24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. من يعلم أكثر، يشقى أكثر! (5.00)

  2. معاقبة رجل وامرأة بـ24 جلدة في إندونيسيا (5.00)

  3. بوريطة: العلاقات المغربية الموريتانية لا ترقى إلى طموحات الملك (5.00)

  4. الفشل في إيجاد مشترين يلقي بمصفاة "سامير" أمام الباب المسدود (5.00)

  5. ترامب: بوش ارتكب أسوأ خطأ في تاريخ أمريكا (4.00)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | عن حياة الشيخ أوطاح

عن حياة الشيخ أوطاح

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - محمد الاثنين 02 مارس 2015 - 00:59
رجل موسوعي بحق ونادرة من نوادر هذا الزمان وآية من آيات الله في علم التاريخ خصوصا تاريخ سبتة يعده عدا ويحصيه إحصاء لا يعزب عنه منه إلا القليل
بورك في الدكتور وفي معد البرنامج فهذه بادرة طيبة
ألا أيها المفتونون بمشاهير الفضائيات ممن لا يستطيعون أن ينشئوا جملة ها هي انوار المغرب المخفية والكنوز المنسية فاغرفوا منها فالأعمار بيد الله.
2 - Rayhane الاثنين 02 مارس 2015 - 02:25
الله يكثر من أمثالك يا شيخنا , أرجو أن تتاح لي الفرصة لأتشرف بالزيارة والاقتداء بك في هذا العمل الجليل
والسلام
3 - أبو أحمد الاثنين 02 مارس 2015 - 10:25
في الحقيقة، لا يمكن لي الجزم بكفاءته العلمية، التي قد تخوله هذا الاسم، فالرجل عرفته مديرا، وكان أحيانا كثيرة يبالغ في قبضته على تدبيره للأمور، ثم اتجه إلى استكمال دراسته الجامعية، ولكن وصفه بالشيخ، فأهل الاختصاص هم الذين لهم الحق في الحكم عليه، وذلك احتراما للأحكام التي نطلق، التي تخرج عن الواقع
4 - moustache الاثنين 02 مارس 2015 - 12:48
هل باﻻمكان توجيه سؤال ال هذا الشيخ؟-
- كيف سمح لنفسه بتقبيل العلم اﻻسباني في سبتة
-ان أهل سبتة ادرى بشعابها ولذلك وضعوه في مكانه
اما استغﻻل الدين اﻻسﻻمي ﻷغراض دنيوية فهذا أمر ....
5 - عبد العزيز الاثنين 02 مارس 2015 - 16:17
لقد عملت كأستاذ مع عدة مديرين بمدينة تطوان من بينهم الأستاذ أحمد أوطاح بثانوية جابر بن حيان و أقولها بكل صدق كان بحق مدير بمعنى الكلمة يعمل بتفان و إخلاص قل نظيره
كان دائما بمجرد ما يصلي صلاة الفجر و يتناول وجبت الفطو يلتحق بعدها مباشرة بالثانوية حتى يكون أول من يلتحق ليقوم بجولة تفقدية عبر الأقسام و الساحة و الداخلية . .إلخ .
فحينما تلتحق الأطر و التلاميذ في الصباح كانوا يجدونه دائما واقفا بالباب يراقب من تأخر.. من تغيب .. و لا يدخل مكتبه إلا بعدما تغلق باب الثانوية و عند الخروج تجده واقفا بالباب . . كل يوم نفس الشيء صيفا و شتاءا .
6 - عبد العزيز الاثنين 02 مارس 2015 - 16:48
كان صارما مع الأساتذة الذين يتغيبون وأكثر صارمة مع التلاميذ المشاغبين سيما و أن التلاميذ الوافدين على الثانوية أغلبهم من حي الباريو و جامع مزواق و يا من لا يعرف أبناء هذه ألأحياء في تلك الحقبة . وكان لا يتسامح مع البنات في ما يخص اللباس المدرسي و أهم شيء بالنسبة لي كونه كان يعامل آباء التلاميذ بنفس المعاملة سواء كانوا عائلات غنية أو فقيرة . . و قد شاهدت بنفسي لأنني كنت حاضرا بالصدفة بمكتبه كيف تعامل مع رجل سلطة كبير, جاء يستفسر عن نتائج إبنته المصونة ضانا منه أن المدير أوطاح مثله مثل بعض المديرين يمكنه أن يتدخل لذى الأساتذة لتغيير نقطة إبنته . غير أنه رجع بخفي حنين .
7 - احمد بلحاج الاثنين 02 مارس 2015 - 22:14
أودّ في البداية ان أتقدم بتحية إجلال واخلاص لهذا الاستاذ الجليل الذي تتلمذت علي يديه في مادة اللغة العربية بثانوية ابن بطوطة الحرة بتطوان، وكان حينها ايضا مديرا لثانوية الحسن الثاني. ان فضل هذا الاستاذ علي لاانساه طوال ماحييت، فبالإضافة الى غزارة علمه وسعة تفكيره، فانه كان ايضا رجلا رزينا وصارما ومشجعا لكل تلميذ مجد ومجتهد. ولقد تنبأ لي يوما حين طلب مني إلقاء عرض حول موضوع ما، فاعتذرت له بأدب بانه يلزم مني تحضير ما طلب مني، فما كان منه الا ان أجابني، ماذا عساك ان تفعل يوم سيطلب منك إلقاء عرض او خطاب وانت امام المئات ان لم نقل الملايين. وهكذا كان. اذ كلما استدعي مني عملي التدخل او لقاء كلمة وانا موضف دولي بالأمم المتحدة الا وتذكرت كلام هذا الاستاذ الجليل. اطال الله في عمرك . لقد كنت نعم الأساتذة . تلميذك بثانوية ابن بطوطة. تطوان.
8 - الطيب الاثنين 02 مارس 2015 - 22:32
أضم صوتي الى السيد عبد العزيز صاحب التعليقين رقم 6 و 7 و أشهد لقراء هيسبريس الأعزاء بأن ما كتبه هذا الأخير في حق الأستاذ أوطاح هو عين الحقيقة بلا زيادة و لا نقصان و كما يقال ( شهود الدنيا هم شهود الآخرة ). وأنا كنت من تلامذة ثانوية جابر بن حيان في تلك الابان وقد عشت أجواء الهيبة و الانضباط و الوقار التي كان المدير أوطاح يفرضها بصرامته و قوة شخصيته و إن كانت تقابل - في كثير من الأحيان - بالاستياء من الطلاب ومن بعض الأساتذة أيضا . و في الحقيقة لم أدرك قيمة الرجل الا بعد أن أصبحت أبا ، أرى و أسمع ما يجري و يدور داخل مؤسسات التعليم العمومي
.في أيامنا هذه فيقشعر بدني خوفا على مستقبل الأجيال الصاعدة . تحية خالصة لأستاذنا الكبير - أطال الله في عمره و جازاه عنا خيرالجزاء - و شكرا لهيسبريس التي ذكرتنا بهذا الرجل الفاضل أكثر الله من أمثاله آمين.
9 - جمال الدين ازكط الثلاثاء 03 مارس 2015 - 09:55
وانا كدالك اضم صوتي الى الاخوة المشيدين بهدا الرجل الكفئ وان كنت تضررت من غلظته التي اعرف الان كم مهمة وضرورية كانت في تلك الحقبة وكل ما كنا نعرف عنه في تلك الفترة انه كان من المجدين والغيورين على هدا البلد وتقدمه. ففي تلك الثانوية تتلمد عدد من الاطر المغربية.
الاخ محمد الترميدي صاحب المقال عشت معك داك الحدث فالسي احمد اوطاح كان اثناء اداء مهمته لا يستطيع يوقفه احد. وادكرك باليوم الدي كان الحارس فقط يسرب خبر ان المدير في عطلة مادا كان يحدث هناك
باختصار بارك الله فيه وبارك في علمه وجعل الله دالك كله في ميزان حسناته وسامحه الله فقد سامحته وبكل صدق عندما رايته في احدى زيارتي لمدينتي العزيرة وترددت في مصافحته
تحياتي لكم استادنا الكريم وحبدا لو يجتمع نفر قليل من قدماء تلاميد الثانوية لم لومسم 1988/1990 بزيارة له يتسامحون معه فالرجل اهل علم بارك الله فيه مرة اخرى
وشكرا جزيلا هسبرس
10 - مشيش العلمي الثلاثاء 03 مارس 2015 - 10:43
في البداية أقف وقفة اجلال وتقدير لهذا الأستاذ الدكتور الفقيه الخطيب ،عرفته منذ ثلاث سنوات ؛رجل متواضع ورع، دا هيبة ربانية ،يكلمك بهدوء وينطق بالحكمة يشتغل بالتأليف خصوصا في تاريخ سبتة ،يساعد الطلبة الباحثين ،له مكتبة خاصة ببيته تحتوي على كتب قيمة خصوصا الفقه والتاريخ ...يفتحها أمام الطلبة والراغبين في استكمال بحوثهم . ولا يمل من تقديم العون للطلبة الذين يطرقون بابه .
11 - HICHAM DE PARIS الثلاثاء 03 مارس 2015 - 13:26
اسالوا عنه الفنان العالمي نادر الخياط (RED-15).سوف يجيبكم عن استاذنا الجليل اوطاح,واسالوا عنه تيسير العلوني فهو زوج احدى بنات استاذنا القدير ا
وطاح.اسالوا عن النتاءج التي كان يحصل عليها تلاميذ تانوية الحسن التاني في عهده كمسؤول وبينها اليوم ,اعتدر ان كنا شتمناك يوما في سرنا فقد كنا نجهل قيمتك التي عرفناها يوم نضجنا وخصوصا يوم اصبحنا اباء. كل مرة امر فيها امام تانوية الحسن الثاني وارى ميوعة التلاميذ والحالة التي هم عليها,اذكرك واقول في نفسي ليرحمك الله استاذنا في حياتك ويحسن اليك يوم لقاءه.
12 - عادل أوشن الثلاثاء 03 مارس 2015 - 19:46
كان يقال عنه أنه عون سلطة و مخبر شرطة هذا الرجل عهدته غاية في القسوة و التجبر و التسلط ، كان يصفع و يركل التﻻميذ الفقراء ويحنو و يتقرب من أبناء رجال السلطة من التﻻميذ اﻷغنياء . أوطاح يعد من رجال زمن الجمر و الرصاص ، بعد تقاعده من الوظيفة فق هيبته - كباقي رجال السلطة - أصيب بانتكاسة نفسية ، فأطلق لحيته و بدأ البحث عن دور جديد يلعبه و شخصية يتقمصها فلم يجد أفضل من تقمص دور العﻻمة و الشيخ
فاختار مدينة سبتة حيث ستنطلي الحيلة بسهولة على سكانها االبسطاء ، وهذا تصرف يدل على " ميكيافيلية الرجل " .
13 - محمد شقرون الجمعة 06 مارس 2015 - 14:48
تحية لصديقي العزيز عادل اوشن لا أرضى لك أن تقع في مثل هذه الأحكام الجائرة خصوصا وأني اعرفك لا تحمل في قلبك الطيب الظغائن فحكمك على السيد احمد اوطاح استند إلى ما اشيع في بعض الاوساط التي قد تتحامل على الرجل لسبب او لآخر و الحكم عن نواياه الآن بانه يتقمص دور المشيخة أيضا فيه ظلم كبير فهلا شققت على صدره و الاجدر ان يكون حكمك حكما منصفا يتوخى الموضوعية و الحياد فلا يجرمنكم شنآن قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى .
أنا أشهد ان الرجل كان متفانيا في عمله وإن صدرت عنه أحيانا قسوة مفرطة و انا نلت حظا منها الا انه على العموم استطاع ان يخلق جوا صحيا للدراسة خصوصا ان اجرينا مقارنة بين ثانوية الحسن الثاني و مؤسسات اخرى .
اتمنى في الختام للدكتور أحمد أوطاح أن يمتعه الله بالصحة و العافية و أن يتقبل منه هذه الصدقة الجارية .
14 - فاطمة الزهراء اوطاح الثلاثاء 10 مارس 2015 - 20:23
اشكر من يكنون لوالدي الاحترام والتقدير،واشكر جزيل الشكر من قاموا بشتمه أو محاولة التقليل من شأنه،فما زادوه إلا تقديرا،،،،أما من اين له المشيخة يا عباقرة، لو احد منكم كلف نفسه البحث في ماضيه ونشأته لعرف من اين له،لما أمثالكم من الجهلة كنتم لا تحسنون قراءة جملة مشكولة هو في ٧من عمره كان يحفظ كتاب الله(اقصد القرآن لمن يجهل ما هو كتاب الله)....ولما انتم كنتم تنامون لمنتصف اليوم هو كان يقضي ليله واضعا رجليه في ماء بارد ينهل من العلم،لكي لا ينام.....وكونه خلال فترة إدارته لأصعب الثانويات في أكثر من مدينة في المغرب،كان حازما لانها الطريقة الوحيدة للنهضة بمستوى الطلاب،وثانوية تحمل اسم ملك المغرب اقل ما يمكن أن تكون مثالية في كل النواحي،وقد لجؤوا اليه أكثر من مرة ليخلص كثير من الثانويات من الفساد والانفلات، الظاهر الطلاب المجتهدون اللذين حاولوا الطعن في شخصه يجهلون جوانب خفية في شخصية الوالد،وهو انه كان قريب من الطلبة ويعرف كل واحد باسمه وظروفه ،وكان يضيق علينا في كثيرمن الاحيان ليساعد طلبة لا يجدون قوت يومهم،لم يتباها يوما بما يقوم به من إنجازات ولا مخزون العلم اللذي يحمله بداخله
15 - فاطمة الزهراء أوطاح الثلاثاء 10 مارس 2015 - 21:10
للأخوة المحترمين اللذين يتساءلون من اين لمدير سابق العلم الكافي ليطلق عليه من يحبوه وإرتووا من علمه الشيخ ،أما هوفلا حاجة له للألقاب ،فالعلم بالنسبة له كالماء والأكل، ينهل منه منذ طفولته،والكتب كأولاده،فهو مدمن كتب،وقد قرأ كل كتاب في مكتبته،وكافيه انه حافظ للقرآن ،وليس مثل بعضكم ممن تشترون الكتب للون الغلاف حتى يناسب ديكور الغرفة...ولا يمكن أن يقيم عالم إلا من هو أعلم منه ولا أظن أن فيكم من هو أهل لذلك...أما عن سبتة وما أدراك ما سبتة، وما يحاك لسبتة من مكائد، أدعوكم أن تبحثوا في ماضي سبتة قبل وبعد أوطاح،وفعلا أهل سبتة وضعوه في مكانه والحمد لله، الله نجاه وأبعده عن شياطين الإنس ممن باعو ضمائرهم ودينهم بثمن بخص دراهم معدودة،فكل جهده ليرتقي بهم كان كصب الماء في غربال.نرجوا الله أن لا يضيع أجره. ويصح فيهم -إلا من رحم ربي -،قول :اتقي شر من أحسنت إليه،ولقد عوضه الله خيرا من ذلك، وفتح الله له أبواب أجر كثيرا ،تقبل الله منه وبارك في عمره وعمله،وبارك في عمر وعمل زوجته العظيمة ، والتي تحملت ومازالت الكثير في سبيل أن يقوم بخدمة الآخرين على أحسن وجه وجزاكم الله خيرا،
16 - سارة الأحد 19 أبريل 2015 - 22:32
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لا أعرف ما أقول في حق هذا الرجل العظيم الذي سخر حياته وماله وطاقته في خدمة العلم وأهله غير قولي" جزيتم شيخنا خيرا وكثر الله من أمثالك"....فلو كان في مجتمعاتنا الكثر ممن هم في همتك واجتهادك وكرمك لما صنفنا ضمن بلدان العالم الثالث ولا سخرت الأمم من جهلنا وضعفنا...فالامة الإسلامية اليوم بحاجة إلى أمثال هذا الرجل العظيم لكي تعيد مجدها الغابر وعزها القديم..فالله أسأل ان يحفظ شيخنا ويمد في عمره...
أما بخصوص من انتقدوه أو حاولوا تشويه سيرته فلا أرد عليهم غير قولي" لا ينتقد جمال الورد إلا الشوك"....
والسلام
17 - وسيمو الأربعاء 22 أبريل 2015 - 00:01
عندما كان مديرا تخرج من ثانويته اذكى الطلاب وكانت الاولى على الصعيد المغربي فما بالله عليك اي تسلط واي ارهاب ؟ حقا اصبحنا في عالم العجائب لو جلست معه وتعرفت عليه لبدلت هذه الكلمات بأحسنا لا يبقى سوى ان اقول لاحول ولا قوة الا بالله
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال