24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4207:0913:2716:5219:3620:51
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

4.23

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | ياسين في وقفة مع الديمقراطية

ياسين في وقفة مع الديمقراطية

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (52)

1 - walid الأربعاء 04 فبراير 2015 - 23:04
كلام نفيس من رجل ليس كباقي الرجال ,ستظل افكاره ومواقفه ورجولته حية ومسجلة في ذاكرة التاريخ المعاصر
2 - تيسير الأربعاء 04 فبراير 2015 - 23:14
رحمك الله أيها الرجل الكريم المحب لبلده
3 - عبد الله الأربعاء 04 فبراير 2015 - 23:23
الإسلاميون المعتدلون - الذين ينظرون بعين إلى حكمة الشريعة وتدرجها ومطالبها ومقاصدها وبالعين الأخرى إلى فعل الله عز وجل في عباده وكونه - لا يعتبرون الديمقراطية مرادفا للكفر كما يدعي المتنطعون الذين يقبلون بالسيف حاكما بأمره وقاطفا للرؤوس ومهينا للكرامة الانسانية ومحتجنا للأموال ومنتهكا للأعراض مقابل "استقرار" وهمي كاستقرار القدر على الموقد قبل أن تطفح ويحترق ما في بطنها ويتطاير.
فـ"الحكمة ضالة المؤمن هو أولى بها أنى وجدها" كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي الديمقراطية حكمة كثيرة لمن أحسن فقهها. حكمة لا ترفعها إلى مراتب القداسة بما هي اجتهاد وتطبيق بشري. ولكنها أسلوب تدبير لاختلاف البشر الذي هو من سنة الله التي لا تبديل ولا تحوبل لها. أسلوب تدبير حكيم تزيده تجارب البشرية حكمة وتطويرا وتنقيحا. ولعله سيكون للإسلاميين بحول الله، وفي مقدمتهم العدل والإحسان، كلمة مشهودة مشكورة في جعل الديمقراطية أقرب لروح الانسان وحقيقته وأبعد عما يعتورها من مس الاستبداد الظاهر والخفي بما تكسبه أيدي المفسدين في الأرض ممن يتلاعبون بكرامة الشعوب وقيمها وثرواتها من وراء الستار وبلبوس ديمقراطي خادع ماكر.
4 - عزالدين الأربعاء 04 فبراير 2015 - 23:23
كلام متناقض. مرحبا بالديمقراطية و في نفس الوقت ندعو إلى ميثاق إسلامي. حلل و ناقش
5 - ناشد الحق الأربعاء 04 فبراير 2015 - 23:23
هذا الرجل رحمه الله لا يقول الا بما يؤمن . رجل صادق و حكيم . محظوظ من صاحبه و تعلم منه . كلامه سيكون له شآن في المستقبل ان شاء الله عندما يستيقظ النائمون . و يحضر المغيبون بفتح الياء.
6 - حسن الأربعاء 04 فبراير 2015 - 23:44
صدق فيما قال الرجل
رحمة الله عليه
7 - aschabdan-Köln الأربعاء 04 فبراير 2015 - 23:45
ا للهم ارحمه وبارك في من ترك خلفه
8 - laila الأربعاء 04 فبراير 2015 - 23:49
اللهم ارحمه رحمة واسعة و اسكنه فسيح جناتك و ارزقه جوار الحبيب المصطفى صلوات ربي و سلامه عليه
9 - مغربي حى النخاع الخميس 05 فبراير 2015 - 00:19
خلاصة ما فهمت من الفيديو:
نعم للديمقراطية بما هي آلة لتنظيم المجتمع البشري، ومرحبا بها بدون ألوانها القوس قزحية (اللادينية، العلمانية، اللائيكية،...)، مرحبا بالديمقراطية على أن تكون روحها اسلامية..

الديمقراطية لها عدة تلاوين، كالديمقراطية الحسنية (نسبة للحسن 2) والديمقراطية المحمدية (نسبة لمحمد 6) و... وهي مزيَّفة،لا علاقة لها بالديمقراطية الحقيقية التي تحترم إرادة الشعب في اختيار قيادته..

وخلاصة الخلاصة: الإسلام، والديمقراطية لخدمة الاسلام، وإلا فلا.

أتّفق مع كلام الشيخ رحمه الله..
10 - yassine الخميس 05 فبراير 2015 - 01:20
كتب و أفكار الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله غزيرة بالعلم يستفيد منه الأتراك و الأوروبيين و يحرم منه الشعب المغربي لأن سياسة المخزن هي حرمان الشعب من كل ما يفيده دنيا و اخرة
11 - lhbib الخميس 05 فبراير 2015 - 03:30
رجل من أعظم العظماء، للأسف الشديد كثير من المغاربة يجهلون قدره. لا تسمعوا الإشاعات و أحسنوا الظن بأولياء الله تعالى الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون، أما أنا فأسأل الله تعالى أن أكون مع هذا الرجل الفذ فالمرئ مع من أحب كما قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم.
12 - us .abderrahim الخميس 05 فبراير 2015 - 04:01
اللهم مذ له في قبره مذ البصرواجعله روضة من رياض الجة .ameen.
13 - عبد الرحمان الخميس 05 فبراير 2015 - 04:31
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أخي في الله صاحب التعليق 3 أحبك في الله و بعد فالهدف من تعليقي هذا نبيل إن شاء الله و هو يخص القول الآتي " الحكمة ضالة المؤمن هو أولى بها حيث وجدها " ضعيف جدا و لا تصح نسبته للرسول صلى الله عليه وسلم لأن في إسناده إبراهيم بن الفضل المدني وقد أجمع علماء الحديث على تضعيفه ، قال الإمام أحمد فيه : ليس بقوي في الحديث ضعيف الحديث وقال يحيى بن معين ليس بشيء ضعيف الحديث لا يكتب حديثه . وقال أبو حاتم الرازي والبخاري والنسائي منكر الحديث
ولكن الكلمة المفيدة التي لا تنافي نصوص الشريعة ربما تفوه بها من ليس لها بأهل ، ثم وقعت إلى أهلها ، فلا ينبغي للمؤمن أن ينصرف عنها ، بل الأولى الاستفادة منها والعمل بها من غير التفات إلى قائلها .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . و سامحني أخي بارك الله فيك على الإطالة :) ولك أن تراجع للتأكد أخي الفاضل وأكرر أنني أوردت عدم جواز نسبته فقط عندما يتعلق الأمر بنسبته إلى النبي عليه الصلاة و السلام أما غير ذلك فجائز إن شاء الله
14 - محمد فرنسا الخميس 05 فبراير 2015 - 06:48
رجل عاش صادق و مات صادق ، لم يلتف و لم ينافق قال كلمته حول الدمقراطية و لم يراوغ، الدمقراطية كآليات حكمة بشرية الكل له الحق من الاخذ بها ، الدمقراطية عدوة الفوضى و هذا مبتغى كل من لت يحب الاصطياد في الماء العكر ، أما اخذ الدمقراطية كديانة و اللائكية هي روحما فلكم دينكم و لي دين.
15 - احمد الخميس 05 فبراير 2015 - 08:42
كلام نفيس من رجل صادق نتمنى أن يستفيد منه و طننا الحبيب
16 - redouanecasaoui الخميس 05 فبراير 2015 - 09:20
رحمه الله واسكنه فسيج جنانه، صدق الرجل وموقفه يتأكد صوابه يوم بعد يوم
17 - abdellatif الخميس 05 فبراير 2015 - 09:29
رحم الله هذا الرجل الصادق الذي لا يقول الا حقا
18 - غصن الاندلس الرطيب الخميس 05 فبراير 2015 - 10:15
الديمقراطية لا يمكن إلا أن تكون غربية لأنها من صنع الغرب الذي بنى حضارته الحديثة على شرط القطع مع الدين الكنسي، فكيف يمكن أن يطبق هدا النموذج على البلاد الاسلامية التي يعتبر الدين فيها مؤسسا للمؤسس ـ بفتح السين ـ فإذا فشل مسلمو هذا الزمان عن الحكم بمنتوجهم الحضاري فكيف ينجحون في استعمال منتوج الآخرين، أم يأخدون من الديمقراطية شكلها للتغني به أمام الغرب المدرك لظحكهم على ذقونهم، الشورى أصل تجاري للمسلمين، و هي اجتماع عقلاء الامة على أمر جامع همهم الاول و الأخير المصلحة العامة و ذلك هو الميثاق و التعهد الملزم بخدمة الناس و رفع الضيم و الاستبداد و الفقر و الجهل عنهم، بدل استعمال "مواسم الديمقراطية" لتكريس العاهات الاجتماعية.
19 - ياسين الفنيدقي الخميس 05 فبراير 2015 - 10:52
كلام في الصميم من رجل عارف مجاهد مربي . ولو أمعنا النظر جيدا في حال هذا البلد سنجد أننا نعيش في بلد إستبدادي بما تحمل هذه الكلمة من معني بدءا من إحتكار السلط من طرف المؤسسة الملكية ومرورا بعدم الربط بين المسؤولية والمحاسبة وانتهاءا بقمع الأصوات المعارضة والتضييق عليها . إذن عن أي ديمقراطية نتحدث أم أننا فقط نأخد ظاهر الأمر ونترك جوهر .
20 - marocain الخميس 05 فبراير 2015 - 10:54
rahimaka allah c est un vrai homme
21 - حسن اشمها الخميس 05 فبراير 2015 - 10:54
كلام المرحوم عبد السلام ياسين عن الديمقراطية , كلام صحيح يعطي صورة حقيقية للديمقراطية التي نحتاج اليها , ولا اظن انه سيختلف معه احد سواء في الداخل او الخارج الا اذاكان من المتاجرين في الفساد,والريع , والسلطة ........
صراحة كل من يعيش في الجهل والفقر في المغرب سببه هو المسؤولون الانانيون .
لماذا في الدول الاروبية وغيرها نجد المسؤولن يحبون بلدهم ولا يسرقون , مستشفياتهم تحترم المرضى والحوامل , لايوجد عندهم الريع , مساواة , قوانين, مؤسسات , .....? لماذا نحن مهمشون ....?
22 - mohamed الخميس 05 فبراير 2015 - 10:56
والطاقة التي تحول الإنسان بهذا المقدار وبهذه السرعة لا تكمن في فصاحة الداعي إلى الله المرسل من عنده ولا في رغبة المدعو وحنينه إلى تغيير ما فيه من عقائد وأحوال، إنما تكمن في شخص الداعي إلى الله بإذنه الذي أنزل معه نور. وهذه الطاقة، وهذا النور، هذا المغناطيس الروحي للداعي إلى الله الأكبر عليه صلوات الله وسلامه كانت المحرك الأول للإسلام، قال الله تعالى: ﴿ لقد مَنَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم ءاياته و يزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين﴾ .
يعلق الأستاذ المرشد مِنَّةُ الله على أُمة الإسلام أن بعث فيها رسولا يزكي أي يربي ويطهر ويعلم الكتاب ومعه الحكمة...ومع النبي الأمي نور ورحمة وسكينة وتأييد ونصر.كل هذه معان غيبية تجسدت في المجتمع القرآني فكان ظهور الإسلام معجزة تاريخية. معجزة في تأليف أمة موحدة بين أعرق البشر في العصبية الجاهلية. معجزة عسكرية. معجزة أخلاقية. معجزة إيمانية. معجزة كلية جعلت من عرب أميين قادة النصر، وأئمة العلم، وهداة البشرية، ومحرري الشعوب . [1]
23 - المغربي الخميس 05 فبراير 2015 - 11:01
في الحقيقة أن كلام الشيخ و أغلب المعلقين عن الديمقراطية بعيد عن حقيقتها و التي هي : حكم الشعب للشعب و هذا مناقض للاسلام حيث أنا عباد لله و الله هو المشرع و في مضامينها مساوات الجاهل و العالم و المرأة و الرجل و الكافر و المسلم و الله و هو خاقنا و أعلم بنا لم يساوي بين عباده ففرق بين الكافر و المسلم و بين المرأة و الرجل و الجاهل و العالم و من مساوئها أيضا حرية البدن التي تشرع زواج الرجل بالرجل و المرأة بالمرأة و هذا فعل لم تأتي به الحيوانات الوحشية مكا أنها تضمن الحق لكل ساب و مستهزء بالدين بدون حسيب و لا رقيب بدعوى حرية الفكر
فهل بعد هذا البيان لازالت فكرتكم عن الديمقراطية كما هي قبل ؟؟؟؟؟؟
24 - Ilmani الخميس 05 فبراير 2015 - 11:06
Tu es democrate si tu es avec moi
si tu pennse comme moi
si tu accepte que mes idees sont superieur
Non a la democratie:
Si on pensse diferent
On veut pas appliquer les regles del´islam
on est pas musulmans
on accepte pas la superiorite des musulmans
Mr Yassine, c´est pas de la democratie qui tu demande c´est plutot un neo theocratie
Mr Yassine, allah yarhamuk, je suis pas d´accord avec toi, tu voulais imposer tes idees aceux, comme moi, que je veux que la religion soit une chose privée entre mon Dieu et moi
25 - Zakaria from Oujda City الخميس 05 فبراير 2015 - 11:28
لا يمكن الجمع بين حكم الشعب/حكم البشر (الديموقراطية) وحكم الله (بالعقيدة والشريعة). الأمران متناقضان
26 - عدنان أحمدون الخميس 05 فبراير 2015 - 11:28
رحم الله السيد الإمام برحمته الواسعة الدائمة..

قراءة عميقة ثاقبة مسؤولة وموقف جريئ من "الديموقراطية"، موقف لم يسبق له أحد من الإسلاميين، خوفا من وسمهم بمعاداة "الديموقراطية" ونشر الفكر الإستبدادي..

إجمالا، يمكن اعتبار فكر الإمام بالفكر الواضح المسؤول..
27 - أسامة ألمانيا الخميس 05 فبراير 2015 - 12:08
كتب و أفكار الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله غزيرة بالعلم يستفيد منه الأتراك و الأوروبيين و يحرم منه الشعب المغربي لأن سياسة المخزن هي حرمان الشعب من كل ما يفيده دنيا و اخرة
28 - علي الخميس 05 فبراير 2015 - 12:17
رحمك الله يارجل ،كلام موزون وتحليل ثاقب .دافع عن الحق الذي يعتقده والمبادئ التي اعتمدها في مسيرته الدعوية والسياسية .كان يحمل هم تشييد المجتمع الأخوي الذي يضبط الاختلافات وينضمها نضما في ممارسة سياسية راشدة تعتمد على احترام الخصم وحقه في المعارضة البناءة لاطروحة الخصم الآخر .
29 - من صنعكم ؟ الخميس 05 فبراير 2015 - 12:27
هؤلاء "المشبوهين" لو كانوا مع الديمقراطية لا نادوا بها و دافعوا عنها حتى النخاع ولكنهم هم في عالم آخر مخترق يحلمون بالخلافة الضائعة و الخرافة و الشعودة و التاريخ المزور و ينتظرون الفرصة السانحة للانقضاض على السلطة و التنكيل بالشعب باسم الاسلام : ارحلوا من حيث اتيتم انتم من اغرق العالم العربي في التخلف و القتل وانتم و امثالكم من تسبب في الانقسام و الديكتاتورية و الحروب الأهلية انتم صناعة صهيونية بريطانية استعمارية فليس صدفة ان اول الاخوان خرجوا للاشعال الفتن و القتل و تغيير المنكر الى العلن كان سنة تأسيس دولة إسرائيل 1948
30 - بلمين محمد الخميس 05 فبراير 2015 - 13:24
الديمقراطية هي حكم الشعب نفسه بنفسه
والله عز وجل يقول في كتابه العزيز :إنما الحكم لله.
فهل بعد الحق الا الضلال المبين.
31 - pjd الخميس 05 فبراير 2015 - 14:42
رحم الله الامام واسكنه فسيح جناته واعان سيدي بنكيران علئ الخير
32 - ABOU HAKIM الخميس 05 فبراير 2015 - 15:00
للاسف لم يستفد الشعب المغربي من عطاءات الرجل المرحوم عبد السلام ياسين الا فئة قليلة نسال الله ان تكون خير خلف تبلغ للامة مشروع المرحوم مشروع الدنيا والاخرة اقول تمكنت فئة مخزنية من حجب بعض الحقيقة من خلال حصار الرجل وحصار دعوته لكن نسي هؤلاء ان الله متم نوره فقد اهتم علماء ومؤسسات بمشروع الامام حتى ظهرت مؤسسات ومدارس تتهافت عاى المشروع لما فيه من خلاص للامة الاسلامية حتى النصر والتمكين
33 - ولد الشرفا الخميس 05 فبراير 2015 - 15:52
لَوْ برئَت الديمقراطية في بلادنا من دائها العُضال -التزويرِ وشراء الأصوات والرشوة والأوامر العليا إلخ- ولو أصبح الانتخاب نزيها، وأصبحت صناديق الاقتراع شيئا آخَر غيرَ خشَب لخِداع الأبصار، فهل تعبر الانتخابات -وقَد فرضناها نزيهةً- عن إرادة الشعب والشعب غير وَاع بحقوقه ولا هو يعتقِد وَلاءً لعملية فُرضَتْ عليه لا يعرفها من دينه، وساومه على صوته في سوقها تجار السياسة؟
ديمقراطية –هَبْها نزيهةً- وانتخاباتٌ لها قوانين. من يحترمُ القوانين ويؤيّد النزاهةَ والشعب قد دُرِّبَ بوصفه «رعية» على خرق القوانين والروَغان عنها وعن النزاهة بالرشوة والمحسوبية والحيلة والكذب؟
34 - اللائكية النبوية الخميس 05 فبراير 2015 - 16:17
اللائكية بالمعنى العلمي تضمن حرية الإعتقاد وتعترف بجميع الأديان وتحترمها و لا تفاضل بينها.
جاء في ميثاق صحيفة المدينة ما يلي:
"هذا كتاب من محمد النبي (ص) بين المؤمنين والمسلمين من قريش وأهل يثرب ومن اتبعهم فلحق بهم وجاهد معهم.
إنهم أمة واحدة من دون الناس.
وأن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين.
وأن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين، لليهود دينهم وللمسلمين دينهم مواليهم وأنفسهم إلا من ظلم أو أثم فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته.
وأن على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم، وأن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة، وأن بينهم النصح والنصيحة والبر دون الإثم...."

أليست هذه لائكية؟
أما عن ديموقراطية الحسن الثاني جربها المغاربة وهي التي جنبتهم إنتكاسات الحزب الواحد والإقتصاد الإشتراكي حيث دلهم على السوق ليعتمدوا على أنفسهم إقتداء بالصحابي عبد الرحمان بن عوف (ض)الذي قال لسعد بن ربيع "بارك الله لك في أهلك ومالك، دُلوني على السوق".
وها هي ديموقراطية محمد السادس تواصل البناء و ترعى أمن وطمأنينة المغاربة.
وقانا الله شرما يماثل ديموقراطية ولاية الفقيه أو شورى خلافة الداعشي البغدادي.
35 - mohammed الخميس 05 فبراير 2015 - 16:43
je suis qlq de neutre , mais j apprecie ce que ce monsieur a dit et je pense qu il faut donner l occasion a ces movement moderés pour combattre l islam radicaliste d autre part je vois des gens qui commentent et ils n ont mm pas cerné ce que le monsieur a dit vous voulez justement critiquer sans comprendre et c est le pb des pays arabes je felicite ce monsieur et il a lair sincere mm si j aime pas les barbus mais bravo !
36 - hamid sweden الخميس 05 فبراير 2015 - 16:44
لو كان رحمه الله يتطلع الى الديمقراطية في المغرب لبدء بنفسه داخل جماعته حيث كانووا ولا زالوا يقدسونه كانه منزه .هذا الرجل لو وصل الى الحكم والحمد لله لم يصل لقطع رؤوس كل من يخالفه
37 - ايت احميدو الخميس 05 فبراير 2015 - 17:13
رحمة الله عليك يا استاذ عبد السلام ياسين .فالله يشهد انك حي بعلمك ابد الدهر.وتبرز باليقين الواضح قول النبي صلى الله عليه وسلم :اذا مات ابن ادم انقطع عمله...او علم ينتفع به من بعده..علم مسطور.......مرئي مسموع..!
38 - moh الخميس 05 فبراير 2015 - 17:16
الديموقراطية ليست فقط آليات للتمثيل السياسي بل هي فلسفة شمولية لتنظيم الاجتماع البشري . ومن ثمة لا ديموقراطية بدون لائكية . لكن ما معنى اللائكية ؟ اللائكية هي ضمان حق التدين للجميع , ليست اللائكية هي إلغاء الدين من حياة البشر كما يفهم خطأ الكثير من الناس بل اللائكية هي ضمان عدم استخدام الدين لأغراض أغرى غي دينية كالسياسة مثلا , والدليل الساطع على هذه الحقيقة هو واقع حال الدين والتدين في البلدان الديموقراطية اللائكية . المتدين هناك له كامل الحق ،بضمان القانون، في أن يمارس تدينه دون أن يزعج أو يفرض دينه على الآخرين بالقوة .
39 - محب، الخميس 05 فبراير 2015 - 17:22
رحم الله السيد الإمام برحمته الواسعة الدائمة..

قراءة عميقة ثاقبة مسؤولة وموقف جريئ من "الديموقراطية"، موقف لم يسبق له أحد من الإسلاميين، خوفا من وسمهم بمعاداة "الديموقراطية" ونشر الفكر الإستبدادي..من جانب وبالردة ومحابات الغرب من الاسلاميين انفسهم....

إجمالا، يمكن اعتبار فكر الإمام بالفكر الواضح المسؤول..

كتب و أفكار الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله غزيرة بالعلم يستفيد منه الأتراك و الأوروبيين و يحرم منه الشعب المغربي لأن السياسة فيه حرمان الشعب من كل ما يفيده دنيا و اخرة
40 - ملاحظ ملاحظ الخميس 05 فبراير 2015 - 17:41
استفاد ورثة عبدالسلام ياسين رحمه الله من ارض بمنطقة كاليفورنيا بالدار البيضاء قيمتها 6 ملايير سنتيم فقط موضوع الرسم العقاري رقم29912 وهي من عائدات الواجبات الشهرية التي يدفعها أتباع الجماعة في إطار ما يسمى «واجب المشاهرة». ولارضاء باقي مساعدي المرحوم فقد وهب مرشد الجماعة فيلا من 290 مترا مربعا في أحد أحياء سلا لصالح فتح الله أرسلان، نائب الأمين العام لجماعة العدل والإحسان والناطق الرسمي باسمها، وعلى أخرى من 200 متر مربع للكاتب الخاص للمرشد السابق، في حين كان نصيب المسؤول الجهوي للجماعة بالبيضاء محمد برشي فيلا ثالثة لا تقل مساحتها عن 320 مترا مربعا، على اعتبار أن البيضاء مصدر مهم لتمويل الجماعة من خلال عائدات المشاهرة. رحمه الله
41 - زكرياء الخميس 05 فبراير 2015 - 17:46
عاشت الجمهورية الإسلامية المغربية ... و الموت لظلم الجبابرة و الملوك.
42 - kamal الخميس 05 فبراير 2015 - 18:08
كلام فيه حكمة وعدل ووضوح يستخلص احسن ما في الدمقراطية كالية لتدبير وتنظيم المجتمع الانساني بكل طوائفه دون الزامه بالايكية خاصة في مجتمع مسلم
43 - said الخميس 05 فبراير 2015 - 18:15
Pour les commentateurs:23,24,25,29 et 30 je vous invite à lire le livre de l'Imam Achoura wa aldimokratia sur yassine.net il explique trés bien les
deux concept et son point de vue aussi. Ce n'est pas ce que vous avez compris du tout..
44 - الخليل الخميس 05 فبراير 2015 - 18:41
إن المغرب بلد الاستثناءات فالديمقراطية مغربية هي الالتزام بدستور 2011 و التنازل للسلطة القضائية و التنفيدية و إمارة المومنين و المؤسسة العسكرية و المحكمة الدستورية و أغلب المؤسسات للمؤسسة الملكية المهم هو غير نصوتوا؟؟!!!؟؟؟؟؟؟
45 - زائر الخميس 05 فبراير 2015 - 19:31
الى 30
تحليلك سطحي يذكر بالخوارج. الم يكن هتاك ولاة في عهد الصحابة.يحكمون في الارض بشرع الله.النقاش هو في كيفية اختيار المسؤول وليس في بماذا سيحكم.الم يحكم الله الناس في الصلح بين الزوجين.والامثلة كثيرة.هناك امور تابثة وهناك امور فيها اجتهاد.الله امر بالشورى طيب ما كيفية هذه الشورى.هثل هذه الامور يتصدى لها كبار الفقهاء والمحدثين والعلماء وليس من هب ودب.فليعرف كل منا قدرنفسه.اما عن نفسي فلا اتصدى لهذا الامر.ولا اتحمل مسؤوليته.فراقبوا الله في تعاليقكم.والسلام
46 - rashid الخميس 05 فبراير 2015 - 20:14
رحمة الله الله على روح الامام عبد السلام ياسين لا يخاف في الله لومة لائم يجهر بما لا يستطيع الكثير من الناس الجهر به ولو كان حقا الامام لا يتبرأ من الصوفية و لا يكفر بالديمقراطية لكنه يأخذ منهما ما لا يخالف الشرع
47 - en réponse à ilmani n 8 الخميس 05 فبراير 2015 - 20:36
au moins le cheik disait ce qu'il pensait et croyait vraiment à la supériorité de l'islam comme un corpus de valeurs.les *démocrates* quand à eux , c'est toujours la langue de bois, la ruse et la stratégie de communication et le Marketing politique. bref: dimohramia selon mehdi madjra la rahmou
48 - Wahed الخميس 05 فبراير 2015 - 20:52
,Salam
C'est la première fois que je ne vois pas de commentaire policier sur ce que se diffuse comme information ou avis de ce grand homme!!! "rahimaho llah" wa rahamana m3ah. Le sujet a été choisi à un moment un peu douteux !!!
Il n'y a pas quelque chose qui se migote pour preparer les agendas de certains?
Al jamaa n'est pas entrain de changer de cap? ne cherchent ils pas un pretexte et un argument pour entrer au prochains éléctions? ca laisse reflechir quand même, et il n'y a que le temps qui nous dira si j'ai tort
49 - mod الخميس 05 فبراير 2015 - 21:00
La démocratie est basée sur la majorité . C'est a dire même si on vote pour quelque chose contre les valeurs de l'islam et que la majorité dit oui il

faut respecter.

Les frères musulmans dont adl wa alihssane au maroc ont toujours chanter cette chanson. Et la preuve de leur respect de la democratie est leur choix de coalition avec le mouvement février 20 connu par leur appel au droit de manger pendant le


jour de ramadane
50 - ابوالسكين ابراهيم الخميس 05 فبراير 2015 - 21:15
رجل من أعظم العظماء، للأسف الشديد كثير من المغاربة يجهلون قدره. لا تسمعوا الإشاعات و أحسنوا الظن بأولياء الله تعالى الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون، أما أنا فأسأل الله تعالى أن أكون مع هذا الرجل الفذ فالمرئ مع من أحب كما قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم
51 - GHALI الجمعة 06 فبراير 2015 - 09:58
الحمد لله على نعمة الإسلام عبد السلام ياسسين يكرر ماقاله الأولون من قبله ٠تجد في المنزل الأب الأم ووتغيب الديممقراطيه.عبدد ااالسلام ياسين لم يعرف السياسه وتناسى أن العالم مجرد قريه صغيره لابد من التعامل مع الاخر ٠المساجد موجووده في المغرب ٠والله لو كان في عبد السسلام ياسين الخير لانصره الله ٠حمذا لله أنه مات
52 - يحي وجدة الجمعة 06 فبراير 2015 - 17:08
الى الاخ الغالي 51 اتق الله في من كانت حياته رحمه الله كلها طلبا لوجه الله تعالى وخدمة للامة الاسلامية كان همه ان تتوحد الامة المسلمة التي شتتها الاختلاف والانتصار للراي والاستعمار والاستبداد لو عرفت قدره ماتجرات ان تتهمه وتفتري عليه الكدب الرجل كان لايخاف الا الله تعالى وقد شهد له الاعداء قبل الاصدقاء صوته داع في الخارج بينما كان ومازال محاصرا حيا وميتا فيااخي لا تتهم الرجال واسال الله ان يهديك ويهدينا جميعا للخير وصفاء القلب وسلامة الصدر والسلام
المجموع: 52 | عرض: 1 - 52

التعليقات مغلقة على هذا المقال