijazi koula 3amal khyar
10 - adil السبت 17 يناير 2015 - 10:14
salam
ils sont ou les association de droit de l'homme
jesper qui aura des gens qui vont l'aider
quel paye
merci hesspress
11 - رباطي السبت 17 يناير 2015 - 11:17
اللهم كن في عون هذه الاسرة, و افتح عليهم ابواب الخير, و ارسل اليهم ذوو القلوب الرحيمة, اما بالنسبة لصاحب التعليق 1 فاقول له الملك ليس مسؤؤل عن هذه الحالة او حالات مشابهة, و اذا نسيت كل ما يقوم به هذا الرجل من مجهودات حسب المستطاع للنهوض ببلادنا, فانت ناكر للجميل, و لا خير في ناكر الجميل
12 - issam السبت 17 يناير 2015 - 14:50
لاحولـــــــــة ولا قوة إلا باللـــــــــه ، حسبنا اللـــــــــه ونعم الوكيــــل ، في من يتعاون في مساعدة ، إخواني وأخواتي المغــــــــــــــــــــــاربة .
13 - ولد حي السلام بسلا السبت 17 يناير 2015 - 15:45
هذا الفيديو يقصدون به تمرير فكرة مغالطة تقول على أنه توجد مراكز اجتماعية تهتم بشؤون الفقراء المعدمين ضحايا الظلم والقهر والإهمال.

وهل حقا توجد عندنا مراكز اجتماعية حقيقية تخدم الفقراء المعوزين غير تكريس للتشرد والبؤس والمرض وإخفاء الحقائق؟
وكم عدد هؤلاء الضحايا، وقد وصلت حالات بعضهم أن الدود صار ينهش أجسادهم وهم أحياء ينظرون؟

لم تعد دموع التماسيح تنطلي على أحد، ونحن -المستضعفين المستعمرين ـ لنا إحساسنا الذي لا يظهر ولا يتمظهر. لكن بواسطة ذلك الإحساس يعرف الناس أننا تحث المجهر، وعيون، لا تنام، حرصا على مصالحها وفي استغلالنا وقهرنا تسهر، وعلى جرائمها بمثل هذا الفيديو تتستر.
والله للمنافقين، أولاد الحرام، لا يستر!
14 - femme de fes السبت 17 يناير 2015 - 17:43
نعيب زمانناوالعيب فينا-وما لزماننا من عيب سوانا
حسبنا الله و نعم الوكيل......
15 - jalal السبت 17 يناير 2015 - 20:51
لاحول و لا قوة الا بالله
شي عايش فوق السما او شي عايش تحت الارض
اللهم الطف بنا يا رب
الحل هو الزكاة لو ان كل ميسور اخرج زكاة ماله لما بقي فقير
والله المستعان
16 - hassan السبت 17 يناير 2015 - 22:06
ألا يوجد برلمانيا يمثل هذه المنطقة ؟ ألا يوجد واليا أوعاملا ؟أين هو والي الأمن؟ أين الباقون في الترتيب؟ لما هم موجودون أصلا؟ هل مثل هاته الحالة
وماأكثرها لا تهمهم ولا تدخل ضمن اختصاصاتهم؟ هل لهؤلاء قلوب داخل أقفاصهم الصدرية؟ مالجدوى من الأجور والتعويضات ووو التي يتوصلون بها؟
أسئلة كثيرة ومحيرة لم أجد لها أجوبة!!!!!!!!ولكن مادمت في المغرب فلا أستغرب!!!!!!!!
17 - MOUSSA السبت 17 يناير 2015 - 22:16
انا اقترح فكرة

اطلب من كل المغاربة الغيورين علئ هاذ البلا د يديرو شي تورة علئ جميع

المستشفيات والتنديد واسنكار هاد الافعال الشريرة وخاصة الناس لي مخدامينش يحديو لي خدامين يشوهوهم وفدهوم
انا كنت ديما مقابل الدرب مرة مع البوليس الئ كانو عاملين الباراج ولئ كنمشي لصببيطار هدانا مع شي واحد بلعاني بااش نحدي الرشيوية

والله كنت كنتسمتع و كنحدي وكنحارب المنكر وكنبرد قلبي حيت مخدامش كنحدي لي خدام
جربوا ولكن مدروش المشاكيل غير بالعقل
18 - hamid.com السبت 17 يناير 2015 - 22:31
اذن لانتمنى كثير في هدا البلاد ربما سيكون جميل لكن ليس الان ربما في سنوات القادمة تقريبا والله اعلم 2080 وهدا اتخمين هو وقيعي بدون منازع او تشاوم لما نراه من تسلسل في مشاكل المجتمع المغربي في شتا مجال مثل هده صور التي راينها تعني عادية عندهم كيف سيحسون بهده سيدة وهداك سيد وهدوك ناس وتلك ارامل وانا وانتا........وهم ينمون في دفئ ونعيم اذا سيبقى غني غني وفقير فقرا مع تحسن ظفيف الى بداية 2080 حين سيكون اغلب جيلونا في دار الحق وشكراادا نشر
19 - لا حول ولا قوة إلا بالله الأحد 18 يناير 2015 - 01:14
ولتسألن عن النعيم..¿¿¿ارحمو من في الأرض يرحمكم من في السماء
20 - hmo الأحد 18 يناير 2015 - 10:32
اين هو البرلماني اين هو رئيس الجماعة اين هوباشا اين هو القائد اين هو الشيخ ليبلغ بهذه الحالة الكل يتهرب. في نفس الوقت قد يعلمون بهده القضية ويتسترون عليها ويحمل المسؤولية لاخرين واخيرا اين هي السيدة وزيرة التضامن والاسرة والجمعيات المهتمة بحقوق المراة والاطفال حقيقتا الغيرة على هدا الوطن منعدمة عند بعض المسؤولين .
21 - خارج الحدود الأحد 18 يناير 2015 - 11:09
الله المستعان
تكاد تجف عيوني من الدمع كل مرة ابكي على هذه الحالات و ما لا يرى و يعرض اكثر و اكبر
حسبنا الله و نعم الوكيل
و الله لن نسامح من اكل اموالنا و هضم حقوقنا لا دنيا و لا آخرة
الظلم ظلمات يوم القيامة
الفلوس كاينة و الماكلة كاينة و الثروات كاينة و للاسف كاينين حتى شفارة
كل شي كاين في بلادنا
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال