24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4913:3617:1120:1321:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | ظهر المهراز عام 1991

ظهر المهراز عام 1991

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - Youssef الأحد 15 مارس 2015 - 21:07
I remember them olden days. What a waste of time, they used to come chanting to our lectures in Faculty of Science in Tetouan, to get us out of lessons.
2 - rachid الأحد 15 مارس 2015 - 21:20
ماذا يفعل الان الاخ نورالدين جرير واين يقيم......مجرد سؤال....طالب سابق بظهر المهراز...تحية نضالية
3 - Mustapha Azayi الأحد 15 مارس 2015 - 22:23
Jarrir Nourredine was an excellent orator, he was notorious for his brilliant eloquence when he used to discuss political topics relevant to issues of the Dhar Mahraz Campus and sometimes beyond that. The campus under his management was under control. And when he spoke everyone used to shut up and listen, the only creature that didn't shut up or listen to him while he used to give speeches was a wild rooster that my mother bought and which had the habit of crowing whenever he heard him speaking at the mic. Once Jarrir almost was beaten to death and went missing the campus went into a rowdy and chaotic state forever. Disorganization became the norm, UTEM lacked wise leadership and violence became rampant. The popularity of which kwaadia, Marxist-lenninists and other factions of similar political orientation, suddenly went dwindling like never before.
4 - kamal الأحد 15 مارس 2015 - 22:32
خطاب عقيم تجاوزه تاريخ تلك المرحلة، خطاب ينم عن نزعة إقصائية للآخر، كيف ما كان هذا الآخر، الجامعة ينبغي أن تكون فضاء للرأي والرأي الآخر، لا أن تكون رهينة الفكر الأحادي، وكلنا يعرف جرائم اليسار الراديكالي في حق الطلاب الذين يعارضون إيديولوجيتهم.
5 - Simo-Fez الأحد 15 مارس 2015 - 23:41
في 1991 اي سنة بعد الاحذاث الدامية التي عرفتها فاس..كنت في مقتبل العمر و شاهدت بام عيني جثة مرمية على قارعة الطريق و يحرسها شرطيان...كانت المواجهات بين الفصائل دموية و وحشية لدرجة انك تشك في ادمية اولائك (الطلبة)..شاهدت طالبة متحجبة تفقد عينها عنذما استهدفها احدهم ب (كاري) و اخترقت الكرة الحديدية (البوس) عينها..و كثير من الاحداث اللا انسانية...كنا غالبا ما نستيقض في الفجر على ايقاع الضرب و العويل و اصوات السيوف و الحجارة....حيث كانت المطاردات تتم في ازقة حينا.
في رمضان كنا نذهب الى الساحة الجامعية للعب الكرة و كنا نشاهد تدخين السجائر و الاكل والشرب في و اضح النهار.
جامعة محمد بن عبد الله في بداية التسعينات لم تكن مكانا امنا صدقوني...لقد كنت هنا و رأيت ما لا يتمنى احد ان يراه. انعدام الامن و السيبة.
6 - صحراوي لمتوني الأحد 15 مارس 2015 - 23:56
المتحدث يتلعثم في الكلام، ولا يعرف ترتيب بعض الأمور، فقد أكثر من قول أيها الرفاق والرفيقات، في حين ان كل الخطباء يبدأون بالنساء أولا، فكان عليه ان يقول أيتها الرفيقات والرفاق...وكان بالعنصر النسوي يأتي دائماً في المرتبة الثانية بعد الذكور...مما يدل على ان المرأة رغم ميولاتها الى اليسار لم تنصف...
أضف الى ذلك كثرة الإسهال في الكلام من قبل المتدخل وكان مستمعيه لا يفهمون القصد من تدخله...
أما مضمون التدخل فمن فهم منكم شيئا فليشرحه لي...للإشارة تلك السنة كانت السنة أولى حقوق بالنسبة لي في كلية ظهر مهراز...ولم اكن انتمي الى اي فصيل طلابي، ولا حزبي، بل كنت احد الطلبة الذين يعانون حيف وتسلط هؤلاء على الساحة الطلابية، وتأثيرهم على السير الدراسي الجامعي العام.

على اي يبدو ان اليسار الموحد يقوم بحملة انتخابية قبل الأوان...يرمي من خلال عرض هذا الفيديو الى الحصول على عطف الناخبين المغاربة، وكأنهم ضحايا شيء ما.
7 - Mouss الاثنين 16 مارس 2015 - 01:24
Les universités sont le prolongement des partis politiques, il y a celle à tendance de droite, l'autre de gauche, etc. En France cette appartenance est affichée ostentatoirement. L'étudiant qui intègre une université a le but de construire son avenir et non pas de soutenir ou de renforcer une idéologie ou une autre. Il faut nettoyer les universités de la pollution politique qui entrave la construction intellectuelle de l'étudiant en le déviant, par la contamination, vers le militantisme qui fait de lui un agent actif d'un parti, alors que son but initial est celui d'apprendre. L'association d'étudiants doit avoir des revendications permettant d'améliorer les conditions des études, les moyens pédagogiques, les orientations, l'égalité des chances dans les études et les débouchés à la fin des études, en bref, défendre les droits légitimes des étudiants et , surtout pas, d'influences l'idéal de l'étudiant en l'utilisant comme un instrument gratuit d'action au service d´un parti politique.
8 - باعمراني الاثنين 16 مارس 2015 - 03:55
سنة 91 كانت سنة الانزال. على مرأى الداخلية أنزل الاسلاميون واليساريون على حد سواء قواعدهم من طلبة وتلاميذ وعمال وغيرهم من أجل حسم الصراع بالجامعة المغربية عموما بالعنف واختاروا البدء بفاس وكان ذلك في صالح النظام الذي يضرب زيدا بعمر ليهدا هو ولا يزعجه أحد فكانت الكارثة وفيات عاهات ... ودون أي تدخل أمني حتى اليوم الموالي لنرى كالعادة قناة العام زين تصور بالمستشفيات لتبين لنا ان الأمن تدخل لحماية الطلبة في حين أن الانزال كان قبل الاحذاث إذ امتلئت بيوت الطلبة بالوافدين من كل ربوع البلاد لكن البصري رأى أن خطته تتحقق...
9 - الوزاني من عين بوفارس الاثنين 16 مارس 2015 - 04:51
زمن النظال بكل المعاني هيهات على الرفاق ومن بعظ الرفاق. الوزانيين تحية من ..........
10 - انس اليرتاوي الاثنين 16 مارس 2015 - 08:29
هدا النشاط اقيم برمضان حيث كان التقدميون يصومون بالليل ويفطرون بالنهار اما الرفاق فاين هم لقد اخدوا الوانا متعددة وباسم احزاب مختلفة ولكن الزمن كشاف لقد انقلبوا على مبادئهم في جميع الاقطار باسم محاربة التطرف وصدق الجابري حين قال بان اليسا ر عبارة عن كمشة وتحية لاصدقاء تلك المرحلة
11 - weldblad الاثنين 16 مارس 2015 - 08:31
بكثير من الرعونة لا زال من بين السادة المعلقين من يحسب نفسه اذكى البشر او من الصفوة الناجية التي ستغير سنن الكون لا زالوا على ذلك القدر الكبير من الغباء ’) عاش ما دار مات ما خلى ) مبتهجين ومكابرين , رغم انهم غارقين في الوضاعة حتى الانوف ، لقد تبرع نور الدين جرير بنصيبه من مستحقات هيئة الانصاف والمصالحة على سكان مدشره لبناء مسجد يليق بادء الشعائر الدينية رغم ضيق اليد وتواضع راتبه كاستاذ لمادة الفلسفة ورغم الندوب التي يحملها في كامل انحاء جسده على يد خصوم من مرحلة جامعية تحمل بيقين وثبات وشجاعة عبئ مسؤوليتها .
12 - طالب الاثنين 16 مارس 2015 - 09:05
حضرت مجموعة من ملاقات النقاش في الحرم الجامعي لمدة 5سنوات في هذه الجامعة اليسار اخطر فكر على الوجود لا يقبل بالاخر أبدا فكر واحد اما معي وأما ضدي حتي في صفوف الرفاق أنفسهم تصفيات حسابات بالسيوف رايتها بام عيني أيدولوجية اكل عليها الدهر وشرب يدعون انهم يدافعون عن مصالح الطلاب وهم من يقفون ضد مصلحة الطالب مقاطعات للمحاضرات بالقوة ليس لديك حل اخر سوى الانصياع كان عليكم العيش في السبعينات من القرن الماضي اما الان فالناس عاقت بيكم الله يهدينا ويهديكم
13 - mohammed الاثنين 16 مارس 2015 - 09:24
j'etais laureat en 1990 fes,c'etait vraiment une perte de temps ,nous etions comme des etudiants de l'exterieur de fes entre deux mals ces gens qui manipulaient les etudiants et a la fin de leur career ils etaient recompenser par le ministre de l'interieur en leur donnant du travail et je pense que quelque uns recevaient des mensualites .et entre la discrimination des professeurs fassis qui nous voyaient comme des extra -terresstres.malgre ayant une licence en physique je regrette vivement d'avoir perdu 4 ans de ma vie vraiment ces 2 camps ont detrient l'avenir de milliers de gens .
14 - Ilmani الاثنين 16 مارس 2015 - 09:45
L´Universite a perdu sa capacite de movilite avec l´acces des islamistes a UNEM, mantenant ils s´occupe plus par les couple homme-femme, le voil, faire la priere que de defendres les interts des etudiant.
Mantenat tu part dans l´universite et tu crois que tu es dans un lycée, des etudiant que ne savent meme pas parler, qui ne savent rien de la politique et c´est a cause des islamistes que veulent des gens comme des betails qui fonr la salat,el hijab mais ils ne peuvent pas penser.
1991etait ma premiere anne a la fac de Dhar El mehraz et j´aimerai bien en retourner pour vivre les manifestations, la revolution...etc
15 - لحو الاثنين 16 مارس 2015 - 09:53
هؤلاء المناضلين سواء كانوا من اليسار او الوسط اوالاسلاميين طينة واحدة يجمعون الاموال باسم قضايا لم يقدموا لها اي شيء سواء ملء جيوبهم من خلال مساهمات الطلبة و الجهات الممولة لهم لاستحمار الطلبة وممارسة الدعارة في صفوف الطالبات وخاصة الجديدات القادمات من الثانويات واللاتي يسيطر عليهن بسهولة .فالرفاق يمارسون الجنس باسم التحرر الجنسي والاسلاميون باسم الزواج الاسلامي.
صدقوني عشت تلك الفترة اغلبية هؤلاء المناضلين اشتغلوا فيما بعد مع اجهزة الداخلية.
الخاسر هم الطلبة المستبلدين والطالبات اللائي فقدن عدريتهن وتعلمن التدخين والمخدرات .لقد ندمت على كل دقيقة ضيعتها في وقفة مع هؤلاء الطلبة.
16 - hguy الاثنين 16 مارس 2015 - 09:57
À l époque j étais complètement contre tous ceux qui ne parlaient pas au nom de la religion, je faisais donc un blocage total face à ces gens....
C est dommage que le Maroc entier n a pas connu d autres mouvement de ce genre pour le débarrasser de l obscure de la religion qui a rendu ce peuple complètement bête...
17 - احمد الاثنين 16 مارس 2015 - 10:57
كنت حاضرا في هذا التجمع الطلابي...السنة الرابعة حقوق وقتذاك...على اية حال الجو العام كان داعشيا بامتياز..كان الرفيق نور الدين جرير وزبانيته يضربون طوقا محكما على كل مداخل الحرم الجامعي الذي تغيرت ملامحه الهندسية اليوم...كانت لي ابنة خالة ترتدي الحجاب تعرضت للاهانة والسب امام الحي الجامعي فقط لانها اختارت لباسا معينا في عقر قلعة الرفاق...
18 - تنغيري الاثنين 16 مارس 2015 - 11:28
مجرد تمتيل ليس الا. في الاخير جل من كانوا يسمون مناضلين اشتغلوا عند الدولة .الدين كانوا يقولون عليها فاسدة اصبحوا منها .ما كاين لا نضال و لا زعتر مجرد مصالح ليس الا
19 - ابن سوس المغربي الاثنين 16 مارس 2015 - 11:31
ايام العز عندما كان الشباب المغربي الحرر يسعى الى تغيير حقيقي ديمقراطي ويطالب بدولة العدالة الاجتماعية دولة الحق والقانون، سلط عليهم البصري الغوغائية تاع العدل والإحسان حتى يقضي على طلاب المغرب الاحرار اصحاب مشروع بناء دولة المؤسسات وبناء وطن مغربي تسود فيه العدالة الاجتماعية ، وتسيطر الرجعية والظلامية وقد سبطرت الظلامية والرجعية والنتيجة أمامنا اﻷن افراغ الجامعات المغربية من كوادر المستقبل من المفكرين والمبدعين والادمغة التي كان من المفروض ان تكون خزان للنخب الجديدة التي تغير البلد الى اﻷفضل
20 - عبد الصمد جاحش الاثنين 16 مارس 2015 - 11:40
عجيب وحين انتصرتم خنتم الشعب كما خانه من كان قبلكم
21 - انا المسكينة الاثنين 16 مارس 2015 - 13:19
أتذكر تلك اللحظة ما بين أواخر الثمانينات وبداية التسعينات حينما كنت طالبة ،جاء طالب يطلب مني علاقة فرفضته رفضا كليا ' بعد فترة قصيرة رأيته قد أسدل لحيته ويترامى بالحجارة في معركة مع اليساريين منذ ذلك الوقت عرفت ان اﻻنسان يتغير مثل الحرباء.
..رغم صغر سني عقت بحبﻻتهم لم أقف يوما في حلقاتهم ولم استمع لخزعبﻻتهم !
22 - عباس الاثنين 16 مارس 2015 - 14:28
نور الدين جرير هو حاليا أستاذ مادة الفلسفة بتانوية ابن الخطيب بمدينة الحاجب
23 - Noumidia الاثنين 16 مارس 2015 - 15:57
Nostalgie quand nous tiens... Jusqu'a ce jour -ci je ne peux pas vraiment dire si ces anciens camarades avaient tort ou raison...mais dont je suis certaine c'est que c'est grace à eux que les facultées Marocaines étaient un monde unique et excitant. Cette année-la c'etait ma derniere année à Dhar Lmahraz comme etudiante en Droit et je me souviens que je n'avais pas vraiment envie de quitter cette societé particulière que j'ai découvert parceque je savais que le monde réel m'attandait avec tous ses soucis, ses responsabilitées, ses succès et ses déceptions. Et comme toujours Tahiya Nidaliya.
24 - محمد المهدي ع الاثنين 16 مارس 2015 - 16:26
الحياة تسير والمواقف تتغير، نسبيا أو كليا، تبعا للوعي وتغير المعطيات. ومن الأحسن لمن وهبه القدرة على التفكير بعقله، والتحدث بلسانه، أن يجعل الماضي موضوعا للتأمل وليس سجنا يذبل داخله، ثم يجف ويموت استجابة لما ينتظره آخرون لا يستوعب حساباتهم.
حزنت لأني لم أجد من المعلقين من سما بعقله ليجعل ماضيه موضوعا للتأمل والاعتبار... لن نتقدم ونحن في هذه السجون الاختيارية...
من يفتخر بأنه لم يكن من هؤلاء ولا هؤلاء دون أن يقدم بديلا يحتقر نفسه، لأن الإنسان لا يمكن أن يكون إنسانا بدون اختيار...
لا تقتلوا ماضيكم بحاضركم، لا تقطعوا جذوركم... فتذبل أوراقكم...
الماضي جميل بآماله وأوهامه، بأخطائه وإنجازاته... المهم ألا نكرر نفس الأخطاء، وألا نحتقر الصواب لأن الآخرين سبقوا إليه...
الوطن يحتاج لكل الاجتهادات المنتجة المندمجة في إطار المسار التاريخي للبشرية: مسار الحرية والعدل والتكافل.
زهرة من كل باقة، بدل نبل من كل كنانة...
سؤالان لمن عاشوا اللحظة:
1) كم كان عدد "الإسلاميين" يوم الهجوم الذي مزق فيه وجه جرير؟ وما هي انتماءاتهم؟ وكيف نظموا هجومهم؟
2) كيف أفلت جرير من الذبح؟
25 - Noumidia الاثنين 16 مارس 2015 - 16:32
Je me demande si les murs qui lient le fameux resto et le dortoir des étudiantes porte toujours trace des dessins et graffitis politiques et sociaux que les étudiants créaient???
26 - زهير الاثنين 16 مارس 2015 - 17:30
جامعة ظهر المهراز بفاس من اقرف و ابشع الجامعات في المغرب لا من حيث هيكلتها ولا من نظامها الذي تحكمه بعض الميليشيات واتمنى من المسؤولين ان يتدخلوا لانقاذ الجامعة التي تعد رموزا من رموز المدينة
27 - شاهد عيان الاثنين 16 مارس 2015 - 18:40
صراحة اللسان يعجز عن فهم الواقع المغربي كلما حاول الانسان التعمق فيه لفهم طلاسيمه فجرير نور الدين واحد من المعمرين في الجامعة اسوة بباقي اليساريين الذين خلدوا فيها بغير حساب ...وكانت نهايته قضاء عشر سنوات من السجن بتهم مختلفة ورغم ذلك وبعد الافراج عنه يجد مقعده ينتظره في قطاع التعليم كاستاذ لمادة الفلسفة ..كيف تم ذلك الله اعلم
28 - Adnane Ben Bouchta الاثنين 16 مارس 2015 - 18:47
ردا على بعض المعلقين ﻻ يمكنني أن أقول :وما زال الظﻻم دولة في وطني...
تحية الرفيق نورالدين جرير..الذي قدم زهرة شبابه هدية لغياهب السجون والمعتقلات فداءا لهذا الوطن.وتحية لرفاق دربه وأخص بالذكر الشهيد آيت الجيد بنعيسى..
29 - toto الاثنين 16 مارس 2015 - 19:18
que des menssonge chacun cherche ses intéré personel
30 - aziz الاثنين 16 مارس 2015 - 20:27
كان الرفاق يطالبون بالحرية و يمارسون الاستبداد والعنف ولا يؤمنون بالاختلاف لقد كانو يفطرون ايام رمضان وكانت لغة العنف هي السائدة لقد خلفو العديد من الضحايا والمشلولين بقطع الاطراف او قطع الاعصاب لكل من يخالفهم الرأي كي يبقى الى الابد بعاهة مستدامة لن انسى تلك الايام التي اقتطعت مت العصور الوسطى
31 - viva الاثنين 16 مارس 2015 - 20:59
اوطم حركة طلابية تقدمية فكر راقي ويساير الفكر التقدمي العلمي ففي سنوات التسعينات نعرف الامور كيف كانت في المغرب فكانو الموناظلون يناظلون بكل اخلاص رغم التعديب والسجن و كدالك الفكر المتخلف .فمادا اقول عاش اوطم اام النظال من غير مقابل و تحية نظالية لكل الرفاق و الرافقات ٠
32 - Amiine الاثنين 16 مارس 2015 - 22:58
1991 هي السنة التي اعلن فيها "الاخوان" الحهاد على الرفاق و هي نقش السنة التي اختطف فيها الطالب المعطي بوملي من قسم الاشغال التطبيقية بجامعة وجدة و هم ملثمين بعدما افتا فيه شيخهم الحد قتلوه و قطعوه اربا اربا و رموه في مزبلةـ و كدلك نور الدين جرير و تلة من رفاقه تم الافتاء بضرورة قتلهم و تم رميه من الطابق العلوي بالحي الجامعي ثم بعد دلك سنة 93 تم قتل بنعيسى بطريقة متوحشة...لكن للاسف كثيرون من رفاق جرير تبين فيما بعد انهزاميتهم و قليلون من الرفاق من لم يزحزحهم ارهاب الاسلاميين و ظلوا صامدين امام ساديتهم متشيتسن يحقهم في التواجد براس مرفوع في ظهر المهراز بالفعل طردوا الاسلاميين و ظلوا لاكثر من عقد بعيدين الى غايةصعودهم للحكومة و تسلحهم بالجيوش المجيشة فعادوا و هدموا الحي الجامعي و تامروا على المناضلين و ارسلوا خيرتهم الى السجون في 24ابريل الماضي لكن طلبة و الرفاق في ظهر المهراز لازالوا يقاومون الوحشية الى غاية هده اللحظة اخدين على كاهلهم مهمة التنوير.
33 - كريم تطوان الاثنين 16 مارس 2015 - 23:04
الفيديو رجع بي الى الوراء تذكرت هذه الامسية والرفيق جرير نور الدين يلقي كلمته ، تحية لكل الرفاق الذين كانوا قدوة في تاطيرنا وحضورنا في الحلقيات جمل منا شخصيات استطعنا من خلالها الاندماج في المجتمع بشكل سليم ، وما يثلج صدري هو ان جل الرفاق الذين اعرفهم في وضعية لاباس بها لله الحمد ولازالوا يناضلون من داخل الجمعيات المغربية لحقوق الانسان او من داخل اليسار الاشتراكي الموحد او النهح الديمقراطي او الاصالة والمعاصرة ، تحية عالية للرفاق علي بنمزيان جرير نور الدين سلام اسماعيل التهامي الحديوي توفيق امريزق والقائمة طويلة اوطم
34 - احمد الاثنين 16 مارس 2015 - 23:19
الفيديو ماخود سنة 91 و اصغر طالب في الجامعة يتجاوز سنه 18 سنة بمعنى اصغر طالب انداك هو الان في 42 سنة من عمره و مع دلك تقول احداهن بان فتى ما طلب "ربط"علاقة معها فرفضت فاتجه للمواجهة الى جانب اليساريين و مند داك الحين لم تعد تثق بالنضال على اعتبار انه مجرد مصالح سؤال لصاحبة التعليقـ هل هي الدكرى الوحيدة التي لكي مع المناضلين في ظهر المهراز؟ ام هي المرة الوحيدة التي اعجب بك فتى ما؟
35 - hassany الاثنين 16 مارس 2015 - 23:43
جرير عمل استاذا للفلسفة لمدة طويلة بثانوية الياسمين بالخميسات وانتقل هذا الموسم الى القنيطرة.رجل خلوق
36 - marocain الثلاثاء 17 مارس 2015 - 00:43
للاسف العرب و المسلمون مجرد ظاهرة صوتية. اذا رايتهم تعجبك اجسامهم و ان يقولوا تسمع لقولهم, قول شعبوي ايديولوجي يخاطب عواطف القطيع و لا ينفذ الى العقل و الدليل على ذلك جنوحه الى العنف كلما عجز عن الاقناع, و لن يقنع ابدا اي عاقل فطن و عارف بميكانيزمات الخطاب الشعبوي حيث الشرفة العالية و الصوت العالي و تكرار لازمة "الرفاق و ..." او "الاخوان و ..." بالاضافة الى لعب دور الضحية. علينا ان نصنع حاضرنا!
37 - essolaymany isshaymi الثلاثاء 17 مارس 2015 - 19:01
تحية النضال و الصمود للرفاق الأعزاء رفاق مرحلة العز و الثبات رفاق جامعة ظهر المهراز ، أيام كان الطالب رمز العلم والمعرفة و المبادئ و المثال الذي يحتدى به ، أقول هذا الكلام و الألم يعتصر فؤادي لما آلت اليه جامعات ها الزمن ( ...) في سنة 1991 حصلت ( وحصلت فعلا الإجازة سنة 1995 ولازلت معطلا ) على الباكلوريا و التحقت بقلعة النضال قادما اليها و أنا كل أمل ، و سجلت بالسنة الأولى تاريخ وجغرافيا...
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

التعليقات مغلقة على هذا المقال