24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. "لقاء مراكش" يوصي بالتآخي والحفاظ على الذاكرة اليهودية المغربية (5.00)

  3. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  4. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  5. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

قيم هذا المقال

4.20

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | راه راه والغوت وراه

راه راه والغوت وراه

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - warda السبت 28 فبراير 2015 - 03:45
un effort à saluer mais dommage que le vin soit intégré et en plus un ivrogne qui donne des conseils !!!
! dommage
2 - Canadien Marocain السبت 28 فبراير 2015 - 05:07
بسم الله الرحمن الرحيم
التاريخ يعيد نفسه وكانها قصص ابن المقفع اوكليلة ودمنة لمصطفى المنفلوطي الذي كان يتكلم بلسان الحيوان لانه لم تكن هناك حرية التعبير واحسن مااعجبني في القصص الدنيا فيها الطالع والنازل بسبب النهب والسرقة.
3 - General tire السبت 28 فبراير 2015 - 07:21
عمل جيد بتقنية واحترافية جيدة تابع
4 - مولاي ادريس السبت 28 فبراير 2015 - 08:39
هذا هو الحق السي البركة، و الله ثم و الله و الثلاثة و الله او ما فقنا لتغيرات شي حاجة في هذه البلاد. من أراد الأعلى فلي يسهر الليالي، و من إراد الدناءة فلي يسهر تلك الليالي في المجون. التغيير بيد الشعب و هذه فرصتكم، بطريقة حضارية عالية.
5 - بركة السبت 28 فبراير 2015 - 11:49
شكرا جزبلا على نشر عملي المتواضع هدا وكنتمنى توصل رسالتو و ينال اعجاب الاخوة الكرام المتتبعين والله يوفقنا جميع لما فيه الخير لينا ولبلادنا الحبيبة. وبارك الله فيكم. اخوكم بركة
6 - Hassan de lyon السبت 28 فبراير 2015 - 12:17
Bravo bravo bravo la liberté d'expression وهدا من فضل ربي حاربو الشيطان ان الشيطان كان لانسان عدوا وما اكثر شياطين الا نس الدين يتعاونون على الا ثم والعدوان وما أكثرهم في المغرب اللهم انتقم من الضالمين.
7 - ابو كوثر السبت 28 فبراير 2015 - 12:42
عمل مستحسن
المزيد من محاربة المفسدين ببلدنا العزيز
8 - hassa السبت 28 فبراير 2015 - 12:50
الفكرة جميلة..لكن مسألة مسك زجاجة الخمر هي التي أخطأ فيها كثيرا صاحب الفيديو..فلا عيب أبدا في التعبير عن آرائنا وكل ما في دواخلنا..لكن ذلك مع مراعاة الشروط والآداب العامة..
وبلادنا لن تتغير للأحسن إلا إذا غيرنا مافينا..فنحن المسؤولون عما نحن فيه..والتغيير الإيجابي يأتي بالتحسس والتفطن لمكامن الخلل والداء..ولن نكون إيجابيين ومغيرين لواقعنا إلا إذا وعينا بدورنا في هذه الحياة بصفة عامة وهو سؤال غاية الخلق..إن المرجعية الدينية الحقة والسليمة هي الكفيلة بتوعيتنا وإرشادنا لمعرفة دورنا في هذا الوطن..معرفة الواجب أولا ومعرفة الحق..حياتنا كلها تور حول هذه القضية الجوهرية الواجب والحق..
9 - ابن سوس المغربي السبت 28 فبراير 2015 - 14:39
برافو عليك الى الامام وبالتوفيق
10 - yesssssss السبت 28 فبراير 2015 - 16:19
عمل جيد, أما التعليقات التي تكلمت على زجاجة الخمر فإنما هي صورة تشبيه لما يعيشونه الشباب من انحراف وضياع و عدم اهتمام و شكرا.
11 - ياسين الفكيكي السبت 28 فبراير 2015 - 20:58
المتابع للبودكاست المغربي سيلاحظ ان جميع الانتاجات و اقول جميع و لا استثني احدا تقوم على نفس المواضع نفس الاصوات نفس الاشكال نفس الافكار نفس الازياء دون اي ابداع او اصالة او تطوير نفس السماجة و الابتذال و الانحطاط كان جميع مشاكل المغرب تتلخص في عيد الحب و الضيوف و الباكالوريا و الزواج و الطوبيس و البرلمان الخ انصح من يدخل هذا المجال ان يتعلم اولا و يستفيد من البودكاست الامريكي و الاروبي و يطور مستواه اولا فالبودكاست ليس مجرد اقتناء كاميرا جديدة و اضافة بعض المؤثرات و التهريج امام هذه الكاميرا مع احترامي لهؤلاء الشباب اذ يكفينا قنوات الصرف الصحي في التلفاز فلا تفسدوا علينا اليوتيوب من فضلكم و دعوا هذه الامور لمن يفهمها.
12 - الفن و الصحافة السبت 28 فبراير 2015 - 21:49
هذا العمل "الفني" المزعوم الذي يطبع مع الذنوب و المعاصي بغرض تقديم رؤية نقدية ساخرة للمشهد السياسي و الاجتماعي ببلادنا أعتبره عملا عديم الفائدة و غير ذي قيمة لعدة اعتبارات أهمها أن فئة كثيرة من الشعب المغربي سلبية جدا تكتفي بنقد و تشويه هذا الوزير أو شتم و سب ذاك . كم من مسؤول يكون مخلصا لوطنه و متفانيا فيتم ترويج و اشاعة و نشر أخبار مغلوطة و غير دقيقة عنه من قبل بعض صحافة الارتزاق التي تتغذى على تصفية الحسابات السياسية و تكون هي نفسها غير محايدة و لا نزيهة ...و كم من مسؤول يكون قمة الفساد و الافساد فتتغاضى عنه الصحافة و لا تفضحه ربما لأنه تربطه بها شراكات اقتصادية أو ينتمي الى خطها التحريري أو تشاركه الصحافة قناعاته الفكرية... تعلمت في المغرب و العالم أجمع ألا أكون عبدا أو فريسة سهلة للخبر الصحافي كيفما كانت الجهة التي تنشره الا بعد أن أقرأ الخبر من كثير من الجهات الصحافية و بعدها أربط ما نشر هنا و هناك و أحلل و أركب و أغربل حتى أخرج بالخبر القريب الى الحقيقة بين كل هذا الركام و التيه الصحافي لأنني أعلم أن كثرة الاخبار تؤدي دوما الى اللأخبار...يجب الحذر و السعي للتفكير الحر.
13 - maghrebi السبت 28 فبراير 2015 - 22:25
أتظن انني لو صوت في الإنتخابات سيتغير شيء!!!
لقد صوت الشعب على بنكيران في 2011 هل تغير شيء،
المهم انني لن أضفي الشرعية لشخص ينجح في الإنتخابات ليخدم مصالحه باسمي و باسم الشعب،
أن ينهب وهو يعرف أنه ينهب أفضل من أن ينهب ويقول أن الشعب هو من صوت علي
14 - hamad.mandella السبت 28 فبراير 2015 - 22:42
BRAVO CHER FRÈRE CONTINUER.ET C EST LA RÉALITÉ CORRECTE. BON TRAVAIL. CAR LE CITOYEN DANS CE PAYS EST CLOUE A COUP DE MATRAQUE .ET NON LIBRE.DE DIRE OU D EXPRIMER LIBREMENT SES HAINES ET MALAISES DE LA VIE CONJUGALES IL EST ENCERCLER PAR UNE BANDE MULTIPLE DES MAFIAS HUMAINS. IGNORANTS QUI SONT SPÉCIALE EN CRIMINOLOGIE ET TRACT.PAR DIVERS MÉTHODES.DE FERMER LES BOUCHES ET SERRER LA LIBERTÉ DES ÊTRES HUMAINS .QUI COMBATTENT LES MALFAITEURS NUISIBLES. LES NOBLES CITOYENS PERDUS DERRIÈRES LES BARREAUX DES PRISONS.A BASE DES MOTIFS PRE FABRIQUER TOMBANT EN JET DU CIEL PAR LES CRIMINELS HUMAINS .POUR RESTER TOUJOURS ANIMAL A 4 PATTES ET SERVANTS AUX ZIGOTOS. QUI COMBATTENT LES NOBLES CITOYENS INNOCENTS. EN LES PRESSANTS COMME DES SARDINES ET SE SONT COMMES DES PAUVRES INCITATEURS ENNEMIS IGNORANTS
15 - مهتمة الأحد 01 مارس 2015 - 01:49
مهتمة
عمل جيد غير ان هذا هو حالنا نلاحظ على الاخر ولا نلاحظ على انفسنا نريد ان نغير من الفوق دون ان نتغير من التحت فانا سكير احمل زجاجة خمر اريد ان يتغير الوضع الكبير الذي يحمل الكثيير ممانعرف ومما لا نعرف ولا نستطيع تغيير انفسنا او التحكم في اسرنا الصغيرة ولكن نحسن الكلام ثم الكلام ثم الكلام فلنبدئ التغيير من انفسنا ولا نبيع اصواتنا ولنعلم انا فينا الصالح وفينا الطالح ولنكن نحن في المستوى اولا قال عليه السلام طكما تكونوا يولى عليكم."
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال